الموت مستوطن في الساحات!
في الطرقات
في الشرفات
في البنايات…
نودّ أن نستمهله بعض الوقت للوداع
كي يكون الرحيل بلا ألم
الدم مسفوح في جهات الأرض الأربع
حيواتنا على قصرها أضحت أقصر
والأماكن مقابر مفتوحه
الأمّ الرؤوم ترتجّ وتئنّ
فاحتضان بنيها قطعًا موجعٌ
وماذا بعد؟
كم عُمْرًا لنا لنصرفه في الحروب؟
كم روحًا لنا لتشيخ في دهاليزها؟
هرِمنا في الوغى ونحن أطفال
لا شيء يدعو للفرح
هو الآخر مات كغيره
الصباحات العابرة تتكرّر
الجنازات في كل مكان
تتغيّر فيها العناوين وأسماء الضحايا
كانت سِنونَ العمر عجافًا
والآن أضحت عجافًا أكثر
ترمّدت أيامنا قبل أن نعيشها خُضْرًا
وما زلنا ننتظر السنوات السِّمان!
نفدت منّا أيامنا
فقد أنهكتها الحروب
كيف يمكن أن نستردّ طفولتنا؟
شبابنا، فتوّتنا، قوتنا؟
كيف نُنجي ما تبقى لنا من رَمَقٍ في الحياه؟
كلَّ يوم لنا موعد مع الموت
لن يُخلف وعده وإن تخطّانا
كيف يمكن أن نكون في ما بعد؟
ماذا تبقّى لنا لنكون؟
وماذا بعد؟
وليد حسين الخطيب
25/ 10/ 2024
شريط الأخبار
- LAU تنظم مؤتمر الفنون والحرف في السلطنة العثمانية
- من محطة بعبدا التاريخية… رحلة لبنانية تعيد وصل التراث بالأسواق العالمية
- هزيمة الخارجين عن الوفاق ..بقلم داود الصايغ
- أسلاك سماعات في مواجهة السكين… مَن هم الأربعة الذين تصدّوا لمهاجم رحلة دبي – إسرائيل؟
- من طرابلس إلى الأمم المتحدة.. سناء حمزة، مسيرة إنسانية في علاج ضحايا التعذيب تتوّج بعضوية لجنة دولية
- انجاز طبي نوعي لبناني.. مستشفى الرسول الأعظم يُجري عملية زراعة قلب
- مجلس شورى الدولة يبطل قرار التمديد لمفتي الجمهورية اللبنانية
- مياه بيروت وجبل لبنان تعفي المشتركين من 85% من غرامات التأخير وتتيح تقسيط المتأخرات حتى 2028
