Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • بين الجواز القديم والجديد… الأمن العام يوضح ما يُقلق بعض اللبنانيّين
    • أكثر من 10 آلاف وفاة في أوروبا بسبب موجة الحر… وألمانيا تتصدر الحصيلة
    • السفارة اللبنانية تعلن إنهاء خدمات القنصلين الفخريين في تورونتو وإدمونتون وتعليق عمل القنصليتين
    • نسائم مونديالية (46) بقلم وديع عبد النور
    • هدية تاريخية من أردوغان لنواف سلام…. مذكرات الجدّ سليم علي سلام باللغة التركية
    • أوامر ملكية بتكليفات واعفاءات
    • قطر تعلن وفاة أميرها السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
    • كأس العالم 2026: الأرجنتين تفوز على سويسرا 3-1 وتشق طريقها إلى نصف النهائي
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»لم تغادرني جريدة المستقبل عندما غادرتها قسرًا…بقلم آمنة منصور
    لكم الرأي

    لم تغادرني جريدة المستقبل عندما غادرتها قسرًا…بقلم آمنة منصور

    يناير 30, 20193 زيارة

    لم تغادرني جريدة المستقبل عندما غادرتها قسرًا. كلما زرتها كنت أشعر بأنني أمرّ بين طبقاتها واجتاز ممراتها كطيف، وكنت أشبّه الأمر على سبيل النكتة بعودة طلاب ستار أكاديمي إلى الأكاديمية بعد الإستبعاد، فلا هم يشعرون بثقل مسؤولية العمل ولا أنهم من المقيمين أصحاب الحقوق والواجبات، ولكنهم يشعرون مع ذلك بغصة ممزوجة بالحنين.
    كنت أشتاق إلى من عرفتهم عن قرب وإلى مكتب وسط قاعة المحليات السياسية أُزيل جهاز الكمبيوتر عنه لكني بقيت فيه بشكل أو بآخر. لذا كنت أنظر إليه مباشرةً عند وصولي قبل أن أنقل عينيّ بين الحاضرين ملقيةً التحية، فأطمئن إلى أن شيئا مني ما زال هنا، جهاز الهاتف الثابت ربما والرقم الداخلي الذي ما زال على الأوراق الملصقة على المكاتب مقرونًا بإسمي.
    كنت أنسى في بعض الأحيان أنني معفية من وضع رقم وسمي ويدي لإثبات حضوري عند بدء الدوام، فأحدق بالماكينة بمرارة ثم أحيي العاملين في المكتب الخارجي الذين يبادرون إلى سؤالي عن أحوالي فأتمنى لهم الفرج القريب.. وفي الأثناء استذكر يومي الأخير الذي سبق تبلغي قرار طردي التعسفي، وكان ذاك يوم عمل في نهاية الأسبوع تتضاعف فيه المهام للتقليص المعتاد لعدد الموظفين بتوزعهم على مجموعتي السبت والأحد. هل كان هذا اليوم الأخير لي سبتًا أم أحدًا نسيت. لكنه كان مرهقًا يغلبه الخوف من المتوقع وغير المتوقع في المقبل من الأيام.
    ثم يمر في خاطري ظهر الإثنين حين حضرت وعلمت بشأن التبليغات. لم ينتظر هاتفي يومها كثيرًا ليرّن فأسمع ما لم يشأ أحد أن يسمعه، ومن بعده اللقاء الخاطف مع الإدارة، الذي أعقبه بكاء كثير فرحيل على عجل..
    العودة الأولى جاءت بعد يومين لأوضب أغراضي، وأودع زملائي بتماسك وتقبل أكبر لما حصل.
    منذ ذلك اليوم مرّت أسابيع وبعدها أشهر ثم تلاحقت السنوات، ولم أشعر خلالها بألم الإنفصال عن الجريدة. الشوق، والغبن والحزن أكيد. لكن الجريدة ما زالت موجودة ومعها الرسم اليومي للصفحات الذي يشي عن بعد ببصمات من عملوا عليها كلهم، وعليه كان بإمكاني استعادة المشهدية اليومية من خلالها.
    بعد دقائق ينتهي العمل فعليًا في الجريدة. النقطة الأخيرة في العدد الأخير لن يعقبها حرف. المستقبل تصبح ماضيًا. ماضينا جميعًا، ماضي البيت الكبير الذي لم يعد بمقدورنا زيارته والعائلة الممتدة على مساحة الوطن، والتي لن يكون من السهل لقاء أفرادها جميعًا.
    للبعض هي مسألة صحافة ورقية ومصيرها الآفل، بالنسبة إلى من عاشوا المستقبل وعايشوها هي ذاكرة أناس رحلوا عن هذه الدنيا وآخرين صاروا جزءًا من زمن لن يعود.
    آمنة منصور*
    صحافية لبنانية

    اخترنا لكم المستقبل امنة منصور
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    بين الجواز القديم والجديد… الأمن العام يوضح ما يُقلق بعض اللبنانيّين

    يوليو 13, 2026

    أكثر من 10 آلاف وفاة في أوروبا بسبب موجة الحر… وألمانيا تتصدر الحصيلة

    يوليو 13, 2026

    السفارة اللبنانية تعلن إنهاء خدمات القنصلين الفخريين في تورونتو وإدمونتون وتعليق عمل القنصليتين

    يوليو 12, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه بإمتياز في القانون للقاضي محمد صعب من جامعة بيروت العربية : أول دراسة عربية معمّقة حول نظام “المساومة على الحق العام"
    • ثقة استثنائية بالقاضي محمد صعب في ملف المرفأ… والمطالعة بعد 4 آب
    • إبنة الفيحاء سنا حسن خالد تمثل جامعة أرتوا الفرنسية في مؤتمر ICEC 2026 الدولي بالبرتغال
    • "من ذاكرة المكان" معرض لوحات للفنان التشكيلي عبد الرحمن الخطيب في مجدل عنجر (بالصور)
    • الزميلة الإعلامية رنا وهبة تنال الماجستير في علوم الإعلام والاتصال
    اخترنا لكم
    • بين الجواز القديم والجديد… الأمن العام يوضح ما يُقلق بعض اللبنانيّين
    • أكثر من 10 آلاف وفاة في أوروبا بسبب موجة الحر… وألمانيا تتصدر الحصيلة
    • السفارة اللبنانية تعلن إنهاء خدمات القنصلين الفخريين في تورونتو وإدمونتون وتعليق عمل القنصليتين
    • نسائم مونديالية (46) بقلم وديع عبد النور
    • هدية تاريخية من أردوغان لنواف سلام…. مذكرات الجدّ سليم علي سلام باللغة التركية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter