أفاد مصدر أمني أنّ الإشكال الذي سبق الحريق في مخيم النازحين السوريين في بحنين المنية وقع بعد أن حضر أفراد من عائلة “المير” اللبنانية إلى المخيّم لشراء بعض الحاجيات من محل تابع لعائلة “جدوعة” السورية، وقد كان المحل مقفلاً، فحاول هؤلاء الأفراد إجبار أصحابه على فتحه إلا أنّهم رفضوا. ولدى مغادرتهم، وجّه هؤلاء الأشخاص ألفاظاً نابية إلى فتاة من العائلة السورية المذكورة، ما أدّى إلى وقوع الإشكال حيث أقدم أشخاص من العائلة اللبنانية على إحراق خيمة ما أدى إلى امتداد النيران إلى سائر الخيم.
وعلمت “الجديد” أنّ هناك خلافات مادية سابقة بين العائلتين، وأنّ المخيّم مستأجر ولا يعود إلى الأمم المتحدة.
وقد أوقف الجيش شخصاً من عائلة “المير” وتمّ إيواء النازحين الذين شُرّدوا من المخيّم في بعض المدارس، فيما تجري متابعة التحقيقات.
شريط الأخبار
- ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الإتجار بالأشخاص : لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
- اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
