Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج
    • ترامب: الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير
    • حاموش يدّعي على علي برو ويُحيله موقوفًا إلى قاضي التحقيق
    • هل يُقال رئيس المحكمة العسكرية؟
    • النادي الثقافي العربي ينعي أحد رؤسائه السابقين الدكتور وليد الخالدي
    • الوزير مرقص يودع أرشيف الإذاعة الرسمية في مصرف لبنان
    • المرأة الثّلاثيّة الأبعاد
    • الرئيس عون: التعرض لقائد الجيش مرفوض ومستغرب ومشبوه في هذه الظروف الدقيقة 
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»رثاء الورق على ورق…بقلم مصطفى علوش
    لكم الرأي

    رثاء الورق على ورق…بقلم مصطفى علوش

    فبراير 6, 2019آخر تحديث:فبراير 6, 20190 زيارة

    «أنا مَن بَدّل بالكتب الصحابا
    لم أجد لي وفيّا إلّا الكتابا
    من يطالعه ويستأنِس به
    يَجد الجد ولا يعدم دعابا
    صحف ألفتها في شدّة
    يتلاشى دونها الفكر التهابا»
    أحمد شوقي
    منذ أيام ودّعتنا صحيفة «المستقبل» وداعها الأخير، لتنضم إلى ثلة من الصحف في ضريح كبير أشبَه بضرائح الأولياء والقديسين الذين نذروا أنفسهم لخدمة المعرفة والخبر والثقافة. الكتابة، ذاك التقليد العظيم الذي أسس حضارات العالم منذ أن بدأ أوّل بشري يرسم ما في فكره برموز عجيبة غريبة، لينقلها عبر المسافات وعبر الزمن، مؤكداً التغلب على واقع فنائه، من خلال خلود أفكاره.
    لا شك أنّ كل علماء التاريخ والانتروبولوجيا (علم الإنسان) يجمعون على أنّ اختراع الكتابة هو الحدث الأبرز، والمحطة الأهم في التاريخ البشري، فمن بعد الكتابة بدأ التاريخ. ومن بعد الكتابة بدأت المعلومة تتحول من مجرد فكرة في عقل إنسان تحتفي بالنسيان، إلى إرث بشري عام باق إلى ما بعد النسيان وما بعد الموت. من بعد الكتابة، لم يعد كل واحد منّا بحاجة للإنطلاق من نقطة الصفر في كل محاولة، وإعادة سلسلة التجربة والفشل إلى ما لا نهاية. من الكتابة تعرف كل واحد منّا على فشل الآلاف من قبله، وعلى نجاح القلة، ومن الكتابة قد يكون كرر الفشل ذاته، أو بنى على النجاح نجاحات.
    ما لي ولكل هذه الفلسفة، ولكنها قد تكون الوسيلة لتمويه الحزن الساكن في قلبي حداداً على فقدان ملاذ من الورق سكنت إليه لعقد ونصف من الزمن، يوم تجرأت على الكتابة. بالنسبة لي، فإنّ لصحيفة «المستقبل» مكاناً عزيزاً في قلبي، ففي هذه الصحيفة تعرّفت الى العملاق الكبير في الفكر والإنسانية والمواطنة، تعرّفت الى نصير الأسعد. أذكر أنه كان يوماً في أوائل خريف ٢٠٠٥، يوم شعرت بتلك الحاجة الأشبه بالغريزة الأساسية لكي أكتب وأنشر ما كتبته. دخلتُ، أنا النائب الحديث النعمة، كالداخل إلى معبد، إلى مكتب نصير في الجريدة، قبل بضع سنوات من التدنيس الهمجي لذاك المعبد يوم اجتاحت جحافل القوارض بيروت في أيار ٢٠٠٨.
    دخلتُ وفي قلبي رهبة العاشق الذي قرر أن يفصح لأول مرة عن حبه لحبيبته وهو خائف من الصَد. حملتُ معي مقالتي الأولى، وكان عنوانها «قاتل الفخامة»، فقلّبَ نصير صفحاتها من دون تمعن، ثم قال: «يسعدنا أن نستقبل آراء سياسيينا الجدد في الصحيفة». وكان بالنسبة لي الفرح العظيم لقبولي كخادم في ذاك المعبد حيث نشرت أكثر من خمسمئة مقالة.
    هكذا، وبكل بساطة، كان ارتباطي الطويل بالجريدة، مقالات وضعت فيها آلامي وآمالي، ودخلت في حلقة البحث المتعبة والمقلقة، ومع كل مقالة بحث، ومع كل بحث بيت شعر مُستوحى من الموضوع.
    من هنا فهمت معنى أن يكون الإنسان كاتباً في صحيفة ورقية عليها أن تصدر فجر كل يوم، وأن تتلقّف الخبر حتى آخر نفس في ساعات الصباح الأولى في سباق محموم مع الحدث ومع الصحف الأخرى.
    ساعات طويلة من العمل والسهر والاجتهاد مقابل بدلات أشبه بالإهانة، مقارنة مع حجم العمل والفكر المبذول في تدوين الخبر وصَوغ التحليل أو تفنيد رأي.
    لا أحد يمكنه رغم كل ذلك إنكار واقع عنوانه «التدمير الإبداعي»، نظرية شرحها العالم الكبير «جوزف شومبيتر»، وهو أنّ شيئاً أكثر تطوراً وسهولة سيأتي ويحل يوماً مكان شيء آخر. ولا جدال أنّ وسائل نقل الخبر والمعلومة قد تم اختطافها من الورق إلى الشاشات المتعددة الأشكال، كما استولى الورق على وظائف البردى منذ حوالى الألفي سنة، وكما استولى البردى على وظائف الحجر والطين والجلود منذ أكثر من خمسة آلاف سنة، وإن تعايشت كل تلك الوسائل لفترة طويلة من الزمن.
    المفارقة العجيبة هي أنه بالرغم من سهولة، وشبه مجانية الوصول إلى الخبر والمعلومة، فإنّ عوامل الثقافة والنقاش والحوار لا تبدو أنها على تقدم.
    كان الساعي إلى المعرفة في السابق يدفع ثمنها، وأحياناً يضع في «القجة» «خرجيّته» ليشتري الكتاب، فكان يقرأ، ويعيد حتى يكاد يحفظ كل ما فيه.
    أمّا اليوم مع السهل المجاني فنادراً ما نرى سعياً وراء المعرفة والثقافة.
    كغيري من عشّاق الورق ورائحته، وكمشتاق لحفيف الصفحات على بعضها البعض، أقدّم هذا الرثاء لصحيفة «المستقبل» على أوراق أختها «الجمهورية»، على أمل البقاء وطول العمر.
    مصطفى علوش*
    طبيب ونائب لبناني
    المصدر_ جريدة الجمهورية

    اخترنا لكم جريدة المستقبل رثاء مصطفى علوش
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج

    مارس 10, 2026

    ترامب: الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير

    مارس 9, 2026

    حاموش يدّعي على علي برو ويُحيله موقوفًا إلى قاضي التحقيق

    مارس 9, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رفيق الحريري كان رجل الدولة الأول والأخير… وما بعده انهيار
    • د. إكرام رشايدة… حلم التصميم الذي انعكس على حياة البشر
    • القاضي الشيخ اسماعيل دلي ينال الدكتوراه بامتياز عن أطروحة حول "الشذوذ الجنسي"
    • الرباعان عليوان ومرفوسة فازا بالذهب في ألعاب الماسترز العالمية بأبو ظبي
    • مذكرة تفاهم بين اللبنانية للفرانشايز وبوابة الأعمال السورية لتعزيز انتشار العلامات اللبنانية في السوق السوري
    اخترنا لكم
    • جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج
    • ترامب: الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير
    • حاموش يدّعي على علي برو ويُحيله موقوفًا إلى قاضي التحقيق
    • هل يُقال رئيس المحكمة العسكرية؟
    • النادي الثقافي العربي ينعي أحد رؤسائه السابقين الدكتور وليد الخالدي
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter