Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • «ليلة الموسيقى» في لبنان… شوارع وساحات تتحوّل إلى مسارح مجانية
    • الجيش: تبادل لإطلاق النار مع مطلوبين في مقنة وتوقيف أفراد عصابة مخدرات في الفنار
    • “قاعة مشاهير الرياضة” تنتخب لجنتها الإدارية الأولى
    • “وقّع قانون الإعلام”… بشارة شربل يناشد الرئيس عون
    • من هو فادي داغر؟ لبناني يتصدر قيادة الشرطة الكندية!
    • ماجدة الرومي تختتم قرطاج بحفل استثنائي
    • وفاة غامضة لرجل في العقد الخامس في بعلول!
    • هل تعود رسمياً الصادرات اللبنانية الى السعودية؟
    Next LB
    الرئيسية»#خرب_شات»البلدة الأم… الإنتماء الأول وجذور الهوية..المرأة اللبنانية المتزوجة شريكة في القرار البلدي
    #خرب_شات

    البلدة الأم… الإنتماء الأول وجذور الهوية..المرأة اللبنانية المتزوجة شريكة في القرار البلدي

    أبريل 7, 2025آخر تحديث:أبريل 18, 20256 زيارة

    قرار جريء في الإتجاه الصحيح: المرأة اللبنانية المتزوجة شريكة في القرار البلدي
    بقلم إكرام صعب
    في خطوة طال انتظارها وتُشكّل محطة مفصلية في مسار المشاركة السياسية للمرأة اللبنانية، أصدر وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار تعميمًا جديدًا قبل أيام ،يجيز للمرأة اللبنانية المتزوجة الترشّح لعضوية المجلس البلدي سواء في بلدتها الأم أو في بلدة زوجها، واضعًا بذلك حدًا لعقبة قانونية كانت تقف في وجه مساواة النساء في حق الترشّح والمشاركة السياسية الفاعلة.
    من مواطنة “مقيمة” إلى شريكة قرار
    لطالما شكّلت العلاقة القانونية للمرأة المتزوجة بالبلدة التي تسكنها موضع إشكال، إذ كانت تعتبر “مقيمة” دون أن تتمتع بكامل حقوق المشاركة السياسية، لا سيما الترشح في الانتخابات البلدية. لكن هذا التعميم جاء ليُكرّس واقعًا جديدًا، يعترف بأن الانتماء ليس ورقة قيد فقط، بل هو دور فعلي وحضور يومي ومساهمة حقيقية في بناء المجتمع المحلي.
    وفي كثير من الحالات، تظل البلدة الأم هي الحاضنة العاطفية والروحية للمرأة، حيث نشأت، وترعرعت، وارتبطت بجذورها العائلية والاجتماعية لتتفاجأ مع كل استحقاق مصيري في البلاد انها لا تنتمي إلى قيدها الجديد الا بالأوراق الرسمية فهي لا تعرف المرشح ولا ماضيه ولا حاضره ولا تربطه به اي صلة قرابة!
    المرأة المتزوجة، رغم انتقالها للعيش في بلدة زوجها، تشعر بالانتماء العميق إلى بلدتها الأصلية، حيث أهلها، وأقاربها، وأبناء طفولتها، وإلى أقاربها بالدم وبالهوية وشبكة العلاقات التي بنتها منذ سنوات.
    إن إعطاءها حق الترشح في بلدتها الأم يعزز هذا الشعور بالارتباط، ويمنحها فرصة للمساهمة في خدمة مجتمع لطالما شعرت أنه بيتها الأول.
    أهمية القرار:
    1. تكريس المساواة الكاملة:
    القرار يُعيد تصويب العلاقة بين المرأة المتزوجة والدولة، ويُساويها بالرجل في الحق بالترشح، حيث يمكنها اليوم اختيار المكان الذي تشعر فيه بالانتماء والعمل البلدي، سواء كان بلدتها الأم أو بلدة الزوج.
    2. تعزيز المشاركة السياسية:
    يسمح هذا القرار للمرأة بأن تتحول من متلقية للخدمة البلدية إلى صانعة لها. وهو ما يفتح المجال أمام مشاركة نسائية أوسع في صنع القرار المحلي، وإدخال قضايا النساء والأسرة والبيئة والتنمية إلى صلب النقاشات البلدية.
    3. دعم الهوية المتعددة للمرأة:
    المرأة ليست فقط “زوجة في بلدة”، بل هي فرد مستقل له الحق في أن يختار أين يريد أن يخدم مجتمعه. القرار يُعطيها هذا الحق دون أن يفرض عليها التخلي عن جذورها أو انتمائها الشخصي.
    4. خطوة عملية نحو تمكين النساء في العمل العام:
    الحديث عن تمكين المرأة لم يعد شعارًا، بل أصبح سياسة واضحة تتجسد في قرارات مثل هذا التعميم، الذي من شأنه أن يفتح الباب أمام طاقات نسائية مهنية، مثقفة، ومؤهلة للمساهمة في إدارة شؤون القرى والبلدات.
    ما بعد القرار: مسؤولية المشاركة والتشجيع
    يبقى على البلديات، والمجتمع المدني، والأحزاب، ووسائل الإعلام، مسؤولية دعم هذا القرار من خلال:
    • تشجيع النساء على الترشّح، خصوصًا الشابات منهن.
    • توفير حملات توعية قانونية وإجرائية، لتوضيح آليات الترشح وضمان عدم تعقيدها.
    • خلق بيئة انتخابية آمنة وداعمة تضمن وصول المرأة إلى المجالس البلدية بعيدًا عن التهميش أو الضغوط.
    في وطن لا يزال يخطو خطوات بطيئة نحو المساواة، يُشكّل هذا التعميم بارقة أمل، ورسالة واضحة بأن المرأة ليست ضيفة على القرار العام، بل شريكة كاملة فيه.
    قد يبدو القرار تفصيلاً قانونيًا، لكنه في الواقع اعتراف بحق المرأة اللبنانية في الانتماء، التأثير، وصناعة مستقبل بلدها، من حيث تختار هي لا من حيث يُفترض بها أن تكون
    مقالات سابقة للكاتبة على هذا الرابط
    https://nextlb.com/kharbachathttps://nextlb.com/kharbachat
    [email protected]

    ً#خرب_شات إكرام صعب البلدة الأم انتخابات بلدية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    صيف لبنان… موسم انقلاب السيارات لا الاصطياف

    يوليو 20, 2026

    لبنان بين منطق الدولة وفوضى الانفعال: الخلاف السياسي لا يبرر السقوط الأخلاقي

    يوليو 16, 2026

    من شتورة إلى غرفة الطوارئ… حكاية أم وعنف لا يشبه “الرجولة”

    يوليو 1, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • معرض فني ولقاء صباحي ل"سيدات من شبعا" في بيروت… دعوة للتعارف ولتعزيز التواصل والحفاظ على التراث
    • (بالصور) يوم قروي في المنارة البقاعية أحيا تراث الأجداد وعادات الضيعة !
    • (بالصور)"ألبان المنارة" قصة جودة وعراقة من خيرات البقاع الى كل لبنان !
    • ماذا قال القاضي محمد صعب؟
    • (بالصور والفيديو ) شبعا تشعل الجنوب فرحاً بأضخم مهرجان صيفي
    اخترنا لكم
    • «ليلة الموسيقى» في لبنان… شوارع وساحات تتحوّل إلى مسارح مجانية
    • الجيش: تبادل لإطلاق النار مع مطلوبين في مقنة وتوقيف أفراد عصابة مخدرات في الفنار
    • “قاعة مشاهير الرياضة” تنتخب لجنتها الإدارية الأولى
    • “وقّع قانون الإعلام”… بشارة شربل يناشد الرئيس عون
    • من هو فادي داغر؟ لبناني يتصدر قيادة الشرطة الكندية!
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter