Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • «ليلة الموسيقى» في لبنان… شوارع وساحات تتحوّل إلى مسارح مجانية
    • الجيش: تبادل لإطلاق النار مع مطلوبين في مقنة وتوقيف أفراد عصابة مخدرات في الفنار
    • “قاعة مشاهير الرياضة” تنتخب لجنتها الإدارية الأولى
    • “وقّع قانون الإعلام”… بشارة شربل يناشد الرئيس عون
    • من هو فادي داغر؟ لبناني يتصدر قيادة الشرطة الكندية!
    • ماجدة الرومي تختتم قرطاج بحفل استثنائي
    • وفاة غامضة لرجل في العقد الخامس في بعلول!
    • هل تعود رسمياً الصادرات اللبنانية الى السعودية؟
    Next LB
    الرئيسية»بيئة»هل يشكل القطب الشمالي مصدر خطر على الكرة الأرضية ؟
    بيئة

    هل يشكل القطب الشمالي مصدر خطر على الكرة الأرضية ؟

    يناير 14, 20224 زيارة

    كشفت دراسات نشرت مؤخراً في مجلة “نيتشر” العلمية، أن ذوبان الجليد في القطب الشمالي، الذي قد يطلق كميات هائلة من الغازات الدفيئة، يشكل تهديداً على مشروعات بنية تحتية كبيرة، وعلى الكوكب بشكل عام.
    وتغطي التربة الصقيعية، وهي أرض تظل مجمدة لأكثر من عامين على التوالي، 30 مليون كيلومتر مربع من كوكبنا، نصفها تقريباً في القطب الشمالي، وتحتوي هذه التربة على ضعف ثاني أوكسيد الكربون الموجود في الغلاف الجوي و3 أضعاف الانبعاثات الناجمة عن الأنشطة البشرية منذ عام 1850.
    وترتفع درجات الحرارة في القطب الشمالي بوتيرة أسرع بكثير من بقية العالم تحت تأثير تغير المناخ، بمقدار 2 إلى 3 درجات مئوية مقارنة بمستويات ما قبل العصر الصناعي، كذلك سجلت المنطقة سلسلة أوضاع جوية غير طبيعية.
    فقد شهدت التربة الصقيعية نفسها ارتفاعاً في درجة الحرارة بمقدار 0.4 درجة مئوية في المتوسط بين عامي 2007 و2016، مما “يثير مخاوف بشأن المعدل السريع للذوبان وإمكانية إطلاق الكربون”، بحسب دراسة قادتها الباحثة في مركز بحوث الفضاء التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) كيمبرلي ماينر.
    وتتوقع الدراسة فقدان حوالي 4 ملايين كيلومتر مربع من التربة الصقيعية بحلول عام 2100، حتى لو تم لجم الإحترار المناخي.
    كذلك تؤدي الحرائق دوراً في هذا الوضع، بحسب الدراسة، ويمكن أن تزداد حرائق الغابات هذه بنسبة 130 بالمئة إلى 350 بالمئة بحلول منتصف القرن الجاري، مما يؤدي إلى إطلاق المزيد من الكربون من التربة الصقيعية.
    وهناك تهديد أكثر إلحاحاً يهيمن على ما يقرب من 70 بالمئة من الطرق وخطوط أنابيب الغاز والنفط والمدن والمصانع المبنية على التربة الصقيعية، وفق دراسة أخرى بقيادة الباحث في جامعة أولو الفنلندية يان هيورت.
    وتواجه روسيا تهديداً خاصاً في هذا المجال، حيث يقع ما يقرب من نصف حقول النفط والغاز في القطب الشمالي الروسي في مناطق معرضة لخطر التربة الصقيعية.
    وفي عام 2020، تحطم خزان وقود عندما غرقت أساساته فجأة في الأرض قرب نوريلسك في سيبيريا، مما أدى إلى إلقاء 21 ألف طن من الديزل في الأنهار القريبة.
    وفي أميركا الشمالية، يخيم التهديد أيضا على الطرق وخطوط الأنابيب.
    وبينما يتقدم العلم المتعلق بالتربة الصقيعية، تظل بعض الأسئلة بلا إجابات، لا سيما بشأن أحجام الكربون التي يمكن إطلاقها.
    وشددت ماينر وزملاؤها على أن “نماذج نظام الأرض غالباً ما تغفل ذكر ديناميات التربة الصقيعية “، مما يعني أن التأثير المحتمل على احترار المناخ لا يؤخذ في الإعتبار بشكل كاف.
    كما أنه من غير الواضح ما إذا كان الذوبان سيزيد الإخضرار في منطقة القطب الشمالي، حيث ستكون النباتات قادرة على امتصاص انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون، أو على العكس من ذلك ستصبح المنطقة أكثر جفافاً مع اشتداد للحرائق.
    ويحذر العلماء من أن الغازات الدفيئة المتسربة من التربة الصقيعية، تهدد أهداف اتفاقية باريس للمناخ.
    وقد تعهدت الدول الموقعة للإتفاق في 2015 الحد من ارتفاع درجة حرارة الكوكب إلى “أقل بكثير” من درجتين مئويتين، 1.5 درجة إذا أمكن، مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية، من أجل تحقيق الحياد الكربوني بحلول قرابة منتصف القرن.
    وبهدف تحقيق ذلك، يجب ألا تتسبب البشرية بإنبعاثات تبلغ أكثر من 400 مليار طن من ثاني أوكسيد الكربون، وفقا للإستنتاجات الأخيرة الصادرة عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.
    وفي ضوء الانبعاثات الحالية، فإن “ميزانية الكربون” معرضة للإستنفاد في غضون عقد واحد.

    المصدر : سكاي نيوز عربية

    الإحتباس الحراري التغير المناخي الغازات الدفيئة القطب الشمالي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    رئيس غرفة زحلة والبقاع : حماية اللّيطاني والصناعة اللّبنانيّة هدفان متكاملان

    أغسطس 17, 2026

    المصلحة الوطنية لليطاني : لمنع استخدام مياه النهر وروافده ومياه الصرف الصحي في ري المزروعات

    يوليو 28, 2026

    اليكم الشواطئ اللبنانية الصالحة للسباحة

    يوليو 3, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • معرض فني ولقاء صباحي ل"سيدات من شبعا" في بيروت… دعوة للتعارف ولتعزيز التواصل والحفاظ على التراث
    • (بالصور) يوم قروي في المنارة البقاعية أحيا تراث الأجداد وعادات الضيعة !
    • (بالصور)"ألبان المنارة" قصة جودة وعراقة من خيرات البقاع الى كل لبنان !
    • ماذا قال القاضي محمد صعب؟
    • (بالصور والفيديو ) شبعا تشعل الجنوب فرحاً بأضخم مهرجان صيفي
    اخترنا لكم
    • «ليلة الموسيقى» في لبنان… شوارع وساحات تتحوّل إلى مسارح مجانية
    • الجيش: تبادل لإطلاق النار مع مطلوبين في مقنة وتوقيف أفراد عصابة مخدرات في الفنار
    • “قاعة مشاهير الرياضة” تنتخب لجنتها الإدارية الأولى
    • “وقّع قانون الإعلام”… بشارة شربل يناشد الرئيس عون
    • من هو فادي داغر؟ لبناني يتصدر قيادة الشرطة الكندية!
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter