Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • النادي اللبناني للسيارات والسياحة وزع المناصب على الأعضاء
    • النادي الرياضي نعى أحد مؤسسيه محمد شاكر
    • نازك رفيق الحريري في عيد العمّال” الرئيس الشهيد جعل العمل عنوانًا لمسيرة بناء لبنان”
    • وزير الزراعة : الحرب أثرت على أكثر من 22% من الأراضي الزراعية
    • طرابلس الكبرى في واجهة المشهد الاستثماري وقطاع الفرانشايز الواعد
    • الشرق الأوسط: سجال المفاوضات مع إسرائيل يهز علاقة بري وعون
    • تفجير مطعم السفينة على طريق الناقورة: استهداف معلم سياحي شهير في جنوب لبنان
    • ساو باولو تستقبل بعثة دار الفتوى في البقاع… لقاء جامع مع الجالية اللبنانية بحضور الشيخ وسام عنوز
    Next LB
    الرئيسية»خرب_شات»ضربة في قلب لبنان.. هكذا كانت ضربة 14 شباط
    خرب_شات

    ضربة في قلب لبنان.. هكذا كانت ضربة 14 شباط

    فبراير 13, 2023آخر تحديث:فبراير 13, 20231 زيارة

    إكرام صعب

    رغم مرور 18 عاماً على اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري ، لا يزال اللبنانيون يتذكرون تفاصيل اليوم الذي غيّر مسار بلدهم.
    ورغم أن أولويات اللبنانيين تغيرت وباتوا اليوم منشغلين بأوضاعهم الاقتصادية وأزماتهم المتتالية أكثر من أي وقت آخر، إلا أنهم ما زالوا يتذكرون اصداء ذلك الصوت المشؤوم
    يوماً بعد يوم، يزداد اللبنانيون قناعة بأن التفجير الإجرامي الذي هز الكيان اللبناني في 14 شباط 2005 واستهدف موكب الرئيس رفيق الحريري ، لم يكن هدفه إغتيال رفيق الحريري وحسب، بل ضرب وطن بأكمله .
    فرفيق الحريري الذي ما زال حادث اغتياله يحرك لبنان ، ذاك الرجل الذي أخذ على عاتقه مهمة إنقاذ لبنان محاولاً العبور به إلى بر الأمان ، راح لبنان معه وبعده!
    18 عاماً ولبنان بلا رفيق الحريري!
    ماذا بقي من وطن عجز كل رجالاته عن حمايته ؟
    تطل علينا ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري مع نهاية عهد “نيرون ” الذي فعل كل ما بوسعه لتدمير لبنان وتهجير شبابه وحرمانهم من العيش في بلد آمن .
    اليوم عرفنا لماذا اغتيل رفيق الحريري ، لا بل تأكدنا أكثر فأكثر أن لبنان كان المستهدف !
    فحجم الضياع الذي تتخبط فيه البلاد التائهة في مهب الأزمات الموجعة اقتصادياً ، يرسم مرحلة قاتمة في بلد أقرب ما يكون الى شفير الإنهيار .
    رفيق الحريري خسره لبنان أولاً..
    وخسره أيضاً الإسلام المُتسامح والمُعتدل..
    وخسره الوطن الذي ضاعت معالمه وهويته
    وخسرته الطائفة التي أحبته في الصميم وصارت في لحظة بلا زعيم
    وخسرته العروبة الحاضنة الأكبر لمجتمعات الإقليم، المُتعدّدة ثقافياً وحضارياً.
    لبنان الذي عرفناه مع رفيق الحريري، لم يعد هو بعد سنوات من الإضطرابات والإنقسامات والصراعات والأزمات .
    اليوم عرفنا ماذا يعني لبنان بلا رفيق الحريري
    “ضربة في قلب لبنان” هكذا كانت ضربة 14 شباط 2005
    ذاك اللبنان الذي كان يحلم الرئيس الشهيد ببنائه لم يعد موجوداً
    لو بقي رفيق الحريري على قيد الحياة لكان لبنان في مكانٍ آخر
    غاب رفيق الحريري في 14 شباط 2005 … فغاب الوطن !
    [email protected]

    ً#خرب_شات إكرام صعب ضربة في قلب لبنان" هكذا كانت ضربة 14 شباط
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    قهوتي التي لم تعد كما كانت

    أبريل 14, 2026

    حين يغدو البيت خطرًا… قلق داخل الجدران

    أبريل 6, 2026

     ليتها كانت كذبة..

    أبريل 1, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • تعيين الشيخ إسماعيل دلّي مستشاراً في المحكمة الشرعية السنية العليا في لبنان
    • ماذا جرى في شبعا فجرًا؟
    • فراس حمدان: نواف سلام باقٍ ويتمدد… ووئام وهاب يرد
    • حضور لبناني لافت: ريتا نجيم الرومي بين 12 حكماً في جوائز السلام الإعلامية حول العالم
    • غارة صيدا تودي بحياة 8 شبّان من أبناء شبعا
    اخترنا لكم
    • النادي اللبناني للسيارات والسياحة وزع المناصب على الأعضاء
    • النادي الرياضي نعى أحد مؤسسيه محمد شاكر
    • نازك رفيق الحريري في عيد العمّال” الرئيس الشهيد جعل العمل عنوانًا لمسيرة بناء لبنان”
    • وزير الزراعة : الحرب أثرت على أكثر من 22% من الأراضي الزراعية
    • طرابلس الكبرى في واجهة المشهد الاستثماري وقطاع الفرانشايز الواعد
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter