Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • الرياضي فاز على الحكمة 92-89 على ملعب المنارة
    • سلامة شكر اليونسكو ولجنة التراث العالمي لإدراج آثار صور على لائحة المواقع المهددة بالخطر
    • بعد 14 عاماً من “ديشان”.. زيدان يقود “الديوك” رسمياً بعقد حتى 2030
    • ترامب يفضّل إنفانتينو لخلافة غوتيريش في الأمم المتحدة… ورئيس “فيفا” يحمل الجنسية اللبنانية
    • ATCL نظم السباق الثاني للدفع الرباعي في كفرسلوان
    • السفيرة ندى حمادة معوض تُكرّم الرئيس عون في واشنطن بحضور أعضاء في الكونغرس ومسؤولين أميركيين
    • وفاة عازف شارة “بينك بانثر” عن 94 عاما
    • الموت يفجع الفنان غسان صليبا
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»رياض سلامة آخر رجالات الحريري في دائرة الاستهداف!
    لكم الرأي

    رياض سلامة آخر رجالات الحريري في دائرة الاستهداف!

    ديسمبر 2, 2020آخر تحديث:ديسمبر 2, 20203 زيارة

    كتب الزميل أحمد عياش في “النهار”
    منذ 27 عاماً وصل #رياض سلامة إلى حاكمية #مصرف لبنان. جاء على رأس فريق اختاره الرئيس رفيق #الحريري ليكون الذراع التنفيذية لسياسته النقدية التي تتمحور حول استقرار سعر صرف الليرة. هذه السياسة التي كانت أحد الانجازات التي تباهى بها مراراً الرئيس الحريري، بقيت معتمدة حتى اليوم على رغم استشهاد صاحبها قبل 15 عامًا. فهل حان الوقت اليوم للتخلص من آخر معالم حقبة الحريري التي منحت لبنان أعواماً من الاستقرار والنهوض الإعماري ما جذب الأدمغة اللبنانية للعودة من المَهاجر إلى الوطن الذي تحول ساحة رخاء لنحو عقدين تقريباً قبل أن يزحف الانهيار مجددا إلى الوطن؟
    كان لافتاً المقال الذي صدر في صحيفة “وول ستريت جورنال” الاميركية قبل أيام يحمل عنواناً يشير إلى أن المصرف المركزي في لبنان يثير “القلق” لجهة ارتباطه بـ”الفساد”. وقال إن المسؤولين في الولايات المتحدة الاميركية ودول غربية أخرى يمارسون الضغوط على المصرف كجزء من الجهد ضد “حزب الله”. وقد رد حاكم المركزي على الصحيفة في مقابلة أجرتها قناة “العربية-الحدث” التلفزيونية، قائلاً: “المقال الذي نشرته صحيفة أميركية غير دقيق. وأتأسف أن أقول إنني سئلت لكي أعلّق على المقال، فأجبت، لكن ورد في المقال إنني رفضت التعليق. إن مصرف لبنان أقر التعميم الرقم 126 الذي فرض على لبنان احترام القوانين والعقوبات في الدول التي يتعامل بعملتها ومع مصارفها، وهو يطبق هذا التعميم بشكل واضح، وبتنسيق دائم مع وزارة الخزانة الاميركية”.
    أخطر ما ورد في جواب سلامة، أن الصحيفة الاميركية تجاهلت الرد الذي طلبته منه، وذهبت إلى القول حرفياً: “Mr. Salamé declined interview requests” أي “إن السيد سلامة رفض طلبات إجراء مقابلات معه”. فهل هناك خلفيات وراء ما ذهبت إليه الصحيفة؟
    بعض وسائل الاعلام أشارت في معرض الاشارة إلى المقال، إلى أن “وول ستريت جورنال” يملكها القطب الاعلامي روبرت مردوخ الذي هو أيضاً صاحب قناة “فوكس نيوز” التي توصف بأنها يمينية والأشد موالاة للرئيس الاميركي دونالد ترامب. فهل طرأ تحوّل في السياسة الاميركية في آخر أسابيع إدارة الرئيس ترامب، ما جعلها تنقلب من كونها أكثر داعمي النظام المصرفي في لبنان بقيادة البنك المركزي إلى مناهض له؟
    من المفارقات التي أشار إليها خبراء تحدثت إليهم “النهار” أن معسكر خصوم حاكم المركزي “تعزز أميركياً بعدما كان مقتصراً على “حزب الله” ومعه عهد الرئيس ميشال عون والقوات اللبنانية”. وسأل هؤلاء: “هل صار رياض سلامة نقطة التقاء بين الأضداد لاستهدافه؟”.
    الاسئلة كثيرة التي تتوالى على مسرح التحولات التي تعصف بلبنان، وفي مقدمة هذه التحولات ما يتصل بانهيار السياستَين المالية والنقدية اللّتين سادتا لبنان على مدى ثلاثة عقود تقريباً.
    في كتابه الذي حمل عنوان “وراء أسوار مصرف لبنان”، يروي نائب حاكم مصرف لبنان السابق غسان العياش، كيف انطلقت السياسة النقدية التي ما زال سلامة منفِّذاً لها حتى اليوم، فكتب يقول: “إن اختيار رفيق الحريري رئيساً للحكومة تم بشرط أساسي سوري ولبناني، وهو تعهده بوقف انهيار سعر صرف #الليرة اللبنانية، وهذا يفسر لماذا أعطى الحريري موضوع تثبيت سعر صرف الليرة الأولوية المطلقة وبأي ثمن”. أضاف: “استشهد رفيق الحريري في حادث التفجير المفجع، وبقي هذا الهدف يتمتع بالأولوية نفسها في السياسة النقدية وفي السياسة العامة للدولة، وفقاً للقاعدة التي صاغها الرئيس الشهيد”. ويخلص العياش إلى القول: “ترجمة رفيق الحريري لوعده في ما خصّ الاستقرار النقدي اقتضت تغيير حاكمية مصرف لبنان لكي يتمكن رئيس #الحكومة من تعيين فريق جديد على رأس المصرف المركزي يثق بقدرته على تحقيق هذا الهدف. وقد وقع اختياره على رياض سلامة حاكماً جديداً لمصرف لبنان، وهو خبير في الاسواق الدولية جرّبه الحريري في أعماله الخاصة في شركة ميريل لنش في باريس وحقق له أرباحاً مبهرة في فترة وجيزة”.
    في مستهل المقابلة التلفزيونية الاخيرة، سئل حاكم مصرف لبنان: كيف يرد على الاتهام بأنه “جزء من المنظومة الفاسدة في لبنان”، فأجاب منفعلاً (وهذه تكاد المرة الاولى التي يظهر في سلامة على هذا النحو من الانفعال) بقوله: “أنا كحاكم للبنك المركزي أقوم بواجباتي في خدمة اللبنانيين. والاتهامات التي سمعتها وترددت لا أعتقد أنها صحيحة. في آخر الطريق نحن بحثنا عن الاستقرار في سعر صرف الليرة وكافحنا من أجله، وهذا يفيد اللبناني، وإذا كنا طوّرنا العمل المصرفي خلال 27 عاماً فهذا يفيد اللبناني. هذا عيب على الذين يقولون إنني في منظومة فاسدة، عيب عليهم أن يقولوا إنني أغطّي الفاسدين”.
    قيل الكثير في حسنات السياسة النقدية التي منحت لبنان استقراراً، كما منحت اللبنانيين قدرة شرائية على مدى ربع قرن تقريباً. لكن مع الانهيار الحاصل الآن نقدياً ومالياً، فليس في الصدارة سوى السيئات التي يجري رميها على حاكم المركزي، وكأن من هم في سدة المسؤولية وعلى رأسهم العهد الحالي الذي مضت على ولايته أربعة أعوام “بريء من دم هذا الصدّيق”.
    إنه آخر رجالات زمن الرئيس الراحل رفيق الحريري الذين يمارسون دورهم. لكن هذا الرجل هو اليوم مستهدف من طائفة متعددة الجهات. فهل هناك وراء الأكمة ما وراءها؟

    اخترنا لكم رياض سلامة آخر رجالات الحريري في دائرة الاستهداف!
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    سلامة شكر اليونسكو ولجنة التراث العالمي لإدراج آثار صور على لائحة المواقع المهددة بالخطر

    يوليو 22, 2026

    بعد 14 عاماً من “ديشان”.. زيدان يقود “الديوك” رسمياً بعقد حتى 2030

    يوليو 22, 2026

    ترامب يفضّل إنفانتينو لخلافة غوتيريش في الأمم المتحدة… ورئيس “فيفا” يحمل الجنسية اللبنانية

    يوليو 22, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • إبنة الفيحاء سنا حسن خالد تمثل جامعة أرتوا الفرنسية في مؤتمر ICEC 2026 الدولي بالبرتغال
    • الزميلة الإعلامية رنا وهبة تنال الماجستير في علوم الإعلام والاتصال
    • القاضي محمد صعب لـnextlb : منشغل بملف وطني كبير… والرد على مرتضى حين تسنح الفرصة
    • من شتورة إلى غرفة الطوارئ… حكاية أم وعنف لا يشبه "الرجولة"
    • نازك رفيق الحريري"فقدنا أخًا وصديقًا وفيًا للرئيس الشهيد.. بهيج طبارة ركنٌ أساسي في مشروع بناء الدولة العادلة"
    اخترنا لكم
    • الرياضي فاز على الحكمة 92-89 على ملعب المنارة
    • سلامة شكر اليونسكو ولجنة التراث العالمي لإدراج آثار صور على لائحة المواقع المهددة بالخطر
    • بعد 14 عاماً من “ديشان”.. زيدان يقود “الديوك” رسمياً بعقد حتى 2030
    • ترامب يفضّل إنفانتينو لخلافة غوتيريش في الأمم المتحدة… ورئيس “فيفا” يحمل الجنسية اللبنانية
    • ATCL نظم السباق الثاني للدفع الرباعي في كفرسلوان
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter