Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • الأشد منذ بداية الصيف… موجة حارة تلفّ لبنان والذروة تقترب فإستعدوا!
    • (بالصور) وزارة الأشغال تواصل تطوير مرافق الصيد البحري في عين المريسة والبربارة وجلّ البحر
    • وزارة الثقافة : قلعة الشقيف صامدة
    • إطلاق صنف بطاطا جديد “فاجا” في سرعين برعاية وزير الزراعة
    • أُنشئت على مدى عقدين… الجيش الإسرائيلي يدمّر أنفاق الشقيف
    • انطلاق مشروع الـ 5G في لبنان… وTouch تبدأ التنفيذ الفعلي
    • مادة في طلاء أظافر “الجيل” تحت الحظر في بريطانيا… إليكم مخاطرها الصحية
    • محافظ البقاع يناقش ضبط المصانع المخالفة
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»نزيه حمد:بين البقاء والتطوّر… الفارق يصنع القيمة
    لكم الرأي

    نزيه حمد:بين البقاء والتطوّر… الفارق يصنع القيمة

    فبراير 25, 20265 زيارة

    في زمنٍ تتبدّل فيه قواعد الاقتصاد والسياسة بسرعة غير مسبوقة، لم يعد “الاستقرار” قيمة مطلقة كما كان يُنظر إليه في الماضي.
    اليوم، يُقاس الاستقرار بقدرته على إنتاج التطوّر، لا بمدّة البقاء في المكان نفسه.
    قبل سنوات، كان يُنظر إلى الموظف الذي يمكث عشر سنوات في شركة واحدة على أنه نموذج للوفاء والانضباط.
    أما اليوم، في عام 2026، فقد تغيّر السؤال.
    لم يعد: كم سنة بقيت؟
    بل أصبح: ماذا تغيّر فيك خلال هذه السنوات؟
    الأسواق الحديثة، التي أعادت التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تشكيلها، لم تعد تكافئ البقاء بقدر ما تكافئ القدرة على التكيّف.
    الشركات تبحث عمّن جرّب بيئات مختلفة، وتعلّم من ثقافات متعددة، وواجه أزمات حقيقية، لا عمّن عاش في سياق واحد مغلق.
    المشكلة ليست في العمق، بل في غياب التنوع.
    أن تعمل في بيئة واحدة لفترة طويلة قد يعني أنك تعرّضت لنظام إداري واحد، وثقافة تنظيمية واحدة، وطريقة تفكير واحدة.
    وهنا يبدأ القلق:
    هل أنت قادر على العمل خارج تلك المنظومة؟
    هل تملك مرونة الانتقال من سياق إلى آخر؟
    هل تستطيع التعامل مع تحولات سريعة في الأدوات والسياسات؟
    السوق لا يخشى الاستقرار بحد ذاته،
    بل يخشى الركود الذي قد يتخفّى خلفه.
    وهذا المنطق لا يقتصر على سوق العمل.
    في السياسة أيضًا، نرى وجوهًا بقيت لعقود في مواقعها.
    كان لها حضورها وتأثيرها، وكانت تحظى بثقة الناس.
    لكن مع مرور الوقت، تغيّر المزاج العام.
    الأجيال تبدّلت.
    الأولويات اختلفت.
    التحديات أصبحت أعقد.
    ومع ذلك، بقي البعض يطرح السؤال ذاته:
    ماذا فعلنا حتى تغيّر الناس؟
    الحقيقة أن الناس لم تتغيّر فجأة.
    المجتمع تطوّر.
    والوعي ارتفع.
    والتوقعات كبرت.
    من يبقى ثابتًا بينما يتحرك المجتمع، سيبدو وكأنه يتراجع—حتى لو لم يتحرّك خطوة إلى الخلف.
    فالمنصب ليس مكافأة أبدية على ماضٍ مجيد،
    ولا الشعبية رصيدًا دائمًا غير قابل للنقصان.
    في السياسة كما في الاقتصاد،
    القيمة تُستحق بالحاضر، لا بالماضي.
    الاستمرار في الموقع لا يبرَّر بسنوات الخدمة،
    بل بقدرة الشخص على مواكبة المرحلة، وتحديث أدواته، وتقديم إضافة ملموسة.
    الولاء قيمة أخلاقية لا شك فيها.
    لكن الولاء للمكان لا يجب أن يتحوّل إلى إهمال للنفس.
    أن تمرّ السنوات وأنت في الدور ذاته، بالمهام ذاتها، دون تطوير مهاراتك أو توسيع أفقك، لا يُسمّى استقرارًا… بل تجميدًا مهنيًا وفكريًا.
    والتجميد هو الخطر الحقيقي في عصر التحوّل.
    الحل لا يكمن في التنقّل العشوائي بين الوظائف،
    ولا في التخلّي عن الوفاء للمؤسسات،
    بل في إعادة بناء الصورة المهنية باستمرار.
    أن تقول سيرتك الذاتية:
    أنا هنا لأنني أضيف قيمة.
    أنا مستمر لأنني أتطوّر.
    أنا أواكب التغيير، لا أقاومه.
    وأن تقول تجربتك في أي موقع عام:
    بقائي ليس امتيازًا شخصيًا،
    بل مسؤولية تتجدد مع كل مرحلة.
    في النهاية، لا السوق يعاقب الاستقرار،
    ولا المجتمع يعادي التاريخ.
    لكن كلاهما لا ينتظر من يتوقف عن التطوّر.
    في عالم يتغيّر كل يوم،
    الاستقرار يصبح فضيلة فقط عندما يكون مصحوبًا بالحركة،
    والاستمرار يصبح قيمة فقط عندما يحمل معه نموًا حقيقيًا.
    أما البقاء بلا تطوّر،
    فليس استقرارًا…
    بل بداية خروج صامت من المشهد
    بقلم نزيه عبدو حمد رئيس مجموعة نزيه اللبنانية- الخليجية

    اخترنا لكم البقاء والتطور نزيه حمد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    الأشد منذ بداية الصيف… موجة حارة تلفّ لبنان والذروة تقترب فإستعدوا!

    يوليو 31, 2026

    (بالصور) وزارة الأشغال تواصل تطوير مرافق الصيد البحري في عين المريسة والبربارة وجلّ البحر

    يوليو 31, 2026

    وزارة الثقافة : قلعة الشقيف صامدة

    يوليو 31, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • إبنة الفيحاء سنا حسن خالد تمثل جامعة أرتوا الفرنسية في مؤتمر ICEC 2026 الدولي بالبرتغال
    • القاضي محمد صعب لـnextlb : منشغل بملف وطني كبير… والرد على مرتضى حين تسنح الفرصة
    • من شتورة إلى غرفة الطوارئ… حكاية أم وعنف لا يشبه "الرجولة"
    • معرض فني ولقاء صباحي ل"سيدات من شبعا" في بيروت… دعوة للتعارف ولتعزيز التواصل والحفاظ على التراث
    • (بالصور)"ألبان المنارة" قصة جودة وعراقة من خيرات البقاع الى كل لبنان !
    اخترنا لكم
    • الأشد منذ بداية الصيف… موجة حارة تلفّ لبنان والذروة تقترب فإستعدوا!
    • (بالصور) وزارة الأشغال تواصل تطوير مرافق الصيد البحري في عين المريسة والبربارة وجلّ البحر
    • وزارة الثقافة : قلعة الشقيف صامدة
    • إطلاق صنف بطاطا جديد “فاجا” في سرعين برعاية وزير الزراعة
    • أُنشئت على مدى عقدين… الجيش الإسرائيلي يدمّر أنفاق الشقيف
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter