وقفَتْ والدمع في عينيها
تودّع يوسُفَها المقتول
بقميص عليه دم صادق
وقد ابيضّت عيناها من الحزن
على صغير لن تجد ريحَه
فجسمه الطري مزّقته الذئاب
واغتالت كلمة “ماما” من شفتيه
كانت أحبَّ إليها من روحها
ما عاد لفظها يسرّها
فقائلها تخلّف عن الحياة!
وأصوات الموتى باردة
يحطّمها الألم وتنطفئ كلّ حين
“فالموت لا يوجع الأموات بل يوجع الأحياء”
كان سندَها والآن تتّكئ على العدم
ما جدوى حبّ الأمّ
إن أضحت تنام وحيدةً خائفة؟
يداها ما عادت تجيدان الهدهدة
فتحمل ما خفّ من الذكريات
ليبقى طيفه ولا يرحل منها
ويصبح قوتًا لقلبها البارد حتى تلقاه
فما عاد في جعبتها متّسع للعمر
أيْ أمُّ، يا أمَّ غزّة وابنتها
عسى جُرحُك يزهرُ وطنًا
فليس لغزّة إلّاكِ
وليد حسين الخطيب
27/ 07/ 2024
شريط الأخبار
- ترامب لعون: أُعجب بقيادتكم الحاسمة للبنان في هذه المرحلة
- الفلتان الأمني المتنقّل… أين الرادع؟
- “طريق المطار” تحت الرصد.. معلومات أمنية وصلت
- مرقص يطلق البث بالصوت والصورة من إذاعة لبنان ..مسار جديد لتطوير الإذاعة الرسمية
- آلان بجاني تنفيذي مقيم في LAU: خبرة قيادية لتعزيز برنامج الـEMBA
- ارتبط صوته بأذان الفجر.. وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني
- وفاة شقيق الشيخ محمد بن راشد نائب الرئيس الإماراتى ومحمد بن زايد ينعيه
- وزير الإعلام يطلق البث من استوديو إذاعة لبنان بالصوت والصورة
