حفل اليوم الخامس من مسيرة فرسان القافلة الوردية التاسعة، بالكثير من المشاهد التي عكست وجسدت القيم والمضامين التي تأسست عليها المسيرة وغرستها بقلوب المشاركين فيها، ففي لفتة إنسانية نبيلة تبادل الفرسان الأدوار مع مروضي الخيول (السُياس)، الذين يسيرون يومياً وطيلة أيام المسيرة السبع على أرجلهم لعشرات الكيلومترات إلى جانب الخيول.
وفي مشهد آخر عكس حجم التفاعل المجتمعي الكبير مع مسيرة فرسان القافلة الوردية، شاركت أكثر من 50 طفلة من أطفال الشارقة دبا الحصن في المسيرة، بالسير على أرجلهن مع الفرسان لحوالي 5 كيلومترات، ليؤكدن أن أهداف ورسائل المسيرة باتت مترسخة لدى كل فئات المجتمع كباراً وصغاراً.
وقالت ريم بن كرم، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية: «بعد مرور تسعة أعوام على انطلاقتها لم تعد مسيرة فرسان القافلة الوردية مجرد مبادرة مجتمعية صحية هدفها تعزيز الوعي بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه، حيث تحرص المسيرة وبشكل كبير على غرس القيم الإنسانية النبيلة في نفوس منتسبيها، الذين يعملون في تناغم تام ويحققون معاً الإنجاز تلو الآخر، خدمة للمجتمع وللقضايا الإنسانية».
البيان
شريط الأخبار
- ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الإتجار بالأشخاص : لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
- اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
