Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • لبنان فاز على سوريا ودياً في افتتاح ملعب الفيحاء بدمشق
    • الشرع :عانينا كثيرا من الحرب وحان الوقت لننتقل ولبنان الى مرحلة الإعمار
    • تدابير سير ومنع مرور لمدّة أسبوع… إليكم التفاصيل
    • تعيين الشيخ إسماعيل دلّي مستشاراً في المحكمة الشرعية السنية العليا في لبنان
    • طلاب LAU يفوزون بجوائز نموذج الأمم المتحدة بجامعة هارفارد 2026
    • تحرّكات إسرائيلية نحو وادي الحجير وجبل الشيخ اليكم البلدات التي تقع ضمن نطاق الخط الأصفر
    • السيدة سهام دلول في ذمة الله ونجلها الدكتور نزار يرثيها بكلمات مؤثرة
    • “القرار اللبناني ليس للبيع”… “المستقبل” يردّ على ولايتي: لا وصاية بعد اليوم
    Next LB
    الرئيسية»خرب_شات»الأماكن…
    خرب_شات

    الأماكن…

    أغسطس 24, 2017آخر تحديث:أغسطس 24, 20172 زيارة

    ثمة مكان يأسرك ، يأخذك من يدك إلى عالمه بكل ما في هذا العالم من ذكريات ، فتعيشه وتغوص في أعماقه حتى من دون أن تدري بأنك سجين ذكراه أو مدين لتفاصيل جميلة قد تكون كُتبت فيه أوعلى جدران مبانيه وأرصفته فقط لا غير .
    أن تقلب دفتر ذكرياتك التي كتبتها ذات يوم صفحة صفحة ، فهذا أمر بديهي لتستعيد لحظات كنت قد دونتها لتبقى محفورة بالحبرالأزرق على صفحاته البيض، لتخاطبك كلما وقع هذا السجل بين يديك سواء عن قصد أوبطريق الصدفة .

    أما أن تكتشف ، وبعد مسيرة طويلة أن ذاك السجل لم يُصنع من الورق ولم تلونه حتى حبر الأقلام ، إنما صُنع من حجارة أبنية مرصوصة على جانبي شارع عريق بإسمه وسط مدينة بيروت فيصبح هو سجل الذاكرة بفرحه وحروبه وتفجيراته وشريط الذكريات بحلوها ومرّها ، والغريب أنك تسمعه يناديك وأنت غارقٌ في متاهات الحياة !
    يحمل الشارع اسم نقيب الصحافة اللبنانية سابقاً ،”عفيف الطيبي” ، ومن هنا قد تكون للحكاية أبعادها وانعكاسها على النفس دون أن تدري .
    هو الشارع الذي عرفتُهُ منذ نعومة أظافري ، وكان لي بمثابة عنوان للعاصمة بيروت وسطر سجلها الأول يوم كنت أزورها قادمة من الفيحاء ، مسقط رأسي، كانت محطتي الأولى دائماً أحد أبنيته ،”بيت جدي أحمد” مقابل مقر نادي النجمة الرياضي ،ذاك البيت الأصفر بنوافذه الزرقاء “هنا بيروت ها قد وصلنا ” إبتسامة تسبق فرحة قلبي ، لم أكن أعلم بأن محطتي الأخيرة وألمقصود بالأخيرة هنا ، الحالية ستكون ذات يوم في هذا الشارع الذي أسكنه ويسكنني .

    أيّ لغز هذا الذي يعيش معي و مع هذا الشارع من أوله ، المكان الذي عرفت فيه “بيروتي الحبيبة” وعشقت من نوافذه حكاياها وتفاصيلها ، مروراً بمتاجره التي كنت أختار منها الحُلّي لأهديها الى صديقاتي في طرابلس ، وفيه التقيت بأعز الأصدقاء ، وكان لنا فيه ذكريات على مر السنين ، هناك بائع “الكوكتيل” الذي كان يستمع إلى ألمي على حروب الفيحاء ، كلما تذوقت من عنده كوب فاكهة عندما أزور بيروت على صوت ام كلثوم “حسيبك للزمن” وصولاً إلى ما قبل نهاية الشارع ، وهنا كانت الحكاية ، لقد صارالمكان بيتنا ، وصدفة ومن دون سابق إختيار صرنا من سكان الشارع ، وفيه كانت ذكرياتي مع الدرس وفرحتي بنيل الشهادات ، الثانوية منها والجامعية ، ومنه لبست ثوب الزفاف الأبيض ، وصولأً إلى ذكريات أبنائي وبائع اللعب ، وكل ما لذ وطاب ، وبيتي الذي أعادني وبعد سنين الغربة اليه ليكون هو أيضا بإنتظاري على ناصية هذا الشارع..!

