علم موقع nextlb ان سفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري علد إلى بيروت أمس، بعد غياب في إجازة إمضاها مع عائلته في بلاده.
ووضعت عودة السفير بخاري حداً للإشاعات والتكهنات التي راجت طوال فترة غيابه حول مزاعم عن سحب الرياض للسفير الناشط في بيروت لأسباب سياسية، كثرت التفسيرات والأقاويل حولها.
وتعتبر عودة السفير بخاري إلى بيروت في هذه المرحلة بالذات، وبحسب ما ذكرت صحيفة اللواء بمثابة تأكيد جديد لإهتمام القيادة السعودية بما يُعانيه لبنان من أزمات إقتصادية ومالية، وإستمرار الإلتزام السعودي بتقديمات مؤتمر سيدر، حيث بلغت حصة السعودية نصف مليار دولار، وبلغت مساهمتها في مؤتمر دعم لبنان الذي ترأسه الرئيس الفرنسي ماكرون ربع مليار دولار، مع الإشارة إلى زن الرياض ملتزمة بشروط مؤتمر سيدر لتقديم الدعم للبنان، وفي مقدمتها تحقيق الإصلاحات المالية والإدارية التي تعهدت بها الحكومة اللبنانية أمام الموتمر.
ويُباشر السفير بخاري الذي وصل بيروت خلال «الويك إند» نشاطه المعتاد اليوم.
شريط الأخبار
- كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟
- قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان
- “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!
- الاجتماع الأمني اللبناني – الإسرائيلي: تل أبيب ترفض الانسحاب ولبنان يسقط مقترحات التنسيق المشترك
- النادي اللبناني للسيارات والسياحة: 23 سيارة تشارك في رالي الربيع ال41
- ”نثر حب” في زمن الركام
- غسان سلامة: قصف طال مواقع أثرية في صور وقلعة الشقيف وندعو اليونسكو للتحرك العاجل
- دعاوى قضائية ضدّ الحزب بعد تدمير منازل لبنانيين خلال الحرب
