Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • جامعة البلمند تحتفل بتخرّج طلّابها للعام 2026
    • الرئيس عون يكشف.. هذا ما سأطلبه من ترامب
    • توقيف زوج خلال أقل من ساعة بعد قتله زوجته إثر خلاف عائلي في عكار
    • بين الجواز القديم والجديد… الأمن العام يوضح ما يُقلق بعض اللبنانيّين
    • أكثر من 10 آلاف وفاة في أوروبا بسبب موجة الحر… وألمانيا تتصدر الحصيلة
    • السفارة اللبنانية تعلن إنهاء خدمات القنصلين الفخريين في تورونتو وإدمونتون وتعليق عمل القنصليتين
    • نسائم مونديالية (46) بقلم وديع عبد النور
    • هدية تاريخية من أردوغان لنواف سلام…. مذكرات الجدّ سليم علي سلام باللغة التركية
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»اللاجئون السوريون في تركيا مادة للإستغلال السياسي بين الأحزاب… بقلم المهندس خضر العاصي
    لكم الرأي

    اللاجئون السوريون في تركيا مادة للإستغلال السياسي بين الأحزاب… بقلم المهندس خضر العاصي

    يوليو 22, 2019آخر تحديث:يوليو 22, 20194 زيارة

    كانت أمور اللاجئين السوريين في تركيا ” ماشية” بحكم قوانين الأمر الواقع منذ تهجيرهم من بلدهم ، ولم تتشدد الدولة التركية في تطبيق قوانين العمل والإقامة ، وبالتالي فقد أهمل البعض إستخراج الوثائق اللازمة ، وفجأة تغير كل شيء وأصبح ملف اللاجئين السوريين مادة للمزايدة والإستغلال السياسي الداخلي
    وتم تطبيق القوانين بشكل جائر وعشوائي في إسطنبول راح ضحيتها مئات الأشخاص الذين ظلموا بهذه الحركة المفاجئة
    اللاجئون السوريون في تركيا لم يكونوا عالة على أحد منذ تهجيرهم من بلادهم قسراً، فقد عملوا في المزارع والمصانع وفي التجارة وقطاع الخدمات والسياحة والمطاعم ، ودخل أبناؤهم المدارس التركية وأتقنوا اللغة بسرعة فائقة ، ونالوا الشهادة الثانوية وإمتحانات ال Yös المخصصة للطلاب الأجانب ودخلوا الجامعات وتفوقوا.
    إلا أن الحزب اليساري الذي يطمح بالوصول إلى السلطة في بلده في الإنتخابات أظهر عداءً للاجئين ، وهذا الأمر مستغرب ، وعادة ما يأتي العداء للمهاجرين واللاجئين من الأحزاب اليمينية المتطرفة التي تحاصر المهاجرين واللاجئين بقوانين الهجرة ، وتدعو الى تقييد الحريات .
    وما جرى في تركيا أن الحزب الحاكم رد بشكل إعتباطي لكي لا يخسر قاعدته الشعبية ونسي الشعار الساذج (المهاجرون والأنصار) الذي طرح في بداية الكارثة السورية وكان مفيداً وقتها لبث روح التآخي عند الشعب التركي ونجح نسبياً في ذلك .
    ولكن عندما طالت “المحرقة السورية” وتعقدت الأمور أكثر فأكثر ، كان يجب قوننة موضوع اللاجئين في تركيا وبالتدريج ، لتجنب ما حدث في اسطنبول من تشديد على إستصدار الوثائق ورخص العمل لمزاولة العمل فيها ، وما سوف يحدث في باقي محافظات تركيا – لا سمح الله-.
    مع الأسف فإن المجتمع المدني والمنظمات الأهلية السورية ضعيفة في تركيا ، وليس هناك جهة مؤهلة وقوية تستطيع طرح هذه القضايا الكبيرة والمصيرية مع الحكومة التركية ومع منظمات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان ، وبالتالي يقوم معظم السوريين بحل المشاكل بشكل فردي لعدم وجود البديل
    وما يجري من تضييق على اللاجئين السوريين في تركيا مؤخراً يعتبر كارثة أخرى تضاف إلى مجموعة الكوارث التي يصاب بها السوريين في كل أنحاء المعمورة ، فالبراميل الكبيرة تسقط على أهلنا في الداخل ، وبراميل صغيرة تسقط علينا في بلاد المهجر ، وعلى مسمع ومرأى من جميع قادة العالم مع الأسف .
    وبالطبع – وكما هو معروف للجميع – فإن أساس الكارثة هو عدم دعم السوريين في الداخل للتخلص من الإستبداد ونيل حريتهم ، لا بل مساعدة الإستبداد على الفتك بالشعب وتشريده حول العالم .

    خضر العاصي *
    مهندس متقاعد يعيش في تركيا
    *الآراء الواردة في النص تعبر عن رأي كاتبها .

    إخترنا لكم احزاب سياسية تركية الأمم المتحدة العمالة في تركيا اللاجئون السوريون في تركيا خضر العاصي دير الزور
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    هل الفساد أقوى من الأنظمة؟ بقلم داود الصايغ

    يوليو 10, 2026

    لا مستقبل بلا ذاكرة… ولا وطن بلا تاريخ بقلم نزيه حمد

    يوليو 9, 2026

    نسائم مونديالية … بقلم وديع عبد النور

    يوليو 5, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام"
    • ثقة استثنائية بالقاضي محمد صعب في ملف المرفأ… والمطالعة بعد 4 آب
    • إبنة الفيحاء سنا حسن خالد تمثل جامعة أرتوا الفرنسية في مؤتمر ICEC 2026 الدولي بالبرتغال
    • "من ذاكرة المكان" معرض لوحات للفنان التشكيلي عبد الرحمن الخطيب في مجدل عنجر (بالصور)
    • الزميلة الإعلامية رنا وهبة تنال الماجستير في علوم الإعلام والاتصال
    اخترنا لكم
    • جامعة البلمند تحتفل بتخرّج طلّابها للعام 2026
    • الرئيس عون يكشف.. هذا ما سأطلبه من ترامب
    • توقيف زوج خلال أقل من ساعة بعد قتله زوجته إثر خلاف عائلي في عكار
    • بين الجواز القديم والجديد… الأمن العام يوضح ما يُقلق بعض اللبنانيّين
    • أكثر من 10 آلاف وفاة في أوروبا بسبب موجة الحر… وألمانيا تتصدر الحصيلة
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter