Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • أي درك هذا الذي وصلنا إليه؟ هل نحن في سوق الخضار؟
    • المعهد الوطني للموسيقى يعلن 2026 “عام وليد غلمية”
    • سلام اجتمع مع الرئيس الإيراني في نيويورك: لبنان لن يكون ساحة للصراعات وتبادل الرسائل
    • اتحاد الكُتّاب اللبنانيين يكرّم السفير والشاعر علي ضاهر: الدبلوماسية والشعر في خدمة الثقافة والوطن
    • محمد بن سليّم يسلّط الضوء على أهمية منطقة آسيا والمحيط الهادىء لمستقبل رياضة السيارات
    • مذكرة تفاهم بين وزارة الثقافة ومؤسسة الحريري للتعاون في مجالات الثقافة والتعليم والتنمية المجتمعية
    • مرسوم التشكيلات القضائية الجزئية التي أقرها مجلس القضاء الأعلى
    • whish توقف خدمة الـTop-Up عبر أجهزة الـPOS
    Next LB
    الرئيسية»#خرب_شات»أي درك هذا الذي وصلنا إليه؟ هل نحن في سوق الخضار؟
    #خرب_شات

    أي درك هذا الذي وصلنا إليه؟ هل نحن في سوق الخضار؟

    سبتمبر 25, 2026آخر تحديث:سبتمبر 25, 20266 زيارة

    إكرام صعب

    بصرف النظر عمّن بدأ، ومن ردّ، ومن ردّ على الرد، تبقى المسألة أكبر من مشادة عابرة بين إعلامي ونائبة. المسألة في الانحدار الذي بلغته لغة الخطاب العام، وفي تحويل المنابر التي يفترض أن تناقش شؤون الناس إلى ساحات مفتوحة للإهانة وتصفية الحسابات.
    غانم يقول ليعقوبيان: «أنتِ رخيصة»، ويعقوبيان تردّ: «بوق المنظومة» و«نقيب الإعلان السوقي». عبارات لا تحتاج إلى كثير شرح لتقول لنا إلى أي مستوى وصل الحوار.
    تراشق بالشتائم على الهواء، أمام جمهور محلي وعربي ودولي، وكأننا أمام مشهد من مسرحية هزلية، لا أمام شخصيتين يفترض أن لكل منهما موقعاً ومسؤولية أمام الناس.
    أي زمن هذا الذي أصبحت فيه الإهانة جزءاً من المشهد السياسي والإعلامي؟
    المشكلة ليست في أن يختلف الإعلامي مع النائب، ولا في أن يواجه النائب الإعلامي. الاختلاف ضرورة، والنقد حق، والمواجهة جزء من الحياة العامة. لكن حين تتحول الحجة إلى شتيمة، والموقف إلى تجريح، والخلاف إلى معركة كرامات، يسقط النقاش ويبدأ الاستعراض.
    والاستعراض، في هذه الحالة، لا يطال شخصين فقط. إنه يطال صورة الإعلام والسياسة معاً.
    المشاهد الذي يجلس أمام الشاشة لا ينتظر أن يعرف من كان أكثر قدرة على الإهانة. هو يريد أن يفهم: ماذا يحدث في البلد؟ لماذا وصلنا إلى هنا؟ من يتحمل المسؤولية؟ وما الذي يمكن فعله للخروج من هذا الانهيار؟
    لكن بدلاً من الإجابات، تصله المبارزة اللفظية.
    وهنا يصبح السؤال أكثر إيلاماً: ماذا بقي من وظيفة البرامج السياسية إذا كان كل خلاف قابلاً للتحول خلال دقائق إلى «ردح» مباشر؟
    لقد أصبحت بعض الشاشات تعكس أسوأ ما في مواقع التواصل: سرعة الغضب، الشخصنة، الاستفزاز، واقتصاد الجملة التي تثير الضجة ولو على حساب المعنى.
    والأخطر أن هذا السلوك بدأ يبدو عادياً.
    نعتاد الصراخ، ثم المقاطعة، ثم الإهانة، ثم ننتظر الرد، ثم الرد على الرد، حتى تصبح الشتيمة هي الحدث، بينما تضيع القضية التي كان يفترض أن تكون موضوع النقاش.
    أي عبث أكبر من أن تتحول أزمة بلد بأكمله إلى خلفية لمشاجرة شخصية؟
    اللبناني الذي يواجه الانهيار الاقتصادي، والقلق على المستقبل، وتراجع الثقة بكل المؤسسات، لا يحتاج إلى مزيد من الفوضى على شاشته. يحتاج إلى إعلام يساعده على فهم واقعه، وإلى سياسيين قادرين على تحمل الأسئلة الصعبة والرد عليها، لا الهروب منها إلى الاشتباك الشخصي.
    والإعلامي، مهما كان موقعه، ليس فوق النقد. والنائب، مهما كان موقعه، ليس فوق المساءلة. لكن لا النقد يحتاج إلى إهانة، ولا المساءلة تحتاج إلى ابتذال.
    هناك فرق بين أن تكون قاسياً في السؤال وأن تكون جارحاً في اللغة. وبين أن تكون جريئاً في الموقف وأن تجعل التجريح بديلاً عن الحجة.
    وحين يضيع هذا الفرق، يصبح الجميع خاسراً.
    النائب يخسر من هيبة موقعه حين يدخل في مهاترة، والإعلامي يخسر من رصيده حين تتحول الكلمة لديه إلى أداة للانتقام، والمشاهد يخسر حقه في نقاش محترم.
    ثم ماذا عن صورة لبنان؟
    ماذا يرى العالم حين يفتح شاشة لبنانية فيجد مسؤولاً وإعلامياً يتبادلان الإهانات على الهواء؟
    هل هذه هي السياسة التي نريد تصديرها؟
    هل هذا هو الإعلام الذي نريد الدفاع عنه؟
    وهل أصبح الوصول إلى «الترند» أهم من الحفاظ على الحد الأدنى من اللغة التي تليق بمنبر عام؟
    المشكلة أعمق من شتيمة قيلت هنا أو عبارة قيلت هناك. إنها في قبولنا التدريجي بأن يصبح الابتذال جزءاً من الحياة العامة، وأن يصبح الصراخ دليلاً على القوة، والاستفزاز دليلاً على الجرأة، والمهاترة دليلاً على الحضور.
    لا، ليست هذه جرأة.
    الجرأة أن تقول ما يجب أن يقال من دون خوف، لا أن تقول ما يؤذي لمجرد أن يثير التصفيق أو المشاهدة.
    والقوة ليست في أن تجرح خصمك بجملة أقسى، بل في أن تملك من الحجة ما يجعلك لا تحتاج إلى شتمه أصلاً.
    نحن أمام بلد يحتاج إلى استعادة لغة الحوار قبل أن يستعيد أي شيء آخر.
    لأن انهيار اللغة العامة ليس تفصيلاً. عندما تصبح الإهانة لغة السياسة، يصبح الاختلاف عداءً. وعندما يصبح التجريح لغة الإعلام، يصبح السؤال نفسه جزءاً من المشكلة.
    فليختلفوا.
    فليحاسبوا.
    فليواجهوا.
    لكن ليبقَ للمنبر حدّه، وللكلمة وزنها، وللمشاهد احترامه.فالشتيمة لا تنتصر في نقاش، ولا تصنع حقيقة، ولا تنقذ بلداً.
    وما حدث على الهواء ليس مشهداً طريفاً يستحق أن نتداوله ونضحك عليه ثم ننتقل إلى خبر آخر.
    إنه مرآة لواقع أكثر خطورة: حين يصبح الردح أسهل من الحوار، يصبح الصمت عن هذا الانحدار مشاركة فيه.
    وعذراً، أيها العالم، على مشهد جديد من لبنان لا يشبه لبنان الذي نريده.
    فهذا البلد يستحق من شاشاته أكثر من مبارزة في الإهانات.
    يستحق كلمة تشرح، وسؤالاً يحاسب، ونقاشاً يختلف، من دون أن يسقط الجميع في مستنقع الشتيمة.
    فالمنبر العام ليس سوق خضار، والسياسة ليست مشاجرة، والإعلام ليس ساحة لتصفية الحسابات.
    والكلمة التي تُقال على الهواء لا تنتهي بانتهاء الحلقة… أحياناً، هي التي تبقى
    [email protected]

    إكرام صعب اخترنا لكم بولا يعقوبيان مرسال غانم هل نحن في سوق الخضار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    المعهد الوطني للموسيقى يعلن 2026 “عام وليد غلمية”

    سبتمبر 25, 2026

    سلام اجتمع مع الرئيس الإيراني في نيويورك: لبنان لن يكون ساحة للصراعات وتبادل الرسائل

    سبتمبر 25, 2026

    اتحاد الكُتّاب اللبنانيين يكرّم السفير والشاعر علي ضاهر: الدبلوماسية والشعر في خدمة الثقافة والوطن

    سبتمبر 24, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • من الناقورة إلى أحضان أمها..." nextlb "يعيد "قمر"إلى بيتها بعد أشهر من الضياع
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • علي جابر يغادر MBC ويتجه إلى دبي للإعلام
    • انطلاق معرض بيروت العربي الدولي للكتاب بنسخته الـ67 برعاية نواف سلام
    • اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في "إذاعة لبنان"
    اخترنا لكم
    • أي درك هذا الذي وصلنا إليه؟ هل نحن في سوق الخضار؟
    • المعهد الوطني للموسيقى يعلن 2026 “عام وليد غلمية”
    • سلام اجتمع مع الرئيس الإيراني في نيويورك: لبنان لن يكون ساحة للصراعات وتبادل الرسائل
    • اتحاد الكُتّاب اللبنانيين يكرّم السفير والشاعر علي ضاهر: الدبلوماسية والشعر في خدمة الثقافة والوطن
    • محمد بن سليّم يسلّط الضوء على أهمية منطقة آسيا والمحيط الهادىء لمستقبل رياضة السيارات
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter