خسر لبنان والوطن العربي بوفاة المؤرخ الكبير عبد الرحيم ابو حسين ركنا من اركان الفكر والثقافة والاصالة والتاريخ.
لقد كان المؤرخ والأكاديمي والباحث الكبير الصديق عبد الرحيم أبو حسين، وهو الذي درس على يد الركن الآخر للتاريخ والتأريخ الراحل الكبير الدكتور كمال الصليبي من أعمدة التاريخ والتأصيل والبحث عن الحقيقة التاريخية خصوصاً وأنّه تميّز بالبحث في الأرشيف والتاريخ العثماني الذي أُهمِلَ من قبل الكثيرين فكان متميزا في مصادره ومعلوماته.
لقد مثلت الجامعة الأميركية في بيروت وعلى مدى عقود طويلة، وهي لاتزال منارة للعلم والثقافة والفكر، وحيث سعى المؤرخ ابو حسين استاذ التاريخ العثماني فيها ولعب فيها بوجوده دوراً كبيراً، وبوفاته فقدت الجامعة وفقد لبنان والوطن العربي أحد أهم وأكبر الاعمدة الداعمة لدراسة التاريخ الصحيح بما يصوب الأحداث التاريخية ويسهم في بناء الأوطان.
التعزية الحارة الى عائلته وطلابه واهل الفكر والتاريخ في لبنان والعالم العربي.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
شريط الأخبار
- مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
- جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
- بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
- ضغوط سياسية لفك توقيف علي برو… والقضاء يتمسك بقراره ويُبقيه موقوفًا
- سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
- جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج
- ترامب: الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير
- حاموش يدّعي على علي برو ويُحيله موقوفًا إلى قاضي التحقيق
