منذ نهاية العام الماضي قام مهندسو بلدية بيروت بزرع هذه الأعمدة في بعض شوارع بيروت ، وهنا في منطقة الجامعة العربية ، شارع عفيف الطيبي ، لمنع السيارت من الوقوف على الأرصفة وفي الأماكن الخطرة وعند المنعطفات الضيقة ، ولكن المواطن الذي يهوى كسر القانون بإستمرار ، صار يركن سيارته بعد الأعمدة ليقف في وسط الطريق ويقفل السير على عباد الله ولا يرف له جفن .
إذا كانت بلدية بيروت المحروسة لا تستطيع فرض النظام ومنع وقوف السيارات في المكان الخطأ والممنوع ، فلتترك الأمر من أساسه أو فلتسحب السيارات المخالفة وأصحابها الى الحجز ، أو لتقتلع الأعمدة التي صارت هي سبب أزمة السير من وسط الطريق …. مصيبة واحدة تكفي يا سعادة رئيس بلدية بيروت المحترم …!!
[email protected]
شريط الأخبار
- كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟
- قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان
- “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!
- الاجتماع الأمني اللبناني – الإسرائيلي: تل أبيب ترفض الانسحاب ولبنان يسقط مقترحات التنسيق المشترك
- النادي اللبناني للسيارات والسياحة: 23 سيارة تشارك في رالي الربيع ال41
- ”نثر حب” في زمن الركام
- غسان سلامة: قصف طال مواقع أثرية في صور وقلعة الشقيف وندعو اليونسكو للتحرك العاجل
- دعاوى قضائية ضدّ الحزب بعد تدمير منازل لبنانيين خلال الحرب
