أيقونة الريف،وأقدم سنديانات جبل الشيخ الضاربة في اﻷرض،رحلت،قبل هجرة”طيور أيلول” وقبيل أن تتزين “جورة البلوط”بشقائق النعمان والدحنون.
و”الزمن الجميل”الذي افتقدناه مع “أميلي نصرالله”،ليحل محله زمننا الرديء،ربما عجل بعدم مقدرتها على الصمود ومقاومة المرض.
لقد برد “الجمر الغافي”،وتحررت “الرهينة”،وعادت إلى التراب الذي أحبت.
وهل تموت :الروائية؛الصحافية؛الكاتبة؛المعلمة؛الناشطة المتحررة؟؟؟
يا سيدة المنابر والقلم،إنها “لحظات الرحيل”التي خططتها قبل زمن بقلمك ،ستشهد للأجيال قصة “بنت القرية” التي لم يسعها اﻷفق على رحابته،وانطلقت إلى العالمية بجوائز آخرها “غوته” فما زادها إﻻ تواضعا” وحبا”للأرض التي أنبتتها.
**إن المجال ليضيق في هذه العجالة لذكر المزيد من روائع هذه الرائدة،وأود اﻹشارة إلى أن صديقي المرحومين إ.حسان ماضي له رسالة في :”المنحى التربوي في قصص أميلي نصرالله عام 1983.وأطروحة دكتوراه أعدها المرحوم د.نديم دعكور حول”تقنية الرواية عند أميلي نصرالله من خلال :”طيور أيلول “و “اﻹقلاع عكس الزمن عام 1986.
لمثلك تنحني الهامات يا سيدة الكلمة والقلم.
لك السلام في عليائك يا رسول السلام والطفولة.
مصطفى أبو حويلي *
– متذوق أدب-
شريط الأخبار
- ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الإتجار بالأشخاص : لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
- اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
