أشار مصدر ديبلوماسي كبير الى أن “الشرط الأول والأخير لعودة الحياة الى الشرايين اللبنانية يكمُن بـ “ضبضبة” حزب الله، ولا حلّ آخر. ولا أحد يخدع نفسه، حتى ولو تمّ فتح الخطوط الكاملة، مع المؤسسات المالية الدولية كافّة”.
ولفت في حديث لـ”أخبار اليوم”، الى أن “كل الكلام الذي يُقال في الأروقة الدولية يشدّد على وجوب أن تقوم الدولة اللبنانية بإعادة النظر بكلّ المسار الاستراتيجي الخاص بها، ولا سيّما بعدما فلت من يدها في عام 2000”.
وأضاف، “هذا أمر نهائي بالنسبة الى الولايات المتحدة الأميركية والمجتمع الدولي. ولا قيمة لأي تقدمة أخرى يُمكن للبنان أن يقدّمها، أو لأي ثمن آخر يُمكنه (لبنان) أن يدفعه، كتعويض عن ترك حزب الله في وضعه الاعتيادي”.
وشدّد على “ضرورة وضع “استراتيجية دفاعية” لا تتعايش الدولة اللبنانية من خلالها مع “الحزب”، وتكون بقيادتها (الدولة) فقط، مقابل جعله مثل أي حزب لبناني آخر، أي بلا سلاح”.
وأكد أن “المشاورات مع وفد صندوق النّقد الدولي أو مع أي مؤسّسات دولية أخرى، تتعلّق بأمور تقنية، قد تزيدنا غرقاً أكثر”.
وتابع، “المؤسّسات المالية الدولية تتألّف من أميركيين ويهود، في شكل أساسي. ونذكّر بوجود كوميسيونات في التعاطي معها، فيما يُحكى الآن عن 30 مليون دولار تتعلّق بتعاطي لبنان مع صندوق النّقد الدولي مثلاً”.
المصدر:أخبار اليوم
شريط الأخبار
- من محطة بعبدا التاريخية… رحلة لبنانية تعيد وصل التراث بالأسواق العالمية
- هزيمة الخارجين عن الوفاق ..بقلم داود الصايغ
- أسلاك سماعات في مواجهة السكين… مَن هم الأربعة الذين تصدّوا لمهاجم رحلة دبي – إسرائيل؟
- من طرابلس إلى الأمم المتحدة.. سناء حمزة، مسيرة إنسانية في علاج ضحايا التعذيب تتوّج بعضوية لجنة دولية
- انجاز طبي نوعي لبناني.. مستشفى الرسول الأعظم يُجري عملية زراعة قلب
- مجلس شورى الدولة يبطل قرار التمديد لمفتي الجمهورية اللبنانية
- مياه بيروت وجبل لبنان تعفي المشتركين من 85% من غرامات التأخير وتتيح تقسيط المتأخرات حتى 2028
- إختيار اللبنانية الأولى نعمت عون أوّل عضو لبناني في لجنة تحكيم “جائزة زايد للاخوة الإنسانية”
