وعد السفير التركي في بيروت هكان تشاكل بزيادة المنح التعليمية خاصة الجامعية للبنانيين في إطار تعزيز التعاون بين الجانبين.
جاء ذلك في كلمة له، مساء السبت، خلال حفل تكريم له أقامته جمعية “علم بالقلم” (خاصة) في مدينة طرابلس شمالي لبنان، وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وشدد على الاستمرار في العلاقات الثنائية من أجل المصالح المشتركة بين الدولتين، والعمل على تطويرها لما فيه خير البلدين والشعبين.
وأكد أن “للتعليم أهمية خاصة بعد نجاح الاستراتيجية التعليمة المتبعة بين لبنان وتركيا، والمراكز التي تعمل على تعليم اللغتين العربية في تركيا والتركية في لبنان، والإقبال المتزايد على هذا النموذج الناجح، الذي يؤكد تبادل الثقافات”.
كما أثنى سفير أنقرة على “المحبة والتضامن اللامحدودين، اللذين يكنهما المسؤولون والشعب اللبناني للدولة التركية”، مهنئا اللبنانيين بـ”تشكيل الحكومة الجديدة”.
وعبر تشاكل عن شكره لجمعية “علم بالقلم” إزاء مبادرتها بتكريمه، مثنيًا على الدور الكبير الذي لعبته في تطوير العلاقات بين البلدين، والمساهمة في إنشاء مراكز تعليم اللغات المشتركة بين البلدين.
من جانبه، شكر نائب رئيس جمعية “علم بالقلم”، خضر عيد، تركيا على “الدعم الذي تقدمه عبر سفارتها في لبنان، التي لم تبخل في تقديم أي اهتمام أو مساعدة، سواء بالمنح التعليمية المتزايدة تصاعديًا، أو إنشاء المركز الثقافي التركي في منطقة ديرعمار (شمال) والعديد من المناطق اللبنانية”.
المصدر – الاناضول
“أبو عمر”… أمير بلا إمارة ولاعب جمهورية في بلدٍ يتقن الفوضى
إكرام صعب في بلدٍ تتزاحم فيه الأزمات كما تتزاحم السيارات عند إشارات بلا شرطي، لم يكن ينقص اللبنانيين سوى ظهور أمير بلا إمارة. يحمل لقبًا أثقل من وزنه، ويتنقّل بين الهواتف والقصص كما يتنقّل الوهم بين العقول المتعبة. اسمه «أبو عمر»، ولقبه «أمير»، أما دولته فمعلّقة في مكانٍ ما بين «قريبًا سنعلن» و«الوقت غير مناسب».
Read More






