رغم عودة آلاف النازحين إلى بلداتهم وقراهم في جنوب لبنان، إلا أن هذه العودة لا تعني انتهاء تداعيات الحرب أو استعادة الحياة الطبيعية، وفق ما خلصت إليه دراسة جديدة أصدرها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت بعنوان: “العودة المعلّقة: عودة النازحين إلى جنوب لبنان وتحديات التعافي”.
وتوضح الدراسة أن العائدين لا يزالون يواجهون تحديات متشابكة أمنية واقتصادية واجتماعية، تجعل الاستقرار الكامل أمرًا بعيد المنال، في ظل استمرار المخاوف الأمنية، والأضرار الواسعة التي لحقت بالمنازل والبنى التحتية، فضلًا عن تعثر استعادة الخدمات الأساسية ومصادر الدخل.
وترى الدراسة أن العودة الجغرافية إلى القرى لا تكفي لتحقيق التعافي، إذ يتطلب الأمر مقاربة شاملة تتجاوز إعادة الإعمار المادي، لتشمل إعادة تأهيل الخدمات العامة، وتأمين فرص العمل، وتعزيز الدعم الاجتماعي والنفسي، بما يساعد السكان على استعادة حياتهم بصورة طبيعية.
كما تسلط الضوء على التفاوت في أوضاع القرى الجنوبية، حيث تختلف ظروف العودة من منطقة إلى أخرى تبعًا لحجم الأضرار، وتوافر الخدمات، والواقع الأمني، ما يجعل تجربة العودة غير متساوية بين العائلات.
وتؤكد الدراسة أن نجاح مرحلة ما بعد النزوح يرتبط بوضع سياسات مستدامة تعزز صمود المجتمعات المحلية، وتسهم في إعادة بناء الثقة بالمستقبل، من خلال تسريع عمليات إعادة الإعمار، وتحسين البنية التحتية، وضمان وصول السكان إلى الخدمات الأساسية.
ويشير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات إلى أن الدراسة تقدم قراءة ميدانية لواقع العائدين إلى جنوب لبنان، وتتضمن مجموعة من النتائج والتوصيات التي يمكن أن تسهم في دعم جهود التعافي وإعادة الاستقرار في المناطق المتضررة
شريط الأخبار
- مجلس القضاء الأعلى يُعلن نتائج المرحلة الأولى من مباراة تعيين قضاة متدرّجين
- سيدات لبنان بطلات غرب ووسط آسيا للركبي يونيون
- هل تُخرج دراسة القاضي صعب الأسير من سجنه؟
- على منصة المايسترو فلسفة القيادة بين المنطق الهندسي والتفسير الفني
- إطلاق حوارات الأرز من LAU نيويورك
- البقاع الغربي أمام انتخابات فرعية… الفرزلي وسكاف أبرز المتنافسين المحتملين
- (بالصور) لوريس المر عبرت بالفخار عن معاناة المرأة في الحرب من خلال معروضاتها بقلب بيروت
- قوى الأمن تنفي وقوع عمليات سلب في بيروت وتلوم الإعلام
