أعلنت وزارة الزراعة اللبنانية، في بيان رسمي، أنها تحركت بشكل عاجل إثر تداول معلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول حادثة تسميم مياه في منطقة المجيدية – قضاء حاصبيا، والتي تسببت بنفوق عدد من الحيوانات البرية والمواشي، مخلّفة أضرارًا بيئية جسيمة.
وجاء في البيان أن الوزير نزار هاني أعطى توجيهاته الفورية لمتابعة القضية، فكُلّفت مصلحة زراعة النبطية – دائرة التنمية الريفية والثروات الطبيعية بفتح تحقيق ميداني. وقد قام مركز أحراج حاصبيا بإرسال دورية أجرت كشفًا حسيًا على الموقع، وتبيّن أن أحد المزارعين، ويُدعى (س.ز)، أقدم على تسميم المياه وتوزيعها في أوعية بمحيط المنطقة، ما أدى إلى تسمم البيئة المحلية ونفوق عدد من الكائنات الحية.
وأكدت الوزارة أنه تم تنظيم محضر ضبط رسمي بحق المخالف، وأُحيل الملف إلى النيابة العامة البيئية في النبطية التي باشرت تحقيقاتها. كما كشفت المعاينة أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ تم تسجيل حوادث مماثلة في السابق، نتيجة تكرار استخدام السموم بطريقة عشوائية وغير قانونية.
تحذير وزاري: الأمن البيئي خط أحمر
وشدد وزير الزراعة نزار هاني على أن الوزارة “لن تتهاون مع أي تعديات تطال الأمن البيئي أو تهدد الثروة الحيوانية”، مؤكدًا أن “سلامة المياه والبيئة والثروة الحيوانية خط أحمر”، وأن الوزارة تعمل بالتنسيق مع السلطات القضائية والبلديات لملاحقة كل من يعبث بالموارد الطبيعية أو يسيء استخدامها.
وأشار البيان إلى أن هذا التحرك يأتي في إطار سياسة الوزارة الهادفة إلى تكريس مفاهيم الزراعة المسؤولة والمستدامة، وتعزيز الرقابة على أي ممارسات تهدد البيئة أو الأمن الغذائي والإنتاج الزراعي في البلاد.
شريط الأخبار
- جائزة الدكتور خالد غطاس للقراءة في لبنان… حوار في الثقافة والهوية
- نقيب المحررين دعا الى مؤتمر صحافي رفضاً لقانون الإعلام الجديد
- قراءة في كتاب وليد جنبلاط “قدر في هذا المشرق”
- جنايات دمشق حكمت بالإعدام غيابياً على بشار وماهر الأسد ووجاهياً على المتهم عاطف نجيب
- وليد جنبلاط وقَّع مذكراته ” قدر في هذا المشرق” في المكتبة الوطنية – الصنائع
- محمية أرز الشوف عرضت الدراسة الهندسية لتأهيل سراي بعذران التاريخي
- نادي “قلعة الفرسان” يخرج فرسان مرحلة “المشي” ويُتوّج أبطالاً ومساعدين
- «كوفيد طويل الأمد» قد يؤثر في إنتاج الدوبامين بالدماغ
