Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • بين المحبة والتملّك.. حين ينتصر الاحترام
    • الزميلة الإعلامية رنا وهبة تنال الماجستير في علوم الإعلام والاتصال
    • سلامة من صور : حماية التراث مسؤولية دولية ونسعى لإدراج آثارها في لائحة المواقع المعرضة للخطر
    • وزيرة السياحة تستقبل السفير السعودي الجديد
    • زياد علوش يلتقي رئيسة بلدية كمبرلاند علا حامد
    • ما خفي في حرق الدكوانة أفظع من الدخان
    • اتفاقية تعاون بين جامعة بيروت العربيةونقابة المهندسين في بيروت
    • مونديال 2026: البرتغال  5 أهداف نظيفة في مرمى أوزبكستان بينها ثنائية لرونالدو
    Next LB
    الرئيسية»Uncategorized»بين المحبة والتملّك.. حين ينتصر الاحترام
    Uncategorized

    بين المحبة والتملّك.. حين ينتصر الاحترام

    يونيو 25, 2026آخر تحديث:يونيو 25, 20262 زيارة

    ماذا يعني أن تكوني حماة؟

    إنها تجربة إنسانية تضع المرأة أمام امتحان حقيقي من الأخلاق والحكمة واحترام الذات والآخر. وقد لا تنجح كثير من النساء في هذا الدور، خصوصًا في الأجيال السابقة، بسبب مفاهيم موروثة قامت على التسلط وفرض الرأي والتدخل في تفاصيل حياة الأبناء، حتى أصبحت لدى البعض حقائق لا تقبل النقاش

    لكن جوهر المشكلة لدى كثير من الحموات يكمن في اعتقاد خاطئ مفاده أن زواج الابن يعني خسارته أو أن زوجته “أخذته” من أمه. والحقيقة أن الابن لا يتوقف عن كونه ابنًا بمجرد أن يصبح زوجًا، بل تتوسع دائرة مسؤولياته ومشاعره وعلاقاته. فالأم تبقى أمًا، والزوجة تبقى شريكة حياة، ولا تعارض بين المكانتين إلا عندما يُنظر إلى العلاقة وكأنها منافسة على شخص واحد.

    وفي المقابل، لا يمكن إغفال الدور المحوري للابن الزوج، فهو الحلقة الأهم في تحقيق التوازن. فالرجل الناضج هو من يعرف كيف يحفظ مكانة والدته ويصون في الوقت نفسه حقوق زوجته، من دون ظلم أو انحياز أو نقل للخلافات. فالكثير من المشكلات لا تنشأ من وجود الأم أو الزوجة، بل من غياب هذا التوازن.

    كما أن الكنة اليوم لم تعد كما كانت تُصوَّر في بعض الروايات والتقاليد القديمة. فقد تغيرت المفاهيم، وأصبحت كثير من النساء الشابات أكثر وعيًا بأهمية بناء علاقة قائمة على الاحترام والتفاهم مع أهل الزوج، بعيدًا عن الصراعات والحساسيات التي غذتها بعض العادات الاجتماعية لعقود طويلة.

    العلاقة الناجحة بين الحماة والكنة لا تحتاج إلى انتصار طرف على آخر، بل إلى احترام متبادل للآراء والحدود والخصوصيات. فمن حق كل شخص أن يكون له رأيه وطريقته في إدارة حياته، ومن واجب الجميع تقبّل الاختلاف من دون أحكام مسبقة أو محاولات للسيطرة.

    الحماة الحكيمة ليست التي تفرض وجودها في كل قرار، بل التي تدرك أن أبناءها كبروا وأصبح لهم بيتهم وخياراتهم وتعي أن اولادها هم أبناء الحياة .والكنة الناضجة هي التي تحترم مكانة الأم وتقدّر دورها وتاريخها. أما الابن، فهو الجسر الذي يحفظ هذا التوازن ويمنع تحول الاختلاف الطبيعي إلى خلاف دائم.

    في النهاية، لا تُقاس عظمة الحماة بمدى نفوذها في حياة أبنائها، بل بقدرتها على أن تكون مصدر محبة وطمأنينة واحترام وحنان وعندما يتخلى الجميع عن فكرة التملك ويتمسكون بقيمة الاحترام، واحترام الرأي الآخر تتحول العلاقة من ساحة صراع إلى عائلة حقيقية تتسع للجميع ويطوي الزمن كل الحكايات البائدة التي شوهت هذه العلاقة النبيلة

    [email protected]

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    حين سقط الجنوب… سقط جزء من ذاكرتنا

    مايو 31, 2026

    قاضٍ يعتدي بالضرب على زوجته المحامية

    مايو 12, 2026

    بالفيديو

    أبريل 27, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام"
    • فضل شاكر... "كنتُ مهدّداً وخائفاً"..شهادات 3 ضباط : لم يشارك في قتال الجيش اللبناني
    • ثقة استثنائية بالقاضي محمد صعب في ملف المرفأ… والمطالعة بعد 4 آب
    • الوزير مرقص رعى افتتاح الصالون الثقافي في إذاعة لبنان بهبة من جامعة بيروت العربية
    • وقف النار مقابل إخلاء "الحزب" من جنوب الليطاني... إليكم البيان اللبناني الإسرائيلي المشترك
    اخترنا لكم
    • بين المحبة والتملّك.. حين ينتصر الاحترام
    • الزميلة الإعلامية رنا وهبة تنال الماجستير في علوم الإعلام والاتصال
    • سلامة من صور : حماية التراث مسؤولية دولية ونسعى لإدراج آثارها في لائحة المواقع المعرضة للخطر
    • وزيرة السياحة تستقبل السفير السعودي الجديد
    • زياد علوش يلتقي رئيسة بلدية كمبرلاند علا حامد
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter