Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    • بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
    • تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
    • اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
    • جدارية تستحضر ذاكرة بيروت وتاريخ معرضها العربي الدولي للكتاب
    Next LB
    الرئيسية»#خرب_شات»من الناقورة إلى أحضان أمها…” nextlb “يعيد “قمر”إلى بيتها بعد أشهر من الضياع
    #خرب_شات

    من الناقورة إلى أحضان أمها…” nextlb “يعيد “قمر”إلى بيتها بعد أشهر من الضياع

    أغسطس 31, 2026آخر تحديث:أغسطس 31, 2026102 زيارة

    إكرام صعب
    أحياناً، لا تكون الصحافة مجرد خبر يُنشر وينتهي أثره عند حدود الشاشة. بل يتحوّل الخبر إلى خيط أمل، وإلى طريق يعيد إنساناً تائهاً تحت الغارات الجوية إلى بيته.
    يسعدني،  كناشرة لموقع nextlb  وكإعلامية تالياً ، أن أشير إلى  إن موقع NextLB كان، هذه المرة، جزءاً من قصة إنسانية انتهت بلقاء طال انتظاره
    قمر، الشابة السورية التي فُقدت من منزل ذويها في بكفيا، عادت اليوم إلى حضن والدتها وشقيقها، بعد  6 أشهر من الضياع.
    بدأت الحكاية قبل نحو ثلاثة أشهر، عندما نشرت على موقع nextlb تعميماً صادراً عن قوى الأمن الداخلي حول العثور على فتاة عند الحدود الجنوبية، في منطقة قريبة من البياضة – الناقورة.
    كانت الفتاة تسير وحيدة في منطقة خطرة، وسط ظروف الحرب والتهجير ، وهي تعاني من فقدان الذاكرة ومن حالة نفسية صعبة، ولم تكن قادرة على إعطاء معلومات كافية تقود إلى عائلتها.
    عثر عليها عناصر من قوات الطوارئ الدولية، وسُلّمت إلى مركز الجيش اللبناني، الذي أحالها بدوره إلى مخفر بلدة القليلة الجنوبية. الذي بذل محاولات لمعرفة هويتها والوصول إلى ذويها، لكن ظروف الحرب وصعوبة التواصل حالت دون ذلك.
    وبعد تعذّر تسليمها إلى إحدى الجمعيات الأهلية، وبناءً على قرار قضائي، اضطر المخفر إلى تنفيذ الإجراءات القانونية وإخلاء سبيلها.
    وفي اليوم نفسه، وفي ساعة متأخرة من الليل، تلقيت اتصالاً هاتفياً من شاب قال لي:
    «نشرتم على موقعكم خبراً عن وجود أختي في جنوب لبنان… هذه أختي. أنا وأمي نبحث عنها منذ أشهر. ساعديني لأصل إليها، فأنا لا أعرف ماذا أفعل، وأوراقي القانونية انتهت صلاحيتها».
    لم أتردد.
    بدأت الاتصالات في وقت متأخر من الليل، من فصيلة صور إلى فصيلة القليلة، وصولاً إلى الرائد المسؤول هناك، الذي أبلغني أن الفتاة قد أُطلق سراحها بعدما تعذّر إيجاد جهة أهلية تستلمها بسبب ظروف الحرب، ووفقاً للإجراءات والقرار القضائي المتخذ.
    في تلك اللحظة، كان الحزن مشتركاً بيني وبين الرائد.
    فالفتاة التي كنا نظن أننا اقتربنا من إيصالها إلى عائلتها، عادت الى المصير المجهول من جديد.
    وانتهت تلك الليلة، لكن الحكاية لم تنتهِ.
    اليوم، وبعد نحو ثلاثة أشهر، وصلني تعميم جديد من قوى الأمن الداخلي عن العثور على فتاة مفقودة لا تعرف سوى اسمها الأول، وهي موجودة في مخفر أنطلياس.
    وهنا حدثت المصادفة التي أعادت فتح الباب.
    بادر الرائد المسؤول في فصيلة القليلة إلى الاتصال بي، بحثاً عن رقم شقيق قمر، الذي كان يبلغ يومها 17 عاماً.
    بحثت بين الأرقام التي احتفظت بها منذ تلك الليلة.
    وجدت الرقم…
    اتصلت، ثم بادرت إلى التواصل مع العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي، وطلبت منهم إبلاغ مخفر أنطلياس بأن عائلة الفتاة التي عُثر عليها قد تكون هي عائلة قمر، وأننا نملك وسيلة للوصول إلى شقيقها.
    وبعد التحقق من الهوية والأوراق والمعلومات، بدأت الإجراءات القانونية.
    وكان لشقيقها خوف مفهوم من تبعات انتهاء مدة أوراقه القانونية، لكن التشجيع والمتابعة ساعداه على إتمام الإجراءات المطلوبة، إلى أن تمكّن، أخيراً، من تسلّم شقيقته.
    قمر عادت إلى أهلها.
    قمر، الشابة السورية التي تعيش مع والدتها وشقيقها في بكفيا، غادرت منزلها ذات مساء، وضاعت في الأراضي اللبنانية، لتجد نفسها في جنوب لبنان، وسط الحرب، والحدود، وأصوات المسيرات، من دون أن تدرك تماماً ما يدور حولها.
    أما والدتها، فكانت تعيش على الانتظار.
    واليوم، حين عادت قمر، رفعت أمها يديها إلى السماء شاكرة ربها، ولملمت دمعتها التي لم تجف طوال أشهر طويلة، وهي تستعيد ابنتها التي ظلت تبحث عنها وتنتظر عودتها.
    قد يقول البعض إن هذه مجرد قصة فتاة عادت إلى عائلتها.
    لكن بالنسبة إلى إعلامية اختارت أن تبحث عن الحقيقة في مهنة المتاعب، فهذا النوع من الأخبار هو الذي يعطي للمهنة معناها الحقيقي.
    فالصحافي/ة لا يكتب فقط عن الناس، بل يستطيع أحياناً أن يكون جزءاً من الطريق الذي يعيدهم إلى بعضهم.
    وفي هذه القصة تحديداً، لا بد من الإشارة إلى التنسيق المهني والإنساني الممتاز مع المعنيين في قوى الأمن الداخلي، وإلى التعاون الذي حصل بين مختلف الجهات الأمنية، والذي أثبت أن التواصل حين يكون قائماً على المسؤولية والجدية يمكن أن يصنع فرقاً حقيقياً في حياة إنسان.
    لم تكن المسألة سبقاً صحافياً، ولا خبراً عابراً.
    كانت قمر.
    وكانت أم تنتظر ابنتها.
    وكان شقيق في السابعة عشرة يبحث عن أخته ولا يعرف كيف يصل إليها.
    وكان هناك خبر نُشر في الوقت المناسب، ورجل أمن لم ينسَ قصة الفتاة بعد أشهر، ورقم هاتف بقي محفوظاً في هاتفي، وتنسيق جعل الخيوط المتباعدة تلتقي أخيراً.
    ليتنا نبني العلاقات لتكون جسوراً، لا جدراناً.
    ليتنا نستخدم ما تمنحنا إياه المهنة لنقرّب المسافات بين الناس، لا لنزيدها.
    الليلة، سأخلد إلى النوم مرتاحة القلب.
    لأن قمر عادت إلى حضن أمها.
    ولأن خبراً بدأ من الناقورة، وعبر بيروت، وانتهى في أنطلياس، استطاع أن يعيد فتاة تائهة إلى المكان الذي يجب أن تكون فيه: بيتها، وبين أهلها.
    ولأنني، ببساطة، أؤمن أن أجمل ما يمكن أن تفعله الصحافة هو أن تترك وراءها… أثراً إنسانياً
    وشكر خاص لرئيس شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي العميد جوزيف مسلم
    شكر خاص لآمر فصيلة مخفر القليلة الرائد جوزيف شماعي ولرجال قوى الأمن في مخفر انطلياس
    [email protected]

    nextlb إكرام صعب اخترنا لكم قمر قوى الامن الداخلي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب

    أكتوبر 19, 2026

    الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني

    أكتوبر 19, 2026

    المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU

    أكتوبر 19, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رحيل ابن شبعا جميل ريما.. مفكر لبناني حمل 12 براءة اختراع إلى العالم
    • الطبيب اللبناني عمر زهيري ينال الدكتوراه في طب القلب مع الميدالية الفضية من جامعة باريس سيتي – السوربون
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • «رسولة السلام.. أغنية ولوحة».. ندوة في وزارة الإعلام الثلاثاء المقبل
    • مرقص يطلق البث بالصوت والصورة من إذاعة لبنان ..مسار جديد لتطوير الإذاعة الرسمية
    اخترنا لكم
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    • بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter