أكدت مصادر متابعة، أن ” أصحاب المبادرات الدولية الراعية للأزمة اللبنانية، تركوا لفريق الممانعة وعلى رأسه حزب الله، مخرجاً يوفر اللبنانيين من كل هذا الكرب، ومؤداه، إقتناع الحزب بالبقاء خارج الحكومة العتيدة، إذ يبدو أن الجانب الفرنسي لم يفلح في إقناع الأميركي بتجاوز هذه النقطة، مقابل تسهيل عملية ترسيم الحدود، التي ينتظر أن تبدأ مفاوضاتها قبل يوم من الدعوة للإستشارات النيابية الملزمة، أي في 14 تشرين الأول، بعدها يمكن أن تبصر الحكومة النور في غضون 24 ساعة”.
وأشارت المعلومات لـ”الأنباء” الى أن “ثمة شيئاً من المرونة إستجد على الموقف الأخير، ويتمثل بإمكانية قبول ممثل لحزب الله في الحكومة من خارج الحزب مقابل إسقاط ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة من البيان الوزاري، ويعتبر حزب الله أن تشكيل حكومة بغيابه يعد كسراً له ليس وارداً القبول به”.
شريط الأخبار
- مجلس أمناء جمعية المقاصد زار الرئيس بري
- سلامة خصص “اليوم الوطني للتراث” للجنوب وآثاره المعتدى عليها
- مصر تحقق أول فوز في تاريخها بكأس العالم أمام نيوزيلندا 3-1
- إسبانيا تتخطى السعودية برباعية نظيفة
- سامر بو صعب يدخل القفص الذهبي خارج لبنان
- وليد الخطيب ضيف المشهد الثقافي المغربي في الرباط وتامسنا
- سوزان هورمان الطبيبة الوحيدة في المونديال : إثبات الجدارة هو المفتاح الأساسي لتخطي العقبات
- مجتمع حماية البيئة ينعى الناشطة اللبنانية منى خليل
