تحت شعار “رمضان… طاعة للرحمن، عطاء للإنسان” أطلقت جمعية الإرشاد والإصلاح حملتها الرمضانية لعام 2026م – 1447هـ ويمثِّل شعار هذه الحملة قيمَة الطاعة لله وعبادته، وقيمة العطاء الكبير من الله للإنسان، والعطاء المميّز من الإنسان لأخيه الإنسان.
وأعلن رئيس الجمعية المهندس ابراهيم طقوش في كلمة له: “رَمَضان … طاعةٌ للرَّحمٰنِ، عطاءٌ للإِنسانِ. فرمضانُ شهرُ الطاعة، فيه تتغيَّر إِيقاعاتُ حياتِنا، فتصبِحُ صلاتُنا أكثرَ حضورًا، ويصبحُ الصَّومُ عنوانَ الصَّبرِ في أيامنا، ويصبحُ القرآنُ رفيقَ ساعاتِنا، نَتلوهُ آناء اللَّيْلِ وأَطرافَ النَّهار، وتلهج أَلْسِنَتُنا بالدُّعاء، يخرُجُ مِن أعماقِ القُلوبِ طلبًا لِلْحاجةِ أو رجاءً لِلمغفِرة والرَّحمةِ. وهـٰذه الطَّاعة نُترجمُها في الجمعِيَّة “عَطاءً لِلإِنسان”، فتعْمُرُ مَساجدُنا ومراكِزُنا بالمؤمنين، وتَزدحِمُ مُؤَسَّساتنا بالمتطوِّعين، وتَفتحُ الجمعِيةُ لِزُوَّارِها أَبوابَ الْعَطاءِ وَالخيْر، وتَمُدُّ جُسورَ الرَّحمةِ بين المُزَكّي والمُعطي وفاعِل الخيرِ، وبينَ مَن ضاقَتْ بهِم الظُّروف، وتَتَجَلَّى أسْمى معانِي التَّكَافُل الاجتِماعي”.
وأضاف “معَكُم، يشعرُ الإِنسانُ بغيْرِه، فيَحنو على المُحْتاجِ، ويمُدُّ يدَهُ للمكْسورِ، ويَنشُرُ الكلِمةَ الطَّيِّبَة. معكُم، يعملُ مُوَظَّفونا ومُتطوّعونا دائمًا في إطارِ أعلى معايِيرِ الشَّفافِيةِ والحِرفِيَّةِ. مَعكُم، نلمُسُ جميعًا الأثرَ الطيِّبَ الذي نَترُكُهُ في مجتمعِنا اللُّبنانِي المُتَعطِّشِ لِعطائكم. ويَبقى شِعَارُنا: “نَحوَ عَمَلٍ إِنْسَانِيٍّ مُتقَنٍ”.
وتعمل الجمعية في رمضان هذا العام على أربعة مشاريع أساسية في مختلف المناطق اللبنانية تُعزّز قيمة العطاء، وهي: مشروع إفطار صائم ويشمل حصصًا غذائية جافة ووجبات ساخنة، ومشروع كفالة العائلة بتقديم مساعدة مالية شهرية، ومشروع كفالة مسجد ومشروع كسوة العيد وعيدية وحلوى للأطفال، إلى جانب استقبال زكاة المال واستقبال “زكاة الفطر” وتوزيعهما قبيل العيد.
كما تستمر الجمعية بمشروعها السوق التعاوني الخيري “سوق الخير” في عائشة بكار، الذي يحوي 450 صنفاً من المواد الغذائية الجافة والمعلَّبة ومواد وأدوات التنظيف، والتي تُعرَض بسعر الكلفة ويتم بيعها للعموم عبر بطاقات خاصة يتم شراؤها من مراكز الجمعية في بيروت، كما يستفيد منه المسجلون في الجمعية لاختيار ما يحتاجونه من مَؤونة للشهر الكريم عبر قسائم شرائية يستلمونها مُسبقاً.
وتتضمّن الحملة أيضاً فعاليات دينية مختلفة لتوطيد علاقة الإنسان بالله في الشهر الفضيل تشمل إقامة الدروس الدينية والمحاضرات، كما تواكب متابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة على مدار اليوم من خلال تقديم باقة من المحتوى الإعلامي الهادف والمتنوّع تتناسب مع الشهر الكريم لمختلف الأعمار، إلى جانب أداء صلاة التراويح وإحياء ليلة القدر في المساجد التي تديرها الجمعية في مختلف المناطق.
هذا، وقد افتتحت الجمعية أنشطتها لاستقبال شهر رمضان في عدد من مراكزها، فكان معرض “أهلا رمضان” في بيروت لبيع المستلزمات الرمضانية ويعود ريعه لتأهيل وتأثيث منازل أسَر محتاجة، ومعرض “أريج” لدعم أعمال مسجد ومركز الحسن في عرمون، والعشاء الخيري السنوي في طرابلس الذي أقيم برعاية مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام وحضور حشد من المشايخ والفعاليات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في طرابلس والشمال.







