Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
    • سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
    • تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
    • خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
    • صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
    • (بالصور) “جمعية المقاصد” افتتحت متحف المخطوطات التاريخية في زقاق البلاط
    • كرامي: تجميع المدارس ليس مشروع إقفال بل إعادة تنظيم لخريطة التعليم الرسمي
    • انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي القلم- لبنان
    Next LB
    الرئيسية»خرب_شات»نحن جيل الحرب …لا توقظوا ويلاتها في ذاكرتنا!!
    خرب_شات

    نحن جيل الحرب …لا توقظوا ويلاتها في ذاكرتنا!!

    مارس 8, 2021آخر تحديث:مارس 8, 202112 زيارة

    #خرب_شات إكرام صعب

    سواتر ترابية !!
    أن تنام على رائحة اشتعال الإطارات ” دولاب الدولار ” وأخبار قطع الطرق يقاطعه هجوم شرس لذاكرة مخزنة للكثير من مشاهد الرعب والقتل في طفولة عاشت ما عاشته من ألام القتل والحرب الضروس وتستفيق على عبارة “سواتر ترابية” تقطع الطرق فهذا بلا شك أكثر من كابوس “يا ساتر يا رب” .
    يعيش اللبناني اليوم بكل طوائفه وفئاته وشيبه وشبابه أياماً وساعات مقلقة ليس من الوباء الذي يغزو العالم فحسب ، إنما من ويلات ظروف إقتصادية صعبة يخشى ما يخشاه أن تتحول في لحظة من اللحظات الى ظروف أمنية وسط أخبار تدس من هنا ومن هناك عبر المحللين والمخبرين من أن مظاهر الفلتان الأمني قد تطل برأسها !
    واليوم وبعد تداول عبارة ” السواتر الترابية” ، لم يبق للبنانية مثلي عاشت ويلات الحرب الأهلية لعشرات السنين ومثلها كثير من اللبنانيين الا الخشية من تكرار المشاهد نفسها التي لم تفارقها في الأصل ، تلك المشاهد الأليمة التي حولها الزمن الى “تروما” اختبأت في النفس حتى أنهكتها وتركت فيها ما تركت من أوجاع !
    ماذا يعني لجيل عاصر حرب لبنان أن يستمع لأخبار عودة الفلتان الأمني الى الطرق ؟ وكيف بمقدور هذا الجيل أن يتحمل أزيز أصوات الرصاص ولا قدر الله أوعودتها الى الشارع ؟
    ومن يقف خلف نشر هذه الأخبار ؟
    هل يدرك من يدير دفة الشارع اليوم والحاكم بأمره من تيارات وأحزاب ورؤساء أن جيلاً عايش حرب لبنان ونجا من الموت وكتب له أن يعيش بعدها ، لم ينج من تداعياتها ولا يمكنه مقاومة “الآتي الأعظم” الذي تتحدث عنه الصحف ونشرات الأخبار والمولجين بإذاعتها وتسريبها على شاشات التلفزة بنشر تحليلات تثير البلبلة وتبث الرعب في النفوس ، إن مثل هذا الجيل يشكل شريحة كبيرة من الآباء والأمهات في لبنان؟
    نعم هناك من عايش الحرب ولا يريدها أن تتكرر، يستذكر أوجاعها بحسرة يرويها للأصغر منه سناَ كيلا تتكرر ، وهناك أيضاً من سمع بأخبارها وبيده السلاح ، وربما يرغب بخوض تجربتها على أرض الواقع !
    الا أن الشريحة الأكبر في لبنان لا تريد الحرب ولا عودة عباراتها ومصطلحاتها عبر نشرات الأخبار ولا مقولة “الآتي أعظم”
    جل ما نريده إسقاط عهد شوّه رسالة السلام التي أرساها اتفاق الطائف في لبنان عام 1992 مختتماً معه بصمات الدمار الشامل معلناً الإستقرار فلما الهروب منه اليوم؟
    سنوات خلت بحلوها ومرها ولم تستطع أن تمحو من الذاكرة نحيب الأمهات ولا أزيز رصاصات القناص ولا رائحة البارود في غرف النوم ..سنوات دمغت برائحة الموت على الطرق .
    لا لعودتها !
    بأعلى صوت نصرخ نحن جيل الحرب لا لعودتها … لا للفلتان الأمني بلبنان ، نعم لرحيل عهد الموت والقتل وإسقاط رموزه ، نعم لإحياء اتفاق أرسى صيغة العيش المشترك في وطن النجوم
    لا للإطارات المشتعلة ولا وألف لا للسواتر الترابية بين اللبنانيين ،نعم لفتح الجامعات ولنشر الشهادات عالياً في الفضاء وحول العالم ، لا للجوع لا للبهدلة ولا لتفشي الوباء فليرحل هذا المحتل .
    نحن جيل الحرب والسلام في جعبتنا أخبار مرّة ومرّها علقم لا لعودتها الى شوارع لبنان ولتجرعها مرة ثانية مع أولادنا
    نحن جيل الحرب لا توقظوا في ذاكرتنا ألمها وأحزانها .
    [email protected]

    ً#خرب_شات إكرام صعب نحن جيل الحرب ...لا توقظوا ويلاتها في ذاكرتنا!!
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    الشبانية.. حين تقود الطبيعة لغة العمارة “فلل مجمع الغابة” تنسج خصوصيتها بين الجبل والصنوبر

    سبتمبر 25, 2026

    أي درك هذا الذي وصلنا إليه؟ هل نحن في سوق الخضار؟

    سبتمبر 25, 2026

    الفلتان الأمني المتنقّل… أين الرادع؟

    سبتمبر 21, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • علي جابر يغادر MBC ويتجه إلى دبي للإعلام
    • اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في "إذاعة لبنان"
    • «رسولة السلام.. أغنية ولوحة».. ندوة في وزارة الإعلام الثلاثاء المقبل
    • الرئيس جوزاف عون زار مفتي زحلة والبقاع معزياً بوفاة والده في غزة البقاعية
    اخترنا لكم
    • المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
    • سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
    • تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
    • خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
    • صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter