ثقافة وفنون

عَرَفْتُكَ الحَبيبَ ساحِرًا أَبَدًا.. وعَرَفْتُكَ كَالظَّبِيِّ مُدَلَّلا فَإِذا بَعْضُكَ غَيْثٌ أَنْبَتَ في صَحْرائِيَ السَّنابِلَ. وَإِذا طَيْفُكَ مُلازِمٌ.. إِنْ سَأَلْتُهُ أَطالَ،…