حفل اليوم الخامس من مسيرة فرسان القافلة الوردية التاسعة، بالكثير من المشاهد التي عكست وجسدت القيم والمضامين التي تأسست عليها المسيرة وغرستها بقلوب المشاركين فيها، ففي لفتة إنسانية نبيلة تبادل الفرسان الأدوار مع مروضي الخيول (السُياس)، الذين يسيرون يومياً وطيلة أيام المسيرة السبع على أرجلهم لعشرات الكيلومترات إلى جانب الخيول.
وفي مشهد آخر عكس حجم التفاعل المجتمعي الكبير مع مسيرة فرسان القافلة الوردية، شاركت أكثر من 50 طفلة من أطفال الشارقة دبا الحصن في المسيرة، بالسير على أرجلهن مع الفرسان لحوالي 5 كيلومترات، ليؤكدن أن أهداف ورسائل المسيرة باتت مترسخة لدى كل فئات المجتمع كباراً وصغاراً.
وقالت ريم بن كرم، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية: «بعد مرور تسعة أعوام على انطلاقتها لم تعد مسيرة فرسان القافلة الوردية مجرد مبادرة مجتمعية صحية هدفها تعزيز الوعي بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه، حيث تحرص المسيرة وبشكل كبير على غرس القيم الإنسانية النبيلة في نفوس منتسبيها، الذين يعملون في تناغم تام ويحققون معاً الإنجاز تلو الآخر، خدمة للمجتمع وللقضايا الإنسانية».
البيان
شريط الأخبار
- المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
- سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
- تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
- خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
- صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
- (بالصور) “جمعية المقاصد” افتتحت متحف المخطوطات التاريخية في زقاق البلاط
- كرامي: تجميع المدارس ليس مشروع إقفال بل إعادة تنظيم لخريطة التعليم الرسمي
- انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي القلم- لبنان
