Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    • بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
    • تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
    • اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
    Next LB
    الرئيسية»#خرب_شات»فيروز… الحزن الذي لا يُغنّى
    #خرب_شات

    فيروز… الحزن الذي لا يُغنّى

    يناير 10, 2026آخر تحديث:يناير 10, 202610 زيارة

    في عزاء ابنها الثاني، لا تبدو فيروز امرأة فقدت ابنًا فحسب، بل ذاكرة كاملة تتصدّع.
    هي التي كانت صوت الصباحات الهادئة، صارت اليوم عنوانًا لصمتٍ موجع، كأنها تعيش ما غنّته يومًا: «راح الزمان اللي كان».
    فيروز التي غنّت لكل اللبنانيين، لم تكن صوت فئة ولا زمن ولا مكان. كانت مرآتهم جميعًا؛ في أفراحهم وأحزانهم، في صباحاتهم المتعبة ولياليهم الثقيلة. أفرحتهم حين كانوا بحاجة إلى أمل، وأبكتهم حين لم يجدوا لغة أصدق من دمعةٍ مغنّاة. بصوتها، صار الفرح ممكنًا، وصار الحزن أقل وحدة.
    تشبه فيروز لبنان المصغّر بحزنها المتكرّر. بلدٌ اعتاد الخسارات، وتعلّم أن ينهض من وجعه بصمت. كما لبنان، خسرت كثيرًا ولم تتباهَ بالصبر، بل حملته كقدرٍ شخصي، ومضت. في كل مرة تنكسر، تعود أكثر هدوءًا، وأكثر التصاقًا بجذورها، كأن الفقد لم يسرق منها القدرة على الاستمرار.
    ورغم كل حزنها على ابنها، ذلك الابن الذي ربطتها به علاقة قوية وحميمة، ظلّت فيروز وفيّة لأسلوبها في مواجهة الألم. لا صراخ، لا استجداء للعزاء، بل حضور يشبه الاعتراف الهادئ بأن الفقد جزء من الحياة، وأن الأمومة لا تنتهي حتى بعد الغياب.
    بصمودها اليوم، تريد فيروز أن تقول للجميع إنها باقية. باقية بصوتها، بصمتها، وبصورتها التي لا تنكسر. باقية كما كانت دائمًا، شاهدة على الوجع، وواقفة في وجهه، لأن بعض الأصوات لا تُهزم، وبعض القلوب، مهما أُنهكت، تعرف كيف تبقى
    فالخسارة حين تتكرّر، لا تُصبح أهون، بل أعمق، وأكثر قسوة.
    هذا الحزن لا يشبه الأحزان العادية، لأن فيروز لم تكن أمًّا عادية.
    كانت تحرس أبناءها كما تحرس أغنياتها، بصمت، بثبات، وبقلبٍ لا يطلب شيئًا من العالم.
    وحين ترحل قطعة من هذا القلب، نشعر جميعًا أننا خسرنا شيئًا لا يُعوَّض، لأن فيروز لم تكن يومًا لنفسها وحدها.
    في وجعها اليوم، نسمع أصداء أغنياتها كأنها كُتبت لهذا الفقد تحديدًا.
    «كيفك إنت» تتحوّل إلى سؤال معلّق في الهواء، بلا جواب.
    و«سألوني الناس» تصبح مرثية غير منطوقة، لأن الناس يسألون، ولا أحد يملك كلمة تليق بأمٍّ تُجرَّد من أحد أبنائها.
    فيروز التي لم تترك لبنان يومًا، لم تتركنا نحن أيضًا، كما أنها لم تترك هلي. بقيت حيث يجب أن تكون، إلى جانب من تحب، وإلى جانب وطنٍ يشبهها في عناده وصمته. لم تغادر حين كان الرحيل أسهل، ولم تختفِ حين صار الوجع أثقل، لأن بعض الحضور لا يُقاس بالكلمات، بل بالوفاء. فيروز باقية، لا لأنها لا تعرف الفقد، بل لأنها تعرف معنى البقاء
    ربما أكثر ما يوجعنا في حزن فيروز، أنه صامت.
    لا دموع على الشاشات، لا كلمات، لا شكوى.
    فهي التي قالت لنا إن الحزن الحقيقي «بيسكن بالقلب»، لا يحتاج إعلانًا ولا تفسيرًا.
    نقف أمامها اليوم كما نقف أمام أغنية قديمة نحبّها ولا نجرؤ على سماعها.
    نحبّها أكثر، لأننا نخاف عليها أكثر.
    ونفهم أخيرًا أن صوتها الذي رافق أفراحنا، كان يخفي دائمًا امرأة تعرف الفقد جيدًا.
    ونفهم أخيرًا أن صوت فيروز الذي رافق أفراحنا، كان يحمل في داخله معرفة مبكرة بالفقد، وبأن الفرح عابر، وأن ما يبقى حقًا هو تلك القدرة النادرة على الوقوف، بصمت، أمام الألم. في حزنها اليوم، لا نواسي فيروز، بل نتعلّم منها مرة أخرى كيف يُحتمَل الوجع بكرامة، وكيف يبقى الصوت حيًّا، حتى حين ينكسر القلب
    فيروز، حزنك يذبحنا…
    لأنك حين تتألمين، يتألّم الوطن كلّه

    إكرام صعب
    [email protected]

    إكرام صعب اخترنا لكم فيروز… الحزن الذي لا يُغنّى
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد

    أكتوبر 20, 2026

    طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب

    أكتوبر 19, 2026

    الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني

    أكتوبر 19, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رحيل ابن شبعا جميل ريما.. مفكر لبناني حمل 12 براءة اختراع إلى العالم
    • الطبيب اللبناني عمر زهيري ينال الدكتوراه في طب القلب مع الميدالية الفضية من جامعة باريس سيتي – السوربون
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • مرقص يطلق البث بالصوت والصورة من إذاعة لبنان ..مسار جديد لتطوير الإذاعة الرسمية
    • (بالصور ) من الشظايا إلى الفن … وزارة الإعلام تطلق "رسولة السلام: أغنية ولوحة" لمواجهة خطاب الكراهية
    اخترنا لكم
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter