Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    • بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
    • تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
    • اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
    Next LB
    الرئيسية»خرب_شات»غابت الجريدة وبقيت نبتة “المستقبل” ذكرى على شرفتي..
    خرب_شات

    غابت الجريدة وبقيت نبتة “المستقبل” ذكرى على شرفتي..

    يناير 11, 2019آخر تحديث:يناير 11, 20196 زيارة

    أحار من أين أبدأ ؟
    أًمِن ألم الغربة وحنين العودة الى ست الدنيا بيروت ؟ أم من الحديث الذي دار بيني وبين الطبيب الذي سألني عن أخبار الجريدة عصر اليوم ، أي قبل ساعة من انتشار خبر جفاف محبرة “المستقبل” وإرهاق أوراقها وتوقفها عن الصدور ؟ أم من زيارة الرئيس الشهيد رفيق الحريري المفاجئة لأسرة تحرير الصحيفة في ليل الرابع عشر من حزيران من عام 1999 ، عشية صدور الصحيفة التي تحمس لإطلاقها يوم استقال من حكومة أميل لحود واصطف في الخط المعارض لحكوماته ! أم من لبنان الذي عرفته بمختلف طوائفه من خلال صحيفة لا تتعدى عدد صفحاتها ال24 صفحة من خلال أسرة التحرير التي أرادها رفيق الحريري أن تكون مثالا للعيش المشترك ! ، أم من ألم مغادرة مكتبي الخشبي الذي تركته في 26 أيلول العام 2016 بلا وداع ملفوفاً بصورة رفيق الحريري التي واكبت أخباره وأخبار عائلته لسنوات طوال بكل ذكرياتها الجميلة ، وتلك المرة غداة جريمة العام 2005 .
    وبعد جولة من المباحثات الدراماتيكية المبكية – المضحكة بيني وبين ذاتي تركت كل ذلك جانبا وقررت أن تكون البداية من النبتة الخضراء التي تزين شرفة منزلي في بيروت ولا أعرف اسم تلك النبتة التي إقتلعتها بجذورها من حوض تربة مبنى الصحيفة في منطقة الرملة البيضاء ، والذي كان يعرف “بالمقر المؤقت لرئاسة الجمهورية اللبنانية “، وكل مكان كان يملكه الشهيد رفيق الحريري كان بخدمة الوطن في أي ظرف ومناسبة ، ويومها كان يشغله الرئيس الراحل الياس الهراوي .
    ذات يوم شتوي من شباط 1999 قبل عشرين عاماً من اليوم، قادني شغفي بالصحافة للبحث عن مبنى في منطقة الرملة البيضاء قيل لي يومها أنه بمحاذاة مقر أمن الدولة ويعرف بالمقر الرئاسي المؤقت ، وقيل لي أيضاً أن رفيق الحريري رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل (وهو مهندس الطائف وباني حضارة وطني وصاحب بصمة الإعمار فيه) قرر أن يفتح صحيفة جديدة ، وكنت في ذلك الوقت قد عدت لتوي من دولة الكويت وأبحث عن عمل في بيروت التي أحب ، وبقيت لساعات طوال أبحث عن ذاك المبنى الى أن وجدته ومن ثم قدر لي أن صرت من فريق عمله التأسيسي وبدءاً من العدد صفر في مطلع آذار من العام 1999 لغاية منتصف حزيران من العام نفسه تاريخ الصدور .
    كانت “المستقبل ” بيتي والمكان الوحيد الذي تجرأت أن أترك أطفالي لساعات طوال لأجله .
    لن أدخل بمسيرة عشرين عاماً من عمر الصحافة المكتوبة على أوراق المستقبل ، سأختصره بالنبتة الخضراء التي غرستها في وعاء فخاري إعتنيت بها تماما كأولادي الى أن كبرت ، وقبل ست سنوات تركنا مبنى الرملة البيضاء الى مبنى سبيرس ، ويوم تم هدم المبنى الذي أسسنا فيه “المستقبل” أذكر جيدا أنني أصبت بحادث صغير ولما سألني الطبيب ماذا حصل أجبته “اليوم سقطت بناية الجريدة” .
    اليوم فعلا كتبت عن خبر توقف صحيفة عن الصدور ، عرفت فيها الكثير من الخبرات ، أفرحتني وعلمتني وفي الوقت نفسه أوجعتني لحد اختلاط المشاعر ، هل أبكي على عهد مضى وذكرى ولّت وسنوات خلت ورفيق هوى ؟
    وداعاً جريدة المستقبل غادرتك دون وداع ، ولكنك بقيت في القلب والنبض وحبر الكتابة وفواصل العنوان والمقال.
    وداعاً يا منزلاً بناه رفيق الحريري وهوى شهيداً مثله بلا وداع
    ستبقين حكاية على صفحات الموقع الذي أسست ، وحكاية إرتبط اسمها بإسمي على مر السنين
    والوداع الأكبر لمكتبي الخشبي بكل ما يحمل من ذكرى ..وداعاً يا زملاء الزمن الجميل.
    رحل رفيق الحريري
    غابت جريدة المستقبل
    وعاشت النبتة التي أسميتها “المستقبل” على شرفة منزلي .
    إكرام صعب
    من الفريق المؤسس لجريدة “المستقبل”
    [email protected]

    إكرام صعب جريدة المستقبل خرب_شات رفيق الحريري نبتة المستقبل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    بيروت ليست آمنة.. والجرائم تكشف عجز الدولة

    أكتوبر 8, 2026

    الشبانية.. حين تقود الطبيعة لغة العمارة “فلل مجمع الغابة” تنسج خصوصيتها بين الجبل والصنوبر

    سبتمبر 25, 2026

    أي درك هذا الذي وصلنا إليه؟ هل نحن في سوق الخضار؟

    سبتمبر 25, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رحيل ابن شبعا جميل ريما.. مفكر لبناني حمل 12 براءة اختراع إلى العالم
    • الطبيب اللبناني عمر زهيري ينال الدكتوراه في طب القلب مع الميدالية الفضية من جامعة باريس سيتي – السوربون
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • مرقص يطلق البث بالصوت والصورة من إذاعة لبنان ..مسار جديد لتطوير الإذاعة الرسمية
    • (بالصور ) من الشظايا إلى الفن … وزارة الإعلام تطلق "رسولة السلام: أغنية ولوحة" لمواجهة خطاب الكراهية
    اخترنا لكم
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter