نشر موقع “الدولة” الأعلامية بأنه بدأت قصور العدل في لبنان تشهد تقديم دعاوى قضائية ضدّ الحزب، على خلفية اتّهامه بالتسبّب في تدمير منازل عدد من اللبنانيين في مناطق مختلفة، بينهم شيعة وغير شيعة، وذلك نتيجة استخدام العديد من المنازل والأبنية خلال الحرب وما تبعه من استهداف لها.
كما أنه علم موقع “الدولة” أنّ أحد سكان جبل لبنان كان قد أجّر منزله لأحد الأشخاص من الطائفة الشيعية، مع تعهّد منه بأن لا علاقة له بالحزب أو بالعمل الأمني أو العسكري.
لكن بعد أشهر، تعرّض المنزل للاستهداف، وتبيّن أنّ المُستأجِر قيادي في الحزب، ما أدّى إلى مقتل زوجة مالك المنزل وجرح المالك.
فور خروجه من المستشفى، تقدّم صاحب المنزل بدعوى قضائية، محمّلًا الجهة المسؤولة تبعات ما جرى.
ناشطون شيعة على الخطّ نفسه
في السّياق نفسه، أفادت معلومات بأن عدداً من الناشطين الشيعة الذين دُمّرت منازلهم في الجنوب هم في صدد رفع دعاوى قضائية مماثلة ضدّ الحزب. في خطوة قد تفتح الباب أمام مسار قضائي غير مسبوق يتّصل بتداعيات الحرب الأخيرة والخسائر التي تكبّدها المدنيون اللبنانيون.
تأتي هذه التحرّكات في وقت بدأت الأصوات المعترضة على الأثمان الباهظة لخيارات الحزب ترتفع داخل البيئة الشيعيّة، بعدما بات كثيرون على قناعة بأنّ التعويضات للمتضرّرين لن تُدفع في المدى القريب، فيما يواجه سكان مناطق كاملة تهديدًا حقيقيًا بفقدان المأوى.
شريط الأخبار
- ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الإتجار بالأشخاص : لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
- اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
