Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    • بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
    • تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
    • اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
    Next LB
    الرئيسية»بين الناس»داود الصايغ لـ”النهار”: الحريري لم يكن ليسمح بأزمة الودائع أو انهيار المباني
    بين الناس

    داود الصايغ لـ”النهار”: الحريري لم يكن ليسمح بأزمة الودائع أو انهيار المباني

    فبراير 14, 20267 زيارة

    بعد 21 عاماً على اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لا يتعامل مستشاره الدكتور داود الصايغ مع 14 شباط موعداً سنوياً للذكرى فحسب، بل علامة راسخة في الوجدان. 15 سنة رافق فيها الحريري عن قرب، متنقلًا معه بين بيروت والعواصم العالمية، شاهداً على علاقاته الدولية وهواجسه الداخلية، وعلى رجلٍ يعتبره “عنوان ثقة” للبنان في الداخل والخارج.
    ولاحظ الصايغ، في حديث إلى “النهار”، أن رفيق الحريري لم يغِب يوماً عن ضمير اللبنانيين، فلم يكن سياسياً عاديا يجلس على كرسي الحكم، بل رجل يحمل هاجساً يومياً إسمه لبنان، “كان ينام أربع أو خمس ساعات فقط، ويكون في مكتبه عند السابعة والنصف صباحاً. كان مهموماً ببلده في كل تفصيل”.
    في زمن كانت فيه بيروت غائبة عن القرار، و”كان يُقال إن القرار ليس في بيروت”، أعاد الحريري، بحسب الصايغ، لبنان إلى الخريطة الدولية.
    ورأى أن كثيرين من اللبنانيين يتساءلون اليوم: لو كان رفيق الحريري حاضراً، هل كانت الأزمات لتستفحل؟ من أزمة مباني طرابلس المهددة، إلى أزمة الودائع، إلى انفجار المرفأ، إلى ملف السلاح، “كان عنوان ثقة اللبنانيين بدولتهم، وثقة الخارج بلبنان. هل كان يقبل أن تمتد أزمة الودائع سبع سنوات بلا حل؟”.
    وأكد أن المشكلة في لبنان ليست في النصوص أو الدستور، “بل، مع احترامي للجميع – في المتآمرين على النصوص”. كان الحريري مؤمناً بصيغة العيش الواحد، ولبنان الوفاق لا الغلبة، ولذلك نسج علاقة متينة مع البطريرك الراحل مار نصرالله بطرس صفير، “هذه العلاقة أغضبت النظام الأمني الوصائي”.
    وعن مسألة الخطر الذي كان يحيط به، لفت الصايغ إلى أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك ذكر في مذكراته أنه نبّه الحريري إلى ضرورة اتخاذ احتياطاته، كما حذره الموفد الدولي تيري- رود لارسن قبل أيام من استشهاده، “لكنه لم يكن رجل خوف، بل رجل إقدام. كان لديه هاجس على لبنان، لكنه لم يكن يخشى على نفسه”.
    وروى ما وثّقه في كتابه الصادر عن دار “النهار” بعنوان “مع آفاق الربيع والثورة… ما بين لبنان وسوريا من النظام إلى الدولة”، وكشف عن كلام في مطرانبة الموارنة للمطران بولس مطر حين قال للرئيس الحريري إننا نعيش في لبنان طور النقاهة وعسى أن ننتقل قريباً إلى الشفاء العاجل، فاستدار الحريري إلى مطر وقال له: “إننا لم نعد في حالة النقاهة، نحن لسنا بمرضى، ولبنان ليس مريضاً، لقد شفينا تماماً، ولكنهم يريدون لنا أن نبقى في المستشفى. نقول لهم شفينا، فيقولون كلا، إن ظهركم يؤلمكم، نقول لهم إن الألم قد زال فيجيبون إن بطنكم الآن يؤلمكم. يريدوننا أن نبقى مرضى وقيد المعالجة. منذ ثلاثين عاماً يتصرفون على هذا النحو. انهم يتدخلون في كل شيء، في السياسة والقضاء والإدارة والجيش وقوى الأمن الداخلي والسياسة الخارجية وفي كل شيء. هذا هو الواقع الذي لم يُتحمل إطلاقاً”. فرد المطران مطر: “كن صبوراً يا دولة الرئيس… فأجاب الحريري: “عندي من الصبر ما يوزع منه على العالم العربي كله ولكني لم أعد أتحمّل”.
    في نظر الصايغ، رفيق الحريري “كان من طينة الآباء المؤسسين، يشبه في مسيرته بشارة الخوري ورياض الصلح وفؤاد شهاب. مشى في شوارع بيروت وتعثر بالركام، فقرر أن يحرر اللبنانيين من الركام المادي ومن الركام في النفوس”.
    اليوم، بعد واحد وعشرين عاماً، وجّه الصايغ رسالة واضحة: “نتمنى أن تستمر قضيته، قضية إعادة البناء وإعادة الثقة. وأن يكون قدوة لكل من يتولى مسؤولية الحكم، لأن الحكم ليس موقعاً بل قضية، وهو مصير الناس”.
    ويختم: “هذا رجل استثنائي مرّ في تاريخ لبنان، وسيبقى حاضراً في ضمير اللبنانيين”.

    اخترنا لكم داود الصايغ رفيق الحريري
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد

    أكتوبر 20, 2026

    طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب

    أكتوبر 19, 2026

    الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني

    أكتوبر 19, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رحيل ابن شبعا جميل ريما.. مفكر لبناني حمل 12 براءة اختراع إلى العالم
    • الطبيب اللبناني عمر زهيري ينال الدكتوراه في طب القلب مع الميدالية الفضية من جامعة باريس سيتي – السوربون
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • مرقص يطلق البث بالصوت والصورة من إذاعة لبنان ..مسار جديد لتطوير الإذاعة الرسمية
    • (بالصور ) من الشظايا إلى الفن … وزارة الإعلام تطلق "رسولة السلام: أغنية ولوحة" لمواجهة خطاب الكراهية
    اخترنا لكم
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter