Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • «ليلة الموسيقى» في لبنان… شوارع وساحات تتحوّل إلى مسارح مجانية
    • الجيش: تبادل لإطلاق النار مع مطلوبين في مقنة وتوقيف أفراد عصابة مخدرات في الفنار
    • “قاعة مشاهير الرياضة” تنتخب لجنتها الإدارية الأولى
    • “وقّع قانون الإعلام”… بشارة شربل يناشد الرئيس عون
    • من هو فادي داغر؟ لبناني يتصدر قيادة الشرطة الكندية!
    • ماجدة الرومي تختتم قرطاج بحفل استثنائي
    • وفاة غامضة لرجل في العقد الخامس في بعلول!
    • هل تعود رسمياً الصادرات اللبنانية الى السعودية؟
    Next LB
    الرئيسية»#خرب_شات»حين سقط الجنوب… سقط جزء من ذاكرتنا
    #خرب_شات

    حين سقط الجنوب… سقط جزء من ذاكرتنا

    مايو 31, 2026آخر تحديث:مايو 31, 202633 زيارة

    إكرام صعب

    موجعٌ أن نبحث في الذاكرة عن تلك الصور التي سكنت وجداننا لعقود، فنجدها محاصرة بالدخان والركام والخوف.

    الجنوب بالنسبة إلينا ليس مجرد جغرافيا، وليس مجرد قرى وبلدات وحدود. هو ذاكرة كاملة، وفصول من العمر لا يمكن تعويضها. هو الطريق الذي يبدأ من  صيدا مروراً بالنبطية ولا ينتهي عند شبعا، بل يمتد في القلب، حيث تختلط رائحة التراب بأصوات الناس وبالحكايات التي ورثناها عن الآباء والأجداد.

    كم مرة سلكنا تلك الطرقات في الربيع؟

    كم مرة رافقتنا شقائق النعمان وهي تلوّن التلال والوديان؟ كم مرة توقفنا عند المنعطفات لنلتقط صورة للجرمق المرتوي من الليطاني، وهو يراقب الجنوب من عليائه؟

    وكم مرة مررنا بأكواع الليطاني، حيث تمتد النظرة نحو قلعة الشقيف، حارسة الزمن، والشاهدة على الحروب والغزوات والانتصارات والانكسارات؟

    الشقيف أكثر من حجارة. محطة وطنية ورمز شامخ يطل على الجنوب كله بكل قطاعاته  حضورها في المشهد يشبه حضور التاريخ نفسه. هناك، فوق التلال، تبدو القلعة كأنها تقول إن الأرض باقية مهما تبدلت الأيام.

    وهناك أيضاً، على ضفاف القاسمية، تجلس أم حسين السبعينية إلى بسطتها الصغيرة، تنثر الأعشاب البرية والسليقة الجنوبية، وتوزع على العابرين شيئاً من طيبة الأرض وكرمها. تفاصيل صغيرة، لكنها تصنع معنى المكان وتختصر روحه.

    واليوم، المشهد مختلف.

    مشهد يوجع الروح قبل العين.

    دمار حيث الحياة، وبيوت فارغة حيث الضحكات، وقرى أنهكها النزوح والخوف. أماكن حملت أجمل الذكريات تحولت إلى عناوين في نشرات الأخبار وإحصاءات للخسائر والخراب.

    وهناك، على الطريق صعوداً نحو ساحة مرجعيون، تعود الذاكرة إلى تلك اللحظات التي جعلت الجنوب لوحة مفتوحة على السماء. يطل نبع الوزاني بهدوئه المعروف، وتطل المقاهي الصغيرة على الماء والحقول. مقهى القهوة المطل على الوزاني، وركوة القهوة قبل الوصول الى شبعا والجلسات البسيطة التي جمعت أبناء المنطقة وزوارها، بعيداً عن الحسابات السياسية والخرائط العسكرية ولغة الحروب.

    وهناك “بيوت الخيام”، بما تحمله من رمزية وطنية وذاكرة جماعية، والأسواق القديمة، والكنائس  في ساحة مرجعيون وخشبها الأزرق  والمساجد، وحقول التبغ والزيتون، والناس الذين منحوا الأمكنة معناها الحقيقي.

    أين ذهبت كل هذه الصور؟ هل ستبقى فقط في ذاكرة الهاتف؟؟ 

    كيف تحولت إلى ذكرى موجعة في وقت قصير؟

    كيف أصبح الجنوب الذي حلم اللبنانيون بإعماره واستقراره ساحة مفتوحة للموت والخسائر؟

    أسئلة كثيرة يطرحها اللبنانيون اليوم، ولا يجدون لها جواباً مقنعاً.

    ما الذي جناه أهل الجنوب من هذه الحرب؟

    ما الذي كسبه المزارع الذي خسر أرضه وموسمه؟

    ما الذي كسبته العائلة التي تهجّرت من منزلها؟

    وما الذي كسبه الطفل الذي صار يعرف أصوات الطائرات أكثر مما يعرف أصوات العصافير؟

    دفع اللبنانيون أثماناً باهظة من أرواحهم وأرزاقهم ومستقبل أبنائهم. ودفع الجنوب، مرة جديدة، الحصة الأكبر من الألم.

    ومن حق الناس أن تسأل.

    من حقها أن تعرف كيف اتُخذت القرارات المصيرية التي وضعت البلاد في قلب المواجهة. ومن حقها أن تعرف لماذا تحولت القرى والبلدات إلى خطوط نار، ولماذا أصبح اللبنانيون رهائن حسابات إقليمية تتجاوز حدود وطنهم ومصالحهم.

    كثيرون يشعرون اليوم أن لبنان دفع أثمان صراعات لا تخصه وحده، وأن الجنوب وجد نفسه مرة أخرى في قلب معركة أكبر من أهله وأحلامهم البسيطة.

    ليس هذا كلام السياسة فقط، بل كلام الناس الذين خسروا بيوتهم وذكرياتهم. كلام الأمهات اللواتي ينتظرن العودة. كلام الشيوخ الذين يشاهدون سنوات عمرهم تتساقط حجراً بعد حجر.

    ولهذا يبرز السؤال الذي يتردد في المجالس والبيوت وعلى الطرقات:

    من يحاسب؟

    هل توجد جهة تتحمل المسؤولية عن حجم الخسائر؟ عن القرى المدمرة؟ عن آلاف العائلات النازحة؟ عن اقتصاد أنهكته الحروب؟ عن ذاكرة جماعية تتشقق تحت وطأة الخراب؟

    المحاسبة ليست انتقاماً، بل شرط من شروط قيام الدول. وهي الطريق الوحيد كي لا تتكرر المآسي نفسها جيلاً بعد جيل.

    ويبقى السؤال الآخر:

    متى؟ متى يأتي يوم الحقيقة؟ متى يصبح الإنسان اللبناني أهم من المشاريع والشعارات والمحاور؟

    متى يعود الجنوب مكاناً للحياة لا ساحة للحروب؟ والأهم لا أحزاب 

    ورغم كل شيء، يبقى الأمل قائماً. فالجنوب الذي أنجب كل هذه الحكايات الجميلة قادر على النهوض من جديد. لكن النهوض يحتاج هذه المرة إلى شجاعة الاعتراف بالأخطاء، وشجاعة وضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار.

    فالجنوب ليس مجرد أرض على الخريطة.

    الجنوب هو ذاكرتنا الجماعية، وطفولتنا، وربيع شقائق النعمان، وطريق النبطية إلى شبعا، وأكواع الليطاني، ونبع الوزاني، ومرجعيون، والخيام، والوجوه التي أحببناها على امتداد تلك الطرقات.

    وحين يسقط الجنوب، لا تسقط الحجارة فقط.

    يسقط جزء من أرواحنا معه

    [email protected]

    إكرام صعب اخترنا لكم حين يسقط الجنوب قلعة شقيف
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    «ليلة الموسيقى» في لبنان… شوارع وساحات تتحوّل إلى مسارح مجانية

    أغسطس 21, 2026

    “قاعة مشاهير الرياضة” تنتخب لجنتها الإدارية الأولى

    أغسطس 21, 2026

    “وقّع قانون الإعلام”… بشارة شربل يناشد الرئيس عون

    أغسطس 20, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • معرض فني ولقاء صباحي ل"سيدات من شبعا" في بيروت… دعوة للتعارف ولتعزيز التواصل والحفاظ على التراث
    • (بالصور) يوم قروي في المنارة البقاعية أحيا تراث الأجداد وعادات الضيعة !
    • (بالصور)"ألبان المنارة" قصة جودة وعراقة من خيرات البقاع الى كل لبنان !
    • ماذا قال القاضي محمد صعب؟
    • (بالصور والفيديو ) شبعا تشعل الجنوب فرحاً بأضخم مهرجان صيفي
    اخترنا لكم
    • «ليلة الموسيقى» في لبنان… شوارع وساحات تتحوّل إلى مسارح مجانية
    • الجيش: تبادل لإطلاق النار مع مطلوبين في مقنة وتوقيف أفراد عصابة مخدرات في الفنار
    • “قاعة مشاهير الرياضة” تنتخب لجنتها الإدارية الأولى
    • “وقّع قانون الإعلام”… بشارة شربل يناشد الرئيس عون
    • من هو فادي داغر؟ لبناني يتصدر قيادة الشرطة الكندية!
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter