<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>خرب_شات Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/kharbachat/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/kharbachat</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Tue, 14 Apr 2026 09:31:53 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>قهوتي التي لم تعد كما كانت</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbashat/84364</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 09:24:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[قهوة بيروت]]></category>
		<category><![CDATA[قهوتي]]></category>
		<category><![CDATA[محمصة الرفاعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=84364</guid>

					<description><![CDATA[<p>إكرام صعب لم تكن القهوة يومًا مجرّد فنجان أرتشفه في الصباح. كانت طقسًا صغيرًا من طقوس أُخرى ترمّم يومي، وترافق كتابة الخبر ،مساحة هادئة ألتقي فيها بنفسي قبل أن يبدأ كل شيء. ومنذ سنوات، ارتبط هذا الطقس بمكان واحد منذ مدة &#8220;محمصة الرفاعي&#8221; هناك، وعلى بعد خطوات مني كنت أشتري قهوتي، وهناك تعلّمت أن للرائحة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/84364">قهوتي التي لم تعد كما كانت</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p><a href="https://nextlb.com/tag/%d8%a5%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d8%b9%d8%a8" type="post_tag" id="60">إكرام صعب</a></p>



<p>لم تكن القهوة يومًا مجرّد فنجان أرتشفه في الصباح. كانت طقسًا صغيرًا  من طقوس أُخرى ترمّم يومي، وترافق كتابة الخبر ،مساحة هادئة ألتقي فيها بنفسي قبل أن يبدأ كل شيء. ومنذ سنوات، ارتبط هذا الطقس بمكان واحد منذ مدة &#8220;محمصة الرفاعي&#8221; </p>



<p>هناك، وعلى بعد خطوات مني  كنت أشتري قهوتي، وهناك تعلّمت أن للرائحة ذاكرة، وأن للطعم حكاية.</p>



<p>كنت أعرف الطريق إلى المحمصة كما أعرف تفاصيل يومي. أختار البنّ بعناية، أراقب عملية الطحن، وأحمل الكيس الدافئ كأنني أحمل شيئًا أثمن من مجرد قهوة.أحمل رائحة ذكية من لبنان ومن بيروت التي أُحب وانقلها معي الى البيت، كانت البداية دائمًا واحدة .. صوت الغليان الخفيف، الرائحة التي تنتشر ببطء، ثم أول رشفة… لحظة صفاء لا تشبه شيئًا آخر.</p>



<p> كل هذا تغيّر.</p>



<p>في ذلك اليوم( الاربعاء الأسود) ، لم يكن الصوت عاديًا. دوّي الغارة التي سقطت على بُعد أمتار، نحو 500 متر فقط عني ، شقّ الصمت الذي كنت أظنه مألوفًا. منذ تلك اللحظة، لم يعد الصوت يمرّ، بل بقي في الذاكرة، في الجدران، استبدل رائحة القهوة برائحة الموت وظل في كل تفصيل ظننته يومًا بسيطًا.</p>



<p>لم يعد الطريق كما كان، ولم تعد المحمصة كما عرفتها. المكان الذي كان مليئًا بالحياة،والحلوى و بالحركة، بالروائح التي تسبق الكلام، صار مرتبطًا بشيء آخر. كأن القهوة نفسها انكسرت، أو كأن جزءًا منها ضاع هناك.</p>



<p>اليوم، حين أحاول أن أعدّ فنجاني، أشعر أن الطعم تغيّر. ليس لأن البنّ اختلف، بل لأنني أنا تغيّرت. لأن الرائحة التي كانت تطمئنني، صارت تحمل ظلًّا ثقيلاً. لم تعد فقط رائحة قهوة… صارت تختلط بشعور لا يمكن تجاهله.</p>



<p>حتى التفاصيل الصغيرة لم تسلم ،الركوة.. التي كانت رفيقة هذه العادة اليومية، لم تعد موجودة كما كانت. وكأنها لم تكن مجرد أداة، بل جزء من الذاكرة نفسها. معها، اختفى إيقاع مألوف، واختفت لحظات كنت أظنها عادية، لكنها كانت تشكّل يومي دون أن أنتبه.</p>



<p>أحاول أن أستعيد ما كان. أعدّ القهوة بالطريقة نفسها، أختار الوقت نفسه، أجلس في المكان نفسه. لكن شيئًا ما ينقص. تلك البساطة التي كانت تمنحني راحة لم تعد كما هي ناهيك عن الأخبار الأكثر تصعيداً</p>



<p>ورغم ذلك، لا أتوقّف.</p>



<p>ما زلت أعدّ قهوتي كل يوم، ربما ليس لأن الطعم هو نفسه، بل لأن الذكرى ما زالت حيّة. لأن في كل فنجان محاولة صغيرة للتمسّك بما تبقّى. محاولة لأن أقول إن الأشياء التي أحببناها لا تختفي تمامًا، حتى لو تغيّرت.</p>



<p>قد لا تعود القهوة كما كانت. لكن ذلك الصوت… ما زال هناك.</p>



<p>وبيروت ما رالت تنفض غبار الموت عنها ويقيني انها ستعود هي أيضاً </p>



<p>وكل فنجان، بطريقة ما، يمرّ من خلالها لتبقى قهوة بيروت أقوى من أي دمار </p>



<p><a href="mailto:saabikram@gmail.com">saabikram@gmail.com</a></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/84364">قهوتي التي لم تعد كما كانت</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين يغدو البيت خطرًا… قلق داخل الجدران</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbashat/84260</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 13:03:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[حين يغدو البيت خطرًا… قلق داخل الجدران]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=84260</guid>

					<description><![CDATA[<p>في لبنان، لم يعد البيت ذلك الحصن الآمن الذي يلجأ إليه الإنسان عند اشتداد الخطر. في لحظات كثيرة، تحوّلت الجدران من ملاذٍ إلى مساحة قلق، ومن سقفٍ يحمي إلى سقفٍ يثقل صدور ساكنيه بأسئلة الخوف والترقّب. حين تصل الأمور إلى هذا الحد، لا يكون الخلل في البيت نفسه، بل في واقعٍ كامل فقد فيه الأمان [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/84260">حين يغدو البيت خطرًا… قلق داخل الجدران</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>في لبنان، لم يعد البيت ذلك الحصن الآمن الذي يلجأ إليه الإنسان عند اشتداد الخطر. في لحظات كثيرة، تحوّلت الجدران من ملاذٍ إلى مساحة قلق، ومن سقفٍ يحمي إلى سقفٍ يثقل صدور ساكنيه بأسئلة الخوف والترقّب. حين تصل الأمور إلى هذا الحد، لا يكون الخلل في البيت نفسه، بل في واقعٍ كامل فقد فيه الأمان معناه الأساسي.</p>



<p>يعيش اللبناني اليوم على إيقاع هشّ، حيث تختلط الحياة اليومية بأصوات التوتر الدائم. لا يعود الخوف مرتبطًا بخبر عاجل فقط، بل يصبح جزءًا من تفاصيل النهار: من قرار البقاء في المنزل أو مغادرته، إلى القلق على أفراد العائلة المنتشرين في مناطق مختلفة. في مثل هذه الظروف، يصبح الشعور بالأمان ترفًا نادرًا، لا حقًا بديهيًا.</p>



<p>المشكلة لا تقف عند حدود الخطر المباشر، بل تتعداه إلى غياب مظلة حماية واضحة وشاملة. حين يشعر المواطن أن الدولة غير قادرة على تأمين الحد الأدنى من الاستقرار، يتضاعف الإحساس بالعزلة. يصبح كل فرد مسؤولًا عن نفسه وعائلته، في مواجهة تحديات تفوق قدرته بكثير. وهنا، يتكرّس الشعور بأن الإنسان تُرك وحيدًا في مهبّ الظروف.</p>



<p>وفي خضم هذا الواقع، يجد المواطن  نفسه عالقًا في قلب معادلات أكبر منه. مناطق سكنية تتحوّل إلى نقاط تماس، وأحياء مأهولة تصبح جزءًا من مشهد التوتر، من دون أن يكون لسكانها أي دور في صنع هذا الواقع. هكذا، يشعر كثيرون بأنهم يُدفعون، قسرًا، إلى واجهة المخاطر، حيث تختلط حياتهم اليومية بحسابات لا تخصّهم.</p>



<p>هذه الحالة لا تعبّر فقط عن خطر مادي، بل عن ضغط نفسي عميق يتراكم يومًا بعد يوم. القلق المستمر، الخوف على العائلة، وانعدام اليقين، كلها عوامل تترك أثرها على تفاصيل الحياة: على الأطفال الذين يكبرون في بيئة مضطربة، وعلى الشباب الذين يفكّرون بالرحيل، وعلى كبار السن الذين يرون ما تبقى من استقرارهم يتلاشى.</p>



<p>ورغم كل ذلك، لا يزال اللبناني يحاول التمسك بما تبقى من حياة طبيعية. يستمر في العمل، في الدراسة، وفي خلق لحظات صغيرة من الأمل وسط واقع ثقيل. هذه القدرة على الاستمرار ليست إنكارًا للخطر، بل محاولة للبقاء، وللحفاظ على الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية.</p>



<p>لكن الصمود وحده لا يكفي. فالأمان ليس مسؤولية فردية، بل هو حق أساسي يجب أن تضمنه دولة قادرة وحاضرة. دون ذلك، يبقى البيت مهددًا بفقدان معناه، ويبقى المواطن عالقًا بين جدران لا تحميه وواقع لا يطمئنه.</p>



<p>في النهاية، ليست القضية مجرد خوف عابر، بل سؤال وجودي يطرحه اللبناني كل يوم: ماذا يبقى من الوطن، إذا لم يعد البيت فيه مكانًا آمنًا</p>



<p><a href="https://nextlb.com/tag/%d8%a5%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d8%b9%d8%a8" type="post_tag" id="60">إكرام صعب </a></p>



<p><a href="mailto:saabikram@gmail.com">saabikram@gmail.com</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/84260">حين يغدو البيت خطرًا… قلق داخل الجدران</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title> ليتها كانت كذبة..</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbashat/84169</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 09:42:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[ليتها كانت كذبة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=84169</guid>

					<description><![CDATA[<p>ليتها كانت كذبة. عبارة تختصر كل ما يمكن قوله في مواجهة واقعٍ لم يعد يحتمل التجميل أو التخفيف. ما يحدث في لبنان اليوم يتجاوز كونه أزمة عابرة أو مرحلة صعبة؛ نحن أمام مسار طويل من الاستنزاف، يُقضم فيه البلد قطعةً قطعة، فيما يقف أبناؤه شهودًا على تآكل وطنهم، عاجزين عن تغيير المسار. خسارة الأرض ليست [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/84169"> ليتها كانت كذبة..</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>ليتها كانت كذبة. عبارة تختصر كل ما يمكن قوله في مواجهة واقعٍ لم يعد يحتمل التجميل أو التخفيف. ما يحدث في لبنان اليوم يتجاوز كونه أزمة عابرة أو مرحلة صعبة؛ نحن أمام مسار طويل من الاستنزاف، يُقضم فيه البلد قطعةً قطعة، فيما يقف أبناؤه شهودًا على تآكل وطنهم، عاجزين عن تغيير المسار.</p>



<p>خسارة الأرض ليست تفصيلًا سياسيًا ولا بندًا في نشرات الأخبار. هي الضربة الأكثر قسوة، لأنها تمسّ جوهر الانتماء. كل شبر يُنتزع، كل منطقة تُفرغ من أهلها أو تُدفع نحو المجهول، هو اقتلاع مباشر من الذاكرة الجماعية. الأرض هنا ليست مجرد حدود، بل تاريخٌ متراكم، ووجودٌ متجذر، ومعنى لا يمكن تعويضه. لذلك، فإن الألم الناتج عن خسارتها لا يُقاس بالأرقام، بل بما يتركه من فراغ في النفوس.</p>



<p>في موازاة ذلك، تتجلّى غطرسة التفرد بمصير بلدٍ كامل. قرارات كبرى تُرسم، وقوى تفرض وقائع جديدة، ولبنان يبدو كأنه خارج المعادلة، أو كأن وجوده تفصيل يمكن تجاوزه. هذه الغطرسة لا تُغتفر، لأنها لا تكتفي بتغيير الوقائع على الأرض، بل تكرّس شعورًا عميقًا بأن هذا البلد متروك، بلا حماية فعلية، وبلا قدرة على فرض حدوده أو صون سيادته.</p>



<p>لكن ما يجعل الصورة أكثر قتامة هو هذا العجز الداخلي. ليس عجزًا لحظيًا، بل حالة مزمنة. أن يدرك الناس حجم الخطر، وأن يعيشوا تداعياته يوميًا، من دون أن يملكوا أدوات المواجهة، هو بحد ذاته شكل آخر من أشكال الاستنزاف. هنا، لا يعود الألم ناتجًا فقط عمّا يحدث، بل أيضًا عن الإحساس المستمر بأن لا أحد قادر على إيقافه.</p>



<p>تنعكس هذه الحالة على تفاصيل الحياة اليومية. في البيوت، قلق دائم لا يحتاج إلى سبب مباشر. في الشوارع، وجوه متعبة تحمل أكثر مما تقول. في الأحاديث، حضور دائم للخوف، حتى عندما لا يُذكر صراحة. لم يعد الناس ينتظرون حلولًا كبرى أو تحولات جذرية، بل باتوا يبحثون عن الحد الأدنى: يوم يمرّ بهدوء، خبر لا يحمل تهديدًا، وإحساس عابر بالأمان.</p>



<p>لبنان اليوم لا ينهار دفعة واحدة، بل يتآكل تدريجيًا. الخسارات تتراكم: أرض تُفقد، ثقة تتراجع، أمان يتلاشى، وأمل ينكمش. هذا التراكم هو الأخطر، لأنه لا يترك لحظة صادمة واحدة، بل يخلق واقعًا جديدًا يُفرض ببطء، حتى يصبح اعتياديًا، وحتى يعتاد الناس ما لم يكن يومًا مقبولًا.</p>



<p>ليتها كانت كذبة. لأن الكذبة، مهما كانت قاسية، تنتهي. أما هذا الواقع، فيستمر، يتكرر، ويعيد إنتاج نفسه بأشكال مختلفة، لكنه يحمل الجوهر ذاته: بلد يُستنزف، وشعب يُطلب منه أن يتكيّف مع الخسارة. وبين هذا وذاك، يمضي العالم كأن شيئًا لا يحدث، فيما يبقى اللبناني وحده في مواجهة هذا الثقل، يحاول أن يتمسّك بما تبقّى، ولو كان قليلًا</p>



<p><a href="https://nextlb.com/tag/%d8%a5%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d8%b9%d8%a8" type="post_tag" id="60">إكرام صعب </a></p>



<p><a href="mailto:saabikram@gmail.com">saabikram@gmail.com</a></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/84169"> ليتها كانت كذبة..</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الذباب الإلكتروني يهاجم .. وحكومة سلام تمضي قدماً</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbashat/84003</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 26 Mar 2026 12:08:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الذباب الالكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[بول مرقص]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة نواف سلام]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=84003</guid>

					<description><![CDATA[<p>إكرام صعب saabikram@gmail.com</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/84003">الذباب الإلكتروني يهاجم .. وحكومة سلام تمضي قدماً</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<ul class="wp-block-list">
<li>في لبنان، لم يعد المشهد السياسي يُقاس فقط بما يجري داخل المؤسسات، بل أيضًا بما يُصنع خارجها، وتحديدًا على منصات التواصل الاجتماعي. هناك، تدور معارك موازية، تُستخدم فيها جيوش من الحسابات الوهمية والمنظّمة، المعروفة بـ“الذباب الإلكتروني”، لتوجيه الرأي العام، وتشويه الحقائق، واستهداف كل مسار لا ينسجم مع أجندات معيّنة.</li>



<li>اليوم، تتعرض حكومة القاضي نواف سلام لحملة من هذا النوع. هجوم واسع، منسّق، يعتمد على التكرار أكثر من الوقائع، وعلى الاتهام أكثر من الدليل. وهذه ليست المرة الأولى التي نشهد فيها هذا الأسلوب في لبنان، بل بات نمطًا مألوفًا: كلما برزت حكومة تحاول أن ترسم مسارًا مختلفًا أو أن تستعيد شيئًا من منطق الدولة، يبدأ الهجوم المنهجي عليها.</li>



<li>لقد اعتدنا، وللأسف، أن تكون الحكومات التي تسعى إلى تثبيت حضور الدولة ومؤسساتها هدفًا مباشرًا للذباب الإلكتروني المرتبط بمحاور إقليمية، وعلى رأسها ذلك التابع لإيران. هذا الاستهداف، بحد ذاته، لا يمكن فصله عن طبيعة المرحلة، ولا عن تضارب المشاريع داخل لبنان. وهو، في كثير من الأحيان، مؤشر واضح على أن هناك خطوات لا تروق لمن اعتادوا على إبقاء الدولة ضعيفة أو مرتهنة.</li>



<li>من هنا، فإن الحملة على حكومة نواف سلام، بدل أن تُقرأ فقط كحالة اعتراض، يمكن فهمها أيضًا كدليل على أنها تسير في اتجاه يزعج هذه المنظومات. فالهجوم المنظّم لا يُبنى عادة على الفراغ، بل على الخشية من تغيير فعلي، ولو تدريجي.</li>



<li>ولم يقتصر الأمر على الحكومة ككل، بل امتدّ أيضًا إلى بعض وزرائها، وفي مقدّمهم وزير الإعلام المحامي بول مرقص، الذي بات هدفًا مباشرًا لحملات التشويه لمجرد التزامه بقرارات مجلس الوزراء، واحترامه لآليات العمل المؤسساتي. وفي بلد اعتاد الفوضى وتجاوز القوانين، يصبح الالتزام بحد ذاته “تهمة” في نظر البعض، ويُقابل بحملات ضغط ومحاولات نيل من المصداقية.</li>



<li>إن ما نشهده اليوم يطرح سؤالًا أساسيًا: هل المطلوب إسقاط أي محاولة لقيام دولة فعلية عبر الضجيج الإلكتروني؟ وهل يُعقل أن تتحول منصات التواصل إلى أداة لتقويض أي جهد إصلاحي قبل أن يُعطى فرصته؟</li>



<li>الدفاع عن حكومة نواف سلام لا يعني تبنّيها بشكل أعمى أو منحها شيكًا على بياض. على العكس، النقد والمحاسبة حق مشروع وضروري. لكن الفارق كبير بين نقد مبني على الوقائع، وحملات منظّمة هدفها التشويه والتضليل. الفارق بين معارضة مسؤولة، وبين فوضى رقمية تُدار من خلف الشاشات.</li>



<li>لبنان اليوم بأمسّ الحاجة إلى استعادة الحد الأدنى من الثقة بالمؤسسات، وإلى منح أي مسار إصلاحي فرصة فعلية ليُختبر على أرض الواقع. أما الإغراق في حملات التشويه المسبقة، فلن يؤدي إلا إلى تكريس الانهيار، وإعادة إنتاج نفس الدوامة التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه.</li>



<li>بين الضجيج والحقيقة، يبقى الرهان على وعي اللبنانيين. فليس كل ما يُقال يُصدّق، وليس كل حملة تعبّر عن الناس. هناك فرق واضح بين صوت حقيقي يطالب بالإصلاح، وبين صدى إلكتروني يهدف إلى إسكات هذا الصوت.</li>



<li>وفي الخلاصة، إذا كان الذباب الإلكتروني قد اختار أن يضع حكومة نواف سلام ووزراءها في دائرة الاستهداف، فربما لأن هناك ما يستحق المواجهة. وفي بلد كلبنان، قد يكون هذا بحد ذاته إشارة لا يمكن تجاهلها</li>
</ul>



<p><a href="https://nextlb.com/tag/%d8%a5%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d8%b9%d8%a8" type="post_tag" id="60">إكرام صعب </a></p>



<p><a href="mailto:saabikram@gmail.com">saabikram@gmail.com</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/84003">الذباب الإلكتروني يهاجم .. وحكومة سلام تمضي قدماً</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أولى شهداء هذه الحرب.. الدولة اللبنانية</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbashat/83945</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 22 Mar 2026 13:10:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الدولة اللبنانية]]></category>
		<category><![CDATA[اولى شهداء الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=83945</guid>

					<description><![CDATA[<p>في الحروب، لا يكون السقوط دائماً مدوّياً. أحياناً يحدث بصمت، بلا إعلان، وبلا مقاومة تُذكر. في لبنان، تبدو الدولة أولى شهداء هذه الحرب. سقطت باكراً جداً، قبل أن تتضح معالم المواجهة، وقبل أن يسمع اللبنانيون صوتاً رسمياً يطمئنهم أو حتى يشرح لهم ما يجري. المؤسف أنّ هذا الغياب لم يأتِ بعد معركة، بل سبقها. فلا [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/83945">أولى شهداء هذه الحرب.. الدولة اللبنانية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>في الحروب، لا يكون السقوط دائماً مدوّياً. أحياناً يحدث بصمت، بلا إعلان، وبلا مقاومة تُذكر. في لبنان، تبدو الدولة أولى شهداء هذه الحرب. سقطت باكراً جداً، قبل أن تتضح معالم المواجهة، وقبل أن يسمع اللبنانيون صوتاً رسمياً يطمئنهم أو حتى يشرح لهم ما يجري.</p>



<p>المؤسف أنّ هذا الغياب لم يأتِ بعد معركة، بل سبقها. فلا حضور فعلي لمؤسسات يُفترض أن تقود، ولا خطة تُظهر أن هناك من يدير الأزمة، ولا خطاب يُعيد الحد الأدنى من الثقة. اللبنانيون تُركوا وحدهم، يتلقّون الأخبار من كل حدب وصوب، ويواجهون القلق بلا مرجعية واضحة.</p>



<p>في مثل هذه اللحظات، يُفترض بالدولة أن تكون أكثر حضوراً لا أقل، أن ترفع صوتها لا أن تختفي، وأن تُمسك بزمام الأمور بدل أن تتركها تتفلّت. لكن ما نشهده هو العكس تماماً: فراغ يتّسع، ومشهد يتشظّى، ومؤسسات تبدو كأنها خارج السياق.</p>



<p>وليس دور السلطات، في مثل هذه الظروف، أن تكتفي بالتحوّل إلى ما يشبه منظمات إغاثية أو “NGO”، تتدخّل عند الحاجة وتغيب عند الاستحقاق. الدولة ليست هيئة طوارئ مؤقتة، ولا جهة دعم لوجستي، بل هي قرار وسيادة وإدارة شاملة للأزمة. دورها أن تمنع الانهيار، لا أن تتكيّف معه، وأن تضبط الإيقاع، لا أن تراقب الفوضى من بعيد.</p>



<p>هذا التحوّل الخطير في مفهوم الدولة هو ما يثير القلق الحقيقي. حين تتراجع السلطة إلى دور المراقب أو المسعف، يملأ الفراغ آخرون، وتتعدد المرجعيات، ويصبح الأمن والخوف والقرار موزّعاً بين جهات لا تخضع لمنطق واحد. وهنا، لا يعود الخطر فقط في ما يحدث، بل في غياب من يفترض أن يمنع حدوثه.</p>



<p>بيروت اليوم تعكس هذا المشهد بوضوح. توتر متصاعد، مؤشرات أمنية مقلقة، وأحاديث عن انتشار غير منظم، فيما الصوت الرسمي شبه غائب. لا تطمين، لا حسم، لا حتى محاولة جدية لإعادة الإمساك بالوضع. وكأن العاصمة تُترك لتواجه مصيرها، فيما الدولة تراقب من بعيد.</p>



<p>الأخطر من كل ذلك هو الأثر النفسي على الناس. حين تغيب الدولة، يغيب معها الشعور بالأمان، وتتحول الحياة اليومية إلى مساحة قلق دائم. المواطن لا يريد معجزات، بل يريد أن يشعر أن هناك من يدير، من يقرّر، من يحمي. وهذا أبسط أدوار الدولة، لا أكثر.</p>



<p>لبنان لا يحتاج فقط إلى وقف التصعيد، بل إلى استعادة معنى الدولة نفسها. لأن الخسارة الكبرى ليست في حدث أمني أو تطور ميداني، بل في أن يصبح غياب الدولة أمراً طبيعياً ومقبولاً.</p>



<p>وإذا كانت هذه الحرب قد بدأت بإسقاط الدولة كأول ضحاياها، فإن المعركة الحقيقية اليوم هي في استعادتها. لأن ما دون ذلك، ليس سوى إدارة مؤقتة للخوف، لا أكثر</p>



<p><strong>إكرام صعب </strong></p>



<p><a href="mailto:saabikram@gmail.com">saabikram@gmail.com</a></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/83945">أولى شهداء هذه الحرب.. الدولة اللبنانية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لبنان… حين يأتي القرار بعد فوات الوقت</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbashat/83752</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 13 Mar 2026 18:24:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[خربشات]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=83752</guid>

					<description><![CDATA[<p>في السياسة كما في الحياة، ليس القرار وحده ما يصنع الفارق، بل توقيته أيضاً. فكم من قرار كان يمكن أن يغيّر مسار الأحداث لو صدر في لحظته المناسبة، وكم من خطوةٍ إصلاحية فقدت قيمتها لأنها جاءت متأخرة، بعدما كان الزمن قد تجاوزها وفرض وقائع جديدة على الأرض. لبنان، في محطاته المصيرية، كثيراً ما بدا كأنه [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/83752">لبنان… حين يأتي القرار بعد فوات الوقت</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><br>في السياسة كما في الحياة، ليس القرار وحده ما يصنع الفارق، بل توقيته أيضاً. فكم من قرار كان يمكن أن يغيّر مسار الأحداث لو صدر في لحظته المناسبة، وكم من خطوةٍ إصلاحية فقدت قيمتها لأنها جاءت متأخرة، بعدما كان الزمن قد تجاوزها وفرض وقائع جديدة على الأرض.</p>



<p>لبنان، في محطاته المصيرية، كثيراً ما بدا كأنه يفاوض الوقت بدل أن يسبقه. تتراكم الأزمات، تتكاثر المؤشرات، ترتفع التحذيرات، لكن القرار يبقى أسير التردد أو التعقيد أو انتظار توافقٍ لا يأتي. وفي بلدٍ تتقاطع فيه السياسة بالأمن والاقتصاد بالمجتمع، يصبح عامل الوقت أكثر حساسية، لأن التأخير لا يعني فقط تعطيل الحلول، بل قد يعني أيضاً فتح الباب أمام أزمات أكبر.</p>



<p>ليست المشكلة في أن الدولة تتحرك اليوم. على العكس، كل خطوة إنقاذية مطلوبة ومرحب بها. لكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: هل ما زال الوقت يسمح لهذه القرارات بأن تُحدث الأثر المطلوب؟ أم أننا وصلنا إلى لحظة باتت فيها الإجراءات أشبه بمحاولة إطفاء حريقٍ بعدما التهمت النيران معظم ما يمكن إنقاذه؟</p>



<p>في تجارب الدول، كثيراً ما تكون لحظة القرار ضيقة وحاسمة. نافذة صغيرة إذا أُحسن استغلالها يمكن أن تغيّر مسار بلدٍ بأكمله. أما إذا أُهدرت، فإن الخيارات تضيق تدريجياً، وتتحول القرارات من أدواتٍ لصناعة المستقبل إلى وسائل لمحاولة الحد من الخسائر فقط.</p>



<p>وهنا يكمن التحدي الحقيقي. فالتوقيت ليس تفصيلاً إدارياً في عمل الدولة، بل عنصر أساسي في إدارة الأزمات. القرار المبكر يمنح هامشاً للمناورة، ويخفف الكلفة السياسية والاقتصادية والأمنية. أما القرار المتأخر، مهما كان صائباً في مضمونه، فإنه غالباً ما يصل بعدما تكون الوقائع قد سبقته.</p>



<p>اليوم، يجد اللبنانيون أنفسهم أمام مشهدٍ بالغ التعقيد، حيث تتداخل الأزمات الداخلية مع التطورات الإقليمية. وفي مثل هذه اللحظات، يصبح عامل الوقت أكثر حسماً من أي وقت مضى. فكل يوم تأخير قد يبدل المعادلات، وكل خطوة مؤجلة قد تفتح الباب أمام سيناريوهات لم تكن مطروحة سابقاً.</p>



<p>ليس الهدف من هذا الكلام توجيه اللوم بقدر ما هو تذكير بدرسٍ يعرفه اللبنانيون جيداً: أن الفرص لا تبقى مفتوحة إلى الأبد. وأن الدول، مثل الأفراد، تدفع أحياناً ثمناً باهظاً عندما تتأخر في اتخاذ القرارات الصعبة.</p>



<p>ربما ما زال في الوقت بقية. وربما لا تزال هناك مساحة لالتقاط اللحظة قبل أن تنغلق تماماً. لكن ما أثبتته التجارب أن أخطر ما يمكن أن يحدث لبلدٍ يمر بأزمات متراكمة، هو أن يتحول الوقت من فرصةٍ للإنقاذ إلى عامل ضغطٍ يفرض خياراته القاسية.</p>



<p>فالقرارات، مهما كانت مهمة، تفقد جزءاً كبيراً من قيمتها عندما تأتي بعد فوات الأوان. وفي بلدٍ يقف دائماً على حافة التحولات الكبرى، قد لا يكون التحدي في معرفة ما يجب فعله… بل في معرفة متى يجب فعله</p>



<p><strong>إكرام صعب </strong></p>



<p><a href="mailto:saabikram@gmail.com">saabikram@gmail.com</a></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/83752">لبنان… حين يأتي القرار بعد فوات الوقت</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbashat/83669</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 11 Mar 2026 07:06:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=83669</guid>

					<description><![CDATA[<p>مع كل استهداف أمني أو حادثة تهزّ منطقة لبنانية، يتكرر المشهد ذاته بطريقة تكاد تصبح مألوفة ومقلقة في آن واحد: ضربة تقع، ارتباك يعمّ المكان، شائعات تنتشر بسرعة البرق، فيما يبحث الناس عن حقيقة ما جرى وعن جهة رسمية تطمئنهم وتوضح لهم الصورة. لكن ما يظهر غالبًا هو غياب الدولة أو تأخرها عن أداء دورها [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/83669">بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>مع كل استهداف أمني أو حادثة تهزّ منطقة لبنانية، يتكرر المشهد ذاته بطريقة تكاد تصبح مألوفة ومقلقة في آن واحد: ضربة تقع، ارتباك يعمّ المكان، شائعات تنتشر بسرعة البرق، فيما يبحث الناس عن حقيقة ما جرى وعن جهة رسمية تطمئنهم وتوضح لهم الصورة. لكن ما يظهر غالبًا هو غياب الدولة أو تأخرها عن أداء دورها الطبيعي في مثل هذه اللحظات الحساسة.</p>



<p>السؤال البديهي الذي يطرحه اللبناني اليوم هو: أين الأجهزة الأمنية المولجة بحماية المواطنين؟ وما هو دورها عندما يقع حدث أمني بهذا الحجم؟</p>



<p>في أي دولة تحترم مؤسساتها، يتحول موقع أي استهداف أو جريمة فورًا إلى مسرح أمني مغلق ومحكم. تُفرض طواقي أمنية واضحة، يُمنع دخول غير المختصين، تُجمع الأدلة بدقة، وتُدار المعلومات بمسؤولية. أما في لبنان، فكثيرًا ما يتحول المكان إلى مساحة مفتوحة يدخلها ويخرج منها من يشاء، قبل أن تُعرف حقيقة ما جرى أو تُحسم الروايات المتناقضة التي تتناقلها وسائل الإعلام ومواقع التواصل.</p>



<p>المفارقة أن جهات سياسية أو حزبية تكون أحيانًا الأسرع وصولًا إلى المكان، فتبدأ البيانات والتصريحات والتأكيدات والنفي، بينما تبقى الرواية الرسمية غائبة أو متأخرة. هذا الواقع لا يسيء فقط إلى صورة الدولة، بل يفتح الباب واسعًا أمام الشائعات والتوظيف السياسي، ويضعف ثقة الناس بالمؤسسات التي يفترض أن تكون المرجعية الأولى والأخيرة في إدارة الأمن والتحقيق.</p>



<p>ولا يقف الأمر عند إدارة مسرح الجريمة أو الاستهداف. فثمة سؤال أكثر عمقًا يتصل بالشق الوقائي: أين الرقابة الأمنية على الأحياء والشوارع والمباني؟ ومن يتابع مسألة الشقق المؤجرة أو الأشخاص الدخلاء الذين قد يقيمون في مبانٍ سكنية من دون أن يعرف عنهم الجيران شيئًا؟ ومن يضمن ألا يتحول المدنيون الآمنون إلى غطاء أو دروع بشرية لصراعات لا علاقة لهم بها؟</p>



<p>إن ترك الأحياء السكنية عرضة لهذا النوع من الفوضى أو الغموض لا يهدد فقط الأمن المباشر، بل يزرع القلق في حياة الناس اليومية. فالمواطن اللبناني الذي يفتح باب منزله كل صباح لا يفترض به أن يتساءل إن كان المبنى المجاور أو الشقة القريبة تخفي ما قد يجلب الخطر إلى حيه وعائلته.</p>



<p>قد يقول البعض إن الظروف الأمنية المعقدة التي يعيشها لبنان تفرض تحديات كبيرة على الأجهزة. وهذا صحيح إلى حد بعيد. لكن الصحيح أيضًا أن غياب الدولة عن المشهد أو تراجع حضورها في لحظات حساسة يترك فراغًا سرعان ما تملؤه الفوضى وتضارب الروايات والنفوذ المتعدد.</p>



<p>لبنان اليوم أحوج ما يكون إلى دولة واضحة الحضور، قادرة على فرض هيبتها في الميدان، وضبط مسار التحقيقات، وإدارة المعلومات بشفافية ومسؤولية. فالأمن ليس مجرد رد فعل بعد وقوع الحدث، بل منظومة متكاملة من الوقاية والمراقبة والتدخل السريع وإدارة الأزمات.</p>



<p>المواطن اللبناني لا يطلب الكثير. كل ما يريده أن يشعر بأن هناك دولة تراقب، تحمي، وتتصرف عندما يهدد الخطر حياته اليومية. أما استمرار المشهد الحالي، حيث يتقدم الضجيج السياسي على الحضور الأمني الرسمي، فلا يؤدي إلا إلى نتيجة واحدة: تعميق شعور الناس بأنهم متروكون لمصيرهم في بلد يفترض أن تكون حمايتهم أولى أولوياته.</p>



<p>وإلى أن تعود الدولة لتكون المرجعية الفعلية للأمن، سيبقى السؤال معلقًا في أذهان اللبنانيين بعد كل حادثة: من يدير المشهد فعليًا… ومن يحمي المواطنين؟</p>



<p dir="ltr"></p>



<p><strong>إكرام صعب </strong></p>



<p><a href="mailto:saabikram@gmail.com">saabikram@gmail.com</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/83669">بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رفيق الحريري كان رجل الدولة الأول والأخير… وما بعده انهيار</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbashat/83054</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 Feb 2026 14:14:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[https://nextlb.com/kharbachat]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[خربشات]]></category>
		<category><![CDATA[رفيق الحريري]]></category>
		<category><![CDATA[رفيق الحريري كان رجل الدولة الأخير… وما بعده انهيار]]></category>
		<category><![CDATA[طرابلس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=83054</guid>

					<description><![CDATA[<p>إكرام صعب لم يكن سقوط الأبنية المتصدّعة في طرابلس مجرد حادث إنشائي، ولا خبرًا عابرًا في نشرة محلية. كان مشهدًا رمزيًا لانهيار أعمق: انهيار الدولة نفسها، وانهيار مفهوم الإعمار كخيار وطني، وغياب رجل الدولة القادر على تحويل الركام إلى مشروع حياة. في التبانة والقبة، حيث شهدت الأرض حروبًا ضروسًا، لم يُعاد ترميم ما تهدّم، ولم [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/83054">رفيق الحريري كان رجل الدولة الأول والأخير… وما بعده انهيار</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><a href="https://nextlb.com/kharbachat" target="_blank" rel="noopener">إكرام صعب </a><br />
لم يكن سقوط الأبنية المتصدّعة في طرابلس مجرد حادث إنشائي، ولا خبرًا عابرًا في نشرة محلية.<br />
كان مشهدًا رمزيًا لانهيار أعمق: انهيار الدولة نفسها، وانهيار مفهوم الإعمار كخيار وطني، وغياب رجل الدولة القادر على تحويل الركام إلى مشروع حياة.<br />
في التبانة والقبة، حيث شهدت الأرض حروبًا ضروسًا، لم يُعاد ترميم ما تهدّم، ولم تُبنَ رؤية لإحياء الأحياء التي دفعت ثمن الصراع.<br />
بقيت الأبنية المتهالكة شاهدة على حرب انتهت سياسيًا، لكنها لم تنتهِ عمرانيًا ولا اجتماعيًا.<br />
واليوم، بدأت هذه الأبنية تنهار… ومعها تنهار فكرة أن لبنان ما زال دولة قادرة على حماية أبنائها.<br />
عاش لبنان حروبًا كثيرة مزّقت مدنه وأحياءه.<br />
لكن مرحلة رفيق الحريري شكّلت استثناءً نادرًا في تاريخ هذا البلد، حين تحوّل الإعمار من ردّ فعل إلى مشروع دولة.<br />
لم ينظر الحريري إلى الخراب بوصفه قدرًا، بل بوصفه فرصة لإعادة بناء لبنان على أسس جديدة.<br />
كان يدرك أن إعادة بناء الحجر هي شرط لإعادة بناء الثقة، وأن الإقتصاد لا يقوم على الشعارات بل على البنية التحتية والاستثمار والاستقرار.<br />
في عهده، لم تُترك المدن لمصيرها.<br />
بيروت، التي كانت رمز الحرب، تحوّلت إلى ورشة حياة.<br />
الطرق ، المرافئ، المطار، الاتصالات، كلها دخلت مرحلة تحديث أعادت لبنان إلى الخريطة الاقتصادية الإقليمية.<br />
كان الإعمار عنده سياسة عامة، لا موسماً انتخابياً.<br />
طرابلس… مدينة الحرب بلا إعمار  هي  ليست استثناءً في لبنان، لكنها نموذج صارخ لفشل الدولة بعد رفيق الحريري.<br />
مدينة دفعت أثمانًا هائلة من العنف والإهمال، لكنها لم تحظَ بمشروع إعادة إعمار حقيقي.<br />
أحياء مثل التبانة والقبة بقيت معلّقة بين الحرب والسلام، بين الدولة والفراغ، بين الفقر واليأس.<br />
الأبنية المتصدعة لم تُفحص، لم تُرمّم، لم تُستبدل.<br />
والنتيجة: حين تعب الحجر من الانتظار، سقط.<br />
وهنا يصبح السؤال أكبر من بلدية أو وزارة:<br />
أين الدولة؟ وأين رجل الدولة؟<br />
غياب رجل الدولة لا يعني غياب المناصب، بل غياب الرؤية والقرار والشجاعة السياسية.<br />
رجل الدولة هو من يرى في انهيار مبنى إنذارًا وطنيًا، لا خبرًا عابرًا.<br />
هو من يحوّل المدينة المهملة إلى مشروع إنقاذ، لا إلى ورقة انتخابية.<br />
رفيق الحريري كان من هذا الطراز.<br />
رأى في الإعمار مشروعًا سياسيًا وأخلاقيًا، لا مجرد مقاولات.<br />
وكان يدرك أن ترك المدن للفقر والإهمال هو وصفة أكيدة لانفجار اجتماعي.<br />
ما يحدث في طرابلس اليوم ليس حادثًا هندسيًا.<br />
هو نتيجة تراكم سنوات من غياب القرار، ومن تحويل الدولة إلى إدارة تصريف أعمال دائم.<br />
لا خطة إسكان، لا سياسة عمرانية، لا مراقبة إنشائية، لا استثمار في الأحياء المهمّشة.<br />
في غياب رجل الدولة، يتحوّل الفقراء إلى قاطنين في مبانٍ مهدّدة،<br />
وتتحوّل المدينة إلى خطر دائم على أهلها.<br />
قد يختلف اللبنانيون على سياسات رفيق الحريري الاقتصادية،<br />
وقد تُناقش خياراته العمرانية والنقدية،<br />
لكن المقارنة بين مرحلة كان فيها الإعمار مشروع دولة، ومرحلة أصبح فيها الانهيار مشهدًا يوميًا، هي مقارنة قاسية لكنها ضرورية.<br />
رفيق الحريري كان مشروع رجل دولة.<br />
أما اليوم، فالمشهد مليء بالساسة… وقليل برجال الدولة.<br />
الخلاصة الحجر يتذكّر من بناه<br />
طرابلس التي تنهار أبنيتها اليوم، ليست مدينة فقيرة فقط، بل مدينة متروكة.<br />
وترك المدن لمصيرها هو أخطر أشكال الفساد السياسي.<br />
حين كان لبنان يملك رجل دولة، كان الركام يتحوّل إلى ورشة، والحرب إلى فرصة للنهوض.<br />
وحين غاب رجل الدولة، تحوّلت الأبنية إلى قبور محتملة، وتحولت الدولة إلى متفرّج.<br />
الحجر يتذكّر من بناه، كما يتذكّر من تركه ينهار</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/83054">رفيق الحريري كان رجل الدولة الأول والأخير… وما بعده انهيار</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فيروز… الحزن الذي لا يُغنّى</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbachat/82522</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 10 Jan 2026 12:42:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[فيروز… الحزن الذي لا يُغنّى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=82522</guid>

					<description><![CDATA[<p>في عزاء ابنها الثاني، لا تبدو فيروز امرأة فقدت ابنًا فحسب، بل ذاكرة كاملة تتصدّع. هي التي كانت صوت الصباحات الهادئة، صارت اليوم عنوانًا لصمتٍ موجع، كأنها تعيش ما غنّته يومًا: «راح الزمان اللي كان». فيروز التي غنّت لكل اللبنانيين، لم تكن صوت فئة ولا زمن ولا مكان. كانت مرآتهم جميعًا؛ في أفراحهم وأحزانهم، في [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/82522">فيروز… الحزن الذي لا يُغنّى</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في عزاء ابنها الثاني، لا تبدو فيروز امرأة فقدت ابنًا فحسب، بل ذاكرة كاملة تتصدّع.<br />
هي التي كانت صوت الصباحات الهادئة، صارت اليوم عنوانًا لصمتٍ موجع، كأنها تعيش ما غنّته يومًا: «راح الزمان اللي كان».<br />
فيروز التي غنّت لكل اللبنانيين، لم تكن صوت فئة ولا زمن ولا مكان. كانت مرآتهم جميعًا؛ في أفراحهم وأحزانهم، في صباحاتهم المتعبة ولياليهم الثقيلة. أفرحتهم حين كانوا بحاجة إلى أمل، وأبكتهم حين لم يجدوا لغة أصدق من دمعةٍ مغنّاة. بصوتها، صار الفرح ممكنًا، وصار الحزن أقل وحدة.<br />
تشبه فيروز لبنان المصغّر بحزنها المتكرّر. بلدٌ اعتاد الخسارات، وتعلّم أن ينهض من وجعه بصمت. كما لبنان، خسرت كثيرًا ولم تتباهَ بالصبر، بل حملته كقدرٍ شخصي، ومضت. في كل مرة تنكسر، تعود أكثر هدوءًا، وأكثر التصاقًا بجذورها، كأن الفقد لم يسرق منها القدرة على الاستمرار.<br />
ورغم كل حزنها على ابنها، ذلك الابن الذي ربطتها به علاقة قوية وحميمة، ظلّت فيروز وفيّة لأسلوبها في مواجهة الألم. لا صراخ، لا استجداء للعزاء، بل حضور يشبه الاعتراف الهادئ بأن الفقد جزء من الحياة، وأن الأمومة لا تنتهي حتى بعد الغياب.<br />
بصمودها اليوم، تريد فيروز أن تقول للجميع إنها باقية. باقية بصوتها، بصمتها، وبصورتها التي لا تنكسر. باقية كما كانت دائمًا، شاهدة على الوجع، وواقفة في وجهه، لأن بعض الأصوات لا تُهزم، وبعض القلوب، مهما أُنهكت، تعرف كيف تبقى<br />
فالخسارة حين تتكرّر، لا تُصبح أهون، بل أعمق، وأكثر قسوة.<br />
هذا الحزن لا يشبه الأحزان العادية، لأن فيروز لم تكن أمًّا عادية.<br />
كانت تحرس أبناءها كما تحرس أغنياتها، بصمت، بثبات، وبقلبٍ لا يطلب شيئًا من العالم.<br />
وحين ترحل قطعة من هذا القلب، نشعر جميعًا أننا خسرنا شيئًا لا يُعوَّض، لأن فيروز لم تكن يومًا لنفسها وحدها.<br />
في وجعها اليوم، نسمع أصداء أغنياتها كأنها كُتبت لهذا الفقد تحديدًا.<br />
«كيفك إنت» تتحوّل إلى سؤال معلّق في الهواء، بلا جواب.<br />
و«سألوني الناس» تصبح مرثية غير منطوقة، لأن الناس يسألون، ولا أحد يملك كلمة تليق بأمٍّ تُجرَّد من أحد أبنائها.<br />
فيروز التي لم تترك لبنان يومًا، لم تتركنا نحن أيضًا، كما أنها لم تترك هلي. بقيت حيث يجب أن تكون، إلى جانب من تحب، وإلى جانب وطنٍ يشبهها في عناده وصمته. لم تغادر حين كان الرحيل أسهل، ولم تختفِ حين صار الوجع أثقل، لأن بعض الحضور لا يُقاس بالكلمات، بل بالوفاء. فيروز باقية، لا لأنها لا تعرف الفقد، بل لأنها تعرف معنى البقاء<br />
ربما أكثر ما يوجعنا في حزن فيروز، أنه صامت.<br />
لا دموع على الشاشات، لا كلمات، لا شكوى.<br />
فهي التي قالت لنا إن الحزن الحقيقي «بيسكن بالقلب»، لا يحتاج إعلانًا ولا تفسيرًا.<br />
نقف أمامها اليوم كما نقف أمام أغنية قديمة نحبّها ولا نجرؤ على سماعها.<br />
نحبّها أكثر، لأننا نخاف عليها أكثر.<br />
ونفهم أخيرًا أن صوتها الذي رافق أفراحنا، كان يخفي دائمًا امرأة تعرف الفقد جيدًا.<br />
ونفهم أخيرًا أن صوت فيروز الذي رافق أفراحنا، كان يحمل في داخله معرفة مبكرة بالفقد، وبأن الفرح عابر، وأن ما يبقى حقًا هو تلك القدرة النادرة على الوقوف، بصمت، أمام الألم. في حزنها اليوم، لا نواسي فيروز، بل نتعلّم منها مرة أخرى كيف يُحتمَل الوجع بكرامة، وكيف يبقى الصوت حيًّا، حتى حين ينكسر القلب<br />
فيروز، حزنك يذبحنا…<br />
لأنك حين تتألمين، يتألّم الوطن كلّه<br />
<img fetchpriority="high" decoding="async" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/01/IMG_1702-300x300.jpeg" alt="" width="300" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-82526" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/01/IMG_1702-300x300.jpeg 300w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/01/IMG_1702-150x150.jpeg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/01/IMG_1702-125x125.jpeg 125w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /></p>
<p><a href="https://nextlb.com/kharbachat" rel="noopener" target="_blank">إكرام صعب </a><br />
<a href="mailto:saabikram@gmail.com" rel="noopener" target="_blank">saabikram@gmail.com</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/82522">فيروز… الحزن الذي لا يُغنّى</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;أبو عمر&#8221;… أمير بلا إمارة ولاعب جمهورية في بلدٍ يتقن الفوضى</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbachat/82412</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 04 Jan 2026 09:37:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[ابو عمر]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[الامير الوهمي]]></category>
		<category><![CDATA[لاعب جمهوري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=82412</guid>

					<description><![CDATA[<p>إكرام صعب في بلدٍ تتزاحم فيه الأزمات كما تتزاحم السيارات عند إشارات بلا شرطي، لم يكن ينقص اللبنانيين سوى ظهور أمير بلا إمارة. يحمل لقبًا أثقل من وزنه، ويتنقّل بين الهواتف والقصص كما يتنقّل الوهم بين العقول المتعبة. اسمه «أبو عمر»، ولقبه «أمير»، أما دولته فمعلّقة في مكانٍ ما بين «قريبًا سنعلن» و«الوقت غير مناسب». [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/82412">&#8220;أبو عمر&#8221;… أمير بلا إمارة ولاعب جمهورية في بلدٍ يتقن الفوضى</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><a href="https://nextlb.com/kharbachat" rel="noopener" target="_blank">إكرام صعب </a><br />
في بلدٍ تتزاحم فيه الأزمات كما تتزاحم السيارات عند إشارات بلا شرطي، لم يكن ينقص اللبنانيين سوى ظهور أمير بلا إمارة. يحمل لقبًا أثقل من وزنه، ويتنقّل بين الهواتف والقصص كما يتنقّل الوهم بين العقول المتعبة. اسمه «أبو عمر»، ولقبه «أمير»، أما دولته فمعلّقة في مكانٍ ما بين «قريبًا سنعلن» و«الوقت غير مناسب».<br />
لا يأتي الرجل على حصان أبيض، ولا في موكب رسمي، بل عبر مكالمة هاتفية أو رسالة صوتية قصيرة، يبدأها بنبرة واثقة كأنّه خرج للتو من اجتماع سيادي رفيع. يعرّف عن نفسه بهدوء ملوكي، ثم يختفي بالسرعة نفسها، تاركًا خلفه سؤالًا بسيطًا ومحرجًا: أمير على ماذا؟ ومن اعترف؟ ومتى؟<br />
في لبنان، حيث اللقب أحيانًا أهم من الفعل، وجد أبو عمر أرضًا خصبة. فهنا يمكن لأي شخص أن يصبح دكتورًا بلا أطروحة، وخبيرًا بلا خبرة، وأميرًا بلا شعب ولا خريطة. كل ما تحتاجه نبرة صوت ثابتة، وقليل من الغموض، وكثير من الثقة بالنفس.<br />
الغريب في قصة هذا الأمير أنّه لا يطلب شيئًا مباشرًا. لا يبتز، ولا يفاوض، ولا يعلن. يكتفي بالإيحاء. يقول: «نحن نتابع الموضوع»، أو «لدينا اتصالات على أعلى المستويات»، أو تلك العبارة اللبنانية التي لا تلتزم بزمن: «الأمور ستُحلّ قريبًا». وأيّ مواطن لبناني مخضرم يعرف أنّ «قريبًا» هنا لا تعني سوى: لا تسأل مجددًا.<br />
بحث الإعلام، دقّق، وفتّش، فلم يجد إمارة، ولا بيانًا رسميًا، ولا اعترافًا سياسيًا أو دبلوماسيًا، ولا حتى تعريفًا موثوقًا. ما وُجد كان اسمًا يتردّد أكثر مما يُثبت، وقصّة تكبر كلما غاب الدليل، ولقبًا يعيش على الألسن أكثر مما يعيش على الأرض.<br />
ولأنّ الحكاية في لبنان لا تكتمل من دون دور سياسي، سرعان ما اتّضح أنّ أبو عمر ليس أميرًا فقط، بل لاعب جمهورية. لاعب لا ينتمي إلى فريق، ولا يعترف بحَكَم، ويبدّل موقعه بحسب المباراة. يظهر وسيطًا حينًا، ومقرّبًا حينًا آخر، وأحيانًا «صديق الجميع»، في جمهورية اعتادت أن تُدار من الكواليس أكثر مما تُدار من النصوص الدستورية.<br />
أبو عمر لا يرشّح نفسه، لكنه يعرف الجميع. لا يتبوّأ منصبًا، لكنه يتدخّل. لا يملك صفة، لكنه «يتابع». وفي بلدٍ تُدار فيه الأمور بالهمس، يكفي أن تقول «نحن على تواصل» لتُفتح أبواب، أو تُغلق ملفات، أو يُربك مشهدٌ كامل.<br />
هو لاعب جمهورية لأن الجمهورية نفسها تحوّلت إلى ملعب بلا خطوط واضحة، مؤسسات متعبة، ودولة تسمح لأي لقب أن يتسلّل بين الشقوق. في هذا الفراغ، لا تحتاج إلى برنامج سياسي ولا إلى مشروع، بل إلى قدرة على تدوير الكلام، وموهبة في الإيحاء بأنك تعرف ما لا يعرفه الآخرون.<br />
وهكذا، لا يعود «الأمير الوهمي» حالة فردية بقدر ما يصبح مرآة لمرحلة. ظاهرة وُلدت من ضعف الدولة، وترعرعت في غموض السياسة، وازدهرت في زمن صار فيه الادّعاء بديلاً عن الشرعية، والصوت أعلى من الوثيقة.<br />
قد لا يكون أبو عمر أخطر ما يواجهه لبنان، لكنه بالتأكيد أكثره كاريكاتورية. ففي بلدٍ بلا كهرباء، وبلا عدالة، وبلا استقرار، يظهر أمير بلا إمارة، ولاعب جمهورية بلا جمهورية مكتملة.<br />
سيبقى أبو عمر أميرًا في مملكة واحدة فقط: مملكة الحكايات اللبنانية، حيث كل شيء قابل للتصديق إذا قيل بثقة، وكل لقب يمكن أن يمرّ إذا لم يسأله أحد عن مصدره. مملكة لا تحتاج إلى اعتراف دولي، بل إلى فراغ كافٍ ليتمدّد فيه الوهم، وإلى تعب عام يجعل الناس أقل ميلاً للتدقيق وأكثر استعدادًا للتسليم.<br />
في هذه المملكة، لا يُسأل الأمير عن إماراته، ولا يُحاسَب اللاعب على قواعد اللعبة، لأن اللعبة نفسها لم تعد واضحة. وهكذا، يصبح أبو عمر تفصيلًا صغيرًا في مشهد كبير، لكنه تفصيل كاشف، يفضح هشاشة الواقع أكثر مما يفضح شخصه.<br />
فحين تغيب الدولة، يتكاثر الأمراء.<br />
وحين تبهت الجمهورية، يظهر لاعبون من خارج النص.<br />
وحين يصبح السؤال ترفًا، تتحوّل الخرافة إلى خبر، والادّعاء إلى صفة، والوهم إلى شخصية عامة.<br />
عندها فقط نفهم أنّ القصة ليست عن رجل، بل عن بلد… بلدٍ يسمح لأمير بلا إمارة أن يمرّ، وللاعب جمهورية أن يلعب، وللوهم أن يجد له مكانًا محترمًا بيننا<br />
<a href="mailto:saabikram@gmail.com" rel="noopener" target="_blank">saabikram@gmail.com</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbachat/82412">&#8220;أبو عمر&#8221;… أمير بلا إمارة ولاعب جمهورية في بلدٍ يتقن الفوضى</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
