Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • خطيرة جدّاً… إسرائيل تستعدّ لـ”الخطة ب” مع لبنان
    • الحريري ينعى مليح عليوان: بيروت ستفتقده
    • ” الأولمبية اللبنانية” تنعي عليوان أحد رجالاتها الذين أثروا الرياضة اللبنانية
    • الشرع استقبل سلام في قصر الشعب بدمشق بحضور وفدَين وزاريَّين من البلدين
    •  مليح عليوان غادرنا إلى رحمة رب العالمين .. بطل كبير خسرناه !
    • طبارة زارت الرئيس نواف سلام على رأس وفد مقاصدي
    • إسرائيل تكشف ملفات مباحثات واشنطن: ترسيم الحدود و”فصل القوات” جنوبًا
    • حفل “المعاطف البيضاء” لتخريج طلاب كلية الطب للعام 2026 في “جامعة البلمند”
    Next LB
    الرئيسية»خرب_شات»أين كانت “مشاعر الحب ” التي حرّكها فضل شاكر في العالم ؟
    خرب_شات

    أين كانت “مشاعر الحب ” التي حرّكها فضل شاكر في العالم ؟

    أغسطس 30, 2025آخر تحديث:أغسطس 30, 20250 زيارة

    تزدحم وسائل التواصل الاجتماعي بتعليقات متشابهة كلما عاد صوت فضل شاكر إلى الواجهة: “رجعتنا لأحاسيس الحب.” هذه العبارة البسيطة تختصر حالة جماعية تعيشها مجتمعاتنا: مشاعر الحب لم تختفِ، لكنها غابت طويلًا خلف جدران القسوة والضجيج، لتعود على وقع صوت صادق وأداء مختلف.
    سنوات من الحروب والأزمات أرهقت المجتمعات العربية. الهمّ المعيشي اليومي، الغلاء، الخوف من المستقبل، كلها جعلت الرومانسية تبدو ترفًا بعيد المنال. حتى الأغنية العربية، التي كانت تاريخيًا ملاذًا للحب، تراجعت أمام موجة تجارية سريعة الإيقاع، بعيدة عن الصدق، فزاد عطش الجمهور إلى عاطفة حقيقية
    في هذا المناخ، ظهر الفنان فضل شاكر ليس كمجرّد مطرب، بل كصوت يذكّر الناس بإنسانيتهم. سلاحه لم يكن بندقية ولا خطابًا صاخبًا، بل أغنية تحمل كلماته البسيطة وصوته الدافئ. ولعل المفارقة أن هذا السلاح الفني بدا أقوى من أي سلاح في البلاد، بل حتى أقوى من أي عقار طبي في مداواة القلوب المتعبة. فما لا يداويه الدواء، يداويه اللحن الصادق.
    ولطالما ظهر شاكر مرتديًا نظارة سوداء. للوهلة الأولى قد تبدو تفصيلًا شكليًا، لكنها في نظر جمهوره علامة تخفي نظرة حزينة خلفها، حزنًا راكمته التجارب والتحولات وما أصابه من ظُلم
    خلف تلك العدسات، يغنّي فضل شاكر بوجه هادئ وصوت مفعم بالإحساس، وكأن النظارة ليست إلا محاولة لستر الجرح، بينما الأغنية هي الوسيلة الوحيدة للكشف عنه
    فالنظارة السوداء التي تخفي نظرة حزينة، والأغنية التي تشفي جرحًا عميقًا، شكّلا معًا صورة فضل شاكر التي لن تتكرر بسهولة. لقد أثبت أن الفن الصادق يمكن أن يكون سلاحًا أقوى من العنف، ودواءً أنفع من أي عقار. ومع كل لحن يعود به إلى الناس، يبرهن أن الحب لم يغب عن أرواحهم يومًا، بل كان في انتظار من يحرّكه بصوت صادق يلامس وجدانهم.
    وحين يهمس شاكر “وبقلبي تعا كفي نومك” فهو لا يغني من ورق، بل من قلب مليء بما عاشه هو والناس معًا. هذا الصدق جعل الأغنية عنده تشبه مرآة يرى فيها المستمع نفسه: حبه الضائع، حنينه، خوفه، وحتى دموعه المكبوتة.
    شاكر لم يتصنّع صورة “النجم”، بل بقي قريبًا من الناس، رجلًا عاديًا بصوت استثنائي.
    يبقى القول أن الشعوب العربية لم تُجرّد من الرومانسية، لكنها دُفنت مؤقتًا تحت ركام الواقع. جاء فضل شاكر ليكشف الغطاء عنها ويعيدها إلى التداول. من هنا يمكن فهم معنى “رجعتنا لأحاسيس الحب يا فضل “، وكأن الشعوب العربية تذكرت فجأة أن في داخلها قلبًا لم يمت بعد


    إكرام صعب
    [email protected]

    ً#خرب_شات إكرام صعب اخترنا لكم فضل شاكر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    خطيرة جدّاً… إسرائيل تستعدّ لـ”الخطة ب” مع لبنان

    مايو 10, 2026

    الحريري ينعى مليح عليوان: بيروت ستفتقده

    مايو 9, 2026

    ” الأولمبية اللبنانية” تنعي عليوان أحد رجالاتها الذين أثروا الرياضة اللبنانية

    مايو 9, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • تعيين الشيخ إسماعيل دلّي مستشاراً في المحكمة الشرعية السنية العليا في لبنان
    • حضور لبناني لافت: ريتا نجيم الرومي بين 12 حكماً في جوائز السلام الإعلامية حول العالم
    • فراس حمدان: نواف سلام باقٍ ويتمدد… ووئام وهاب يرد
    • الرئيس جوزاف عون يستقبل وفدًا من أبناء شبعا وحاصبيا والعرقوب: “يحاسبنا البعض لأننا اتخذنا قرار الذهاب إلى المفاوضات بحجة عدم وجود إجماع وطني"
    • قهوتي التي لم تعد كما كانت
    اخترنا لكم
    • خطيرة جدّاً… إسرائيل تستعدّ لـ”الخطة ب” مع لبنان
    • الحريري ينعى مليح عليوان: بيروت ستفتقده
    • ” الأولمبية اللبنانية” تنعي عليوان أحد رجالاتها الذين أثروا الرياضة اللبنانية
    • الشرع استقبل سلام في قصر الشعب بدمشق بحضور وفدَين وزاريَّين من البلدين
    •  مليح عليوان غادرنا إلى رحمة رب العالمين .. بطل كبير خسرناه !
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter