Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • وفاة مفاجئة للاعب منتخب جنوب أفريقيا جايدن آدامز بعد أسبوع من مشاركته في مونديال 2026
    • إبنة الفيحاء سنا حسن خالد تمثل جامعة أرتوا الفرنسية في مؤتمر ICEC 2026 الدولي بالبرتغال
    • قرار جديد يغيّر حركة الشاحنات في لبنان… هذه مواعيد المنع
    • سجناء لبنان يرفضون “المؤبد المشدد”: إعدام مقنّع باسم جديد
    • لجنة جائزة مي الريحاني كرمت مسرح كركلا : حمل لبنان الى العالمية
    • بعاصيري في تخريج طلاب المقاصد : لبنان متعب لكنه ليس عاجزاً وسينهض بعقول أبنائه وطاقاتهم
    • ابنتها انتصرت على المرض.. نايلة تويني تسرد تفاصيل رحلة العلاج
    • المنح التعليمية للعسكريين: دفعة واحدة… متى تأتي؟
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟
    لكم الرأي

    كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟

    مايو 31, 202619 زيارة

    الدول لا تموت حين تضعف… بل حين تفقد معناها.

    بقلم نزيه عبدو حمد
    رئيس مجموعة نزيه اللبنانية-الخليجية

    ليست المشكلة أن الأمم تُهزم…
    المشكلة أن الأمم تتوقف عن الحلم، وتتخلى عن رسالتها، وتعتاد السقوط حتى يصبح الانحدار أمرًا طبيعيًا.

    ما من دولة سقطت لأن العدو كان خارقًا، بل لأن أهلها فقدوا الرغبة في أن يكونوا كبارًا.
    حين يتحول الوطن من رسالة إلى وظيفة، ومن قضية إلى مصلحة، ومن انتماء إلى صفقة… يبدأ العدّ العكسي ولو كانت الشوارع مليئة بالأضواء والأعلام.

    التاريخ لا يحترم الأقوياء فقط… بل يحترم الذين يعرفون لماذا يبنون، ولماذا يضحّون، ولماذا يتمسكون بأوطانهم حتى في أصعب اللحظات.

    انظروا إلى اليابان بعد هيروشيما.
    مدينة تحولت إلى رماد، وشعب خرج من تحت الركام لا يسأل: من يبكينا؟
    بل يسأل: كيف ننهض؟
    فصنعوا من الانكسار معجزة، ومن الهزيمة مدرسة، ومن الألم قوة أدهشت العالم.

    وانظروا إلى ألمانيا بعد الحرب.
    بلد مقسّم، جائع، مدمّر…
    لكنهم فهموا أن الأمم لا تُبنى بالكراهية، بل بالعلم والانضباط واحترام الإنسان.
    فنهضوا من تحت الأنقاض، حتى صار من كان يراقب سقوطهم… يراقب نجاحهم بدهشة.ثم انظروا إلى Singapore…
    جزيرة صغيرة لا نفط فيها، ولا ذهب، ولا جيش يخيف العالم.
    حتى الماء كانت تستورده من غيرها.
    وعندما انفصلت عن ماليزيا عام 1965، وقف رئيس وزرائها Lee Kuan Yew يبكي أمام الكاميرات، لأن الجميع كان يعتقد أن هذه الدولة وُلدت لكي تفشل.لكن سنغافورة فهمت ما لم تفهمه دول كثيرة:
    أن الأمم لا تُبنى بما تملكه تحت الأرض… بل بما تزرعه في عقول البشر.لم تبنِ نهضتها على الطوائف، ولا على الصراخ، ولا على كراهية الآخرين.
    بنتها على التعليم، والانضباط، واحترام القانون، وربطت قيمة الإنسان بما يقدّمه لوطنه لا بما يرثه من اسمه أو طائفته.

    ففي أقل من جيل، تحولت من ميناء فقير إلى واحدة من أقوى اقتصادات العالم.
    لا لأنها كانت الأغنى… بل لأنها كانت الأوضح رؤيةً والأشدّ إيمانًا بأن المستقبل يُصنع ولا يُنتظر.

    سنغافورة أثبتت أن الدولة قد تكون صغيرة بالحجم… لكنها عظيمة بالفكرة.
    وأن الوطن عندما يضع الكفاءة فوق المحسوبيات، والعلم فوق الشعارات، والانتماء الوطني فوق الانقسامات… يصبح أقوى من كل أزماته.

    الأمم العظيمة ليست التي لا تسقط.
    الأمم العظيمة هي التي تعرف كيف تقف بعد السقوط.

    كل حضارة تبدأ بفكرة:

    • أن الإنسان أهم من الحجر.
    • وأن العدل أقوى من السلاح.
    • وأن العلم أطول عمرًا من الجيوش.
    • وأن الأخلاق ليست زينة، بل نظام بقاء.

    حين يصبح المعلم أهم من المهرّج… تنهض الأمم.
    وحين يصبح القانون فوق الجميع… تنهض الأمم.
    وحين يشعر الفقير أن له مكانًا في الوطن… يصبح الوطن أقوى من ألف دبابة.

    لا تخافوا على أمة تتعب وهي تعمل.
    خافوا على أمة تضحك وهي تنهار، وتصفّق وهي تُسرق، وتنام بينما مستقبلها يُباع قطعةً قطعة.

    القوة ليست في عدد الطائرات، بل في عدد العقول التي تؤمن بالغد.

    التاريخ لا يخلّد الأغنياء فقط، بل يخلّد أصحاب الرسالة.
    ولهذا بقي ذكر عمر بن عبد العزيز رغم قصر حكمه، وبقيت كلمات صلاح الدين أقوى من كثير من الجيوش، لأن العدل يعيش أطول من الحديد.

    يا سادة،
    المستقبل لا يُعطى للمتفرجين.
    المستقبل يصنعه الذين يؤمنون أن أوطانهم تستحق التعب.

    فإذا رأيت شعبًا ما زال يزرع رغم القحط،
    ويبني رغم الأزمات،
    ويعلّم أبناءه رغم الخوف،
    فاعلم أن الحياة ما زالت تنتصر فيه.

    الأمم لا تموت عندما تُحاصر…
    تموت فقط عندما تفقد إيمانها بنفسها.
    نزيه حمد

    اخترنا لكم كيف تنهض الاوطان من تحت الركام لبنان نزيه حمد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    وفاة مفاجئة للاعب منتخب جنوب أفريقيا جايدن آدامز بعد أسبوع من مشاركته في مونديال 2026

    يوليو 11, 2026

    قرار جديد يغيّر حركة الشاحنات في لبنان… هذه مواعيد المنع

    يوليو 11, 2026

    سجناء لبنان يرفضون “المؤبد المشدد”: إعدام مقنّع باسم جديد

    يوليو 11, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام"
    • ثقة استثنائية بالقاضي محمد صعب في ملف المرفأ… والمطالعة بعد 4 آب
    • "من ذاكرة المكان" معرض لوحات للفنان التشكيلي عبد الرحمن الخطيب في مجدل عنجر (بالصور)
    • الزميلة الإعلامية رنا وهبة تنال الماجستير في علوم الإعلام والاتصال
    • إبنة الفيحاء سنا حسن خالد تمثل جامعة أرتوا الفرنسية في مؤتمر ICEC 2026 الدولي بالبرتغال
    اخترنا لكم
    • وفاة مفاجئة للاعب منتخب جنوب أفريقيا جايدن آدامز بعد أسبوع من مشاركته في مونديال 2026
    • إبنة الفيحاء سنا حسن خالد تمثل جامعة أرتوا الفرنسية في مؤتمر ICEC 2026 الدولي بالبرتغال
    • قرار جديد يغيّر حركة الشاحنات في لبنان… هذه مواعيد المنع
    • سجناء لبنان يرفضون “المؤبد المشدد”: إعدام مقنّع باسم جديد
    • لجنة جائزة مي الريحاني كرمت مسرح كركلا : حمل لبنان الى العالمية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter