الموت مستوطن في الساحات!
في الطرقات
في الشرفات
في البنايات…
نودّ أن نستمهله بعض الوقت للوداع
كي يكون الرحيل بلا ألم
الدم مسفوح في جهات الأرض الأربع
حيواتنا على قصرها أضحت أقصر
والأماكن مقابر مفتوحه
الأمّ الرؤوم ترتجّ وتئنّ
فاحتضان بنيها قطعًا موجعٌ
وماذا بعد؟
كم عُمْرًا لنا لنصرفه في الحروب؟
كم روحًا لنا لتشيخ في دهاليزها؟
هرِمنا في الوغى ونحن أطفال
لا شيء يدعو للفرح
هو الآخر مات كغيره
الصباحات العابرة تتكرّر
الجنازات في كل مكان
تتغيّر فيها العناوين وأسماء الضحايا
كانت سِنونَ العمر عجافًا
والآن أضحت عجافًا أكثر
ترمّدت أيامنا قبل أن نعيشها خُضْرًا
وما زلنا ننتظر السنوات السِّمان!
نفدت منّا أيامنا
فقد أنهكتها الحروب
كيف يمكن أن نستردّ طفولتنا؟
شبابنا، فتوّتنا، قوتنا؟
كيف نُنجي ما تبقى لنا من رَمَقٍ في الحياه؟
كلَّ يوم لنا موعد مع الموت
لن يُخلف وعده وإن تخطّانا
كيف يمكن أن نكون في ما بعد؟
ماذا تبقّى لنا لنكون؟
وماذا بعد؟
وليد حسين الخطيب
25/ 10/ 2024
شريط الأخبار
- “سابعة فاصلة” بين الرياضي والحكمة الاثنين في المنارة
- وزير الإعلام بول مرقص يتحدث غداً عبر LBCI عن قانون الإعلام الجديد ومكافحة التضليل
- مقتل 67 مهاجراً لدى محاولة الوصول إلى سبتة المغربية المحتلة من إسبانيا
- مؤتمر صحافي ل بيروت ماراثون للإعلان عن ” مهرجان برمانا للركض”
- وزارة الصحة وأسترازينيكا تطلقان حملة للتوعية بسرطان الرئة والكشف المبكر
- الأشد منذ بداية الصيف… موجة حارة تلفّ لبنان والذروة تقترب فإستعدوا!
- (بالصور) وزارة الأشغال تواصل تطوير مرافق الصيد البحري في عين المريسة والبربارة وجلّ البحر
- وزارة الثقافة : قلعة الشقيف صامدة
