<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>رثاء Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%D8%B1%D8%AB%D8%A7%D8%A1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/رثاء</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Sat, 15 Feb 2020 18:48:18 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>رسالةٌ الى &#8220;الحجّ عمر&#8221;&#8230; بقلم سيندي أبو طايع</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/36805</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 15 Feb 2020 18:38:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[رثاء]]></category>
		<category><![CDATA[سيندي ابو طايع]]></category>
		<category><![CDATA[طوماس سلوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=36805</guid>

					<description><![CDATA[<p>طوماس ألن سلّوم، لروحك أينما حلّت، كلّ الحبّ والسلام. لن أرثيك، بل سأستعير لمعة ضحكتك التي لا تكبر ولا تشيخ، لأقول لك ما يأتي: صار عمرك هناك أبداً. فما أبهاك حيث أنت، أيّها الأخ الصديق الصادق، المحبّ، الملتزم، الحنون، الوفيّ، رفيق أيّام النضال وصانع حبر الأحلام. أمضي في الموت الذي صار حياتنا، وأنا أعرف أنّك [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/36805">رسالةٌ الى &#8220;الحجّ عمر&#8221;&#8230; بقلم سيندي أبو طايع</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>طوماس ألن سلّوم، لروحك أينما حلّت، كلّ الحبّ والسلام.</strong></p>
<p>لن أرثيك، بل سأستعير لمعة ضحكتك التي لا تكبر ولا تشيخ، لأقول لك ما يأتي: صار عمرك هناك أبداً. فما أبهاك حيث أنت، أيّها الأخ الصديق الصادق، المحبّ، الملتزم، الحنون، الوفيّ، رفيق أيّام النضال وصانع حبر الأحلام.<br />
أمضي في الموت الذي صار حياتنا، وأنا أعرف أنّك تسمعني، وأنّك من عليائك تنظر الى كلّ ما صيّرنا إليه الفراغ من بعدك. لا طريق هنا ولا جرعة أمل. وشدق الحياة مقفل، ووحده رحم الموت مفتوح. فما أسوأ الحقيقة الممهورة بالعجز النازف.<br />
أسبوعٌ مضى على رحيلك، وما زلت أُبطىء وأؤجّل كتابة رسالتي إليك، علّني أجد خبراً ينفي إشاعة رحيلك المؤلم. أسبوعٌ مضى وأنا أدرك أنّ القلب وعلى عكس طبيعة الوقت يرفض أن يدفن أوجاعه لإستحالة العزاء. أسبوعٌ مضى وأنا أسأل طيفك الذي آراه يحوم حولي، لماذا؟ لماذا يوم عجزت عن ترويض مرضك صرت لنفسك منفى؟ لماذا يوم نزفت وجعك كلّه وحبّك كلّه، أفقدت صداقتنا مناعتها الباقية؟ لماذا يوم مضيت في جنازتك لم تودّع ولم تنتظر أحداً؟  لو سألتك وأنا لن أسأل لأجبتك: خوفك الزائد عليّ من أن يعود السرطان ويفتك بجرحي الطريّ جعلني أكتب تعهداً ، وأشهد  بأنّ أكمل الموت حتى الحياة. فلماذا رغبتك الدائمة في إخفاء تنهيدة الوجع طالما أنّك تدرك أنّ المرض كالحزن مُعد يا صديقي؟!<br />
لو سألتني وأنت لن تسأل لأجبتك: مرضك كبعدك كسر شوكة من أغصاني، وموتك كسرني وأغصاني.<br />
أسبوعٌ مضى ويا ليتك تُدرك أنّك برحيلك أخذت معك أجمل جزءٍ من ذكرياتي، وأوّل سطر وآخر حرف من حبر &#8220;دمعتي وابتسامتي&#8221;. أسبوعٌ مضى وآخر سيمضي، وغيابك ثابت كإستحالة العزاء.<br />
الحقّ أقول لك ، سافر قدر ما استطعت، وارحل قدر ما تشاء، لكن إن مرّ بك شوق أو دقّ بابك حنين، إشبع غياباً وعد قليلاً، علّك تُدفىء غربتنا بضحكة، وتُهدي العزاء للمحبيّن وهم كثر. كلّ يوم يهرب عطرك من خارج قبره. آراه بعينيّ. فعطر عطائك ووفائك كالنبع لا ينضب.. !<br />
يا صديقي الحجّ عمر، أناديك بما  كان يحلو لك أن نناديك، نم قليلاً قبل أن تنفض عنك غبار المرض والوجع  وتذهب مع الموت الى القيامة. ثم قم وافعل شيئاً جميلاً واحداً اسمه الإنتقام ، أرجم الليل والوجع والمرض بحجارة من نار. وأمطرها بجمر لا يرحم . ثم قبّل جبين حبيبتك وعانق عطر جدّتك، وبعد أن تنهي الصلاة عن راحة نفوسنا، خذ قلمك وأوراقك، وأنت في قلب الله، وأكتب &#8220;مانفيست&#8221; الحياة لأنّ الموت صار خلفك وأمامنا. </p>
<p><strong>سيندي أبو طايع </strong><br />
<strong>*إعلامية لبنانية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/36805">رسالةٌ الى &#8220;الحجّ عمر&#8221;&#8230; بقلم سيندي أبو طايع</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رثاء الورق على ورق&#8230;بقلم مصطفى علوش</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/23699</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 06 Feb 2019 17:03:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة المستقبل]]></category>
		<category><![CDATA[رثاء]]></category>
		<category><![CDATA[مصطفى علوش]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=23699</guid>

					<description><![CDATA[<p>«أنا مَن بَدّل بالكتب الصحابا لم أجد لي وفيّا إلّا الكتابا من يطالعه ويستأنِس به يَجد الجد ولا يعدم دعابا صحف ألفتها في شدّة يتلاشى دونها الفكر التهابا» أحمد شوقي منذ أيام ودّعتنا صحيفة «المستقبل» وداعها الأخير، لتنضم إلى ثلة من الصحف في ضريح كبير أشبَه بضرائح الأولياء والقديسين الذين نذروا أنفسهم لخدمة المعرفة والخبر [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/23699">رثاء الورق على ورق&#8230;بقلم مصطفى علوش</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>«أنا مَن بَدّل بالكتب الصحابا<br />
لم أجد لي وفيّا إلّا الكتابا<br />
من يطالعه ويستأنِس به<br />
يَجد الجد ولا يعدم دعابا<br />
صحف ألفتها في شدّة<br />
يتلاشى دونها الفكر التهابا»<br />
أحمد شوقي<br />
منذ أيام ودّعتنا صحيفة «المستقبل» وداعها الأخير، لتنضم إلى ثلة من الصحف في ضريح كبير أشبَه بضرائح الأولياء والقديسين الذين نذروا أنفسهم لخدمة المعرفة والخبر والثقافة. الكتابة، ذاك التقليد العظيم الذي أسس حضارات العالم منذ أن بدأ أوّل بشري يرسم ما في فكره برموز عجيبة غريبة، لينقلها عبر المسافات وعبر الزمن، مؤكداً التغلب على واقع فنائه، من خلال خلود أفكاره.<br />
لا شك أنّ كل علماء التاريخ والانتروبولوجيا (علم الإنسان) يجمعون على أنّ اختراع الكتابة هو الحدث الأبرز، والمحطة الأهم في التاريخ البشري، فمن بعد الكتابة بدأ التاريخ. ومن بعد الكتابة بدأت المعلومة تتحول من مجرد فكرة في عقل إنسان تحتفي بالنسيان، إلى إرث بشري عام باق إلى ما بعد النسيان وما بعد الموت. من بعد الكتابة، لم يعد كل واحد منّا بحاجة للإنطلاق من نقطة الصفر في كل محاولة، وإعادة سلسلة التجربة والفشل إلى ما لا نهاية. من الكتابة تعرف كل واحد منّا على فشل الآلاف من قبله، وعلى نجاح القلة، ومن الكتابة قد يكون كرر الفشل ذاته، أو بنى على النجاح نجاحات.<br />
ما لي ولكل هذه الفلسفة، ولكنها قد تكون الوسيلة لتمويه الحزن الساكن في قلبي حداداً على فقدان ملاذ من الورق سكنت إليه لعقد ونصف من الزمن، يوم تجرأت على الكتابة. بالنسبة لي، فإنّ لصحيفة «المستقبل» مكاناً عزيزاً في قلبي، ففي هذه الصحيفة تعرّفت الى العملاق الكبير في الفكر والإنسانية والمواطنة، تعرّفت الى نصير الأسعد. أذكر أنه كان يوماً في أوائل خريف ٢٠٠٥، يوم شعرت بتلك الحاجة الأشبه بالغريزة الأساسية لكي أكتب وأنشر ما كتبته. دخلتُ، أنا النائب الحديث النعمة، كالداخل إلى معبد، إلى مكتب نصير في الجريدة، قبل بضع سنوات من التدنيس الهمجي لذاك المعبد يوم اجتاحت جحافل القوارض بيروت في أيار ٢٠٠٨.<br />
دخلتُ وفي قلبي رهبة العاشق الذي قرر أن يفصح لأول مرة عن حبه لحبيبته وهو خائف من الصَد. حملتُ معي مقالتي الأولى، وكان عنوانها «قاتل الفخامة»، فقلّبَ نصير صفحاتها من دون تمعن، ثم قال: «يسعدنا أن نستقبل آراء سياسيينا الجدد في الصحيفة». وكان بالنسبة لي الفرح العظيم لقبولي كخادم في ذاك المعبد حيث نشرت أكثر من خمسمئة مقالة.<br />
هكذا، وبكل بساطة، كان ارتباطي الطويل بالجريدة، مقالات وضعت فيها آلامي وآمالي، ودخلت في حلقة البحث المتعبة والمقلقة، ومع كل مقالة بحث، ومع كل بحث بيت شعر مُستوحى من الموضوع.<br />
من هنا فهمت معنى أن يكون الإنسان كاتباً في صحيفة ورقية عليها أن تصدر فجر كل يوم، وأن تتلقّف الخبر حتى آخر نفس في ساعات الصباح الأولى في سباق محموم مع الحدث ومع الصحف الأخرى.<br />
ساعات طويلة من العمل والسهر والاجتهاد مقابل بدلات أشبه بالإهانة، مقارنة مع حجم العمل والفكر المبذول في تدوين الخبر وصَوغ التحليل أو تفنيد رأي.<br />
لا أحد يمكنه رغم كل ذلك إنكار واقع عنوانه «التدمير الإبداعي»، نظرية شرحها العالم الكبير «جوزف شومبيتر»، وهو أنّ شيئاً أكثر تطوراً وسهولة سيأتي ويحل يوماً مكان شيء آخر. ولا جدال أنّ وسائل نقل الخبر والمعلومة قد تم اختطافها من الورق إلى الشاشات المتعددة الأشكال، كما استولى الورق على وظائف البردى منذ حوالى الألفي سنة، وكما استولى البردى على وظائف الحجر والطين والجلود منذ أكثر من خمسة آلاف سنة، وإن تعايشت كل تلك الوسائل لفترة طويلة من الزمن.<br />
المفارقة العجيبة هي أنه بالرغم من سهولة، وشبه مجانية الوصول إلى الخبر والمعلومة، فإنّ عوامل الثقافة والنقاش والحوار لا تبدو أنها على تقدم.<br />
كان الساعي إلى المعرفة في السابق يدفع ثمنها، وأحياناً يضع في «القجة» «خرجيّته» ليشتري الكتاب، فكان يقرأ، ويعيد حتى يكاد يحفظ كل ما فيه.<br />
أمّا اليوم مع السهل المجاني فنادراً ما نرى سعياً وراء المعرفة والثقافة.<br />
كغيري من عشّاق الورق ورائحته، وكمشتاق لحفيف الصفحات على بعضها البعض، أقدّم هذا الرثاء لصحيفة «المستقبل» على أوراق أختها «الجمهورية»، على أمل البقاء وطول العمر.<br />
مصطفى علوش*<br />
طبيب ونائب لبناني<br />
المصدر_ جريدة الجمهورية</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/23699">رثاء الورق على ورق&#8230;بقلم مصطفى علوش</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عندما يرحل الكبار بصمت ..!</title>
		<link>https://nextlb.com/people/21144</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 22 Nov 2018 12:05:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[بهدوء]]></category>
		<category><![CDATA[رثاء]]></category>
		<category><![CDATA[عدنان ابو ياسين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=21144</guid>

					<description><![CDATA[<p>بهدوء ووقار يرحل كبارنا ، وبصمت الحكماء يغادرون . &#8221; الأستاذ عدنان&#8221; هكذا عرفناه صغاراً ، مديراً لمدرستنا الرسمية ، بشخصيته الرصينة ونبرته الهادئة والواثقة وبذلته الرمادية الأنيقة ونظاراته السوداء الكبيرة ، وطبع في الذاكرة والوجدان ، حتى كنت أخاله عندما يوزع علينا بطاقات علاماتنا المدرسية ، مهنئاً المتفوقين منا ومحفزا طلابه على الدرس والتحصيل [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/21144">عندما يرحل الكبار بصمت ..!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بهدوء ووقار يرحل كبارنا ، وبصمت الحكماء يغادرون .<br />
&#8221; الأستاذ عدنان&#8221; هكذا عرفناه صغاراً ، مديراً لمدرستنا الرسمية ، بشخصيته الرصينة ونبرته الهادئة والواثقة وبذلته الرمادية الأنيقة ونظاراته السوداء الكبيرة ، وطبع في الذاكرة والوجدان ، حتى كنت أخاله عندما يوزع علينا بطاقات علاماتنا المدرسية ، مهنئاً المتفوقين منا ومحفزا طلابه على الدرس والتحصيل العلمي ، أرفع منصباً من وزير التربية حينها ، وعندما كان يعطي بجدية تامة إشارة انطلاق النشيد الوطني من أمام مبنى إدارة المدرسة ، كنا نصطف نحن التلاميذ إمتثالا ، ونؤدي بفرح &#8220;كلنا للوطن&#8221; صباح كل إثنين من أول الأسبوع .<br />
كم من الأجيال تربى على يديه ؟  كم من دكتور ومهندس وطبيب وجامعي ومدرس خرّج في أكثر من نصف قرن من العطاء من بلدتنا والجوار؟ .<br />
لحكمة من رب العالمين عُدته مؤخراً بعد غياب طويل ، وكانت بوادر المرض بادية على محياه ، إلا أنه كان حاضر الذاكرة وعلمي السرد والتركيز رغم المرض ، فقد ورث عن والده الضابط السابق في قوى الأمن الكثير من صفاته : الإنضباط  والإستقامة ، ونظافة الكف وحب العلم والنزاهة  في التعامل مع الآخرين .<br />
بفقدانه خسرنا ركنا من أركان التربية والتعليم في منارتنا البقاعية ، وفي كل بقاعنا ، ندعو له بالرحمة والمغفرة ، ولأنجاله ولعائلته بالصبر على المصاب الجلل.<br />
رحم الله الحاج أبو منير عدنان أبو ياسين ، وأسكنه فسيح الجنان . ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .<br />
عاطف البعلبكي 21-11-2018</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/21144">عندما يرحل الكبار بصمت ..!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هكذا يا سحر إفترقنا  دون وداع ..!!</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbachat/19088</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Aug 2018 21:10:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[رثاء]]></category>
		<category><![CDATA[سحر طه]]></category>
		<category><![CDATA[وداع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=19088</guid>

					<description><![CDATA[<p>حين أيقظني رنين &#8220;نوتيفيكيشن الواتساب &#8221; فجر هذا اليوم كان يحمل إلي خبر وفاة زميلة عزيزة علينا أخبرتني به زميلتنا المشتركة عناية ، تاركة لي هذه العبارة &#8221; إكرام آسفة لخبر هذا الصباح ولكن سحر طه في ذمة الله&#8221; . كنت في شبعا راقدة في سرير يطل على مرتفعات جبل الشيخ ، وكان نور الشمس [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/19088">هكذا يا سحر إفترقنا  دون وداع ..!!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حين أيقظني رنين &#8220;نوتيفيكيشن الواتساب &#8221; فجر هذا اليوم كان يحمل إلي خبر وفاة زميلة عزيزة علينا أخبرتني به زميلتنا المشتركة عناية ، تاركة لي هذه العبارة &#8221; إكرام آسفة لخبر هذا الصباح ولكن سحر طه في ذمة الله&#8221; . كنت في شبعا راقدة في سرير يطل على مرتفعات جبل الشيخ ، وكان نور الشمس يشع من خلفه ، بداية شعرت بثقل في مخيلتي ، وكأنها كانت قد استفاقت قبلي وما هي إلا لحظات حتى بدأت أرى الشمس تسطع بنورها أكثر فأكثر ، لتأخذني معها الى مكتبي في مبنى جريدة &#8221; المستقبل&#8221; في الرملة البيضاء قبل سنوات ، وتحديداَ الى عام 2003  يوم احتسيت قهوتي  ذات صباح أنا و سحر في المكتب المطل على البحر ، وبينما كنت أجلس على كرسي المكتب إستلقت هي على الصوفا الجلدية البنية  التي كنا نستريح عليها كلما شعرنا بإرهاق في العمل ، قلت لها &#8221; ما بك ؟ &#8221; فابتسمت  مداعبة شعرها الطويل قائلة &#8220;اليوم أخبرني الطبيب بأنني مصابة بالسرطان &#8220;.<br />
إستوقفتها متفاجئة فقاطعتني قائلة &#8221; لا تقلقي اليوم كل شيء تطور يا عزيزتي  لما هذا الخوف ؟ أنا سأكمل مسيرتي وكأن شيئا لم يكن &#8220;.<br />
يومها واخذت نفسي كيف بدا علي الرعب من خبر كهذا أمام سحر ، وعدت الى البيت وأنا افكر فيها . وكنت كل يوم أمر لأصبح عليها في مكتبها كانت عزيمتي تقوى لجرأتها وإيمانها .<br />
كانت سحر الصحافية كاتبة في القسم الثقافي ، وأكثر من مرة إجتمعنا في الخبر نفسه لأسباب مهنية ، ومنها إفتتاح مهرجانات بعلبك وغيرها من المناسبات التي كانت تأخذ منها الوجه الثقافي والأدبي من الخبر ، بينما أكمل أنا الوجه الإجتماعي منه .<br />
سحر الرقيقة والراقية في آن معا ، كانت تنعم بزوج وزميل ورفيق ، لم يبتعد عنها يوما ، فالزميل سعيد طه البيروتي الأصيل الذي أحبته سحر البغدادية فأحبت بيروت لأجله ، كان الوفي الذي ينتظر حبيبته المريضة في مرآب الجريدة ، كي يقود سيارتها ليقلها الى الغداء يوميا وبالأمس فاجأنا سعيد بصور عيد ميلاد سحر ، وكأنه كان يخبرنا من وراء المحيط  بأن سحر سترحل &#8220;وودوعوها يا رفاق&#8221;.<br />
والليلة يا سحر وأنا أقود سيارتي من شبعا الى بيروت ، كانت مهرجانات بعلبك تحيي لياليها وكانت الزميلة شهير إدريس تتلو من خلف المذياع خبر وفاتك في تقرير أبدعت فيه جعلني أتوه في الطريق ، إلا أن أكثر ما آلمني أن أخبار الجريدة الليلة ستكتب عن رحيلك  أكثر مما ستكتب عن مهرجانات بعلبك.<br />
سحر إفترقنا من مكاتب &#8221; المستقبل&#8221; بغصة حتى دون وداع ، ف &#8220;المستقبل&#8221; ومكاتبها التي جمعتنا  في عالم الصحافة ، هي نفسها التي أبعدتنا من دون وداع  !<br />
لترحلي بسلام يا سحر .. يا إبنة بغداد وعروس بيروت ، ستبقين معنا زميلة وفنانة راقية عرفتنا على أصالة بلادها . وسيبقى الزميل سعيد طه رمزاً لرقي الرجال الرجال ، وله منا خالص العزاء بهذا المصاب الأليم .<br />
  إكرام صعب<br />
saabikram@gmail.com</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/19088">هكذا يا سحر إفترقنا  دون وداع ..!!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>يوم أهدت إميلي نصر الله محتويات مكتبتها الخاصة الى المكتبة الشرقية في &#8220;جامعة القديس يوسف&#8221; ..بقلم البروفسور هنري عويس خاص _nextlb</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/16359</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 16 Mar 2018 11:28:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[المكتبة الشرقية]]></category>
		<category><![CDATA[اميلي نصر الله]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة القديس يوسف]]></category>
		<category><![CDATA[رثاء]]></category>
		<category><![CDATA[هنريس عويس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=16359</guid>

					<description><![CDATA[<p>أهدت اميلي نصراللّـه محتويات مكتبتها الحميمة الى المكتبة الشرقيّة في جامعة القديس يوسف. وكان تكريم وكلمات في 29 ايلول 2015 وهنا استعادة لنص كتبه هنري عويس عربون ذكرها المؤبّد. • في العُشر الأخير، وتحديداً في اليوم ما قبل الأخير، يمّمت &#8220;طيور أيلول&#8221; شطر المكتبة الشرقيّة، وقد حملت في مناقيرها محفوظات حميمة، ذلك انّ الطيور تطمئنّ [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/16359">يوم أهدت إميلي نصر الله محتويات مكتبتها الخاصة الى المكتبة الشرقية في &#8220;جامعة القديس يوسف&#8221; ..بقلم البروفسور هنري عويس خاص _nextlb</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أهدت اميلي نصراللّـه محتويات مكتبتها الحميمة الى المكتبة الشرقيّة في جامعة القديس يوسف. وكان تكريم وكلمات في 29 ايلول 2015 وهنا استعادة لنص كتبه هنري عويس عربون ذكرها المؤبّد.</p>
<p>•	في العُشر الأخير، وتحديداً في اليوم ما قبل الأخير، يمّمت &#8220;طيور أيلول&#8221; شطر المكتبة الشرقيّة، وقد حملت في مناقيرها محفوظات حميمة، ذلك انّ الطيور تطمئنّ الى الدفء، وتستكين في الطيب.<br />
	والطيور التي هجرت &#8220;شجرة الدفلى&#8221; &#8220;أقلعت عكس الزمان&#8221; لأنّها رفضت أن تقع &#8220;رهينة&#8221;، وان تبتعد عن &#8220;الينبوع&#8221;! وتطول لائحة المؤلّفات، ولست بالطبع في صدد تعدادها، أو تبويبها&#8230;</p>
<p>•	ولربّما كانت لكلمات المناسبات أطر وقوالب، لا تصلح اطلاقاً إن هي كرّرت أو علكت، فالسيّدة، التي اتّصلت بي منذ اسبوع وسألتني هل &#8220;أستأهل هذا التكريم ولِمَ؟&#8221; &#8220;فأنا فلاّحة وتكفيني حالي&#8221;. لا تنتظر أن أكرّر لها ما يكتب في مثل هذه الاحوال. وكنت في ما سبق اتّصالها أزور طليطلة، عند &#8220;ماري لوث كومندادور&#8221;، مترجمة كتابها &#8220;يوميّات هرّ&#8221;، ودار الحديث مع زوجها لويس ميغيل كانيادا، وهو من عداد الاساتذة الضيوف في جامعتنا، فراح يصف مؤلّفة الكتاب محاولاً أن يجد لها لقباً أو كنية فقال هي &#8220;الدونيا اميلي&#8221;، ولكنّه بعد حين اقترح، &#8220;الليدي اميلي&#8221;، وأكّد أنّه لا يرغب في التسميات العاديّة : الكاتبة، أو المؤلّفة، أو الروائيّة. وبعد أخذ وردّ تبنّى تسمية عزيزة على قلوبنا جميعاً وهي &#8220;الستّ اميلي&#8221; أي، وللمفارقة، وفي تفاهة التراتبيّة والطبقيّة، هي عكس الفلاّحة! ولكن من قال؟ ومن شرّع انّ بنات الحقول والجنائن والبساتين، بنات الارض لا يفزْنَ بلقب الستّ! ولكنّها ستّ من نوع آخر لا تكتفي بالطنطور والفستان الطويل، رصّعت زناره حجارة كريمة تسترق الطرف على ذهبيّات تتدلّى من معصم أو تلمع على جيد. ولكنّها ستّ من نوع آخر، كأن تهبَ جزءاً من ذاتها، من محفوظاتها، الى المكتبة ففي عرفها، لا زالت المكتبة هي المعجن الذي نأكل من خبزه، والميناء التي ترسو مراكبنا فيه.</p>
<p>•	وفي عادي الزمن، يتبادل الناس من ذوي القربى، ومن الأحبّة الهبات، أفهل تكون الستّ على أعمق صلة بالمكتبة الشرقيّة؟ أفهل جاءت بتواضع بنات الارض، تكرّم كوكبة ممّن كحّلت عيونهم كنوزها وخوابيها؟! من أمثال شيخو والمعلوف والبساتنة وعبد النور وآلار وبوزيه والرئيس العام السابق للرهبنة كولفنباخ الذي أبى إلاّ ان يعود الى حبيبته الشرقيّة. أظنّ أنّ تشوّشاً اعتراني فهل هي المكتبة التي باستقبالها المحفوظات شاءت أن توجّه تحيّة للستّ!؟ أم انّ الستّ رغبت في أن تبدي عاطفة حيال هذا المبنى الذي تغلبّت مكتبته ومخطوطاته وعيون مريديه على نشاز خطوط التماس، وبشاعات البطولات الغبيّة؟! وفي الحالتين يبدو الشغف سيّد الموقف، وللّـه الحمد أن تكون مساحة الشغف هي التي تضيء، بين الفينة والفينة، سواد الارقام والحسابات وجداولها. وكيف لمن يهتمّ بمؤلّفات الاولاد أن يستوطن عميلات الحساب الأربع؟ بل كيف لمن ينقل لسانه الى ألسنة اخرى، أن يؤلّف ما يطلبه المستمعون، وأن يكتب للمواسم، بل هي قرّرت أن تذهب الى العالم بثيابها بحقيقتها فلم تتبرّج بما يرضي القارىء بلسان عربي أو بألسنة اخرى. كتبت تكريماً للأرض وللمرأة، كتبت ما يحلو لها، معتبرة أنّ فعل الكتابة، صناعة الكتابة، لا تستقيم إلاّ إن صارت من لحم الكاتب ودمه، تفتح الكتاب فتترأى لك الستّ تماماً كما هي. والغرب الذي استضاف كتبها انّما استضافها هي، الستّ اميلي، فأحسّ بانّ تمشرقاً أو تلبنناً يجذبه، ويقول له بأنّ الآخر ليس مرآة انعكس فيها، إنّما هو بخصوصيّته وتميّزه، وإلاّ استحال الجميع الى مستهلكين متشابهين. وقد روت سنة 2013 في الندوة التي ضمّت كوكبة من الروائيين والمترجمين والناشرين، بمناسبة يوم اللّغة العربيّة العالمي الذي تحتفل به كليّة اللّغات في جامعتنا سنويّاً، كيف تمّت ترجمة &#8220;طيور أيلول&#8221; و&#8221;الاقلاع عكس الزمن&#8221; الى الانكليزيّة وكيف اتّصل بها هارتموت فيندريش – وكان مشاركاً في الندوة – مستأذناً إلباس طيور أيلول ريشاً ألمانيّاً.</p>
<p>•	فرادة وخصوصيّة وتنوّع، تشبه الى حدّ بعيد جامعتنا، وذخيرتها المكتبة الشرقيّة، على أن تكون طيور أيلول بمثابة السفراء تحمل في مناقيرها حقيقة بلد ترى الستّ فيه نفسها فلاّحة همّها الأمانة لذاتها ولآخر سنديانة أو كرم أو بيدر في آخر ضيعة في الجبل أو الجنوب أو الشمال، وهاجسها ألاّ تعيش في &#8220;جزيرة الوهم&#8221; إنّما في الوطن الصغير بملحه وخلّه، تماماً كما تعيش فيه بعسله وقمحه.<br />
أ.د. هنري عويس*<br />
العميد الفخري لكلية اللغات والترجمة – جامعة القديس يوسف- لبنان<br />

<a href='https://nextlb.com/opinion/16359/attachment/image001-1-2'><img decoding="async" width="150" height="150" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2018/03/image001-1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail size-thumbnail" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2018/03/image001-1-150x150.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2018/03/image001-1-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 150px) 100vw, 150px" /></a>
</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/16359">يوم أهدت إميلي نصر الله محتويات مكتبتها الخاصة الى المكتبة الشرقية في &#8220;جامعة القديس يوسف&#8221; ..بقلم البروفسور هنري عويس خاص _nextlb</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أيقونة الريف وأقدم سنديانات جبل الشيخ &#8230;بقلم مصطفى أبو حويلي</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/16326</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 14 Mar 2018 20:39:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اميلي نصر الله]]></category>
		<category><![CDATA[ايقونة الريف]]></category>
		<category><![CDATA[رثاء]]></category>
		<category><![CDATA[سنديانة جبل الشيخ]]></category>
		<category><![CDATA[مصطفى ابو حويلي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=16326</guid>

					<description><![CDATA[<p>أيقونة الريف،وأقدم سنديانات جبل الشيخ الضاربة في اﻷرض،رحلت،قبل هجرة&#8221;طيور أيلول&#8221; وقبيل أن تتزين &#8220;جورة البلوط&#8221;بشقائق النعمان والدحنون. و&#8221;الزمن الجميل&#8221;الذي افتقدناه مع &#8220;أميلي نصرالله&#8221;،ليحل محله زمننا الرديء،ربما عجل بعدم مقدرتها على الصمود ومقاومة المرض. لقد برد &#8220;الجمر الغافي&#8221;،وتحررت &#8220;الرهينة&#8221;،وعادت إلى التراب الذي أحبت. وهل تموت :الروائية؛الصحافية؛الكاتبة؛المعلمة؛الناشطة المتحررة؟؟؟ يا سيدة المنابر والقلم،إنها &#8220;لحظات الرحيل&#8221;التي خططتها قبل زمن [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/16326">أيقونة الريف وأقدم سنديانات جبل الشيخ &#8230;بقلم مصطفى أبو حويلي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أيقونة الريف،وأقدم سنديانات جبل الشيخ الضاربة في اﻷرض،رحلت،قبل هجرة&#8221;طيور أيلول&#8221; وقبيل أن تتزين &#8220;جورة البلوط&#8221;بشقائق النعمان والدحنون.<br />
و&#8221;الزمن الجميل&#8221;الذي افتقدناه مع &#8220;أميلي نصرالله&#8221;،ليحل محله زمننا الرديء،ربما عجل بعدم مقدرتها على الصمود ومقاومة المرض.<br />
لقد برد &#8220;الجمر الغافي&#8221;،وتحررت &#8220;الرهينة&#8221;،وعادت إلى التراب الذي أحبت.<br />
وهل تموت :الروائية؛الصحافية؛الكاتبة؛المعلمة؛الناشطة المتحررة؟؟؟<br />
يا سيدة المنابر والقلم،إنها &#8220;لحظات الرحيل&#8221;التي خططتها قبل زمن بقلمك ،ستشهد للأجيال قصة &#8220;بنت القرية&#8221; التي لم يسعها اﻷفق على رحابته،وانطلقت إلى العالمية بجوائز آخرها &#8220;غوته&#8221; فما زادها إﻻ تواضعا&#8221; وحبا&#8221;للأرض التي أنبتتها.<br />
**إن المجال ليضيق في هذه العجالة لذكر المزيد من روائع هذه الرائدة،وأود اﻹشارة إلى أن صديقي المرحومين إ.حسان ماضي له رسالة في :&#8221;المنحى التربوي في قصص أميلي نصرالله عام 1983.وأطروحة دكتوراه أعدها المرحوم د.نديم دعكور حول&#8221;تقنية الرواية عند أميلي نصرالله من خلال :&#8221;طيور أيلول &#8220;و &#8220;اﻹقلاع عكس الزمن عام 1986.<br />
لمثلك تنحني الهامات يا سيدة الكلمة والقلم.<br />
لك السلام في عليائك يا رسول السلام والطفولة.<br />
   مصطفى أبو حويلي *<br />
    &#8211;  متذوق أدب-</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/16326">أيقونة الريف وأقدم سنديانات جبل الشيخ &#8230;بقلم مصطفى أبو حويلي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إميلي نصر الله زيتونة جنوبية ..بقلم جوزف قصيفي</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/16306</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 14 Mar 2018 16:10:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اميلي نصر الله]]></category>
		<category><![CDATA[جوزف قصيبي]]></category>
		<category><![CDATA[رثاء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=16306</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم ينتظر الطير ايلول ليعود الى وكناته ، فاختار شهر السنونوات ليعبر، على مرمى زنبقة يوسفية من عيدالام&#8230;هجر شجرة الدفلى &#8230; انتزع ازرارها الزهراء والبيضاء، ناسجا سجادة الرحيل . ها هو يفرد جناحيه ، متهاديا فوق مدارات الصقيع ، مقلعا نحو السعادة الحقيقية ، حيث الاتحاد بالخالق ، غاية ما ترتجيه الروح الوثابة الى الكمال&#8230; [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/16306">إميلي نصر الله زيتونة جنوبية ..بقلم جوزف قصيفي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لم ينتظر الطير ايلول ليعود الى وكناته ، فاختار شهر السنونوات ليعبر، على مرمى زنبقة يوسفية من عيدالام&#8230;هجر شجرة الدفلى &#8230; انتزع ازرارها الزهراء والبيضاء، ناسجا سجادة الرحيل .<br />
ها هو يفرد جناحيه ، متهاديا فوق مدارات الصقيع ، مقلعا نحو السعادة الحقيقية ، حيث الاتحاد بالخالق ، غاية ما ترتجيه الروح الوثابة الى الكمال&#8230;<br />
اميلي نصرالله زيتونة جنوبية  ضاربة عميقا في رحم ارضنا وذاكرتنا ،وتلة خضراء موارة بالعطر ، وقلب لم  ينبض الا حبا .<br />
من الكفير الى العالمية  طواف زاده الابداع.وداعا ايتها القامة اللبنانية والهامة الارزية، وليكن ذكرك مؤبدا.<br />
جوزف قصيفي *<br />
 امين سر نقابة محرري الصحافة اللبناية</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/16306">إميلي نصر الله زيتونة جنوبية ..بقلم جوزف قصيفي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الموت يغيب المغترب اللبناني موريس الزاخم</title>
		<link>https://nextlb.com/people/8854</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Jan 2017 22:15:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[رثاء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=8854</guid>

					<description><![CDATA[<p>غيب الموت المغترب اللبناني موريس الزاخم الذي وافته المنية في ولاية تكساس – هيوستن ونعته الجالية اللبنانية هناك بكلمة جاء فيها غاب رجل عظيم كان مدماكا من مداميك لبنان العظيمة ، ولد في كنف عائلة كريمة ووالد رباه على الكرامة والعنفوان ، حصل علومه في أكبر جامعات لبنان ، ومن ثم سافر الى الولايات المتحدة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/8854">الموت يغيب المغترب اللبناني موريس الزاخم</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>غيب الموت المغترب اللبناني موريس الزاخم الذي وافته المنية في ولاية تكساس – هيوستن ونعته الجالية اللبنانية هناك بكلمة جاء فيها </p>
<p>غاب رجل عظيم كان مدماكا من مداميك لبنان العظيمة  ، ولد في كنف عائلة كريمة ووالد رباه على الكرامة والعنفوان ، حصل علومه في أكبر جامعات لبنان ، ومن ثم سافر الى الولايات المتحدة الأميركية حيث أكمل دراسته العليا ، وعند عودته إلى ربوع الوطن ، شغل مناصب هامة في الإدارة اللبنانية ، وفي وزارة الاعلام ، ولعب دورا سياسيا مهما آنذاك ، اذ كان عضوا في الجبهة اللبنانية مع أهم شخصيات وقادة البلد الكبار ، الشيخ بيار الجميل ، الرئيس كميل شمعون ، شارل مالك وغيرهم ، ولكنه خاف على عائلته وخاصة أولاده الثلاثة ، فهاجرالى الولايات المتحدة الأميركية  حيث نجح  أولاده في حياتهم العملية ، وأنعم الله عليهم بحياة رغيدة ، موريس الزاخم عاش سعيدا محترما ، لمع اسمه في بلاده وفي بلاد الاغتراب ، ومات متمما واجباته الدينية والعائلية ، أسلم الروح بين عائلة تترحم عليه وتفتقد عاطفته ، نطلب لنفسه الراحة والسعادة الأبدية .</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/8854">الموت يغيب المغترب اللبناني موريس الزاخم</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