    قد يكون من محض الصدفة أن يكتب أحد مثلما أكتب اليوم عن أحاسيس تربطه بهذا الشارع لكني ، ومن خلال هذه الخربشات ، أردت أن أقول بأننا مسيّرون في الكثير من الأمور ومن دون أن ندري .
    أمرّ كل يوم في هذا الشارع أرتشف على شرفاته حنان والدّي ، ألقي السلام على جار شاب شعره ولم يزل ينتظرنا كل صباح ، وأذرف دمعة على صوت جارة فارقتني في عز الشباب لأرسم بعدها ابتسامة على ثغر حارسة المبنى الجميل التي باتت معلماً من معالم الشارع ،لأنطلق بعدها الى عالمي المعجوق بالأخبار.

    “عفيف الطيبي ” سجل ذكرياتي ، إيقاعه مختلف عن إيقاع شوارع بيروت. ورغم اكتظاظه بالسكان، فالجميع يعرفون بعضهم ، والوافد اليه حديثا يعرف سريعا وبخاصة إذا كان طالباً .
    للشارع نكهته الخاصة لأنه يجمع مابين محال الخضار والفاكهة واللحوم حيث تنطلق النسوة صباحا لتأمين مواد الطبخ. فتعلو الأصوات ومناقشة ارتفاع الأسعار عبر الشرفات ، كما يستقطب مجموعة هامة من تجار الثياب بالجملة ، في آخره لجهة كورنيش المزرعة ، وبعض محال الحلوى والسمانة وأفران المناقيش، ووجبات “الفاست فود” والمكتبات الي تزين واجهاتها أسعار تصوير المستندات ، متنافسة في ما بينها لجذب الطلاب .

    يجاور الشارع جامعة بيروت العربية ، وهو ما يؤهله لأن يكون مسكناً للطلاب الذين سرعان ما يألفون الشارع ويألفهم هو كذلك ، وحتى إن أبقوا على عاداتهم التي حملوها من قراهم الى الشارع العابق برائحة الزعتر الصباحي .
    هو “عفيف الطيبي” ، سجل الذكريات ، بالأمس مررت به وعلى غير عادة سمعته يناديني قائلاً :أذكريني في كتاباتك ..!
    إكرام صعب
    [email protected]

    اكرام صعب الاماكن خربشات شارع عفيف الطيبي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    قهوتي التي لم تعد كما كانت

    أبريل 14, 2026

    حين يغدو البيت خطرًا… قلق داخل الجدران

    أبريل 6, 2026

     ليتها كانت كذبة..

    أبريل 1, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • تصعيد في شبعا: تفجير منزل بعد تسلّل قوة إسرائيلية فجراً
    • وداعاً أحمد قعبور .. لبناننا يناديكم
    • ماذا جرى في شبعا فجرًا؟
    • فراس حمدان: نواف سلام باقٍ ويتمدد… ووئام وهاب يرد
    • غارة صيدا تودي بحياة 8 شبّان من أبناء شبعا
    اخترنا لكم
    • لبنان فاز على سوريا ودياً في افتتاح ملعب الفيحاء بدمشق
    • الشرع :عانينا كثيرا من الحرب وحان الوقت لننتقل ولبنان الى مرحلة الإعمار
    • تدابير سير ومنع مرور لمدّة أسبوع… إليكم التفاصيل
    • تعيين الشيخ إسماعيل دلّي مستشاراً في المحكمة الشرعية السنية العليا في لبنان
    • طلاب LAU يفوزون بجوائز نموذج الأمم المتحدة بجامعة هارفارد 2026
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter