Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان
    • “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!
    • الاجتماع الأمني اللبناني – الإسرائيلي: تل أبيب ترفض الانسحاب ولبنان يسقط مقترحات التنسيق المشترك
    • النادي اللبناني للسيارات والسياحة: 23 سيارة تشارك في رالي الربيع ال41
    • ​”نثر حب” في زمن الركام
    • غسان سلامة: قصف طال مواقع أثرية في صور وقلعة الشقيف وندعو اليونسكو للتحرك العاجل
    • دعاوى قضائية ضدّ الحزب بعد تدمير منازل لبنانيين خلال الحرب
    • لماذا يسكن النازحون في خيم؟
    Next LB
    الرئيسية»خرب_شات»الأماكن…
    خرب_شات

    الأماكن…

    مارس 27, 2017آخر تحديث:مارس 26, 20191 زيارة

    ثمة مكان يأسرك ، يأخذك من يدك إلى عالمه بكل ما في هذا العالم من ذكريات ، فتعيشه وتغوص في أعماقه حتى من دون أن تدري بأنك سجين ذكراه أو مدين لتفاصيل جميلة قد تكون كُتبت فيه أوعلى جدران مبانيه وأرصفته فقط لا غير .
    أن تقلب دفتر ذكرياتك التي كتبتها ذات يوم صفحة صفحة ، فهذا أمر بديهي لتستعيد لحظات كنت قد دونتها لتبقى محفورة بالحبرالأزرق على صفحاته البيض، لتخاطبك كلما وقع هذا السجل بين يديك سواء عن قصد أوبطريق الصدفة .
    أما أن تكتشف ، وبعد مسيرة طويلة أن ذاك السجل لم يُصنع من الورق ولم تلونه حتى حبر الأقلام ، إنما صُنع من حجارة أبنية مرصوصة على جانبي شارع عريق بإسمه وسط مدينة بيروت فيصبح هو سجل الذاكرة بفرحه وحروبه وتفجيراته وشريط الذكريات بحلوها ومرّها ، والغريب أنك تسمعه يناديك وأنت غارقٌ في متاهات الحياة !
    يحمل الشارع اسم نقيب الصحافة اللبنانية سابقاً ،”عفيف الطيبي” ، ومن هنا قد تكون للحكاية أبعادها وانعكاسها على النفس دون أن تدري .
    هو الشارع الذي عرفتُهُ منذ نعومة أظافري ، وكان لي بمثابة عنوان للعاصمة بيروت وسطر سجلها الأول يوم كنت أزورها قادمة من الفيحاء ، مسقط رأسي، كانت محطتي الأولى دائماً أحد أبنيته ،”بيت جدي أحمد” مقابل مقر نادي النجمة الرياضي ،ذاك البيت الأصفر بنوافذه الزرقاء “هنا بيروت ها قد وصلنا ” إبتسامة تسبق فرحة قلبي ، لم أكن أعلم بأن محطتي الأخيرة وألمقصود بالأخيرة هنا ، الحالية ستكون ذات يوم في هذا الشارع الذي أسكنه ويسكنني .
    أيّ لغز هذا الذي يعيش معي و مع هذا الشارع من أوله ، المكان الذي عرفت فيه “بيروتي الحبيبة” وعشقت من نوافذه حكاياها وتفاصيلها ، مروراً بمتاجره التي كنت أختار منها الحُلّي لأهديها الى صديقاتي في طرابلس ، وفيه التقيت بأعز الأصدقاء ، وكان لنا فيه ذكريات على مر السنين ، هناك بائع “الكوكتيل” الذي كان يستمع إلى ألمي على حروب الفيحاء ، كلما تذوقت من عنده كوب فاكهة عندما أزور بيروت على صوت ام كلثوم “حسيبك للزمن” وصولاً إلى ما قبل نهاية الشارع ، وهنا كانت الحكاية ، لقد صارالمكان بيتنا ، وصدفة ومن دون سابق إختيار صرنا من سكان الشارع ، وفيه كانت ذكرياتي مع الدرس وفرحتي بنيل الشهادات ، الثانوية منها والجامعية ، ومنه لبست ثوب الزفاف الأبيض ، وصولأً إلى ذكريات أبنائي وبائع اللعب ، وكل ما لذ وطاب ، وبيتي الذي أعادني وبعد سنين الغربة اليه ليكون هو أيضا بإنتظاري على ناصية هذا الشارع..!
    قد يكون من محض الصدفة أن يكتب أحد مثلما أكتب اليوم عن أحاسيس تربطه بهذا الشارع لكني ، ومن خلال هذه الخربشات ، أردت أن أقول بأننا مسيّرون في الكثير من الأمور ومن دون أن ندري .
    أمرّ كل يوم في هذا الشارع أرتشف على شرفاته حنان والدّي ، ألقي السلام على جار شاب شعره ولم يزل ينتظرنا كل صباح ، وأذرف دمعة على صوت جارة فارقتني في عز الشباب لأرسم بعدها ابتسامة على ثغر حارسة المبنى الجميل التي باتت معلماً من معالم الشارع ،لأنطلق بعدها الى عالمي المعجوق بالأخبار.
    “عفيف الطيبي ” سجل ذكرياتي ، إيقاعه مختلف عن إيقاع شوارع بيروت. ورغم اكتظاظه بالسكان، فالجميع يعرفون بعضهم ، والوافد اليه حديثا يعرف سريعا وبخاصة إذا كان طالباً .
    للشارع نكهته الخاصة لأنه يجمع مابين محال الخضار والفاكهة واللحوم حيث تنطلق النسوة صباحا لتأمين مواد الطبخ. فتعلو الأصوات ومناقشة ارتفاع الأسعار عبر الشرفات ، كما يستقطب مجموعة هامة من تجار الثياب بالجملة ، في آخره لجهة كورنيش المزرعة ، وبعض محال الحلوى والسمانة وأفران المناقيش، ووجبات “الفاست فود” والمكتبات الي تزين واجهاتها أسعار تصوير المستندات ، متنافسة في ما بينها لجذب الطلاب .
    يجاور الشارع جامعة بيروت العربية ، وهو ما يؤهله لأن يكون مسكناً للطلاب الذين سرعان ما يألفون الشارع ويألفهم هو كذلك ، وحتى إن أبقوا على عاداتهم التي حملوها من قراهم الى الشارع العابق برائحة الزعتر الصباحي .
    هو “عفيف الطيبي” ، سجل الذكريات ، بالأمس مررت به وعلى غير عادة سمعته يناديني قائلاً :أذكريني في كتاباتك ..!
    إكرام صعب
    [email protected]

    إكرام صعب الأماكن بيروت خرب_شات شارع عفيف الطيبي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    اتصالات بين بعبدا والجانب الأميركي.. استمرار تحييد بيروت!

    مايو 27, 2026

    أين نواب الحزب الأصفر من هموم النازحين؟

    مايو 21, 2026

    قهوتي التي لم تعد كما كانت

    أبريل 14, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه في الرياضيات للطالب عمر عبد الحليم من جامعة ألبرتا الكندية
    • ريتا نجيم الرومي مكرّمة في عيد العمال ويوم المرأة العالمي تقديرًا لمسيرتها الإعلامية
    • " الأولمبية اللبنانية" تنعي عليوان أحد رجالاتها الذين أثروا الرياضة اللبنانية
    •  مليح عليوان غادرنا إلى رحمة رب العالمين .. بطل كبير خسرناه !
    • ما هو داء الرتوج القولونية الذي أصيب به الفنان هاني شاكر؟
    اخترنا لكم
    • قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان
    • “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!
    • الاجتماع الأمني اللبناني – الإسرائيلي: تل أبيب ترفض الانسحاب ولبنان يسقط مقترحات التنسيق المشترك
    • النادي اللبناني للسيارات والسياحة: 23 سيارة تشارك في رالي الربيع ال41
    • ​”نثر حب” في زمن الركام
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter