كتبت الدكتورة رانيا حسن عبّاس-القاهرة في زمن طغت اللهجات واللغات الأجنبية، يأتي كتاب ماء الكلام: رحلة ثقافية للكاتب وليد حسين الخطيب كجرعة نقاء تعيدنا إلىجذور لغتنا. صدر عن دار الانتشار العربي، ويضم خمسين حلقةلغوية وثقافية كانت قد نشرت سابقًا في موقعين إلكترونيّين، لكنهاهنا تتجمع في سياق واحد متماسك كقطرات ماء تشكل نهرًا. ما يفعله الخطيب ليس شرحًا لقواعد النحو أو الصرف، بل هوغوص في باطن الكلمة. يبدأ من الاشتقاق ليصل إلى البعد الثقافيوالبعد الفكري، فيكشف كيف أن كل لفظ عربي يحمل في داخلهتاريخًا ووجدانًا وهوية… أما الأسلوب فيجمع بين دقة العالم اللغويوطلاوة الأديب، فلا تشعر بالملل ولا بالتعقيد. أما الهدف الأعمق للكتاب فهو إعادة وصل القارئ العربي بجذورلغته. في عصر نشعر أحيانًا بأن لغة الضاد أصبحت ثقيلة أومهمشة أمام هيمنة اللغات الأخرى، يذكرنا المؤلف بأن لغتنا ليستمجرد وسيلة تعبير… بل هي ذاكرة حية للإنسان وثقافته. لهذا، يعد الكتاب دعوة مفتوحة: دعوة للإصغاء للكلمة، واستعادةعلاقتنا بها عنصرًا أساسيًّا في تشكيل هويتنا. فكما أن الماءيحيي الأرض الميتة، فإن العودة إلى ماء الكلام تحيي علاقتنابأنفسنا وبتاريخنا. في الختام ماء الكلام – الصادر عن دار الانتشار العربي، في…
شريط الأخبار
- فراس حمدان لوزيرة التربية: أعيدوا النظر في الامتحانات بعد مجزرة طريق الخردلي
- حقنة واعدة للسرطان تقضي على الأورام بالكامل
- “ظروف صحية صعبة”… هل يُخلى سبيل فضل شاكر بعد قرار اللجنة الطبية؟!
- انتهت المطاردة.. الأمن الكويتي يلقي القبض على السجناء الهاربين الثلاثة
- كلية الطب في جامعة بيروت العربية تحصد المركز الثاني في اليوم البحثي الوطني الثالث 2026
- مفاجأة داخل ليفربول.. رسالة صلاح كانت سبباً في إقالة سلوت
- السفارة اللبنانية في واشنطن: حزب الله وافق على مقترح أميركي لوقف الهجمات مع إسرائيل
- وزيرة السياحة”حماية تراث الجنوب وآثاره مسؤولية وطنية وإنسانية”.