Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • “جمعية تراخيص الامتياز” للحكومة والنواب: كفى رسوماً… حان وقت التحفيز
    • لا تنتظر الشيخوخة.. ما يحمي دماغك قد يبدأ في منتصف العمر
    • بلديات رميش وعين إبل ودبل: كفى تحميل أهلنا ثمن خلل آلية التنسيق
    • قتلى وجرحى… رحلة تتحوّل إلى كارثة
    • نحو طاقة تشاركية في لبنان: نماذج عالمية من أجل رؤى محلية لقطاع الكهرباء
    • تدابير سير في بيروت بسبب أعمال تعبيد وتخطيط للطرق غداً وبعد غد
    • حفل إفتتاح حاشد لرالي لبنان برعاية رئيس الجمهورية ومسار منافسات المراحل الخاصة الأربع ليوم السبت
    • وزارة التربية توضح: التعليم الحضوري مرتبط بواقع كل مدرسة وشروط السلامة العامة
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»طفل غزّة..بقلم وليد الخطيب
    لكم الرأي

    طفل غزّة..بقلم وليد الخطيب

    يونيو 15, 2024آخر تحديث:يونيو 15, 20243 زيارة

    غزّة ليست حزينه
    لقد اعتادت ألمَ الطفوله
    وما عادت قادرةً على الحزن
    ففيها تُغتَال الحياه
    يقتات الموت عليها
    بعزم يساعد على الجوع
    طفلُ غزّة اعتاد الرحيل
    يعيش عمرًا يكتمل بالنقص
    ما عاد يصدّق أيّ لون
    فالألوان كلّها سواء
    لم يدرك أنّه يوقظ حقول القمح
    وطيفُه يضفر السنابلَ في الدجى
    لم يعرف أن غيابه حضور مزركش
    طفلُ غزّة لم يسقط سهوًا
    بل سقط عمدًا وارتقى
    حين أصبحت يد المكان باردةً
    وخُيِّرَ بين الموت واللاحياه
    أمّه ما عادت تنتحب وتبكيه
    بل ترتّب الحزنَ في داخلها
    الحافلات التي تؤدّي إلى الحياة انطلقت
    إلّا التي أراد أن يكون على متنها
    طفل غزّة يحتمي من العبث
    يحتمي من كل شيء باللاشيء
    يحتمي في خراب متنقّل
    يرتّب ساعات عمره على طلل
    ويخبّئ ظلَّه في النور
    يمسك بجذع النخلة وببقعة ضوء
    يطوي آخر ورقات الوقت
    ويمضي متكئًا على طفولة منهكة
    كأنَّ الحياة ليست على مقاسه
    أو أنّ العمر لا يتّسع لمثله
    غزّةُ لن تنسى مَن غادرها
    مَن مرّ في شرايينها ولم يصل
    الأشجار فيها تقف حزينة
    من دون عصافير وفراشات
    حفيف أوراقها في مأتم
    والصباح لم يأتِ بعد
    طفل غزّة تفوّق وارتقى
    سُلِبَ الكتابَ والدفتر والقلم
    لكنّه تخرّج باكرًا ونال الشهادة
    واحتل مرتبة الشرف الأولى
    وعبقت رائحة العزّة من مقعده
    من غرفته، من مرقده
    ومن أدواته التي زيّنتها
    قبّعة خضراء
    سترة سوداء
    وشاح أحمر
    وثوب أبيض .

    اخترنا لكم طفل غزة وليد الخطيب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    “جمعية تراخيص الامتياز” للحكومة والنواب: كفى رسوماً… حان وقت التحفيز

    سبتمبر 12, 2026

    لا تنتظر الشيخوخة.. ما يحمي دماغك قد يبدأ في منتصف العمر

    سبتمبر 12, 2026

    بلديات رميش وعين إبل ودبل: كفى تحميل أهلنا ثمن خلل آلية التنسيق

    سبتمبر 12, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • (بالصور) يوم قروي في المنارة البقاعية أحيا تراث الأجداد وعادات الضيعة !
    • (بالصور والفيديو ) شبعا تشعل الجنوب فرحاً بأضخم مهرجان صيفي
    • الجزيرة تعيّن الإعلامية اللبنانية هناء حمزة رئيسة لقسم الاقتصاد
    • ( بالصور ) جمعية كشاف لبنان المستقبل ونادي الوحدة نظما اليوم الرياضي السادس في بلدة المنارة البقاعية
    • طرابلس كما لم تُرَ من قبل… إعلاميات لبنانيات في جولة بين التاريخ والثقافة والتراث
    اخترنا لكم
    • “جمعية تراخيص الامتياز” للحكومة والنواب: كفى رسوماً… حان وقت التحفيز
    • لا تنتظر الشيخوخة.. ما يحمي دماغك قد يبدأ في منتصف العمر
    • بلديات رميش وعين إبل ودبل: كفى تحميل أهلنا ثمن خلل آلية التنسيق
    • قتلى وجرحى… رحلة تتحوّل إلى كارثة
    • نحو طاقة تشاركية في لبنان: نماذج عالمية من أجل رؤى محلية لقطاع الكهرباء
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter