شاخصة أبصارنا
شاحبةٌ وجوهُنا
مهطعون
لا يرتدّ إلينا الطَّرْفُ
وأفئدتنا هواء
كيف ننجب أطفالًا بعد الآن
في وطن دفنّا فيه أحلامنا؟
فالمدن خاوية على عروشها
تنعق غربانها في القَرَاني
لقد غدت الأماكن رمادًا
سيعبّئها الراحلون في قوارير
يحملونها معهم في حقائبهم
ونحن الباقين، لسنا بخير
تنقصنا الحياةُ حتى نكون
نحمل جثّة الوطن على أكتافنا
وننتظر موعد الدفن
في هذه الحرب العبثيّة
لا نستطيع أن نتألّم
تملّكَنا الوجعُ حتى النخاع
استبدّ بنا حتى الشلل
قد يكون مَن رحل
أكثر حكمة منّا
مِنَ الذي بقي بين اللاموت واللاحياه
يمرّ الموت مسرعًا كإعصار
والأيدي الصغيرة لا تستطيع صدَّ القنابل
فترحل معها بلا وداع
نحاول جمعَ الوجوه من الصور
لملمةَ ما بقيَ من الأسماء
لنؤسّس لذاكرة صفراء
تترنّح على وقع الغياب
يتكرّر مشهد الموت وطقوسه
في دوام أمسى رتيبًا
الحرب مستعرة
القتل جزّازة عشب
الأمهات يخِطْنَ الأكفان
والآباء يحفرون القبور
وليد حسين الخطيب
11/ 10/ 2024
شريط الأخبار
- «رسولة السلام.. أغنية ولوحة».. ندوة في وزارة الإعلام الثلاثاء المقبل
- منظمة حقوقية: أكثر من 4200 قتيل في احتجاجات إيران خلال كانون الثاني
- ريغوري هايلمان وكيلاً اكاديمياً ونائب رئيس تنفيذي لـ LAU
- بعد 15 عاما.. أصالة تلتقي جمهورها الدمشقي في ليلة استثنائية
- تقرير إسرائيلي خطير… حديث عن ترسانة أسلحة وصواريخ قرب قصر بعبدا وحتى أكثر من ذلك!!
- السفير عيسى: ملتزمون بدعم سيادة لبنان وتعزيز قدرات الجيش وقوى الأمن
- الإتحاد الدولي للسيارات “FIA” أعلن روزنامة بطولة العالم للفورمولا -1 لعام 2027
- اجتماع ثلاثي بين عون وعبدالله الثاني وماكرون بحث دعم الجيش اللبناني وتهدئة التصعيد الإقليمي
