Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • السمنة والبدانة في لبنان: دعوة إلى استجابة وطنية متكاملة
    • اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في “إذاعة لبنان”
    • المركز الطبي في الجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يكرّم عناصر الاستجابة الأولى للازمات في لبنان
    • الفارس السوري محمد الشهاب حقق نتائج طيبة في ألمانيا
    • مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلي يلتقي البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان: تأكيد على التآخي ودعم لبنان
    • واشنطن: جنوب لبنان للدولة لا للميليشيات.. وقرار الحرب والسلم بيدها
    • (بالصور) لبنان يشارك ببطولة آسيا  للقوة البدنية في تركيا ما بين 21و27 أيلول
    • جامعة AUL خرجت طلابها وتوجت مسيرتها بالإعتماد المؤسسي الدولي
    Next LB
    الرئيسية»خرب_شات»أين كانت “مشاعر الحب ” التي حرّكها فضل شاكر في العالم ؟
    خرب_شات

    أين كانت “مشاعر الحب ” التي حرّكها فضل شاكر في العالم ؟

    أغسطس 30, 2025آخر تحديث:أغسطس 30, 20254 زيارة

    تزدحم وسائل التواصل الاجتماعي بتعليقات متشابهة كلما عاد صوت فضل شاكر إلى الواجهة: “رجعتنا لأحاسيس الحب.” هذه العبارة البسيطة تختصر حالة جماعية تعيشها مجتمعاتنا: مشاعر الحب لم تختفِ، لكنها غابت طويلًا خلف جدران القسوة والضجيج، لتعود على وقع صوت صادق وأداء مختلف.
    سنوات من الحروب والأزمات أرهقت المجتمعات العربية. الهمّ المعيشي اليومي، الغلاء، الخوف من المستقبل، كلها جعلت الرومانسية تبدو ترفًا بعيد المنال. حتى الأغنية العربية، التي كانت تاريخيًا ملاذًا للحب، تراجعت أمام موجة تجارية سريعة الإيقاع، بعيدة عن الصدق، فزاد عطش الجمهور إلى عاطفة حقيقية
    في هذا المناخ، ظهر الفنان فضل شاكر ليس كمجرّد مطرب، بل كصوت يذكّر الناس بإنسانيتهم. سلاحه لم يكن بندقية ولا خطابًا صاخبًا، بل أغنية تحمل كلماته البسيطة وصوته الدافئ. ولعل المفارقة أن هذا السلاح الفني بدا أقوى من أي سلاح في البلاد، بل حتى أقوى من أي عقار طبي في مداواة القلوب المتعبة. فما لا يداويه الدواء، يداويه اللحن الصادق.
    ولطالما ظهر شاكر مرتديًا نظارة سوداء. للوهلة الأولى قد تبدو تفصيلًا شكليًا، لكنها في نظر جمهوره علامة تخفي نظرة حزينة خلفها، حزنًا راكمته التجارب والتحولات وما أصابه من ظُلم
    خلف تلك العدسات، يغنّي فضل شاكر بوجه هادئ وصوت مفعم بالإحساس، وكأن النظارة ليست إلا محاولة لستر الجرح، بينما الأغنية هي الوسيلة الوحيدة للكشف عنه
    فالنظارة السوداء التي تخفي نظرة حزينة، والأغنية التي تشفي جرحًا عميقًا، شكّلا معًا صورة فضل شاكر التي لن تتكرر بسهولة. لقد أثبت أن الفن الصادق يمكن أن يكون سلاحًا أقوى من العنف، ودواءً أنفع من أي عقار. ومع كل لحن يعود به إلى الناس، يبرهن أن الحب لم يغب عن أرواحهم يومًا، بل كان في انتظار من يحرّكه بصوت صادق يلامس وجدانهم.
    وحين يهمس شاكر “وبقلبي تعا كفي نومك” فهو لا يغني من ورق، بل من قلب مليء بما عاشه هو والناس معًا. هذا الصدق جعل الأغنية عنده تشبه مرآة يرى فيها المستمع نفسه: حبه الضائع، حنينه، خوفه، وحتى دموعه المكبوتة.
    شاكر لم يتصنّع صورة “النجم”، بل بقي قريبًا من الناس، رجلًا عاديًا بصوت استثنائي.
    يبقى القول أن الشعوب العربية لم تُجرّد من الرومانسية، لكنها دُفنت مؤقتًا تحت ركام الواقع. جاء فضل شاكر ليكشف الغطاء عنها ويعيدها إلى التداول. من هنا يمكن فهم معنى “رجعتنا لأحاسيس الحب يا فضل “، وكأن الشعوب العربية تذكرت فجأة أن في داخلها قلبًا لم يمت بعد


    إكرام صعب
    [email protected]

    ً#خرب_شات إكرام صعب اخترنا لكم فضل شاكر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في “إذاعة لبنان”

    سبتمبر 10, 2026

    المركز الطبي في الجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يكرّم عناصر الاستجابة الأولى للازمات في لبنان

    سبتمبر 10, 2026

    مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلي يلتقي البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان: تأكيد على التآخي ودعم لبنان

    سبتمبر 10, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • (بالصور) يوم قروي في المنارة البقاعية أحيا تراث الأجداد وعادات الضيعة !
    • (بالصور والفيديو ) شبعا تشعل الجنوب فرحاً بأضخم مهرجان صيفي
    • الجزيرة تعيّن الإعلامية اللبنانية هناء حمزة رئيسة لقسم الاقتصاد
    • ( بالصور ) جمعية كشاف لبنان المستقبل ونادي الوحدة نظما اليوم الرياضي السادس في بلدة المنارة البقاعية
    • قراءة في كتاب وليد جنبلاط "قدر في هذا المشرق"
    اخترنا لكم
    • السمنة والبدانة في لبنان: دعوة إلى استجابة وطنية متكاملة
    • اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في “إذاعة لبنان”
    • المركز الطبي في الجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يكرّم عناصر الاستجابة الأولى للازمات في لبنان
    • الفارس السوري محمد الشهاب حقق نتائج طيبة في ألمانيا
    • مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلي يلتقي البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان: تأكيد على التآخي ودعم لبنان
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter