Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج
    • ترامب: الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير
    • حاموش يدّعي على علي برو ويُحيله موقوفًا إلى قاضي التحقيق
    • هل يُقال رئيس المحكمة العسكرية؟
    • النادي الثقافي العربي ينعي أحد رؤسائه السابقين الدكتور وليد الخالدي
    • الوزير مرقص يودع أرشيف الإذاعة الرسمية في مصرف لبنان
    • المرأة الثّلاثيّة الأبعاد
    • الرئيس عون: التعرض لقائد الجيش مرفوض ومستغرب ومشبوه في هذه الظروف الدقيقة 
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»ثقافة النجاح… أيُّ وطنٍ نريد؟
    لكم الرأي

    ثقافة النجاح… أيُّ وطنٍ نريد؟

    ديسمبر 24, 2025آخر تحديث:ديسمبر 24, 20250 زيارة

    في كثيرٍ من المجتمعات، لا تُزرَع ثقافة التنافس منذ الطفولة على أساس التفوّق الذاتي وتطوير القدرات، بل تُبنى على قاعدة الإقصاء.
    يفوز واحد… ويُقصى الباقون.
    وهكذا، وبصورة غير مباشرة، يتعلّم الطفل أن طريق النجاح يمرّ عبر إزاحة الآخر، لا عبر تحسين الذات.
    تُجسِّد لعبة الكراسي هذه الفكرة بوضوح.
    تسعة كراسٍ لعشرة أطفال، والفائز هو من يحصل على الكرسي، أمّا من يبقى واقفًا فيخرج من اللعبة.
    ومع تقليص عدد الكراسي في كل جولة، يُقصى طفل بعد طفل، حتى يبقى فائز واحد.
    هذه اللعبة البسيطة تزرع في الوعي المبكر ثقافة «نفسي نفسي»، حيث يتحوّل الآخر من شريكٍ محتمل إلى خصمٍ يجب إبعاده، وربما تحطيمه، بكل الوسائل لضمان التفوّق والنجاح.
    في المقابل، تقدّم تجارب تربوية في دول متقدّمة، كاليابان، نموذجًا مختلفًا تمامًا.
    اللعبة نفسها، وعدد الأطفال نفسه، لكن القاعدة تتغيّر:
    إذا بقي طفل واحد بلا كرسي، يخسر الجميع.
    فيتعلّم الأطفال التعاون، والتقارب، واحتضان بعضهم البعض كي ينجحوا معًا.
    هنا لا يُلغى التحدّي، بل يُعاد تعريفه: التحدّي ليس في إقصاء الآخر، بل في حماية الجميع.
    هذه الفلسفة لا تبقى محصورة في الروضة، بل تتحوّل إلى سلوكٍ عام.
    ففي مجتمعات كهذه، حين يفشل فرد، يُطرح السؤال: ما الذي ينقصه؟ وكيف نساعده؟
    لأن فشله يُعتبر خسارة جماعية، ونجاحه القادم مكسبًا وطنيًا.
    أمّا في واقعنا، فكثيرًا ما نشهد العكس.
    نحارب الناجح بدل أن نحميه،
    ونُشكّك بكل من يتقدّم خطوة إلى الأمام،
    وكأن التفوّق خطرٌ لا فرصة،
    فنحوّل النجاح من قيمة يُحتذى بها إلى تهمةٍ تُحارَب.
    ومن حقّ أي إنسان، بل من واجبه، أن يسعى ليكون الأفضل.
    لكن الأفضلية الحقيقية لا تتحقّق عبر هدم الآخرين،
    بل عبر تطوير الذات، وتحسين العمل، ورفع مستوى الأداء،
    ومنافسة النفس قبل منافسة الغير.
    نكون أفضل حين نرتقي بمعاييرنا،
    لا حين نُسقِط من سبقنا.
    ونبني وطنًا قويًا عندما نرفع المتعثّرين ونحمي المتفوّقين،
    لا عندما نخاف من النجاح ونعاقب عليه.
    ولعلّ ما نراه يوميًا في شوارعنا، وفي أماكن إنجاز المعاملات، وفي الطوابير غير المحترمة،
    ليس سوى انعكاسٍ مباشر لهذه الثقافة.
    فالسلوك العام هو مرآة التربية،
    وما نزرعه في الطفولة نحصد نتائجه في الوطن.
    في النهاية، السؤال ليس تربويًا فقط، بل وطنيٌّ بامتياز:
    هل نريد وطنًا يتقدّم بأبنائه معًا،
    أم وطنًا ينجو فيه فردٌ ويسقط فيه الجميع؟

    بقلم نزيه عبدو حمد رئيس مجموعة نزيه اللبنانية الخليجية

    اخترنا لكم بقلم نزيه عبدو حمد رئيس مجموعة نزيه اللبنانية الخليجية ثقافة النجاح
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج

    مارس 10, 2026

    ترامب: الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير

    مارس 9, 2026

    حاموش يدّعي على علي برو ويُحيله موقوفًا إلى قاضي التحقيق

    مارس 9, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رفيق الحريري كان رجل الدولة الأول والأخير… وما بعده انهيار
    • د. إكرام رشايدة… حلم التصميم الذي انعكس على حياة البشر
    • القاضي الشيخ اسماعيل دلي ينال الدكتوراه بامتياز عن أطروحة حول "الشذوذ الجنسي"
    • الرباعان عليوان ومرفوسة فازا بالذهب في ألعاب الماسترز العالمية بأبو ظبي
    • مذكرة تفاهم بين اللبنانية للفرانشايز وبوابة الأعمال السورية لتعزيز انتشار العلامات اللبنانية في السوق السوري
    اخترنا لكم
    • جريمة قتل … العثور على الشاب إياد وائل الأعور مذبوحًا على طريق المديرج
    • ترامب: الحرب الإيرانية انتهت إلى حد كبير
    • حاموش يدّعي على علي برو ويُحيله موقوفًا إلى قاضي التحقيق
    • هل يُقال رئيس المحكمة العسكرية؟
    • النادي الثقافي العربي ينعي أحد رؤسائه السابقين الدكتور وليد الخالدي
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter