أفاد مصدر أمني أنّ الإشكال الذي سبق الحريق في مخيم النازحين السوريين في بحنين المنية وقع بعد أن حضر أفراد من عائلة “المير” اللبنانية إلى المخيّم لشراء بعض الحاجيات من محل تابع لعائلة “جدوعة” السورية، وقد كان المحل مقفلاً، فحاول هؤلاء الأفراد إجبار أصحابه على فتحه إلا أنّهم رفضوا. ولدى مغادرتهم، وجّه هؤلاء الأشخاص ألفاظاً نابية إلى فتاة من العائلة السورية المذكورة، ما أدّى إلى وقوع الإشكال حيث أقدم أشخاص من العائلة اللبنانية على إحراق خيمة ما أدى إلى امتداد النيران إلى سائر الخيم.
وعلمت “الجديد” أنّ هناك خلافات مادية سابقة بين العائلتين، وأنّ المخيّم مستأجر ولا يعود إلى الأمم المتحدة.
وقد أوقف الجيش شخصاً من عائلة “المير” وتمّ إيواء النازحين الذين شُرّدوا من المخيّم في بعض المدارس، فيما تجري متابعة التحقيقات.
شريط الأخبار
- مبادرة مشتركة بين وزارة الإعلام واليونسكو لتفعيل وحدة التحقق من المعلومات
- جو سلوم يدعو لإعلان حياد لبنان وطلب حماية الأمم المتحدة
- بين الاستهداف والفوضى… أين الأجهزة الأمنية؟
- ضغوط سياسية لفك توقيف علي برو… والقضاء يتمسك بقراره ويُبقيه موقوفًا
- سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
- جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج
- ترامب: الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير
- حاموش يدّعي على علي برو ويُحيله موقوفًا إلى قاضي التحقيق
