<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>خرب_شات Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/kharbachat/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/kharbachat</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Thu, 16 Jul 2026 13:05:17 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.5</generator>
	<item>
		<title>لبنان بين منطق الدولة وفوضى الانفعال: الخلاف السياسي لا يبرر السقوط الأخلاقي</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbashat/86564</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Jul 2026 12:51:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[برلمان]]></category>
		<category><![CDATA[خذاب]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=86564</guid>

					<description><![CDATA[<p>إكرام صعب لم يكن مجلس النواب اللبناني يوماً مجرد قاعة للنقاش السياسي، بل كان يفترض أن يكون صورة مصغّرة عن الدولة وهيبتها، ومكاناً تُناقش فيه قضايا الناس بلغة المسؤولية والاحترام لكن ما شهدته الجلسة النيابية اليوم أعاد طرح سؤال مؤلم: إلى أي مستوى يمكن أن ينحدر الخطاب السياسي قبل أن يفقد المجلس دوره كمنبر للديمقراطية؟ [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/86564">لبنان بين منطق الدولة وفوضى الانفعال: الخلاف السياسي لا يبرر السقوط الأخلاقي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><img decoding="async" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/07/IMG_7522-150x150.jpeg" alt="" width="150" height="150" class="alignnone size-thumbnail wp-image-86569" /></p>
<p><a href="http://www.nextlb.com" target="_blank">إكرام صعب </a><br />
لم يكن مجلس النواب اللبناني يوماً مجرد قاعة للنقاش السياسي، بل كان يفترض أن يكون صورة مصغّرة عن الدولة وهيبتها، ومكاناً تُناقش فيه قضايا الناس بلغة المسؤولية والاحترام<br />
لكن ما شهدته الجلسة النيابية اليوم أعاد طرح سؤال مؤلم: إلى أي مستوى يمكن أن ينحدر الخطاب السياسي قبل أن يفقد المجلس دوره كمنبر للديمقراطية؟<br />
في بلدٍ رفع شبابه ومثقفوه اسمه عالياً في المحافل الدولية، وترك أبناؤه بصمات مشرّفة في العلم والثقافة والاقتصاد والفنون، بدا المشهد داخل المؤسسة التشريعية بعيداً كل البعد عن صورة لبنان التي يحاول كثيرون الحفاظ عليها<br />
فبدلاً من أن تكون الكلمات أدوات للحوار والإقناع، تحولت في لحظات إلى سهام شخصية وعبارات جارحة لا تليق بمقام من يفترض أنهم يمثلون الشعب<br />
عبارات من نوع “مستواك أوطى يا واطي” وغيرها من التراشق الكلامي الذي شهدته الجلسة، لم تكن مجرد انفعال عابر بين نواب يختلفون في الرأي، بل مؤشر خطير على تراجع مستوى التخاطب السياسي، وعلى انتقال الخلاف من مساحة الأفكار والبرامج إلى مساحة الإهانة الشخصية<br />
<strong>الخلاف السياسي لا يبرر السقوط الأخلاقي</strong><br />
من الطبيعي أن تشهد البرلمانات في العالم سجالات حادة، وأن ترتفع الأصوات أحياناً تحت ضغط الملفات الكبرى والخلافات العميقة<br />
 لكن الفرق بين الحدة المقبولة والانفلات المرفوض يكمن في احترام الموقع العام واحترام عقل المواطن الذي يتابع ممثليه<br />
النائب ليس شخصاً عادياً يتحدث في مجلس خاص، بل هو صاحب مسؤولية عامة، وكل كلمة تصدر عنه تصبح جزءاً من الخطاب السياسي والثقافة العام<br />
 وعندما تتحول قبة البرلمان إلى مساحة للشتائم والتجريح، فإن الضرر لا يقع على طرف سياسي دون آخر، بل يصيب صورة المؤسسة نفسها<br />
فالمواطن اللبناني الذي يعاني من أزمات اقتصادية واجتماعية ومعيشية خانقة لا ينتظر من ممثليه مبارزات لفظية ولا تبادل الإهانات، بل ينتظر حلولاً وتشريعات ورؤية تنقذ ما تبقى من مؤسسات الدولة<br />
<strong>منبر الدولة أم مسرح الانفعال؟</strong><br />
المشكلة ليست في وجود خلافات داخل المجلس، فالاختلاف هو جوهر العمل الديمقراطي، بل في الطريقة التي تُدار بها هذه الخلافات<br />
فالديمقراطية لا تعني أن يقول السياسي ما يشاء بأي أسلوب، ولا تمنحه الحصانة من مسؤولية الكلمة<br />
حين يصبح رفع الصوت بديلاً عن قوة الحجة، وحين تصبح الإهانة وسيلة لإسقاط الخصم، فهذا يعني أن السياسة فقدت جزءاً من معناها<br />
 فالقوة السياسية لا تُقاس بقدرة المسؤول على جرح الآخرين، بل بقدرته على الدفاع عن موقفه بالحجة والمنطق والاحترام<br />
<strong>أي صورة نريد للبنان؟</strong><br />
لبنان الذي عرفه العالم ليس فقط لبنان الأزمات والانقسامات، بل لبنان الجامعات والمبدعين والأطباء والمهندسين والمثقفين الذين حملوا اسمه إلى كل القارات<br />
 لبنان الذي يفتخر بأبنائه الذين حققوا إنجازات عالمية لا يستحق أن تُختصر صورته بمشهد سجال نيابي ينحدر إلى لغة الشارع<br />
المسؤولية اليوم لا تقع فقط على النواب الذين أطلقوا العبارات المسيئة، بل أيضاً على كل القوى السياسية التي تسمح بتحول الحياة العامة إلى مساحة للتوتر والابتذال<br />
 فالكلمة في السياسة ليست تفصيلاً، بل موقف وتاريخ ورسالة<br />
<strong>اللبنانيون يستحقون خطاباً يليق بهم</strong><br />
قد يختلف اللبنانيون في السياسة، وقد تتناقض رؤاهم حول مستقبل بلدهم، لكنهم يتفقون على أن الدولة لا تُبنى بالإهانات، وأن المؤسسات لا تُحترم عندما يتحول ممثلوها إلى أسرى للانفعال<br />
ما حدث اليوم في مجلس النواب ليس مجرد مشادة كلامية عابرة، بل جرس إنذار حول مستوى الخطاب العام الذي نريد أن نتركه للأجيال المقبلة<br />
فإما أن تعود السياسة إلى لغة العقل والمسؤولية، وإما أن يستمر الانحدار حتى يصبح الصراخ بديلاً عن الدولة<br />
لبنان لا يحتاج إلى مزيد من الكلمات الجارحة، بل إلى رجال ونساء يعرفون أن احترام المقام يبدأ من احترام الكلمة. فالشتيمة قد تكون سهلة، أما بناء وطن فيحتاج إلى أخلاق قبل أن يحتاج إلى شعارات<br />
<a href="mailto:saabikram@gmail.com" target="_blank">saabikram@gmail.com</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/86564">لبنان بين منطق الدولة وفوضى الانفعال: الخلاف السياسي لا يبرر السقوط الأخلاقي</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من شتورة إلى غرفة الطوارئ… حكاية أم وعنف لا يشبه &#8220;الرجولة&#8221;</title>
		<link>https://nextlb.com/woman/86085</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2026 12:02:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إمرأة]]></category>
		<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق]]></category>
		<category><![CDATA[شتورة]]></category>
		<category><![CDATA[ضرب مبرح]]></category>
		<category><![CDATA[طبيبة اسنان]]></category>
		<category><![CDATA[عنف زوجي]]></category>
		<category><![CDATA[مقهى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=86085</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم تكن تحمل سلاحاً، ولا كانت ذاهبة إلى مواجهة. كانت تحمل أملاً صغيراً بلقاء طفليها؛ صبي في الخامسة من عمره، وطفلة لم تتجاوز العامين وخمسة أشهر. طبيبة أسنان في الحادية والثلاثين من عمرها، تركت قبل نحو عام البقاع وعادت إلى مدينتها النبطية، حيث افتتحت عيادة خاصة بها، محاولةً أن تبدأ حياة جديدة بعدما تصدعت حياتها [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/woman/86085">من شتورة إلى غرفة الطوارئ… حكاية أم وعنف لا يشبه &#8220;الرجولة&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لم تكن تحمل سلاحاً، ولا كانت ذاهبة إلى مواجهة. كانت تحمل أملاً صغيراً بلقاء طفليها؛ صبي في الخامسة من عمره، وطفلة لم تتجاوز العامين وخمسة أشهر.<br />
طبيبة أسنان في الحادية والثلاثين من عمرها، تركت قبل نحو عام البقاع وعادت إلى مدينتها النبطية، حيث افتتحت عيادة خاصة بها، محاولةً أن تبدأ حياة جديدة بعدما تصدعت حياتها الزوجية. ومع مرور الوقت، ظنت أن شيئاً ربما تغيّر، فعادت إلى البقاع لتلتقي زوجها، وهو أيضاً طبيب أسنان من بلدة سعدنايل، في أحد مقاهي شتورة، حيث كان من المفترض أن يناقشا تفاصيل الطلاق الذي دخل أروقة القضاء، وأن تجد طريقاً لرؤية طفليها.<br />
لكن اللقاء لم يمنحها أطفالها… بل أخذ منها ما تبقى من شعورها بالأمان.<br />
بحسب المعلومات المتوافرة، دار الحديث حول حقوقها المالية والعيادة التي كانت قد أسستها في النبطية، قبل أن تتفاجأ لدى عودتها بأن اسم زوجها أصبح مضافاً إلى جانب اسمها على لافتة العيادة، بينما بقيت عيادته تحمل اسمه وحده. وبين الخلاف على مصدر رزقها، ورغبتها في رؤية طفليها، ارتفعت الأصوات، ثم تحولت الكلمات إلى لكمات.<br />
في ثوانٍ، سقط كل شيء.<br />
أمام رواد المقهى، وأمام عدسات الهواتف، انهال الزوج على زوجته بالضرب بطريقة عنيفة، في مشهد صدم اللبنانيين بعدما انتشر الفيديو كالنار في الهشيم. لم يكن مجرد خلاف عائلي، بل صورة قاسية لعنف زوجي خرج من جدران المنازل إلى العلن، ليشاهده ملايين الناس.<br />
ولولا تدخل الموجودين في المكان، لربما كانت النهاية أكثر مأساوية.<br />
نُقلت الطبيبة إلى المستشفى وهي تعاني إصابات في الرأس والعين والأنف والكتف، إضافة إلى كدمات في أنحاء مختلفة من جسدها، فيما بقي طفلاها بعيدين عنها، لدى عائلة والدهما.<br />
القضية أصبحت في عهدة القضاء، وتشير معلومات قضائية إلى صدور مذكرة توقيف بحق الزوج، بالتزامن مع متابعة دعوى الطلاق والإجراءات القانونية المرتبطة بالقضية.<br />
لكن، بعيداً عن تفاصيل الملف القضائي، يفرض هذا المشهد أسئلة أكبر من قضية زوجين.<br />
كيف يمكن لرجل يحمل شهادة الطب أن يرفع يده على زوجته بهذا العنف؟ وكيف لا تزال بعض أنماط التربية الذكورية تزرع في عقول بعض الرجال أن القوة وسيلة للحسم، وأن الضرب يمكن أن يكون لغةً في الخلاف؟<br />
العنف لا يميز بين امرأة متعلمة وأخرى، ولا بين طبيبة أو عاملة أو ربة منزل. فالشهادة لا تمنح حصانة من العنف، والثقافة لا تكفي وحدها لإسقاط مفاهيم ذكورية ما زالت تعتبر المرأة الحلقة الأضعف، حتى وهي أم لطفلين.<br />
وفي قلب هذه القضية، تقف معركة أخرى لا تقل وجعاً عن الضرب نفسه: حق الأم في رؤية أطفالها.<br />
فالأمومة ليست امتيازاً يمنحه أحد، وليست ورقة ضغط تُستخدم في النزاعات الزوجية، بل حق إنساني يحميه القانون ومصلحة الطفل قبل أي اعتبار آخر. فالطفل لا يدفع ثمن خلاف والديه، ولا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة انتقام أو تفاوض.<br />
قد يصدر القضاء أحكامه في هذه القضية، وقد تنتهي الخصومة القانونية يوماً، لكن الفيديو الذي هز اللبنانيين سيبقى شاهداً على أن العنف الزوجي لا يزال يعيش بيننا، وأن المعركة الحقيقية تبدأ بتغيير ثقافة ترى في الرجل سلطة، وفي المرأة تابعاً، وفي الأطفال وسيلة للضغط.<br />
وربما تختصر هذه القصة كلها جملة واحدة ترددها كل أم حُرمت من أطفالها: “أريد فقط أن أرى أولادي.وبين كل تفاصيل القضية، يبرز انطباع يكاد يتكرر على ألسنة كل من عرف الطبيبة خلال سنوات إقامتها وعملها في البقاع. فبحسب أشخاص تعاملوا معها عن قرب، عُرفت بدماثة أخلاقها وهدوئها وحسن تعاملها مع المرضى والمحيطين بها، ولم تُعرف عنها أي إشكالات تُذكر، ما جعل مشهد الاعتداء عليها أكثر صدمة لدى من عرفها، وأثار موجة واسعة من التعاطف معها، إلى جانب المطالبة بإنصافها وضمان حقها في رؤية طفليها، بعيداً عن أي خلاف بين الزوجين<br />
لن يسكن هذا الألم، ولن تتوقف قصص العنف، ما دام هناك من يعتقد أن الرجولة تُقاس بعلو الصوت، أو بقوة القبضة، أو بالقدرة على إخضاع امرأة أضعف منه جسداً. وما دام هناك من يختبئ خلف مفهوم مشوّه للذكورة، فلا احترام لشريكة الحياة، ولا تقدير للأم، ولا إدراك بأن الكرامة لا تُنتزع بالعنف.<br />
فالرجولة ليست صفعة، ولا لكمة، ولا تهديداً، ولا حرمان أم من أطفالها. الرجولة مسؤولية، واحترام، وقدرة على احتواء الخلاف دون إذلال، وعلى إنهاء العلاقة، إذا استحال استمرارها، بأخلاق تحفظ الكرامات ولا تهدرها.<br />
ولعل أخطر ما في العنف الزوجي أنه لا يترك كدمات على جسد الضحية فحسب، بل يترك ندوباً في ذاكرة الأطفال الذين يكبرون وهم يشاهدون أو يسمعون أن القوة هي الوسيلة الوحيدة لحل النزاعات. وهنا تبدأ دائرة جديدة من العنف، تنتقل من جيل إلى آخر إذا لم تُكسر بالتربية والقانون والعدالة.<br />
كل امرأة تُضرب هي جرس إنذار، وكل طفل يُحرم من حضن أمه هو ضحية أيضاً. لذلك، فإن مواجهة العنف ليست مسؤولية الضحية وحدها، بل مسؤولية مجتمع بأكمله، يبدأ من الأسرة، ويمر بالمدرسة، ويصل إلى القضاء الذي يُفترض أن يحمي الضعيف ويحاسب المعتدي.<br />
قد تكون هذه القصة قضية أمام القضاء اليوم، لكنها في حقيقتها مرآة لواقع يحتاج إلى مراجعة عميقة، حتى لا تتحول عبارة “بدي شوف ولادي” إلى صرخة تتكرر في كل بيت<br />
<a href="mailto:saabikram@gmail.com" target="_blank">saabikram@gmail.com</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/woman/86085">من شتورة إلى غرفة الطوارئ… حكاية أم وعنف لا يشبه &#8220;الرجولة&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فوضى الدراجات النارية: من نجا من الحرب قد لا ينجو من شوارع بيروت</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbashat/85508</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:38:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[فوضى الدراجات المارية]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85508</guid>

					<description><![CDATA[<p>إكرام صعب في بلد أنهكته الحروب والأزمات والانهيارات المتلاحقة، كان من المفترض أن تكون حماية حياة الناس أولوية مطلقة. لكن ما نشهده يومياً على طرقات بيروت ومختلف المناطق اللبنانية يوحي بأن حياة المواطنين باتت متروكة لمصيرها، وأن الفوضى التي تحكم قطاع الدراجات النارية تحولت إلى خطر حقيقي يهدد المجتمع بأكمله. لم تعد المسألة مجرد مخالفات [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/85508">فوضى الدراجات النارية: من نجا من الحرب قد لا ينجو من شوارع بيروت</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><a href="https://nextlb.com/tag/%d8%a5%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d8%b9%d8%a8" type="post_tag" id="60">إكرام صعب </a></p>



<p>في بلد أنهكته الحروب والأزمات والانهيارات المتلاحقة، كان من المفترض أن تكون حماية حياة الناس أولوية مطلقة. لكن ما نشهده يومياً على طرقات بيروت ومختلف المناطق اللبنانية يوحي بأن حياة المواطنين باتت متروكة لمصيرها، وأن الفوضى التي تحكم قطاع الدراجات النارية تحولت إلى خطر حقيقي يهدد المجتمع بأكمله.</p>



<p>لم تعد المسألة مجرد مخالفات سير عابرة أو تجاوزات فردية هنا وهناك. نحن أمام ظاهرة متفلتة تكبر يوماً بعد يوم في ظل غياب شبه كامل للرقابة، وصمت رسمي يثير الاستغراب. آلاف الدراجات تجوب الطرقات بلا حسيب أو رقيب، وكأن قوانين السير لم تعد موجودة أصلاً.</p>



<p>يكفي أن يقف أي مواطن على أحد تقاطعات بيروت لبضع دقائق ليرى حجم الكارثة. دراجات تعكس السير بلا تردد، وأخرى تتنقل بين السيارات بطريقة أشبه بالمغامرات الانتحارية، وسائقون يتجاوزون الإشارات الحمراء وكأنها غير موجودة، فيما يتحول الانتظار عند الضوء الأحمر إلى مادة للسخرية بالنسبة لمن لا يزال يحترم القانون.</p>



<p>الأخطر من ذلك هو المشهد الذي بات مألوفاً إلى درجة مرعبة: عائلات كاملة على دراجة نارية واحدة. أب يقود، وأم تجلس خلفه، وبينهما طفل أو طفلان، وأحياناً رضيع بالكاد يستطيع تثبيت رأسه. لا خوذات، لا وسائل حماية، ولا أي اعتبار لأبسط معايير السلامة. وكأن حياة الأطفال أصبحت رهينة لحسن الحظ أو للقدر.</p>



<p>في معظم دول العالم، يشكل عدم ارتداء الخوذة مخالفة جسيمة تستوجب العقوبة الفورية، لأنها الوسيلة الأساسية لحماية الرأس وتقليل الإصابات القاتلة. أما في لبنان، فقد أصبح منظر السائق من دون خوذة أمراً عادياً، بل إن الخوذة باتت الاستثناء لا القاعدة. والنتيجة واضحة في أقسام الطوارئ بالمستشفيات التي تستقبل بشكل شبه يومي إصابات خطيرة في الرأس والجمجمة والوجه نتيجة حوادث كان يمكن تجنب جزء كبير من آثارها لو تم الالتزام بأبسط قواعد السلامة.</p>



<p>الأطباء والممرضون في أقسام الطوارئ يعرفون حجم المأساة أكثر من غيرهم. إصابات متكررة، عمليات جراحية معقدة، شباب في مقتبل العمر يفقدون حياتهم أو يصابون بإعاقات دائمة بسبب لحظة تهور أو نتيجة غياب الرقابة. إنها خسائر بشرية واقتصادية واجتماعية يدفع ثمنها الجميع.</p>



<p>ومع ذلك، لا يبدو أن هذا الملف يحتل أي أولوية لدى الجهات المعنية. أين وزارة الداخلية؟ أين الخطط المعلنة لضبط المخالفات؟ أين الحملات المستمرة التي يفترض أن تفرض احترام القانون وتحمي أرواح الناس؟ ولماذا يبدو هذا الملف وكأنه خارج دائرة الاهتمام رغم أن نتائجه أصبحت ملموسة يومياً؟</p>



<p>المفارقة أن اللبنانيين يشاهدون دوريات تسجل محاضر ضبط للسيارات في بعض المناطق، فيما تستمر آلاف المخالفات الخطيرة التي ترتكبها الدراجات النارية أمام أعين الجميع من دون أي معالجة جدية. وكأن المطلوب التعايش مع هذا الواقع باعتباره أمراً طبيعياً، رغم أن عدد الضحايا والإصابات يتزايد باستمرار.</p>



<p>لقد تحولت القيادة في شوارع بيروت إلى تجربة مرهقة ومخيفة. السائق لم يعد منشغلاً فقط بالسيارات من حوله، بل بات مضطراً لمراقبة دراجات قد تظهر فجأة من أي اتجاه، أو تعكس السير، أو تمر بين المركبات بسرعة كبيرة. مشهد يذكّر أحياناً بألعاب مدن الملاهي أكثر مما يشبه حركة سير في عاصمة يفترض أنها تخضع لقوانين وأنظمة.</p>



<p>لا أحد يطالب بمنع الدراجات النارية، فهي وسيلة نقل مهمة لكثير من المواطنين، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. لكن الفرق كبير بين تنظيم هذا القطاع وبين تركه في حالة انفلات كاملة تهدد حياة السائقين والركاب والمشاة على حد سواء.</p>



<p>المطلوب ليس بيانات ولا وعوداً موسمية، بل خطة فعلية تشمل تسجيل الدراجات غير القانونية، وتشديد الرقابة، وفرض ارتداء الخوذة، ومنع تحميل أعداد تفوق المسموح، وتطبيق القانون على الجميع من دون استثناء. فالدولة التي تعجز عن تنظيم السير تعجز عملياً عن حماية أبسط حقوق مواطنيها: الحق في الحياة.</p>



<p>حتى ذلك الحين، سيبقى اللبنانيون يخرجون يومياً إلى الطرقات وهم يدركون أن الخطر لا يأتي فقط من الأزمات والحروب. ففي بلد تُترك فيه الفوضى لتتوسع بلا رادع، قد ينجو الإنسان من غارة أو مواجهة، لكنه قد يفقد حياته عند أول تقاطع أو إشارة ضوئية في شوارع بيروت.<strong>“في لبنان، لم يعد الخوف يقتصر على صوت الغارات  أو أصوات الانفجارات. بات يكفي أن تخرج إلى الشارع لتدرك أن الطريق نفسها قد تتحول إلى ساحة خطر مفتوحة، في ظل دولة غائبة ووزارة داخلية تتعامل مع فوضى الدراجات النارية وكأنها قدر لا يمكن مواجهته.</strong><br>فإلى متى يبقى هذا النزيف مستمراً؟ وإلى متى تبقى الأرواح مجرد أرقام تضاف إلى سجلات الحوادث فيما يواصل المسؤولون إدارة ظهورهم لهذه الكارثة المتفاقمة</p>









<figure class="wp-block-image size-full"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="379" height="650" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/06/IMG_7788.jpeg" alt="" class="wp-image-85512" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/06/IMG_7788.jpeg 379w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/06/IMG_7788-150x257.jpeg 150w" sizes="(max-width: 379px) 100vw, 379px" /></figure>



<p><a href="mailto:saabikram@gmail.com">saabikram@gmail.com</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/85508">فوضى الدراجات النارية: من نجا من الحرب قد لا ينجو من شوارع بيروت</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين سقط الجنوب… سقط جزء من ذاكرتنا</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbashat/85271</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 31 May 2026 18:03:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[حين يسقط الجنوب]]></category>
		<category><![CDATA[قلعة شقيف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85271</guid>

					<description><![CDATA[<p>إكرام صعب موجعٌ أن نبحث في الذاكرة عن تلك الصور التي سكنت وجداننا لعقود، فنجدها محاصرة بالدخان والركام والخوف. الجنوب بالنسبة إلينا ليس مجرد جغرافيا، وليس مجرد قرى وبلدات وحدود. هو ذاكرة كاملة، وفصول من العمر لا يمكن تعويضها. هو الطريق الذي يبدأ من&#160;&#160;صيدا مروراً بالنبطية ولا ينتهي عند شبعا، بل يمتد في القلب، حيث [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/85271">حين سقط الجنوب… سقط جزء من ذاكرتنا</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><a href="https://nextlb.com/tag/%d8%a5%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d8%b9%d8%a8" type="post_tag" id="60">إكرام صعب </a></p>



<p>موجعٌ أن نبحث في الذاكرة عن تلك الصور التي سكنت وجداننا لعقود، فنجدها محاصرة بالدخان والركام والخوف.</p>



<p>الجنوب بالنسبة إلينا ليس مجرد جغرافيا، وليس مجرد قرى وبلدات وحدود. هو ذاكرة كاملة، وفصول من العمر لا يمكن تعويضها. هو الطريق الذي يبدأ من&nbsp;&nbsp;صيدا مروراً بالنبطية ولا ينتهي عند شبعا، بل يمتد في القلب، حيث تختلط رائحة التراب بأصوات الناس وبالحكايات التي ورثناها عن الآباء والأجداد.</p>



<p>كم مرة سلكنا تلك الطرقات في الربيع؟</p>



<p>كم مرة رافقتنا شقائق النعمان وهي تلوّن التلال والوديان؟ كم مرة توقفنا عند المنعطفات لنلتقط صورة للجرمق المرتوي من الليطاني، وهو يراقب الجنوب من عليائه؟</p>



<p>وكم مرة مررنا بأكواع الليطاني، حيث تمتد النظرة نحو قلعة الشقيف، حارسة الزمن، والشاهدة على الحروب والغزوات والانتصارات والانكسارات؟</p>



<p>الشقيف أكثر من حجارة. محطة وطنية ورمز شامخ يطل على الجنوب كله بكل قطاعاته&nbsp;&nbsp;حضورها في المشهد يشبه حضور التاريخ نفسه. هناك، فوق التلال، تبدو القلعة كأنها تقول إن الأرض باقية مهما تبدلت الأيام.</p>



<p>وهناك أيضاً، على ضفاف القاسمية، تجلس أم حسين السبعينية إلى بسطتها الصغيرة، تنثر الأعشاب البرية والسليقة الجنوبية، وتوزع على العابرين شيئاً من طيبة الأرض وكرمها. تفاصيل صغيرة، لكنها تصنع معنى المكان وتختصر روحه.</p>



<p>واليوم، المشهد مختلف.</p>



<p>مشهد يوجع الروح قبل العين.</p>



<p>دمار حيث الحياة، وبيوت فارغة حيث الضحكات، وقرى أنهكها النزوح والخوف. أماكن حملت أجمل الذكريات تحولت إلى عناوين في نشرات الأخبار وإحصاءات للخسائر والخراب.</p>



<p>وهناك، على الطريق صعوداً نحو ساحة مرجعيون، تعود الذاكرة إلى تلك اللحظات التي جعلت الجنوب لوحة مفتوحة على السماء. يطل نبع الوزاني بهدوئه المعروف، وتطل المقاهي الصغيرة على الماء والحقول. مقهى القهوة المطل على الوزاني، وركوة القهوة قبل الوصول الى شبعا والجلسات البسيطة التي جمعت أبناء المنطقة وزوارها، بعيداً عن الحسابات السياسية والخرائط العسكرية ولغة الحروب.</p>



<p>وهناك “بيوت الخيام”، بما تحمله من رمزية وطنية وذاكرة جماعية، والأسواق القديمة، والكنائس&nbsp;&nbsp;في ساحة مرجعيون وخشبها الأزرق&nbsp;&nbsp;والمساجد، وحقول التبغ والزيتون، والناس الذين منحوا الأمكنة معناها الحقيقي.</p>



<p>أين ذهبت كل هذه الصور؟ هل ستبقى فقط في ذاكرة الهاتف؟؟&nbsp;</p>



<p>كيف تحولت إلى ذكرى موجعة في وقت قصير؟</p>



<p>كيف أصبح الجنوب الذي حلم اللبنانيون بإعماره واستقراره ساحة مفتوحة للموت والخسائر؟</p>



<p>أسئلة كثيرة يطرحها اللبنانيون اليوم، ولا يجدون لها جواباً مقنعاً.</p>



<p>ما الذي جناه أهل الجنوب من هذه الحرب؟</p>



<p>ما الذي كسبه المزارع الذي خسر أرضه وموسمه؟</p>



<p>ما الذي كسبته العائلة التي تهجّرت من منزلها؟</p>



<p>وما الذي كسبه الطفل الذي صار يعرف أصوات الطائرات أكثر مما يعرف أصوات العصافير؟</p>



<p>دفع اللبنانيون أثماناً باهظة من أرواحهم وأرزاقهم ومستقبل أبنائهم. ودفع الجنوب، مرة جديدة، الحصة الأكبر من الألم.</p>



<p>ومن حق الناس أن تسأل.</p>



<p>من حقها أن تعرف كيف اتُخذت القرارات المصيرية التي وضعت البلاد في قلب المواجهة. ومن حقها أن تعرف لماذا تحولت القرى والبلدات إلى خطوط نار، ولماذا أصبح اللبنانيون رهائن حسابات إقليمية تتجاوز حدود وطنهم ومصالحهم.</p>



<p>كثيرون يشعرون اليوم أن لبنان دفع أثمان صراعات لا تخصه وحده، وأن الجنوب وجد نفسه مرة أخرى في قلب معركة أكبر من أهله وأحلامهم البسيطة.</p>



<p>ليس هذا كلام السياسة فقط، بل كلام الناس الذين خسروا بيوتهم وذكرياتهم. كلام الأمهات اللواتي ينتظرن العودة. كلام الشيوخ الذين يشاهدون سنوات عمرهم تتساقط حجراً بعد حجر.</p>



<p>ولهذا يبرز السؤال الذي يتردد في المجالس والبيوت وعلى الطرقات:</p>



<p>من يحاسب؟</p>



<p>هل توجد جهة تتحمل المسؤولية عن حجم الخسائر؟ عن القرى المدمرة؟ عن آلاف العائلات النازحة؟ عن اقتصاد أنهكته الحروب؟ عن ذاكرة جماعية تتشقق تحت وطأة الخراب؟</p>



<p>المحاسبة ليست انتقاماً، بل شرط من شروط قيام الدول. وهي الطريق الوحيد كي لا تتكرر المآسي نفسها جيلاً بعد جيل.</p>



<p>ويبقى السؤال الآخر:</p>



<p>متى؟ متى يأتي يوم الحقيقة؟ متى يصبح الإنسان اللبناني أهم من المشاريع والشعارات والمحاور؟</p>



<p>متى يعود الجنوب مكاناً للحياة لا ساحة للحروب؟ والأهم لا أحزاب&nbsp;</p>



<p>ورغم كل شيء، يبقى الأمل قائماً. فالجنوب الذي أنجب كل هذه الحكايات الجميلة قادر على النهوض من جديد. لكن النهوض يحتاج هذه المرة إلى شجاعة الاعتراف بالأخطاء، وشجاعة وضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار.</p>



<p>فالجنوب ليس مجرد أرض على الخريطة.</p>



<p>الجنوب هو ذاكرتنا الجماعية، وطفولتنا، وربيع شقائق النعمان، وطريق النبطية إلى شبعا، وأكواع الليطاني، ونبع الوزاني، ومرجعيون، والخيام، والوجوه التي أحببناها على امتداد تلك الطرقات.</p>



<p>وحين يسقط الجنوب، لا تسقط الحجارة فقط.</p>



<p>يسقط جزء من أرواحنا معه</p>



<p></p>



<p><a href="mailto:saabikram@gmail.com">saabikram@gmail.com</a></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/85271">حين سقط الجنوب… سقط جزء من ذاكرتنا</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أين نواب الحزب الأصفر من هموم النازحين؟</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbashat/85078</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 21 May 2026 07:38:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[أين نواب الحزب الأصفر من همم النازحين]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=85078</guid>

					<description><![CDATA[<p>إكرام صعب تطالعنا يوميًا مشاهد قاسية لمعاناة نازحين في بيروت، هنا وهناك، سواء في المدينة الرياضية أو على الواجهة البحرية. مشهد يتكرر بطريقة موجعة: نساء بلا مراحيض تحفظ الحد الأدنى من الكرامة، أطفال عرضة للقوارض والأمراض وفق ما ترويه العائلات الموجودة في المدينة الرياضية، إضافة إلى انقطاع المياه أحيانًا وعدم توفير المأكولات الجيدة، علمًا أن [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/85078">أين نواب الحزب الأصفر من هموم النازحين؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><a href="https://nextlb.com/tag/%d8%a5%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d8%b9%d8%a8" type="post_tag" id="60">إكرام صعب</a> </p>



<p>تطالعنا يوميًا مشاهد قاسية لمعاناة نازحين في بيروت، هنا وهناك، سواء في المدينة الرياضية أو على الواجهة البحرية. مشهد يتكرر بطريقة موجعة: نساء بلا مراحيض تحفظ الحد الأدنى من الكرامة، أطفال عرضة للقوارض والأمراض وفق ما ترويه العائلات الموجودة في المدينة الرياضية، إضافة إلى انقطاع المياه أحيانًا وعدم توفير المأكولات الجيدة، علمًا أن الوزارة المعنية في لبنان تقوم بواجبها، بتوجيه من رئيس الحكومة، اللبنانية نواف سلام قدر الإمكان وفي ظل إمكانات محدودة جدًا.</p>



<p>في ظل كل هذه الشكاوى، ووسط منع هذه العائلات من التوجه جنوبًا من قبل مسؤولي حزب الله قبل أدرعي، يبقى السؤال: أين مسؤولو الحزب من رعاية البيئة التي أحبّتهم حتى الموت وقدّمت كل ما لديها من الغالي والنفيس، بدءًا بدماء شبابها وصولًا إلى منازلها وأرزاقها؟ ولماذا تُترك هذه البيئة اليوم وحيدة تواجه الذلّ والبرد والجوع والخوف؟</p>



<p>المشاهد التي تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي لم تعد مجرد صور عابرة، بل تحولت إلى فضيحة إنسانية وأخلاقية. أطفال ينامون على الأرض، أمهات يفتشن عن مياه نظيفة، كبار سنّ بلا دواء ولا رعاية، وعائلات فقدت منازلها وأعمالها وأصبحت تنتظر “كرتونة إعاشة” أو وجبة باردة تسدّ رمق يوم طويل من القهر.</p>



<p>وسط كل ذلك، يلفت الانتباه انشغال نواب الحزب الأصفر بتوجيه التهديدات للشعب اللبناني وللدولة، بينما لا خطة واضحة ولا أدنى مساعدة حقيقية لمحبيهم، أسوة بشيخهم الذي يطلّ بخطابات عالية السقف فيما جمهوره ينام في العراء ويختبئ من الذل قبل الصواريخ. فهل باتت البيئة الحاضنة مجرد وقود يُستخدم عند الحاجة ثم يُترك لمصيره عند الكارثة؟</p>



<p>جدّيًا، لمن تُركت هذه العائلات؟ ولماذا كُتب عليها كل هذا الإذلال؟ ولماذا لا تبادر قيادات الحزب، التي طالما تحدّثت عن “الوفاء”، إلى تأمين الحد الأدنى من الرعاية والاهتمام لمن دفعت أثمان الحروب والسياسات والمواجهات؟</p>



<p>أليس من حق هذه الأمهات أن يسألن أين ذهب أبناؤهن؟ وأين ذهبت الوعود التي أُغرقت بها القرى والبلدات لسنوات طويلة؟ ألم يكن هؤلاء الناس أنفسهم من وقفوا خلف الحزب في أصعب الظروف؟ ألم يفتحوا بيوتهم ويقدّموا أبناءهم ويحتملوا العقوبات والعزلة والحروب؟ كيف يصبحون اليوم مجرد أرقام في مراكز إيواء تفتقد لأبسط شروط الحياة؟</p>



<p>اللافت أيضًا أن معظم الأصوات التي ترتفع دفاعًا عن “الكرامة والسيادة” تصمت أمام كرامة هؤلاء النازحين. لا نرى مؤتمرات صحافية عن أوضاعهم، ولا خطط إسكان واضحة، ولا مبادرات فعلية توازي حجم الخطابات النارية. وكأن المطلوب من هذه العائلات أن تصبر فقط، وأن تبتلع الإهانة بصمت، فيما القيادات منشغلة بحساباتها السياسية والإقليمية.</p>



<p>ثم ماذا عن الأطفال؟ أي مستقبل ينتظر طفلًا يرى أهله عاجزين عن تأمين مرحاض أو وجبة أو دواء؟ أي صورة ستبقى في ذاكرته عن الدولة، وعن الحزب، وعن المجتمع كله؟ نحن لا نتحدث عن مشهد عابر، بل عن جرح نفسي واجتماعي سيبقى طويلًا في ذاكرة جيل كامل.</p>



<p>والمؤلم أكثر أن كثيرين من هؤلاء الناس لا يجرؤون حتى على رفع صوتهم خوفًا من التخوين أو الاتهام أو الضغط الاجتماعي. البعض يهمس بمعاناته بصعوبة، وآخرون يخفون غضبهم كي لا يُقال إنهم “طعنوا المقاومة”. لكن الحقيقة أن أكبر طعنة هي ترك الناس بهذا الشكل، بلا حماية اجتماعية ولا احتضان إنساني ولا حتى كلمة صادقة تعترف بحجم المأساة.</p>



<p>لبنان اليوم لا يحتاج مزيدًا من الخطابات الخشبية ولا من استعراض القوة، بل يحتاج من يقف إلى جانب الناس فعلًا. يحتاج من يسمع صرخة الأم التي تبحث عن حليب لطفلها، لا من يرفع الشعارات فوق رؤوس الجائعين. فالكرامة تبدأ من حماية الإنسان، لا من استخدامه في المعارك ثم تركه يواجه مصيره وحيدًا.</p>



<p>ويبقى السؤال الذي يردده كثيرون بصوت خافت: إذا كانت هذه هي حال البيئة التي أحبّت الحزب وقدّمت له كل شيء، فكيف ستكون حال من يختلف معه؟؟</p>



<p><a href="mailto:saabikram@gmail.com">saabikram@gmail.com</a></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/85078">أين نواب الحزب الأصفر من هموم النازحين؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قهوتي التي لم تعد كما كانت</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbashat/84364</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 09:24:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[قهوة بيروت]]></category>
		<category><![CDATA[قهوتي]]></category>
		<category><![CDATA[محمصة الرفاعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=84364</guid>

					<description><![CDATA[<p>إكرام صعب لم تكن القهوة يومًا مجرّد فنجان أرتشفه في الصباح. كانت طقسًا صغيرًا من طقوس أُخرى ترمّم يومي، وترافق كتابة الخبر ،مساحة هادئة ألتقي فيها بنفسي قبل أن يبدأ كل شيء. ومنذ سنوات، ارتبط هذا الطقس بمكان واحد منذ مدة &#8220;محمصة الرفاعي&#8221; هناك، وعلى بعد خطوات مني كنت أشتري قهوتي، وهناك تعلّمت أن للرائحة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/84364">قهوتي التي لم تعد كما كانت</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p><a href="https://nextlb.com/tag/%d8%a5%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d8%b9%d8%a8" type="post_tag" id="60">إكرام صعب</a></p>



<p>لم تكن القهوة يومًا مجرّد فنجان أرتشفه في الصباح. كانت طقسًا صغيرًا  من طقوس أُخرى ترمّم يومي، وترافق كتابة الخبر ،مساحة هادئة ألتقي فيها بنفسي قبل أن يبدأ كل شيء. ومنذ سنوات، ارتبط هذا الطقس بمكان واحد منذ مدة &#8220;محمصة الرفاعي&#8221; </p>



<p>هناك، وعلى بعد خطوات مني  كنت أشتري قهوتي، وهناك تعلّمت أن للرائحة ذاكرة، وأن للطعم حكاية.</p>



<p>كنت أعرف الطريق إلى المحمصة كما أعرف تفاصيل يومي. أختار البنّ بعناية، أراقب عملية الطحن، وأحمل الكيس الدافئ كأنني أحمل شيئًا أثمن من مجرد قهوة.أحمل رائحة ذكية من لبنان ومن بيروت التي أُحب وانقلها معي الى البيت، كانت البداية دائمًا واحدة .. صوت الغليان الخفيف، الرائحة التي تنتشر ببطء، ثم أول رشفة… لحظة صفاء لا تشبه شيئًا آخر.</p>



<p> كل هذا تغيّر.</p>



<p>في ذلك اليوم( الاربعاء الأسود) ، لم يكن الصوت عاديًا. دوّي الغارة التي سقطت على بُعد أمتار، نحو 500 متر فقط عني ، شقّ الصمت الذي كنت أظنه مألوفًا. منذ تلك اللحظة، لم يعد الصوت يمرّ، بل بقي في الذاكرة، في الجدران، استبدل رائحة القهوة برائحة الموت وظل في كل تفصيل ظننته يومًا بسيطًا.</p>



<p>لم يعد الطريق كما كان، ولم تعد المحمصة كما عرفتها. المكان الذي كان مليئًا بالحياة،والحلوى و بالحركة، بالروائح التي تسبق الكلام، صار مرتبطًا بشيء آخر. كأن القهوة نفسها انكسرت، أو كأن جزءًا منها ضاع هناك.</p>



<p>اليوم، حين أحاول أن أعدّ فنجاني، أشعر أن الطعم تغيّر. ليس لأن البنّ اختلف، بل لأنني أنا تغيّرت. لأن الرائحة التي كانت تطمئنني، صارت تحمل ظلًّا ثقيلاً. لم تعد فقط رائحة قهوة… صارت تختلط بشعور لا يمكن تجاهله.</p>



<p>حتى التفاصيل الصغيرة لم تسلم ،الركوة.. التي كانت رفيقة هذه العادة اليومية، لم تعد موجودة كما كانت. وكأنها لم تكن مجرد أداة، بل جزء من الذاكرة نفسها. معها، اختفى إيقاع مألوف، واختفت لحظات كنت أظنها عادية، لكنها كانت تشكّل يومي دون أن أنتبه.</p>



<p>أحاول أن أستعيد ما كان. أعدّ القهوة بالطريقة نفسها، أختار الوقت نفسه، أجلس في المكان نفسه. لكن شيئًا ما ينقص. تلك البساطة التي كانت تمنحني راحة لم تعد كما هي ناهيك عن الأخبار الأكثر تصعيداً</p>



<p>ورغم ذلك، لا أتوقّف.</p>



<p>ما زلت أعدّ قهوتي كل يوم، ربما ليس لأن الطعم هو نفسه، بل لأن الذكرى ما زالت حيّة. لأن في كل فنجان محاولة صغيرة للتمسّك بما تبقّى. محاولة لأن أقول إن الأشياء التي أحببناها لا تختفي تمامًا، حتى لو تغيّرت.</p>



<p>قد لا تعود القهوة كما كانت. لكن ذلك الصوت… ما زال هناك.</p>



<p>وبيروت ما رالت تنفض غبار الموت عنها ويقيني انها ستعود هي أيضاً </p>



<p>وكل فنجان، بطريقة ما، يمرّ من خلالها لتبقى قهوة بيروت أقوى من أي دمار </p>



<p><a href="mailto:saabikram@gmail.com">saabikram@gmail.com</a></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/84364">قهوتي التي لم تعد كما كانت</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين يغدو البيت خطرًا… قلق داخل الجدران</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbashat/84260</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 13:03:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[حين يغدو البيت خطرًا… قلق داخل الجدران]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=84260</guid>

					<description><![CDATA[<p>في لبنان، لم يعد البيت ذلك الحصن الآمن الذي يلجأ إليه الإنسان عند اشتداد الخطر. في لحظات كثيرة، تحوّلت الجدران من ملاذٍ إلى مساحة قلق، ومن سقفٍ يحمي إلى سقفٍ يثقل صدور ساكنيه بأسئلة الخوف والترقّب. حين تصل الأمور إلى هذا الحد، لا يكون الخلل في البيت نفسه، بل في واقعٍ كامل فقد فيه الأمان [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/84260">حين يغدو البيت خطرًا… قلق داخل الجدران</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>في لبنان، لم يعد البيت ذلك الحصن الآمن الذي يلجأ إليه الإنسان عند اشتداد الخطر. في لحظات كثيرة، تحوّلت الجدران من ملاذٍ إلى مساحة قلق، ومن سقفٍ يحمي إلى سقفٍ يثقل صدور ساكنيه بأسئلة الخوف والترقّب. حين تصل الأمور إلى هذا الحد، لا يكون الخلل في البيت نفسه، بل في واقعٍ كامل فقد فيه الأمان معناه الأساسي.</p>



<p>يعيش اللبناني اليوم على إيقاع هشّ، حيث تختلط الحياة اليومية بأصوات التوتر الدائم. لا يعود الخوف مرتبطًا بخبر عاجل فقط، بل يصبح جزءًا من تفاصيل النهار: من قرار البقاء في المنزل أو مغادرته، إلى القلق على أفراد العائلة المنتشرين في مناطق مختلفة. في مثل هذه الظروف، يصبح الشعور بالأمان ترفًا نادرًا، لا حقًا بديهيًا.</p>



<p>المشكلة لا تقف عند حدود الخطر المباشر، بل تتعداه إلى غياب مظلة حماية واضحة وشاملة. حين يشعر المواطن أن الدولة غير قادرة على تأمين الحد الأدنى من الاستقرار، يتضاعف الإحساس بالعزلة. يصبح كل فرد مسؤولًا عن نفسه وعائلته، في مواجهة تحديات تفوق قدرته بكثير. وهنا، يتكرّس الشعور بأن الإنسان تُرك وحيدًا في مهبّ الظروف.</p>



<p>وفي خضم هذا الواقع، يجد المواطن  نفسه عالقًا في قلب معادلات أكبر منه. مناطق سكنية تتحوّل إلى نقاط تماس، وأحياء مأهولة تصبح جزءًا من مشهد التوتر، من دون أن يكون لسكانها أي دور في صنع هذا الواقع. هكذا، يشعر كثيرون بأنهم يُدفعون، قسرًا، إلى واجهة المخاطر، حيث تختلط حياتهم اليومية بحسابات لا تخصّهم.</p>



<p>هذه الحالة لا تعبّر فقط عن خطر مادي، بل عن ضغط نفسي عميق يتراكم يومًا بعد يوم. القلق المستمر، الخوف على العائلة، وانعدام اليقين، كلها عوامل تترك أثرها على تفاصيل الحياة: على الأطفال الذين يكبرون في بيئة مضطربة، وعلى الشباب الذين يفكّرون بالرحيل، وعلى كبار السن الذين يرون ما تبقى من استقرارهم يتلاشى.</p>



<p>ورغم كل ذلك، لا يزال اللبناني يحاول التمسك بما تبقى من حياة طبيعية. يستمر في العمل، في الدراسة، وفي خلق لحظات صغيرة من الأمل وسط واقع ثقيل. هذه القدرة على الاستمرار ليست إنكارًا للخطر، بل محاولة للبقاء، وللحفاظ على الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية.</p>



<p>لكن الصمود وحده لا يكفي. فالأمان ليس مسؤولية فردية، بل هو حق أساسي يجب أن تضمنه دولة قادرة وحاضرة. دون ذلك، يبقى البيت مهددًا بفقدان معناه، ويبقى المواطن عالقًا بين جدران لا تحميه وواقع لا يطمئنه.</p>



<p>في النهاية، ليست القضية مجرد خوف عابر، بل سؤال وجودي يطرحه اللبناني كل يوم: ماذا يبقى من الوطن، إذا لم يعد البيت فيه مكانًا آمنًا</p>



<p><a href="https://nextlb.com/tag/%d8%a5%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d8%b9%d8%a8" type="post_tag" id="60">إكرام صعب </a></p>



<p><a href="mailto:saabikram@gmail.com">saabikram@gmail.com</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/84260">حين يغدو البيت خطرًا… قلق داخل الجدران</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title> ليتها كانت كذبة..</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbashat/84169</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 09:42:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[ليتها كانت كذبة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=84169</guid>

					<description><![CDATA[<p>ليتها كانت كذبة. عبارة تختصر كل ما يمكن قوله في مواجهة واقعٍ لم يعد يحتمل التجميل أو التخفيف. ما يحدث في لبنان اليوم يتجاوز كونه أزمة عابرة أو مرحلة صعبة؛ نحن أمام مسار طويل من الاستنزاف، يُقضم فيه البلد قطعةً قطعة، فيما يقف أبناؤه شهودًا على تآكل وطنهم، عاجزين عن تغيير المسار. خسارة الأرض ليست [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/84169"> ليتها كانت كذبة..</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>ليتها كانت كذبة. عبارة تختصر كل ما يمكن قوله في مواجهة واقعٍ لم يعد يحتمل التجميل أو التخفيف. ما يحدث في لبنان اليوم يتجاوز كونه أزمة عابرة أو مرحلة صعبة؛ نحن أمام مسار طويل من الاستنزاف، يُقضم فيه البلد قطعةً قطعة، فيما يقف أبناؤه شهودًا على تآكل وطنهم، عاجزين عن تغيير المسار.</p>



<p>خسارة الأرض ليست تفصيلًا سياسيًا ولا بندًا في نشرات الأخبار. هي الضربة الأكثر قسوة، لأنها تمسّ جوهر الانتماء. كل شبر يُنتزع، كل منطقة تُفرغ من أهلها أو تُدفع نحو المجهول، هو اقتلاع مباشر من الذاكرة الجماعية. الأرض هنا ليست مجرد حدود، بل تاريخٌ متراكم، ووجودٌ متجذر، ومعنى لا يمكن تعويضه. لذلك، فإن الألم الناتج عن خسارتها لا يُقاس بالأرقام، بل بما يتركه من فراغ في النفوس.</p>



<p>في موازاة ذلك، تتجلّى غطرسة التفرد بمصير بلدٍ كامل. قرارات كبرى تُرسم، وقوى تفرض وقائع جديدة، ولبنان يبدو كأنه خارج المعادلة، أو كأن وجوده تفصيل يمكن تجاوزه. هذه الغطرسة لا تُغتفر، لأنها لا تكتفي بتغيير الوقائع على الأرض، بل تكرّس شعورًا عميقًا بأن هذا البلد متروك، بلا حماية فعلية، وبلا قدرة على فرض حدوده أو صون سيادته.</p>



<p>لكن ما يجعل الصورة أكثر قتامة هو هذا العجز الداخلي. ليس عجزًا لحظيًا، بل حالة مزمنة. أن يدرك الناس حجم الخطر، وأن يعيشوا تداعياته يوميًا، من دون أن يملكوا أدوات المواجهة، هو بحد ذاته شكل آخر من أشكال الاستنزاف. هنا، لا يعود الألم ناتجًا فقط عمّا يحدث، بل أيضًا عن الإحساس المستمر بأن لا أحد قادر على إيقافه.</p>



<p>تنعكس هذه الحالة على تفاصيل الحياة اليومية. في البيوت، قلق دائم لا يحتاج إلى سبب مباشر. في الشوارع، وجوه متعبة تحمل أكثر مما تقول. في الأحاديث، حضور دائم للخوف، حتى عندما لا يُذكر صراحة. لم يعد الناس ينتظرون حلولًا كبرى أو تحولات جذرية، بل باتوا يبحثون عن الحد الأدنى: يوم يمرّ بهدوء، خبر لا يحمل تهديدًا، وإحساس عابر بالأمان.</p>



<p>لبنان اليوم لا ينهار دفعة واحدة، بل يتآكل تدريجيًا. الخسارات تتراكم: أرض تُفقد، ثقة تتراجع، أمان يتلاشى، وأمل ينكمش. هذا التراكم هو الأخطر، لأنه لا يترك لحظة صادمة واحدة، بل يخلق واقعًا جديدًا يُفرض ببطء، حتى يصبح اعتياديًا، وحتى يعتاد الناس ما لم يكن يومًا مقبولًا.</p>



<p>ليتها كانت كذبة. لأن الكذبة، مهما كانت قاسية، تنتهي. أما هذا الواقع، فيستمر، يتكرر، ويعيد إنتاج نفسه بأشكال مختلفة، لكنه يحمل الجوهر ذاته: بلد يُستنزف، وشعب يُطلب منه أن يتكيّف مع الخسارة. وبين هذا وذاك، يمضي العالم كأن شيئًا لا يحدث، فيما يبقى اللبناني وحده في مواجهة هذا الثقل، يحاول أن يتمسّك بما تبقّى، ولو كان قليلًا</p>



<p><a href="https://nextlb.com/tag/%d8%a5%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d8%b9%d8%a8" type="post_tag" id="60">إكرام صعب </a></p>



<p><a href="mailto:saabikram@gmail.com">saabikram@gmail.com</a></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/84169"> ليتها كانت كذبة..</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الذباب الإلكتروني يهاجم .. وحكومة سلام تمضي قدماً</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbashat/84003</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 26 Mar 2026 12:08:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الذباب الالكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[بول مرقص]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة نواف سلام]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=84003</guid>

					<description><![CDATA[<p>إكرام صعب saabikram@gmail.com</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/84003">الذباب الإلكتروني يهاجم .. وحكومة سلام تمضي قدماً</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<ul class="wp-block-list">
<li>في لبنان، لم يعد المشهد السياسي يُقاس فقط بما يجري داخل المؤسسات، بل أيضًا بما يُصنع خارجها، وتحديدًا على منصات التواصل الاجتماعي. هناك، تدور معارك موازية، تُستخدم فيها جيوش من الحسابات الوهمية والمنظّمة، المعروفة بـ“الذباب الإلكتروني”، لتوجيه الرأي العام، وتشويه الحقائق، واستهداف كل مسار لا ينسجم مع أجندات معيّنة.</li>



<li>اليوم، تتعرض حكومة القاضي نواف سلام لحملة من هذا النوع. هجوم واسع، منسّق، يعتمد على التكرار أكثر من الوقائع، وعلى الاتهام أكثر من الدليل. وهذه ليست المرة الأولى التي نشهد فيها هذا الأسلوب في لبنان، بل بات نمطًا مألوفًا: كلما برزت حكومة تحاول أن ترسم مسارًا مختلفًا أو أن تستعيد شيئًا من منطق الدولة، يبدأ الهجوم المنهجي عليها.</li>



<li>لقد اعتدنا، وللأسف، أن تكون الحكومات التي تسعى إلى تثبيت حضور الدولة ومؤسساتها هدفًا مباشرًا للذباب الإلكتروني المرتبط بمحاور إقليمية، وعلى رأسها ذلك التابع لإيران. هذا الاستهداف، بحد ذاته، لا يمكن فصله عن طبيعة المرحلة، ولا عن تضارب المشاريع داخل لبنان. وهو، في كثير من الأحيان، مؤشر واضح على أن هناك خطوات لا تروق لمن اعتادوا على إبقاء الدولة ضعيفة أو مرتهنة.</li>



<li>من هنا، فإن الحملة على حكومة نواف سلام، بدل أن تُقرأ فقط كحالة اعتراض، يمكن فهمها أيضًا كدليل على أنها تسير في اتجاه يزعج هذه المنظومات. فالهجوم المنظّم لا يُبنى عادة على الفراغ، بل على الخشية من تغيير فعلي، ولو تدريجي.</li>



<li>ولم يقتصر الأمر على الحكومة ككل، بل امتدّ أيضًا إلى بعض وزرائها، وفي مقدّمهم وزير الإعلام المحامي بول مرقص، الذي بات هدفًا مباشرًا لحملات التشويه لمجرد التزامه بقرارات مجلس الوزراء، واحترامه لآليات العمل المؤسساتي. وفي بلد اعتاد الفوضى وتجاوز القوانين، يصبح الالتزام بحد ذاته “تهمة” في نظر البعض، ويُقابل بحملات ضغط ومحاولات نيل من المصداقية.</li>



<li>إن ما نشهده اليوم يطرح سؤالًا أساسيًا: هل المطلوب إسقاط أي محاولة لقيام دولة فعلية عبر الضجيج الإلكتروني؟ وهل يُعقل أن تتحول منصات التواصل إلى أداة لتقويض أي جهد إصلاحي قبل أن يُعطى فرصته؟</li>



<li>الدفاع عن حكومة نواف سلام لا يعني تبنّيها بشكل أعمى أو منحها شيكًا على بياض. على العكس، النقد والمحاسبة حق مشروع وضروري. لكن الفارق كبير بين نقد مبني على الوقائع، وحملات منظّمة هدفها التشويه والتضليل. الفارق بين معارضة مسؤولة، وبين فوضى رقمية تُدار من خلف الشاشات.</li>



<li>لبنان اليوم بأمسّ الحاجة إلى استعادة الحد الأدنى من الثقة بالمؤسسات، وإلى منح أي مسار إصلاحي فرصة فعلية ليُختبر على أرض الواقع. أما الإغراق في حملات التشويه المسبقة، فلن يؤدي إلا إلى تكريس الانهيار، وإعادة إنتاج نفس الدوامة التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه.</li>



<li>بين الضجيج والحقيقة، يبقى الرهان على وعي اللبنانيين. فليس كل ما يُقال يُصدّق، وليس كل حملة تعبّر عن الناس. هناك فرق واضح بين صوت حقيقي يطالب بالإصلاح، وبين صدى إلكتروني يهدف إلى إسكات هذا الصوت.</li>



<li>وفي الخلاصة، إذا كان الذباب الإلكتروني قد اختار أن يضع حكومة نواف سلام ووزراءها في دائرة الاستهداف، فربما لأن هناك ما يستحق المواجهة. وفي بلد كلبنان، قد يكون هذا بحد ذاته إشارة لا يمكن تجاهلها</li>
</ul>



<p><a href="https://nextlb.com/tag/%d8%a5%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d8%b9%d8%a8" type="post_tag" id="60">إكرام صعب </a></p>



<p><a href="mailto:saabikram@gmail.com">saabikram@gmail.com</a></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/84003">الذباب الإلكتروني يهاجم .. وحكومة سلام تمضي قدماً</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أولى شهداء هذه الحرب.. الدولة اللبنانية</title>
		<link>https://nextlb.com/kharbashat/83945</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 22 Mar 2026 13:10:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[#خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[خرب_شات]]></category>
		<category><![CDATA[إكرام صعب]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الدولة اللبنانية]]></category>
		<category><![CDATA[اولى شهداء الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=83945</guid>

					<description><![CDATA[<p>في الحروب، لا يكون السقوط دائماً مدوّياً. أحياناً يحدث بصمت، بلا إعلان، وبلا مقاومة تُذكر. في لبنان، تبدو الدولة أولى شهداء هذه الحرب. سقطت باكراً جداً، قبل أن تتضح معالم المواجهة، وقبل أن يسمع اللبنانيون صوتاً رسمياً يطمئنهم أو حتى يشرح لهم ما يجري. المؤسف أنّ هذا الغياب لم يأتِ بعد معركة، بل سبقها. فلا [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/83945">أولى شهداء هذه الحرب.. الدولة اللبنانية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>في الحروب، لا يكون السقوط دائماً مدوّياً. أحياناً يحدث بصمت، بلا إعلان، وبلا مقاومة تُذكر. في لبنان، تبدو الدولة أولى شهداء هذه الحرب. سقطت باكراً جداً، قبل أن تتضح معالم المواجهة، وقبل أن يسمع اللبنانيون صوتاً رسمياً يطمئنهم أو حتى يشرح لهم ما يجري.</p>



<p>المؤسف أنّ هذا الغياب لم يأتِ بعد معركة، بل سبقها. فلا حضور فعلي لمؤسسات يُفترض أن تقود، ولا خطة تُظهر أن هناك من يدير الأزمة، ولا خطاب يُعيد الحد الأدنى من الثقة. اللبنانيون تُركوا وحدهم، يتلقّون الأخبار من كل حدب وصوب، ويواجهون القلق بلا مرجعية واضحة.</p>



<p>في مثل هذه اللحظات، يُفترض بالدولة أن تكون أكثر حضوراً لا أقل، أن ترفع صوتها لا أن تختفي، وأن تُمسك بزمام الأمور بدل أن تتركها تتفلّت. لكن ما نشهده هو العكس تماماً: فراغ يتّسع، ومشهد يتشظّى، ومؤسسات تبدو كأنها خارج السياق.</p>



<p>وليس دور السلطات، في مثل هذه الظروف، أن تكتفي بالتحوّل إلى ما يشبه منظمات إغاثية أو “NGO”، تتدخّل عند الحاجة وتغيب عند الاستحقاق. الدولة ليست هيئة طوارئ مؤقتة، ولا جهة دعم لوجستي، بل هي قرار وسيادة وإدارة شاملة للأزمة. دورها أن تمنع الانهيار، لا أن تتكيّف معه، وأن تضبط الإيقاع، لا أن تراقب الفوضى من بعيد.</p>



<p>هذا التحوّل الخطير في مفهوم الدولة هو ما يثير القلق الحقيقي. حين تتراجع السلطة إلى دور المراقب أو المسعف، يملأ الفراغ آخرون، وتتعدد المرجعيات، ويصبح الأمن والخوف والقرار موزّعاً بين جهات لا تخضع لمنطق واحد. وهنا، لا يعود الخطر فقط في ما يحدث، بل في غياب من يفترض أن يمنع حدوثه.</p>



<p>بيروت اليوم تعكس هذا المشهد بوضوح. توتر متصاعد، مؤشرات أمنية مقلقة، وأحاديث عن انتشار غير منظم، فيما الصوت الرسمي شبه غائب. لا تطمين، لا حسم، لا حتى محاولة جدية لإعادة الإمساك بالوضع. وكأن العاصمة تُترك لتواجه مصيرها، فيما الدولة تراقب من بعيد.</p>



<p>الأخطر من كل ذلك هو الأثر النفسي على الناس. حين تغيب الدولة، يغيب معها الشعور بالأمان، وتتحول الحياة اليومية إلى مساحة قلق دائم. المواطن لا يريد معجزات، بل يريد أن يشعر أن هناك من يدير، من يقرّر، من يحمي. وهذا أبسط أدوار الدولة، لا أكثر.</p>



<p>لبنان لا يحتاج فقط إلى وقف التصعيد، بل إلى استعادة معنى الدولة نفسها. لأن الخسارة الكبرى ليست في حدث أمني أو تطور ميداني، بل في أن يصبح غياب الدولة أمراً طبيعياً ومقبولاً.</p>



<p>وإذا كانت هذه الحرب قد بدأت بإسقاط الدولة كأول ضحاياها، فإن المعركة الحقيقية اليوم هي في استعادتها. لأن ما دون ذلك، ليس سوى إدارة مؤقتة للخوف، لا أكثر</p>



<p><strong>إكرام صعب </strong></p>



<p><a href="mailto:saabikram@gmail.com">saabikram@gmail.com</a></p>



<p></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/kharbashat/83945">أولى شهداء هذه الحرب.. الدولة اللبنانية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
