Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • لبنان فاز على سوريا ودياً في افتتاح ملعب الفيحاء بدمشق
    • الشرع :عانينا كثيرا من الحرب وحان الوقت لننتقل ولبنان الى مرحلة الإعمار
    • تدابير سير ومنع مرور لمدّة أسبوع… إليكم التفاصيل
    • تعيين الشيخ إسماعيل دلّي مستشاراً في المحكمة الشرعية السنية العليا في لبنان
    • طلاب LAU يفوزون بجوائز نموذج الأمم المتحدة بجامعة هارفارد 2026
    • تحرّكات إسرائيلية نحو وادي الحجير وجبل الشيخ اليكم البلدات التي تقع ضمن نطاق الخط الأصفر
    • السيدة سهام دلول في ذمة الله ونجلها الدكتور نزار يرثيها بكلمات مؤثرة
    • “القرار اللبناني ليس للبيع”… “المستقبل” يردّ على ولايتي: لا وصاية بعد اليوم
    Next LB
    الرئيسية»بين الناس»ضغوط مكثفة لولادة الحكومة.. وغسان سلامة للخارجية؟
    بين الناس

    ضغوط مكثفة لولادة الحكومة.. وغسان سلامة للخارجية؟

    سبتمبر 14, 20209 زيارة

    توحي تصرفات رؤساء الحكومة السابقين أنهم انتصروا في فرض خياراتهم بعملية تشكيل الحكومة. ومن خلال المسار الذي سلكته عملية التشكيل، يعمل رؤساء الحكومة على التخلص مما تكرّس سابقاً، في جعلهم ملحقين ومنصاعين لما يفرضه حزب الله ورئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نبيه برّي. حتى طريقة اختيار رئيس الحكومة المكلف، والتي شابتها تجاوزات في تسليم أكثر من إسم إلى رئيس الجمهورية، والركون إلى شخصية يوافق عليها حزب الله وعون، بعد وضعهما “فيتو” على بعض الأسماء، قد تغيرت في مفاوضات عملية التشكيل، من خلال إصرار الرئيس المكلف على عدم اللقاء مع جبران باسيل ومحاورته، والإصرار على اختيار الوزراء بنفسه.
    أجواء إيجابية
    تتحدث مصادر رؤساء الحكومة السابقين عن أجواء إيجابية حول عملية تشكيل الحكومة، بخلاف كل ما يشاع في الإعلام. يبدون واثقين مما سيحققونه، معتبرين أن العبرة ستكون في النتائج، وفي الشكل الذي ستخرج عليه الحكومة. يجزمون أن الحكومة ستولد الأسبوع المقبل، وهي الفرصة الفرنسية التي ينتهزونها، لأن لا أحد سيكون قادراً على تعطيل عملية التشكيل. ومن يرفض الحكومة سيكون أمام مأزق وسيستدعي المزيد من العقوبات القاسية.
    راعى الرؤساء موقف الثنائي الشيعي بعد العقوبات على الوزير علي حسن خليل، فلم يستعجلوا الضغوط في تسليم مسودة حكومية ورمي الكرة في ملعب رئيس الجمهورية. لم ينجح اللواء عباس ابراهيم في الحصول على موافقة فرنسية حول توسع حجم الحكومة، وإبقاء وزارة المال في يد حركة أمل. الجواب واضح إما التسهيل وإما المزيد من العقوبات. وتشير المعلومات إلى أن الضغوط أدت إلى تعديل الكثير من المواقف، فرئيس الجمهورية غير قادر على الرفض، بينما الثنائي الشيعي قد يعمل على تمرير هذه الحكومة. ولكن مهمتها لن تكون سهلة في ظل هذه المعطيات.
    الإنحناء أمام الرياح
    يصر أديب ومن خلفه رؤساء الحكومة السابقين، على تسليم المسودة الوزارية إلى رئيس الجمهورية، ويبقى عليه رفضها أو التوقيع على مرسوم تشكيلها. بحال رفض عون، سيكون عرضة مع المقربين منه إلى عقوبات ، وهذه يريد أن يتجنبها. ولذلك يبعد باسيل عن الملف كي لا يكون مهدداً ، قد يطلب عون تعديلاً في التركيبة، خصوصاً أنه يستعد لشن حملة مضادة تحت شعار أن رئيس الجمهورية ليس “باش كاتب”. وسيهاجم بهذه الحملة كل المسيحيين المعارضين له. في المقابل، مصادر رؤساء الحكومة السابقين تعتبر أن عون سيرضى بالحكومة، ولن يكون قادراً على رفضها، وستحال إلى المجلس النيابي، وسط توقعات بأن يمررها أيضاً الثنائي الشيعي.. انحناءً أمام الرياح بانتظار عبورها. أما بحال رفض الصيغة الحكومية، سيكون المعرقلون أمام عقوبات واسعة وشاملة.
    غسان سلامة.. مثلاً
    بعض المعلومات تتحدث عن أن الحكومة ستولد الأسبوع المقبل، وستحوي أسماء جيدة جداً ولها وقعها، من بينها مثلاً الوزير السابق غسان سلامة، المطروح لوزارة الخارجية، كمقاتل قادر على إستعادة علاقات لبنان العربية والدولية وتحسينها. وحسب المعلومات، عندما فوتح سلامة بالموضوع وضع بعض الشروط، وتمسك بأن تكون حكومة إنقاذ وإصلاح، وسيحكم على الحكومة من تركيبتها للقبول، وسيستقيل منها فيما بعد، إذا ثبت عكس ذلك.
    إسم غسان سلامة سيمثل تحولاً في مجريات السياسة اللبنانية، وستكون عودته انقلاباً على الإنقلاب الذي نفذ في لبنان على القرار 1559 بإغتيال الرئيس رفيق الحريري. ولكن وجوده في الخارجية، ككاثوليكي، سيغير معادلة توزيع الوزارات السيادية، التي كانت تتوزع على الموارنة والأرثوذكس والسنة والشيعة. بحال حصل كاثوليكي على وزارة الخارجية، سيكون نائب رئيس الحكومة الأرثوذوكسي معززاً بحقيبة وازنة، وسينال الأرثوذوكس أيضاً حقيبة ثانية وزانة.

    المصدر: المدن

    اخترنا لكم الرئيس ماكرون تشكيل الحكومة رئيس الجمهورية رئيس الحكومة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    لبنان فاز على سوريا ودياً في افتتاح ملعب الفيحاء بدمشق

    أبريل 20, 2026

    الشرع :عانينا كثيرا من الحرب وحان الوقت لننتقل ولبنان الى مرحلة الإعمار

    أبريل 20, 2026

    تدابير سير ومنع مرور لمدّة أسبوع… إليكم التفاصيل

    أبريل 20, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • تصعيد في شبعا: تفجير منزل بعد تسلّل قوة إسرائيلية فجراً
    • وداعاً أحمد قعبور .. لبناننا يناديكم
    • ماذا جرى في شبعا فجرًا؟
    • فراس حمدان: نواف سلام باقٍ ويتمدد… ووئام وهاب يرد
    • غارة صيدا تودي بحياة 8 شبّان من أبناء شبعا
    اخترنا لكم
    • لبنان فاز على سوريا ودياً في افتتاح ملعب الفيحاء بدمشق
    • الشرع :عانينا كثيرا من الحرب وحان الوقت لننتقل ولبنان الى مرحلة الإعمار
    • تدابير سير ومنع مرور لمدّة أسبوع… إليكم التفاصيل
    • تعيين الشيخ إسماعيل دلّي مستشاراً في المحكمة الشرعية السنية العليا في لبنان
    • طلاب LAU يفوزون بجوائز نموذج الأمم المتحدة بجامعة هارفارد 2026
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter