Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    • بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
    • تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
    • اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
    • جدارية تستحضر ذاكرة بيروت وتاريخ معرضها العربي الدولي للكتاب
    Next LB
    الرئيسية»#خرب_شات»الفلتان الأمني المتنقّل… أين الرادع؟
    #خرب_شات

    الفلتان الأمني المتنقّل… أين الرادع؟

    سبتمبر 21, 2026آخر تحديث:سبتمبر 21, 202628 زيارة

    إكرام صعب
    من العصي إلى الحجارة القاتلة، وصولاً إلى الرصاص، تتنقل الفوضى الأمنية في لبنان من منطقة إلى أخرى. مشاهد تتكرر، واعتداءات تتصاعد، ومواطنون يجدون أنفسهم في مواجهة شارع لا يبدو أن القانون يفرض فيه حضوره بالقدر المطلوب.
    المشكلة لم تعد في حادث أمني عابر. المشكلة في تكرار المشهد وتطبيع العنف. خلاف بسيط يتحول إلى عراك، عراك إلى تكسير، حجارة إلى إصابات، ورصاص إلى قتلى. وفي كل مرة يعود السؤال نفسه: أين الدولة؟ وأين الردع؟
    حين يشعر المعتدي أن أقصى ما ينتظره هو توقيف مؤقت أو بيان استنكار، يصبح القانون بلا أنياب. والردع لا يكون بعد سقوط الضحية، بل قبل أن تُرفع العصا، وقبل أن تُرمى الحجارة، وقبل أن يُشهر السلاح.
    الأخطر أن الشارع اللبناني بدأ يتعامل مع هذه المشاهد وكأنها أمر واقع. وهذا أخطر من الحادث نفسه. لأن الدولة التي تفشل في منع العنف المتكرر تترك فراغاً يملؤه منطق القوة: الأقوى يفرض نفسه، والغاضب يقتص بنفسه، والخلاف الشخصي يمكن أن يتحول خلال دقائق إلى تهديد لحياة الآخرين.
    وهنا لا بد من طرح السؤال الذي لا يمكن القفز فوقه: أين أصبح مشروع بيروت مدينة منزوعة السلاح؟
    وإذا كان نزع السلاح من شوارع العاصمة هدفاً لحماية الناس وترسيخ سلطة الدولة، فماذا عن بقية المناطق؟ هل تكون الدولة حاضرة في شارع وغائبة في شارع آخر؟ وهل يجوز أن تختلف قواعد الأمن والقانون باختلاف الجغرافيا؟
    الأمن لا يمكن أن يكون انتقائياً، وهيبة الدولة لا تتجزأ. المواطن في بيروت والمواطن في الضاحية والشمال والبقاع والجنوب والجبل، جميعهم تحت حماية القانون نفسه، وعليهم الخضوع للقانون نفسه.
    ولا يجوز التقليل من خطورة أي شكل من أشكال العنف. فالحجر الذي يُرمى من جسر ليس لعبة، والعصا ليست وسيلة لحل الخلافات، والرصاصة ليست رسالة احتجاج. كلها أدوات يمكن أن تقتل، والمسؤولية تبدأ من منع استخدامها قبل أن تتحول إلى مأساة.
    المطلوب اليوم ليس المزيد من البيانات. المطلوب ردع حقيقي.
    ردع يبدأ من انتشار أمني فعّال، ويمر بتوقيف المرتكبين، ولا ينتهي إلا بمحاسبة قضائية واضحة. فلا معنى لدولة تعلن رفض الفوضى فيما يبقى المواطن عاجزاً عن معرفة أين تنتهي حدودها وأين تبدأ سلطة الأمر الواقع.
    لبنان لا يحتمل أن يتحول الشارع فيه إلى مساحة مفتوحة لتصفية الحسابات. ولا يحتمل أن يصبح حمل السلاح أو استخدام العنف أو قطع الطرق والاعتداء على الممتلكات مشاهد مألوفة.
    المعادلة بسيطة: من يعتدي يُحاسب، ومن يحمل السلاح خارج القانون يُردع، ومن يهدد حياة الناس لا يمكن أن يحظى بالحصانة.
    أما استمرار الفلتان، فيعني شيئاً أخطر من مجرد ارتفاع عدد الحوادث: يعني أن الخوف ينتقل من الجاني إلى الضحية، وأن المواطن يصبح مطالباً بالتعايش مع الفوضى بدلاً من أن تحميه الدولة منها.
    وهنا السؤال الذي يجب ألا يسقط بالتقادم: إلى متى يبقى الشارع اللبناني رهينة العنف المتنقل، فيما يبحث المواطن عن الدولة ولا يجد الردع حيث يجب أن يكون
    [email protected]

    إكرام صعب اخترنا لكم الفلتان الأمني المتنقّل… أين الرادع
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب

    أكتوبر 19, 2026

    الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني

    أكتوبر 19, 2026

    المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU

    أكتوبر 19, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رحيل ابن شبعا جميل ريما.. مفكر لبناني حمل 12 براءة اختراع إلى العالم
    • الطبيب اللبناني عمر زهيري ينال الدكتوراه في طب القلب مع الميدالية الفضية من جامعة باريس سيتي – السوربون
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • «رسولة السلام.. أغنية ولوحة».. ندوة في وزارة الإعلام الثلاثاء المقبل
    • مرقص يطلق البث بالصوت والصورة من إذاعة لبنان ..مسار جديد لتطوير الإذاعة الرسمية
    اخترنا لكم
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    • بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter