لم ينتظر الطير ايلول ليعود الى وكناته ، فاختار شهر السنونوات ليعبر، على مرمى زنبقة يوسفية من عيدالام…هجر شجرة الدفلى … انتزع ازرارها الزهراء والبيضاء، ناسجا سجادة الرحيل .
ها هو يفرد جناحيه ، متهاديا فوق مدارات الصقيع ، مقلعا نحو السعادة الحقيقية ، حيث الاتحاد بالخالق ، غاية ما ترتجيه الروح الوثابة الى الكمال…
اميلي نصرالله زيتونة جنوبية ضاربة عميقا في رحم ارضنا وذاكرتنا ،وتلة خضراء موارة بالعطر ، وقلب لم ينبض الا حبا .
من الكفير الى العالمية طواف زاده الابداع.وداعا ايتها القامة اللبنانية والهامة الارزية، وليكن ذكرك مؤبدا.
جوزف قصيفي *
امين سر نقابة محرري الصحافة اللبناية
شريط الأخبار
- كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟
- قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان
- “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!
- الاجتماع الأمني اللبناني – الإسرائيلي: تل أبيب ترفض الانسحاب ولبنان يسقط مقترحات التنسيق المشترك
- النادي اللبناني للسيارات والسياحة: 23 سيارة تشارك في رالي الربيع ال41
- ”نثر حب” في زمن الركام
- غسان سلامة: قصف طال مواقع أثرية في صور وقلعة الشقيف وندعو اليونسكو للتحرك العاجل
- دعاوى قضائية ضدّ الحزب بعد تدمير منازل لبنانيين خلال الحرب
