Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • وفاة مفاجئة للاعب منتخب جنوب أفريقيا جايدن آدامز بعد أسبوع من مشاركته في مونديال 2026
    • إبنة الفيحاء سنا حسن خالد تمثل جامعة أرتوا الفرنسية في مؤتمر ICEC 2026 الدولي بالبرتغال
    • قرار جديد يغيّر حركة الشاحنات في لبنان… هذه مواعيد المنع
    • سجناء لبنان يرفضون “المؤبد المشدد”: إعدام مقنّع باسم جديد
    • لجنة جائزة مي الريحاني كرمت مسرح كركلا : حمل لبنان الى العالمية
    • بعاصيري في تخريج طلاب المقاصد : لبنان متعب لكنه ليس عاجزاً وسينهض بعقول أبنائه وطاقاتهم
    • ابنتها انتصرت على المرض.. نايلة تويني تسرد تفاصيل رحلة العلاج
    • المنح التعليمية للعسكريين: دفعة واحدة… متى تأتي؟
    Next LB
    الرئيسية»#خرب_شات»سأحدثكم عن أمي ..
    #خرب_شات

    سأحدثكم عن أمي ..

    مايو 5, 2024آخر تحديث:مايو 5, 20245 زيارة

    سأحدثكم عن أمي
    عن ريحانة الماضي ..سأكتب اليوم بعض الكلمات من القلب !
    ربما ليست هي المرة الأولى التي يخط حبر قلمي حروفه عن غالية ..
    هي أمي تحمل إسماً على مسمّى ، عُرفت بذات الوجنتين الورديتين اللتين حافظتا على نضارتهما حتى وُورِي جسدها في الثرى
    هي صاحبة النخوة والجرأة والمواقف الإنسانية والبيت المفتوح أبداً للضيوف .
    عُرفت “أم إبراهيم” بحنان مميز شغلها عن كل العالم الاّ عن عائلتها وأحفادها ، فهي كانت رفيقة الأحفاد قبل الآباء .
    شاءت الصدف أن تنتقل الغالية من أقصى الجنوب اللبناني، من بلدتنا شبعا إلى أقصى شماله ، إلى مدينة طرابلس الفيحاء في مطلع الخمسينيات عروساً لتنعم لاحقاً بمحبة أبناء طرابلس الذين أحبتهم وبادلوها المشاعر نفسها طيلة 60 عاماً من الجيرة والمودة استمرت حتى بعد مغادرتها عاصمة الشمال الفيحاء الى بيروت .
    لم تتوان يوماً عن زيارة شبعا رغم طول المسافة بين شمال وجنوب لبنان من أجل أن تغرس في قلوبنا حب بلدتنا الأم.
    في هذه العجالة أوقن تماماً بأنني لن أستطيع أن أفي أمي حقها علي من الرثاء تماماً ، ولو كتبت في الرثاء دفاتر الزمن كله .
    في لحظة وفاتها بين يدي أحسست بنهاية العالم وقد يكون فعلاً توقف الزمن هناك
    حتى بعدأن ووريت في الثرى بجانب وحيدها شقيقي ابراهيم
    نعم بجانبه .. هي في الضريح نفسه وفي الثرى نفسه ، ولعلها تسامحنا بأننا أخفينا عنها خبر وفاة وحيدها لسنتين خلتا ، ساعدنا على ذلك تراجع وضعها الصحي فلم نجرؤ على إيذاء قلبها الطيب بهكذا خبر مفجع !!
    ما يبرد وجع القلب اليوم مواساة الأهل والأصدقاء الذين وفدوا الى دارنا من أقصى لبنان إلى أقصاه مروراً بالعاصمة بيروت والبقاع والجبل ..
    أم اليتامى كانت أيضاً لما كانت تختزن من فيض حنان خصها الله به عز وجل دون غيرها .
    منذ أن رحلت “ست الستات” لم يغمض لي جفن ، هي المرأة التي لم تتعلم حروف الأبجدية ، ولكنها بَنَت أسرة متكاتفة ناجحة ولله الحمد !
    يكفيني إحساسي بكل فرحة كانت ترتسم على وجنتيها لحظة قدومي لعندها .
    هي الراضية المرضية التي طالما انتظرتني على شرفة منزلها لتسرع مهرولة إلى إعداد القهوة والجلوس على الشرفة نفسها لتبادل الأخبار .
    ودعتني والدتي دون أن أشعر .. عندما وقع خاتم زواجها الذي كان يزين أناملها ، هذا الخاتم عرفته في يدها منذ نعومة أظافري وقع في يدي قبل وفاتها بساعات وكأنها بذلك قالت لي : “هذا لكِ ذكرى مني ..”
    لا يسعني اليوم الّا أن أقول الحمد الله على كل حال
    والشكر له في كل لحظة لأنه استجاب لدعائي مراراً في مشوار العمر
    واحداها يوم رقدت أمي وأنا طفلة في فراش المرض ، خلتُ يومها أن ساعة الفراق قد دنت ، ولكن رحمة رب العالمين أنقذتها يومها وفي مرات كثيرات خلال الحرب واشكر الله مرارا على ذلك .
    كما استطعنا النجاة لأكثر من مرة في حرب لبنان وايضاً بفضل دعوات الله عز وجل ، يوم خبأتنا في سترتها خوفاً من الرصاص
    فكيف لي أن أفي ربي الشكر على نعمه إذ أبقاني في حضنها حتى بلغت التسعين .
    عاشت أمي هذه السنوات وهي محملة دوماً بالشوق لنا ، لم تكتفِ منّا بالمحبة والحنان حتى بحضورنا الدائم بقربها وبعد عودتنا من الغربة! حيث أبت العيش من دون وجودي إلى جانبها
    غابت عنا الآن الى الأبد ونحن راضون بقضاء الله عز وجل رغم غصة كبيرة في القلب من ألم الفراق …
    فراق “أم ابراهيم” ست الستات !
    [email protected]
    #خرب_شات

    خربشات سأحدثكم عن أمي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    من شتورة إلى غرفة الطوارئ… حكاية أم وعنف لا يشبه “الرجولة”

    يوليو 1, 2026

    فوضى الدراجات النارية: من نجا من الحرب قد لا ينجو من شوارع بيروت

    يونيو 11, 2026

    حين سقط الجنوب… سقط جزء من ذاكرتنا

    مايو 31, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام"
    • ثقة استثنائية بالقاضي محمد صعب في ملف المرفأ… والمطالعة بعد 4 آب
    • "من ذاكرة المكان" معرض لوحات للفنان التشكيلي عبد الرحمن الخطيب في مجدل عنجر (بالصور)
    • الزميلة الإعلامية رنا وهبة تنال الماجستير في علوم الإعلام والاتصال
    • البطريرك العبسي يمنح ماجدة الرومي وسام القدس والصليب البطريركي خلال زيارة إلى منزل العائلة في كفرشيما
    اخترنا لكم
    • وفاة مفاجئة للاعب منتخب جنوب أفريقيا جايدن آدامز بعد أسبوع من مشاركته في مونديال 2026
    • إبنة الفيحاء سنا حسن خالد تمثل جامعة أرتوا الفرنسية في مؤتمر ICEC 2026 الدولي بالبرتغال
    • قرار جديد يغيّر حركة الشاحنات في لبنان… هذه مواعيد المنع
    • سجناء لبنان يرفضون “المؤبد المشدد”: إعدام مقنّع باسم جديد
    • لجنة جائزة مي الريحاني كرمت مسرح كركلا : حمل لبنان الى العالمية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter