Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • مونديال 2026 : فرنسا فازت على العراق وتأهلت إلى الدور الثاني
    • “من ذاكرة المكان” معرض لوحات للفنان التشكيلي عبد الرحمن الخطيب في مجدل عنجر (بالصور)
    • دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام”
    • مجلس أمناء جمعية المقاصد زار الرئيس بري
    • سلامة خصص “اليوم الوطني للتراث” للجنوب وآثاره المعتدى عليها
    • مصر تحقق أول فوز في تاريخها بكأس العالم أمام نيوزيلندا 3-1
    • إسبانيا تتخطى السعودية برباعية نظيفة
    • سامر بو صعب يدخل القفص الذهبي خارج لبنان
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»اللاجئون السوريون في تركيا مادة للإستغلال السياسي بين الأحزاب… بقلم المهندس خضر العاصي
    لكم الرأي

    اللاجئون السوريون في تركيا مادة للإستغلال السياسي بين الأحزاب… بقلم المهندس خضر العاصي

    يوليو 22, 2019آخر تحديث:يوليو 22, 20193 زيارة

    كانت أمور اللاجئين السوريين في تركيا ” ماشية” بحكم قوانين الأمر الواقع منذ تهجيرهم من بلدهم ، ولم تتشدد الدولة التركية في تطبيق قوانين العمل والإقامة ، وبالتالي فقد أهمل البعض إستخراج الوثائق اللازمة ، وفجأة تغير كل شيء وأصبح ملف اللاجئين السوريين مادة للمزايدة والإستغلال السياسي الداخلي
    وتم تطبيق القوانين بشكل جائر وعشوائي في إسطنبول راح ضحيتها مئات الأشخاص الذين ظلموا بهذه الحركة المفاجئة
    اللاجئون السوريون في تركيا لم يكونوا عالة على أحد منذ تهجيرهم من بلادهم قسراً، فقد عملوا في المزارع والمصانع وفي التجارة وقطاع الخدمات والسياحة والمطاعم ، ودخل أبناؤهم المدارس التركية وأتقنوا اللغة بسرعة فائقة ، ونالوا الشهادة الثانوية وإمتحانات ال Yös المخصصة للطلاب الأجانب ودخلوا الجامعات وتفوقوا.
    إلا أن الحزب اليساري الذي يطمح بالوصول إلى السلطة في بلده في الإنتخابات أظهر عداءً للاجئين ، وهذا الأمر مستغرب ، وعادة ما يأتي العداء للمهاجرين واللاجئين من الأحزاب اليمينية المتطرفة التي تحاصر المهاجرين واللاجئين بقوانين الهجرة ، وتدعو الى تقييد الحريات .
    وما جرى في تركيا أن الحزب الحاكم رد بشكل إعتباطي لكي لا يخسر قاعدته الشعبية ونسي الشعار الساذج (المهاجرون والأنصار) الذي طرح في بداية الكارثة السورية وكان مفيداً وقتها لبث روح التآخي عند الشعب التركي ونجح نسبياً في ذلك .
    ولكن عندما طالت “المحرقة السورية” وتعقدت الأمور أكثر فأكثر ، كان يجب قوننة موضوع اللاجئين في تركيا وبالتدريج ، لتجنب ما حدث في اسطنبول من تشديد على إستصدار الوثائق ورخص العمل لمزاولة العمل فيها ، وما سوف يحدث في باقي محافظات تركيا – لا سمح الله-.
    مع الأسف فإن المجتمع المدني والمنظمات الأهلية السورية ضعيفة في تركيا ، وليس هناك جهة مؤهلة وقوية تستطيع طرح هذه القضايا الكبيرة والمصيرية مع الحكومة التركية ومع منظمات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان ، وبالتالي يقوم معظم السوريين بحل المشاكل بشكل فردي لعدم وجود البديل
    وما يجري من تضييق على اللاجئين السوريين في تركيا مؤخراً يعتبر كارثة أخرى تضاف إلى مجموعة الكوارث التي يصاب بها السوريين في كل أنحاء المعمورة ، فالبراميل الكبيرة تسقط على أهلنا في الداخل ، وبراميل صغيرة تسقط علينا في بلاد المهجر ، وعلى مسمع ومرأى من جميع قادة العالم مع الأسف .
    وبالطبع – وكما هو معروف للجميع – فإن أساس الكارثة هو عدم دعم السوريين في الداخل للتخلص من الإستبداد ونيل حريتهم ، لا بل مساعدة الإستبداد على الفتك بالشعب وتشريده حول العالم .

    خضر العاصي *
    مهندس متقاعد يعيش في تركيا
    *الآراء الواردة في النص تعبر عن رأي كاتبها .

    إخترنا لكم احزاب سياسية تركية الأمم المتحدة العمالة في تركيا اللاجئون السوريون في تركيا خضر العاصي دير الزور
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    في “تسوية المحشورين”… لا أصابع مرفوعة!

    يونيو 15, 2026

    شكراً السعودية على الثقة… وعلى لبنان أن يثبت أنه أهل لها

    يونيو 11, 2026

    تخريفات ترامب..لن تخيف اللبنانيين والسوريين

    يونيو 11, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام"
    • فضل شاكر... "كنتُ مهدّداً وخائفاً"..شهادات 3 ضباط : لم يشارك في قتال الجيش اللبناني
    • ثقة استثنائية بالقاضي محمد صعب في ملف المرفأ… والمطالعة بعد 4 آب
    • الوزير مرقص رعى افتتاح الصالون الثقافي في إذاعة لبنان بهبة من جامعة بيروت العربية
    • وقف النار مقابل إخلاء "الحزب" من جنوب الليطاني... إليكم البيان اللبناني الإسرائيلي المشترك
    اخترنا لكم
    • مونديال 2026 : فرنسا فازت على العراق وتأهلت إلى الدور الثاني
    • “من ذاكرة المكان” معرض لوحات للفنان التشكيلي عبد الرحمن الخطيب في مجدل عنجر (بالصور)
    • دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام”
    • مجلس أمناء جمعية المقاصد زار الرئيس بري
    • سلامة خصص “اليوم الوطني للتراث” للجنوب وآثاره المعتدى عليها
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter