بكل هدوء وبعيداً عن أي حماسة… أخشى ان ندفع ثمن الانتفاضة على مذبح السياسة المحلية والخارجية… نركز اليوم على استقالة الحكومة ونتلهى بالتطورات حول موقف الحريري… تماماً كما تلهى السوريون بمطلب إسقاط الأسد واشغلوا بالتفاصيل والاوهام حوله… بينما سوريا كانت تضيع بكينها وأهلها وناسها.. تضيع بهويتها لحساب هويات ومشاريع.. على مرأى من العالم.
أخشى على الانتفاضة التي تنتظر استقالة حكومة الحريري، في وقت قد يكون القصاص من الوحدة اللبنانية ونبذ الطائفية أخطر مما نتوقعه. وأن يكون ذلك على حساب لبنان وكيانه وشكل نظامه.. بمشهد يتطابق مع سوريا والعراق، وما حصل فيهما كان بتوافق دولي.
قد نتلهى بالحريري وباسيل وسرديات نمطية أخرى، بينما مشروع آخر قد يعبر اذا لم ننتبه.. المعركة أبعد بكثير من لحظوية الحكومة، وابعد بكثير من احتمال استخدام العنف ضد الانتفاضة… معركتنا اللبنانية هناك تتخطى لبنان بالنسبة للآخرين.. تضعه حلقة في سلسلة المحور.. والمحور يجعل من ركاماته انتصار.. ولكننا محكومون بالأمل.. ولا بد أن نحاول ونسعى.. بعيداً عن حسابات الآخرين.. بحثاً عن حلم مهجوس بالتحقق.
منير ربيع *
كاتب و محلل سياسي و صحافي لبناني
شريط الأخبار
- من الناقورة إلى أحضان أمها…” nextlb “يعيد “قمر”إلى بيتها بعد أشهر من الضياع
- وفاة مفاجئة لابنة نجلاء فتحي الوحيدة
- فواتير كهرباء لبنان تشعل غضب المواطنين
- أمطار غزيرة في الهرمل وعكار وتخوف من ارتفاع منسوب نهر العاصي
- إفتتاح “مهرجان بيروت موتور سبورتس” في بيروت هول سن الفيل
- إلغاء حفل زفاف بسبب الأمطار ينتهي بخلاف بين العروسين
- انطلاق معرض بيروت العربي الدولي للكتاب بنسخته الـ67 برعاية نواف سلام
- ما سرّ منشأة علي الطاهر؟ مخزن أسلحة أم خزينة أموال؟
