خرجت مستشفى المقاصد عشرين طبيباً وطبيبة في احتفال أقامته في كلية التمريض برعاية وزير الصحة الدكتور جميل جبق، تم فيه تسليم شهادات الإختصاص الطبي في دائرة التوليد والجراحة وطب الأطفال والطب الداخلي والجهاز الهضمي والضغط والكلى.
إستهل الحفل بدخول الأطباء الخريجين والهيئة التعليمية، ثم النشيد الوطني، وأشار المدير العام التنفيذي في مستشفى المقاصد الدكتور محمد بدر الى أن “المستشفى يحتفل اليوم بتخرج الدفعة 36 من أطباء مميزين في كل الإختصاصات لكي يستمروا بالعطاء وعلاج المرضى دون أي تمييز. وستبقى المقاصد وتستمر كما أرادها المؤسسون الأوائل لإستكمال دورها الطبيعي للتعليم الجامعي وإجراء الأبحاث العلمية وتقديم الخدمات الطبية والإنسانية للمجتمع”.
كلمات للمشاركين
ثم كانت كلمات لكل من عميد كلية الطب في الجامعة الأميركية الدكتور صلاح زين والدكتورة نجلاء مشعل بإسم جامعة بيروت العربية ، ونقيب أطباء لبنان شرف أبو شرف الذي أكد أن: “النقابة تعمل على دعم التعليم الطبي المستمر، وأصدرت قانون إذن مزاولة مهنة الطب والتخصص بغية حد العدد وتوحيد المفاهيم بين الجامعات ورفع المستوى العلمي، ورفع المعاش التقاعدي وترشيد الأنفاق وتخفيف كلفة الضمان الصحي، وخلق صندوق تعاضدي يضمن الطبيب وعائلته درجة أولى مدى الحياة، بالتعاون مع نقابتي أطباء الأسنان والمهندسين.
سنو
وتحدث رئيس جمعية المقاصد الدكتور فيصل سنو فقال: “المقاصد سعت وتسعى دائماً لبناء أجيال تؤمن أن الخير كل الخير من وراء مقاصدها، نحن في المقاصد كما شاهدتم طوال العام السابق وقبله نهتم بمرافقنا جميعاً وفي مقدمتها المستشفى التي نزودها بأفضل المعدات الطبية والعلمية والخدمات الإنسانية ، ونعلم بأن الطريق طويل لإرضاء النفس فكيف لإرضاء الغير مضيفا أن تعاون الجمعية مع الجامعة الأميركية في بيروت وجامعة بيروت العربية وكذلك الجامعة اللبنانية ينتج ويثمر سنوياً “.
الوزير جبق
وألقى صاحب الرعاية الوزير جبق كلمة دعا فيها الخريجين إلى متابعة اختصاصاتهم “لأن الطب لا يقف عند الحصول على الشهادة، بل يتطلب تطوره المستمر إختصاصات مختلفة”.
وتطرق الوزير جبق الى تجربته الخاصة في مستشفى المقاصد ما بين عامي 82 و 87. وقال: “أقف بينكم اليوم بعد سنين طوال حالت بيننا لأتذكر تلك الايام والليالي الحالكة التي مرت في حقبة حرجة ومحفوفة بالمخاطر من تاريخ لبنان وبيروت. أتذكر كل ساعة وواقعة وجلسة أنس مع زملاء ضحوا بصحتهم وانفسهم وما زالوا، بعضهم افتقدناه شهيداً أو فقيدا، لكنه شارك في رسم لوحة الرسالة الإنسانية في مستشفى المقاصد قبل رحيله.وبقي هذا المستشفى وهذه الجمعية مستمرين في تقديم الخدمات الانسانية، في ظل واقع معيشي صعب يمر به البلد، وقد كان مستشفى الفقراء”.
وأعلن جبق عن عزمه دعم المستشفى من خلال الموازنة التي يتم تحضيرها لعام 2020، لتلبي بدورها حاجات شريحة واسعة من المواطنين في بيروت وغيرها وغالبيتهم من الطبقة الوسطى والفقيرة .
ثم وزعت الشهادات والدروع التقديرية والجوائز على الأطباء المتخرجين.
وفاز في جائزة المقاصد الأولى لأفضل بحث علمي الدكتورة سوسن يعقوب والثانية الدكتورة بتول كوثراني، ونالت الدكتورة زينب ميتا جائزة المقاصد لأفضل طبيب مقيم، كما فاز بجائزة المرحوم عزت جعفر للبحث العلمي الدكتور عمر الرجب.
المصدر- وطنية
شريط الأخبار
- عرض الازياء السنوي 2026 في LAU ..تصاميم تعبر عن الصمود والهوية والأمل
- القصيفي تعليقا على ما حصل مع الصحافيين في دار الفتوى بطرابلس: للزملاء الحق في تغطية كل الأحداث..
- المركز العربي: عودة النازحين إلى الجنوب تواجه تحديات أمنية وسياسية وتمويلية رغم الاتفاق الإطاري
- اليكم الشواطئ اللبنانية الصالحة للسباحة
- مدير عام أمن الدولة زار تلفزيون لبنان
- شفروليه تقدّم سيلفرادو 1500 من الجيل المقبل للعام 2027
- الشيباني في بيروت… إنشاء لجنة لبنانية سورية عليا ولا “نية لدمشق بالتدخل العسكري”
- المالية: الزيادة على الرواتب تستوجب اعتماداً إضافياً بقانون من مجلس النواب
