Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    • بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
    • تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
    • اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»لماذا يسكن النازحون في خيم؟
    لكم الرأي

    لماذا يسكن النازحون في خيم؟

    مايو 29, 202633 زيارة

    قد تكون المرة الأولى التي يضطر فيها أهل جنوب لبنان والضاحية الجنوبية إلى الإقامة في خيم. فكل موجات النزوح الكبرى، ابتداء من اجتياح 1978 وحتى حرب 2006، كانت تشهد مكوث النازحين لأيام معدودة في حدائق عامة مثلاً، قبل استيعابهم في مآوٍ وأبنية ومدارس أو حتى أديرة.

    شطر كبير من النازحين كان يُستقبل أيضاً في بيوت أصدقاء ومعارف. كما أن قسماً معتبراً من هؤلاء يستأجر بيوتاً من دون أي صعوبة أو موانع.

    كان استقبال النازحين يحدث بلا تحفّظ تقريباً في كل أنحاء لبنان، رغم الحساسيات السياسية أو الطائفية. وأحياناً، بدافع الدعاية السياسية ومزايداتها، تحدث مبالغة في إبراز الترحيب والاستضافة والعناية بهؤلاء النازحين.

    البعد الإنساني أو حتى الحمية الوطنية لم يغيبا يوماً بمواجهة مأساة النزوح. لكن، هذه المرة مختلفة جداً عن التجارب السابقة. فحتى الذين أقاموا في مدارس، شهدوا نبذاً من الجوار واعتراضاً علنياً من أهالي تلاميذ تلك المدارس. بعض المناطق اتخذت إجراءات احترازية لمنع وجود نازحين، أو الحد منهم قدر الإمكان. البلديات تشددت في شروط تأجير الشقق والإقامة، وحتى أصحاب العقارات والأبنية رفضوا فوراً تأجيرها لأي نازح.

    الأفدح، أن هناك رفضاً بلدياً وأهلياً وحزبياً علنياً، وسجالاً مستمراً، حول وجود الخيم نفسها في بيروت.

    يسود في لبنان اعتقاد قوي أن الحرب الإسرائيلية تستهدف جماعة محددة فقط، شيعة حزب الله وبيئته. وأن باقي الجماعات لا تريد ولا هي بوارد التورط في هكذا حرب مدمرة. كما أن السواد الأعظم من اللبنانيين يعتقدون أن حزب الله لم يقم لهم وزناً ولا حساباً لرأيهم حين قرر جرّ البلاد إلى حرب ليست حربهم.

    ثم أن الجماعات والطوائف الأخرى، ومن يحسبون أنفسهم مواطنين وأفراداً يطمحون ببلد عادي، كانوا جميعاً قبل الحرب وعلى امتداد عقدين، “يربّون” خصومة متعاظمة ضد حزب الله وسلاحه وضد هيمنته وتسلطه على دولتهم وحياتهم ومصيرهم. ووصل الأمر إلى عداء صريح، خصوصاً بعد تجربتي انتفاضة 2019 وانفجار مرفأ بيروت في آب 2020.

    وإذا كان حزب الله نجح إلى حد كبير في “التلاحم” بين جسمه وجسم الجماعة، فإن الآخرين ما عادوا يبذلون جهداً للتمييز بينه وبين سائر أبناء الطائفة أو البيئة الاجتماعية. وهذا ما فاقم في تعميق الشقاق بين الشيعة والطوائف والجماعات الأخرى.

    كما أن إسرائيل، المدركة تماماً لهذه الحال، راحت تتعمد في خطابها الدعائي وفي أعمالها العسكرية التمييز بين اللبنانيين وبيئة حزب الله. وهي إذ راحت تستهدف مثلاً شقة محددة يقطنها أحد أعضاء الحزب، بات سكان أي بناية يتحوطون مسبقاً في رفض سكن أي شيعي بوصفه “مشبوهاً”. وعلى هذا المنوال، عمّقت إسرائيل ورسخت اعتقاد اللبنانيين أنهم غير مستهدفين طالما أنهم منقطعو الصلة بحزب الله.

    هكذا، حدث ما كان يتخوف منه سياسيو لبنان بمختلف أطيافهم، وكثيراً ما عملوا في مختلف مراحل الصراع السياسي على تجنبه: عزل الشيعة. فتجربة السبعينات وشعار عزل حزب الكتائب الذي انتهى إلى عزل المسيحيين أو “انعزالهم” مع نتائج كارثية لم تنته مفاعيلها حتى اليوم، علّمت الجميع أنه لا يجوز عزل أي جماعة. مع ذلك، الأمر الواقع اليوم هو ليس فقط تلك القطيعة السياسية بين حزب الله والدولة والأحزاب الأخرى، إنما أيضاً القطيعة الاجتماعية بين الشيعة والآخرين على نحو خطير، سيكون له انعكاس مأسوي على المستقبل اللبناني.

    أن يضطر النازحون للسكن في خيم، ليس فقط بسبب شح موارد الدولة والأحوال الاقتصادية المنهارة والتضاؤل الكبير في إمكانيات المنظمات والجمعيات الخيرية، ولا لأن سوريا مثلاً التي استقبلتهم عام 2006 تقفل حدودها بوجهم، ولا لأن الدول العربية ما عادت تتسابق على الإغاثة وتهب للنجدة وتغدق على لبنان مئات الملايين من الدولارات، ولا لأن الدول الصديقة ما عادت مهتمة ويائسة من أحوالنا وغارقة هي بدورها بمشاكل ومآس أخرى، ولا لأن إيران عاجزة اليوم عن تهريب الأموال إلى محفظة حزب الله، بل لسبب أخطر وأسوأ بكثير: انفكاك “وطني” تام، نراه عياناً على نحو فاقع في وسط بيروت وعند واجهتها البحرية. نازحون في حال مزرية داخل خيم، وأمامهم على الرصيف المقابل سكان أفخم البنايات الشاهقة هانئون في حياة مترفة. والمعضلة هنا ليست في الفارق بين المحظوظين والتعيسين، بل في غياب التعاطف والتضامن والغيرية، كموقف سياسي متعمّد.

    هذا الانفكاك السياسي والاجتماعي، الواعي وعن سابق تصور وتصميم، يجعل قسماً من اللبنانيين يعيشون حياتهم شبه الإعتيادية منتظرين نهاية الحرب كيفما اتفق، وقسماً آخر يخسر كل شيء ويلجأ إلى خيمة.

    أغلب الظن، أنه على هذا الانفكاك سيجري نقاش مستقبل الكيان اللبناني.

    الكاتب والصحافي يوسف بزي

    اخترنا لكم اعتداءات اسرائيلية النزوح من الجنوب حزب الله مخيمات النزوح يوسف بزي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد

    أكتوبر 20, 2026

    طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب

    أكتوبر 19, 2026

    الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني

    أكتوبر 19, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رحيل ابن شبعا جميل ريما.. مفكر لبناني حمل 12 براءة اختراع إلى العالم
    • الطبيب اللبناني عمر زهيري ينال الدكتوراه في طب القلب مع الميدالية الفضية من جامعة باريس سيتي – السوربون
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • مرقص يطلق البث بالصوت والصورة من إذاعة لبنان ..مسار جديد لتطوير الإذاعة الرسمية
    • (بالصور ) من الشظايا إلى الفن … وزارة الإعلام تطلق "رسولة السلام: أغنية ولوحة" لمواجهة خطاب الكراهية
    اخترنا لكم
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter