أعلن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أنه” طور القطاع المصرفي خلال الـ30 سنة الماضية وساعد على النمو وقام بإنماء القطاع الصناعي والتجارة لخدمة المواطن اللبناني”.
وقال سلامة في حديث إلى “الحدث”: “أقوم بواجبي في خدمة اللبنانيين والإتهامات الموجهة لي غير صحيحة ولست جزءاً من الفساد فأنا مستقل وغير متحزب”.
أضاف: “ودائع الناس موجودة والدليل أن لا مصرف أعلن إفلاسه”.
وأردف سلامة أن “الودائع موجودة في المصارف وليست في البنك المركزي وشهرياً هناك ما لا يقل عن 600 مليون دولار يتم سحبها تلبية لحاجات اللبنانيين”.
وتابع: “علينا تأمين السيولة حينما تحتاج المصارف حمايةً لأموال المودعين, وكل دول العالم تضع حداً للسحوبات النقدية”.
وأشار سلامة إلى أن “العجز بموازنة الدولة لا يخص مصرف لبنان”.
وقال سلامة: “نتوقع عودة تدريجية لإنتظام العمل المصرفي إبتداء من أذار ٢٠٢١ بعد إتمام عملية رفع الرأسمال المتوقعة في شباط .
شريط الأخبار
- ظلام في وضح النهار… كسوف شمسي كلي نادر يخطف أنظار أوروبا عند الغروب
- نقابتا الصحافة والمحررين: سنواجه قانون الإعلام الجديد قضائيا وميدانيا
- مجلس النواب يقر قانون العفو العام
- جائزة الدكتور خالد غطاس للقراءة في لبنان… حوار في الثقافة والهوية
- نقيب المحررين دعا الى مؤتمر صحافي رفضاً لقانون الإعلام الجديد
- قراءة في كتاب وليد جنبلاط “قدر في هذا المشرق”
- جنايات دمشق حكمت بالإعدام غيابياً على بشار وماهر الأسد ووجاهياً على المتهم عاطف نجيب
- وليد جنبلاط وقَّع مذكراته ” قدر في هذا المشرق” في المكتبة الوطنية – الصنائع
