خسر لبنان والوطن العربي بوفاة المؤرخ الكبير عبد الرحيم ابو حسين ركنا من اركان الفكر والثقافة والاصالة والتاريخ.
لقد كان المؤرخ والأكاديمي والباحث الكبير الصديق عبد الرحيم أبو حسين، وهو الذي درس على يد الركن الآخر للتاريخ والتأريخ الراحل الكبير الدكتور كمال الصليبي من أعمدة التاريخ والتأصيل والبحث عن الحقيقة التاريخية خصوصاً وأنّه تميّز بالبحث في الأرشيف والتاريخ العثماني الذي أُهمِلَ من قبل الكثيرين فكان متميزا في مصادره ومعلوماته.
لقد مثلت الجامعة الأميركية في بيروت وعلى مدى عقود طويلة، وهي لاتزال منارة للعلم والثقافة والفكر، وحيث سعى المؤرخ ابو حسين استاذ التاريخ العثماني فيها ولعب فيها بوجوده دوراً كبيراً، وبوفاته فقدت الجامعة وفقد لبنان والوطن العربي أحد أهم وأكبر الاعمدة الداعمة لدراسة التاريخ الصحيح بما يصوب الأحداث التاريخية ويسهم في بناء الأوطان.
التعزية الحارة الى عائلته وطلابه واهل الفكر والتاريخ في لبنان والعالم العربي.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
شريط الأخبار
- ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
- اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
