Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • خطيرة جدّاً… إسرائيل تستعدّ لـ”الخطة ب” مع لبنان
    • الحريري ينعى مليح عليوان: بيروت ستفتقده
    • ” الأولمبية اللبنانية” تنعي عليوان أحد رجالاتها الذين أثروا الرياضة اللبنانية
    • الشرع استقبل سلام في قصر الشعب بدمشق بحضور وفدَين وزاريَّين من البلدين
    •  مليح عليوان غادرنا إلى رحمة رب العالمين .. بطل كبير خسرناه !
    • طبارة زارت الرئيس نواف سلام على رأس وفد مقاصدي
    • إسرائيل تكشف ملفات مباحثات واشنطن: ترسيم الحدود و”فصل القوات” جنوبًا
    • حفل “المعاطف البيضاء” لتخريج طلاب كلية الطب للعام 2026 في “جامعة البلمند”
    Next LB
    الرئيسية»#خرب_شات»فيروز… الحزن الذي لا يُغنّى
    #خرب_شات

    فيروز… الحزن الذي لا يُغنّى

    يناير 10, 2026آخر تحديث:يناير 10, 20265 زيارة

    في عزاء ابنها الثاني، لا تبدو فيروز امرأة فقدت ابنًا فحسب، بل ذاكرة كاملة تتصدّع.
    هي التي كانت صوت الصباحات الهادئة، صارت اليوم عنوانًا لصمتٍ موجع، كأنها تعيش ما غنّته يومًا: «راح الزمان اللي كان».
    فيروز التي غنّت لكل اللبنانيين، لم تكن صوت فئة ولا زمن ولا مكان. كانت مرآتهم جميعًا؛ في أفراحهم وأحزانهم، في صباحاتهم المتعبة ولياليهم الثقيلة. أفرحتهم حين كانوا بحاجة إلى أمل، وأبكتهم حين لم يجدوا لغة أصدق من دمعةٍ مغنّاة. بصوتها، صار الفرح ممكنًا، وصار الحزن أقل وحدة.
    تشبه فيروز لبنان المصغّر بحزنها المتكرّر. بلدٌ اعتاد الخسارات، وتعلّم أن ينهض من وجعه بصمت. كما لبنان، خسرت كثيرًا ولم تتباهَ بالصبر، بل حملته كقدرٍ شخصي، ومضت. في كل مرة تنكسر، تعود أكثر هدوءًا، وأكثر التصاقًا بجذورها، كأن الفقد لم يسرق منها القدرة على الاستمرار.
    ورغم كل حزنها على ابنها، ذلك الابن الذي ربطتها به علاقة قوية وحميمة، ظلّت فيروز وفيّة لأسلوبها في مواجهة الألم. لا صراخ، لا استجداء للعزاء، بل حضور يشبه الاعتراف الهادئ بأن الفقد جزء من الحياة، وأن الأمومة لا تنتهي حتى بعد الغياب.
    بصمودها اليوم، تريد فيروز أن تقول للجميع إنها باقية. باقية بصوتها، بصمتها، وبصورتها التي لا تنكسر. باقية كما كانت دائمًا، شاهدة على الوجع، وواقفة في وجهه، لأن بعض الأصوات لا تُهزم، وبعض القلوب، مهما أُنهكت، تعرف كيف تبقى
    فالخسارة حين تتكرّر، لا تُصبح أهون، بل أعمق، وأكثر قسوة.
    هذا الحزن لا يشبه الأحزان العادية، لأن فيروز لم تكن أمًّا عادية.
    كانت تحرس أبناءها كما تحرس أغنياتها، بصمت، بثبات، وبقلبٍ لا يطلب شيئًا من العالم.
    وحين ترحل قطعة من هذا القلب، نشعر جميعًا أننا خسرنا شيئًا لا يُعوَّض، لأن فيروز لم تكن يومًا لنفسها وحدها.
    في وجعها اليوم، نسمع أصداء أغنياتها كأنها كُتبت لهذا الفقد تحديدًا.
    «كيفك إنت» تتحوّل إلى سؤال معلّق في الهواء، بلا جواب.
    و«سألوني الناس» تصبح مرثية غير منطوقة، لأن الناس يسألون، ولا أحد يملك كلمة تليق بأمٍّ تُجرَّد من أحد أبنائها.
    فيروز التي لم تترك لبنان يومًا، لم تتركنا نحن أيضًا، كما أنها لم تترك هلي. بقيت حيث يجب أن تكون، إلى جانب من تحب، وإلى جانب وطنٍ يشبهها في عناده وصمته. لم تغادر حين كان الرحيل أسهل، ولم تختفِ حين صار الوجع أثقل، لأن بعض الحضور لا يُقاس بالكلمات، بل بالوفاء. فيروز باقية، لا لأنها لا تعرف الفقد، بل لأنها تعرف معنى البقاء
    ربما أكثر ما يوجعنا في حزن فيروز، أنه صامت.
    لا دموع على الشاشات، لا كلمات، لا شكوى.
    فهي التي قالت لنا إن الحزن الحقيقي «بيسكن بالقلب»، لا يحتاج إعلانًا ولا تفسيرًا.
    نقف أمامها اليوم كما نقف أمام أغنية قديمة نحبّها ولا نجرؤ على سماعها.
    نحبّها أكثر، لأننا نخاف عليها أكثر.
    ونفهم أخيرًا أن صوتها الذي رافق أفراحنا، كان يخفي دائمًا امرأة تعرف الفقد جيدًا.
    ونفهم أخيرًا أن صوت فيروز الذي رافق أفراحنا، كان يحمل في داخله معرفة مبكرة بالفقد، وبأن الفرح عابر، وأن ما يبقى حقًا هو تلك القدرة النادرة على الوقوف، بصمت، أمام الألم. في حزنها اليوم، لا نواسي فيروز، بل نتعلّم منها مرة أخرى كيف يُحتمَل الوجع بكرامة، وكيف يبقى الصوت حيًّا، حتى حين ينكسر القلب
    فيروز، حزنك يذبحنا…
    لأنك حين تتألمين، يتألّم الوطن كلّه

    إكرام صعب
    [email protected]

    إكرام صعب اخترنا لكم فيروز… الحزن الذي لا يُغنّى
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    خطيرة جدّاً… إسرائيل تستعدّ لـ”الخطة ب” مع لبنان

    مايو 10, 2026

    الحريري ينعى مليح عليوان: بيروت ستفتقده

    مايو 9, 2026

    ” الأولمبية اللبنانية” تنعي عليوان أحد رجالاتها الذين أثروا الرياضة اللبنانية

    مايو 9, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • تعيين الشيخ إسماعيل دلّي مستشاراً في المحكمة الشرعية السنية العليا في لبنان
    • حضور لبناني لافت: ريتا نجيم الرومي بين 12 حكماً في جوائز السلام الإعلامية حول العالم
    • فراس حمدان: نواف سلام باقٍ ويتمدد… ووئام وهاب يرد
    • الرئيس جوزاف عون يستقبل وفدًا من أبناء شبعا وحاصبيا والعرقوب: “يحاسبنا البعض لأننا اتخذنا قرار الذهاب إلى المفاوضات بحجة عدم وجود إجماع وطني"
    • قهوتي التي لم تعد كما كانت
    اخترنا لكم
    • خطيرة جدّاً… إسرائيل تستعدّ لـ”الخطة ب” مع لبنان
    • الحريري ينعى مليح عليوان: بيروت ستفتقده
    • ” الأولمبية اللبنانية” تنعي عليوان أحد رجالاتها الذين أثروا الرياضة اللبنانية
    • الشرع استقبل سلام في قصر الشعب بدمشق بحضور وفدَين وزاريَّين من البلدين
    •  مليح عليوان غادرنا إلى رحمة رب العالمين .. بطل كبير خسرناه !
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter